Prison Break

Prison Break

Download Arabic Subtitle

Season 5

Release info

Prison Break S05E04 1080p DSNP WEB-DL-Normal1406 arb srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2026-03-11
Downloads: 89
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫أبلغت سابقًا اليوم عن مواطن أمريكي ‫مفقود في "الشرق الأوسط".

‫كيف حالك يا "سارة"؟

‫هل سيسمح لنا "بوسايدون" بقتلها وحسب؟

‫علمت بعض الأمور.

‫من يبدو أننا نبحث عنه كلينا.

‫أعتقد أن "مايكل" في "اليمن".

‫سنخرجك من هنا.

‫لا أعلم من تكون.

‫كان يستعمل أخاك هذا المتجر من أجل الفرار.

‫نحن هنا للحصول على جوازات السفر.

‫أشعر بأنه لدينا يوم واحد للخروج من هذه ‫الحفرة.

‫ما زلنا سنخرج،

‫جميعنا.

‫وضعونا هنا لإخراج "رامونا".

‫ومن ثم تخلى عنا.

‫قال لي "ألفريد"...

‫أنه سيخونك...

‫عندما تنطفئ تلك الأنوار، سنختفي من هذا ‫المكان كالأشباح.

‫- عليّ أن أعود. ‫- ساعدني!

‫أطلق النار على البقية أولًا!

‫لا تطلق النار!

‫لا تطلق النار!

‫"(صنعاء)، (اليمن)"

‫- مرحباً.‬ ‫- مرحباً. كيف حالك؟‬

‫جسمي بخير. لكن رأسي...‬

‫...يحاول إيجاد حل للحصول على جوازات‬ ‫السفر التي فشلنا في أخذها ليلة أمس.‬

‫من أجل هؤلاء الفتيات.‬

‫لا تقلقي حيال ذلك الآن.‬

‫- يجب أن تستريحي. سنحتاج إليك.‬ ‫- سأستريح حين أموت.‬

‫هذا ما يخيفني.‬

‫لم أعرف أنك تخاف.‬

‫فقط مما يستحق.‬

‫أخوك.‬

‫هل نجح في الخروج؟‬

‫- آسفة.‬ ‫- أجل.‬

‫هل تمانعين لو أخذت "لينك" برهة؟‬

‫- تفضل.‬ ‫- حسناً. أرجوك أن تستريحي.‬

‫اسمع. يجب أن نفكر‬ ‫في كيفية الخروج من البلاد.‬

‫- عم تتحدث؟‬ ‫- تحدثت مع أصدقائي في المسجد.‬

‫تستولي "داعش" على الأحياء تباعاً.‬ ‫إن قطعوا الطريق إلى المطار...‬

‫لن أرحل بدون "مايكل".‬

‫إن قطعوا الطريق إلى المطار،‬ ‫فلن يغادر أحد.‬

‫لا أنت ولا أنا ولا "شيبا".‬

‫بقدر ما يقتلني أن أقولها...‬

‫...لكننا لا نستطيع المجازفة بالجميع‬ ‫من أجل رجل واحد.‬

‫أنت على حق.‬

‫يمكنك الرحيل، لكنني لا أستطيع.‬

‫خذ تلك العائلة إلى المطار‬ ‫بأسرع ما يمكن.‬

‫- سأجد حلاً.‬ ‫- سيد "بوروز".‬

‫أريد أن أشكرك على إنقاذ ابنتي،‬ ‫وأقدم لك شيئاً تعبيراً عن تقديري.‬

‫قد يكون لدي حل لإخراج أخيك‬ ‫من ذلك السجن.‬

‫قبل أن تضيع المدينة تماماً.‬

‫"سجن (أوغيجيا)، (اليمن)"‬

‫أتسمعون ذلك؟‬

‫تلك أقرب ضربة حتى الآن.‬ ‫تبعد أقل من 100 متر.‬

‫حين نصل إلى الحضيض،‬ ‫ونحبس في مرحاض قذر...‬

‫...يبدؤون في ضرب المرحاض القذر‬ ‫بالقنابل الثقيلة.‬

‫"سوط"، تمالك أعصابك من فضلك.‬

‫- فنان الهروب متوتر.‬ ‫- يجب أن يكون هذا شعورك أيضاً.‬

‫ضربات المدفعية الثقيلة هذه لا تميز.‬

‫الفارق أنني مؤمن.‬

‫سينجيني الله. ماذا لديك أنت؟‬

‫- "جا"؟ "جا"، هل تسمعنا؟‬ ‫- أنا هنا.‬

‫"سوط" على حق.‬

‫الضربات تقترب.‬

‫أشفق عليكم.‬ ‫أما أنا، فسأنتصر في الحالتين.‬

‫إما أن أدخل الجنة، أو ينجيني الله.‬

‫أما أنتم، فستموتون فحسب.‬

‫اقتحمت قوات "داعش" نقاط التفتيش.‬ ‫إنهم يدخلون المدينة.‬

‫هذه الأزياء الرسمية تجعلنا مستهدفين.‬

‫لم تصل بعد قوات "داعش".‬ ‫تقول الحكومة إنها ستردعهم.‬

‫أنت مجنون. هذا محتوم. "صنعاء" تسقط.‬

‫سينسحبون. رأيت تلك النظرة من قبل،‬ ‫في الجيش.‬

‫يفعل الرجال أي شيء لينجوا بأرواحهم.‬

‫كيف ننجو بأرواحنا؟‬

‫لو اجتاحت "داعش" السجن،‬ ‫فنحن أول من سيذبحون.‬

‫حين يستولون على هذا السجن،‬ ‫سيكون هدفهم تحرير زعيمهم، "رامال"...‬

‫...لكن لدى وصولهم،‬ ‫سنسلط سكيناً على عنقه...‬

‫...ثم نملي عليهم مطالبنا،‬ ‫وقد نبقى على قيد الحياة.‬

‫"سوط"، لدي صلاة مريمية.‬

‫- أهو دعاء أم خطة؟‬ ‫- خطة.‬

‫- تركت شيئاً حين كنت هنا آخر مرة.‬ ‫- دعني أخمن. لديك خطة بديلة.‬

‫لو حبستني في صندوق طوال 4 أعوام‬ ‫فلن أجلس مكتوف اليدين؟‬

‫- إنه احتمال ضعيف، لكنه قد يخرجنا.‬ ‫- لا يزال الكافر يحاول الهروب...‬

‫...كالجرذ اليائس.‬

‫ذلك الجرذ اليائس سيحرقك حين نخرج‬ ‫أيها المسخ جاحظ العينين.‬

‫"سوط". إنه حرف "إس".‬

‫هل يوجد حرف "إس" بالحفر‬ ‫في زاوية جدارك على مستوى الصدر؟‬

‫هيا، هيا. ليست هنا.‬

‫لا أرى شيئاً. لا أراها.‬

‫"جا"، لا بد أنها زنزانتك.‬ ‫قل إن لديك حرف "إس" بالحفر في جدارك.‬

‫- إنها فرصتنا الأخيرة.‬ ‫- لا. ليس هنا. لا.‬

‫هذا لأنه في زنزانتي.‬

‫جيوشي الخلافية تقترب.‬

‫بمجرد وصولهم في هذا المكان...‬

‫...ستعدمون جميعاً كما تستحقون‬ ‫أيها الكلاب.‬

‫"(نيويورك)"‬

‫"وزارة الخارجية الأمريكية"‬

‫حسناً يا "سارة".‬

‫خرج صديقنا "بوسايدون" من تحت الماء.‬

‫يا إلهي.‬

‫هجمة أخرى لـ"داعش".‬

‫إنهم يمزقون المدينة إرباً.‬ ‫إنهم متوحشون.‬

‫أنا بيروقراطي طوال حياتي.‬ ‫لطالما كرهت ذلك.‬

‫الفساد. الغدر.‬

‫أما اليوم، فقد يأتي خير من ذلك.‬

‫كنت في المدرسة الألسن‬ ‫مع صبي يُدعى "إبراهيم".‬

‫- بعد أعوام، أصبح قاضياً فيدرالياً.‬ ‫- أتقول إن هذا القاضي بوسعه مساعدتنا؟‬

‫اتصلت به قبل بضع ساعات‬ ‫وأخبرته بقضية أخيك.‬

‫"وزارة العدل، (صنعاء)، (اليمن)"‬

‫أراك تغير تصميم المكتب.‬

‫إنما أعده لتغير الفصول القادم.‬

‫الوهابيون يستنكرون الرفاهية...‬

‫...وبالتالي ستبقى الرفاهية‬ ‫خلف أبواب مغلقة.‬

‫- يجب أن تغادر البلاد.‬ ‫- أنا مكافح. أنت تعرف ذلك.‬

‫قد يساعدنا السيد "بوروز"‬ ‫في حل قضية أخيه.‬

‫أجل.‬

‫عفو شامل من مجلس المحكمة العليا.‬

‫لكن عليك الوفاء بجانبك من الاتفاق‬ ‫يا "جميل".‬

‫صناعة ألمانية،‬ ‫123 ألفاً و919 كيلومتراً....‬

‫قوة حصان 5 آلاف،‬ ‫7 سرعات، محرك 10 صمام.‬

‫كم أحتاج إلى هذه الرفاهية.‬

‫خلف أبواب مغلقة، بالطبع.‬ ‫حظاً موفقاً لكما.‬

‫أنا ممتن جداً. شكراً لك.‬

‫لقد تم الأمر بالفعل.‬

‫كنت سأتركها لدى رحيلي على أية حال.‬

‫أتمنى خروج كلتا العائلتين من "صنعاء"‬ ‫الليلة بسلام.‬

‫لا يمكننا أن ننتظر هنا حتى نموت.‬ ‫لديك نافذة كهذه، أليس كذلك؟‬

‫لعلنا ننتزعها.‬

‫إنها صغيرة جداً، ومصفحة.‬ ‫مثبتة في حديد التسليح ذاته.‬

‫لك أعوان في الخارج. سيخرجوننا.‬

‫كان من المفترض أن يقابلونا عند الورشة‬ ‫ولم نذهب.‬

‫لا يمكننا الاستسلام‬ ‫والسماح لـ"بوسايدون" بهزيمتنا.‬

‫"رامال"، هناك مخرج لو تعاونا...‬

‫...لكن الهروب يبدأ من زنزانتك.‬

‫لم أعد مهتماً.‬

‫لم يبق لك سوى التوسل.‬

‫توسل إلي وقد أسمح لك بالبقاء حياً‬ ‫بمجرد وصول جيوشي، ولو حتى كعبد.‬

‫أعيش عبداً منذ 7 أعوام.‬ ‫لن أقبل بذلك بعد الآن!‬

‫سأفتقدك حين تموت.‬

‫لكن للحظة واحدة.‬

‫ثم سينساك الزمن والعالم.‬

‫إنها ابنتي أيضاً يا "سيندي".‬

‫أراها في عطلات نهاية الأسبوع و...‬ ‫لا، لدي عطلات الأسبوع...‬

‫...ولا أريد مساء يوم الإثنين.‬ ‫لم أرغب في ذلك؟‬

‫أجل. لا يستطيع أحد.‬

‫لا، لا بأس بذلك يا "سيندي".‬

‫أجل. لا بأس بذلك. أي أيام أخرى؟‬

‫أي أيام أخرى تريدين؟‬

‫في الواقع، أتعرفين؟‬ ‫لا أريد مناقشة الموضوع الآن.‬

‫لا. سنتحدث فيما بعد.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫من بين كل الأمور التي تحيرني‬ ‫في هذا العالم منذ إطلاق سراحي...‬

‫...هو ذلك الهوس بالكرنب الصيني.‬

‫الكرنب الصيني.‬

‫"ثيودور باغويل".‬

‫ما يحيرني بنفس القدر...‬

‫...هو أنك منذ 7 أعوام، أبرأت‬ ‫"مايكل" و"لينكولن"، وكل الباقين...‬

‫...إلا أنا.‬

‫- حقاً؟‬ ‫- أجل!‬

‫لهذا جئت؟ لأنني لم أبرئك؟‬

‫لأنك مدان بالقتل والاعتداء الجنسي‬ ‫عشرات المرات.‬

‫كلمة السر هي "كنت".‬

‫لقد اهتديت. يحدوني نور الإيمان.‬

‫لكنني لا أعرف من يحرك الخيوط.‬

‫- لكن تقول "سارة" إنه أنت.‬ ‫- هل حرضتك علي "سارة".‬

‫حسناً.‬

‫لا أعرف أيكما أكثر غباء، أنت أم هي.‬

‫كنت أساعدها.‬

‫بل تسللت إلى هاتفها‬ ‫وأرسلت شخصين لقتلها.‬

‫لا تكذب.‬

‫ما رأيك لو تصب لي كوباً‬ ‫من مخفوق الكرنب الصيني الكريه...‬

‫...وتخبرني بعلاقتنا أنا و"سكوفيلد"‬ ‫بهذا الأمر...‬

‫...وبهوية صديقيك، وهويتك الحقيقية.‬

‫أريد أن أرى أخيراً‬ ‫الوجه الحقيقي لمن يحرك خيوطي.‬

‫- جاءك زائران في البهو.‬ ‫- أخبريهما بأنني سأنزل فوراً.‬

‫سأخرج إليهما يا "غريس".‬

‫وصلوا في المدينة.‬

‫- ماذا تفعل؟‬ ‫- ماذا أفعل في تصورك؟‬

‫لا تهرب أيها الكلب! لا تهرب!‬

‫الكارثة تتحقق. كونوا مستعدين.‬

‫أرجو أن يخرجه هذا العفو.‬

‫الوقت يداهمنا.‬ ‫يجب أن نصل إلى مأمور السجن.‬

‫ماذا يحدث؟‬

‫إنهم يهجرون السجن.‬

‫لهذا أعطانا "إبراهيم" ذلك العفو،‬ ‫يعرف أنه لا يساوي شيئاً.‬

‫أنت و"سي نوت"،‬ ‫خذوا الآخرين إلى المطار.‬

‫لن تغادر سوى طائرة واحدة.‬

‫احجز مكانين، اتفقنا؟‬

‫- ماذا ستفعل؟‬ ‫- سأحضر أخي.‬

‫"سجن (أوغيجيا)"‬

‫"مصطفى".‬

‫- مهلاً، ماذا تفعل؟‬ ‫- ماذا يحدث؟‬

‫تراجعوا!‬

‫تراجعوا. من يقترب مني، سيموت. مفهوم؟‬

‫أستطلق النار علينا جميعاً؟‬

‫أيريد أحد غيره المجازفة؟‬

‫أنتم حثالة.‬ ‫سأترك تأديبكم لمنظمة "داعش".‬

‫"مصطفى"!‬

‫"مصطفى"! "مصطفى"، انتظر!‬

More Arabic subtitles for Prison Break

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left