The first 200 lines.
أبلغت سابقًا اليوم عن مواطن أمريكي مفقود في "الشرق الأوسط".
كيف حالك يا "سارة"؟
هل سيسمح لنا "بوسايدون" بقتلها وحسب؟
علمت بعض الأمور.
من يبدو أننا نبحث عنه كلينا.
أعتقد أن "مايكل" في "اليمن".
سنخرجك من هنا.
لا أعلم من تكون.
كان يستعمل أخاك هذا المتجر من أجل الفرار.
نحن هنا للحصول على جوازات السفر.
أشعر بأنه لدينا يوم واحد للخروج من هذه الحفرة.
ما زلنا سنخرج،
جميعنا.
وضعونا هنا لإخراج "رامونا".
ومن ثم تخلى عنا.
قال لي "ألفريد"...
أنه سيخونك...
عندما تنطفئ تلك الأنوار، سنختفي من هذا المكان كالأشباح.
- عليّ أن أعود. - ساعدني!
أطلق النار على البقية أولًا!
لا تطلق النار!
لا تطلق النار!
"(صنعاء)، (اليمن)"
- مرحباً. - مرحباً. كيف حالك؟
جسمي بخير. لكن رأسي...
...يحاول إيجاد حل للحصول على جوازات السفر التي فشلنا في أخذها ليلة أمس.
من أجل هؤلاء الفتيات.
لا تقلقي حيال ذلك الآن.
- يجب أن تستريحي. سنحتاج إليك. - سأستريح حين أموت.
هذا ما يخيفني.
لم أعرف أنك تخاف.
فقط مما يستحق.
أخوك.
هل نجح في الخروج؟
- آسفة. - أجل.
هل تمانعين لو أخذت "لينك" برهة؟
- تفضل. - حسناً. أرجوك أن تستريحي.
اسمع. يجب أن نفكر في كيفية الخروج من البلاد.
- عم تتحدث؟ - تحدثت مع أصدقائي في المسجد.
تستولي "داعش" على الأحياء تباعاً. إن قطعوا الطريق إلى المطار...
لن أرحل بدون "مايكل".
إن قطعوا الطريق إلى المطار، فلن يغادر أحد.
لا أنت ولا أنا ولا "شيبا".
بقدر ما يقتلني أن أقولها...
...لكننا لا نستطيع المجازفة بالجميع من أجل رجل واحد.
أنت على حق.
يمكنك الرحيل، لكنني لا أستطيع.
خذ تلك العائلة إلى المطار بأسرع ما يمكن.
- سأجد حلاً. - سيد "بوروز".
أريد أن أشكرك على إنقاذ ابنتي، وأقدم لك شيئاً تعبيراً عن تقديري.
قد يكون لدي حل لإخراج أخيك من ذلك السجن.
قبل أن تضيع المدينة تماماً.
"سجن (أوغيجيا)، (اليمن)"
أتسمعون ذلك؟
تلك أقرب ضربة حتى الآن. تبعد أقل من 100 متر.
حين نصل إلى الحضيض، ونحبس في مرحاض قذر...
...يبدؤون في ضرب المرحاض القذر بالقنابل الثقيلة.
"سوط"، تمالك أعصابك من فضلك.
- فنان الهروب متوتر. - يجب أن يكون هذا شعورك أيضاً.
ضربات المدفعية الثقيلة هذه لا تميز.
الفارق أنني مؤمن.
سينجيني الله. ماذا لديك أنت؟
- "جا"؟ "جا"، هل تسمعنا؟ - أنا هنا.
"سوط" على حق.
الضربات تقترب.
أشفق عليكم. أما أنا، فسأنتصر في الحالتين.
إما أن أدخل الجنة، أو ينجيني الله.
أما أنتم، فستموتون فحسب.
اقتحمت قوات "داعش" نقاط التفتيش. إنهم يدخلون المدينة.
هذه الأزياء الرسمية تجعلنا مستهدفين.
لم تصل بعد قوات "داعش". تقول الحكومة إنها ستردعهم.
أنت مجنون. هذا محتوم. "صنعاء" تسقط.
سينسحبون. رأيت تلك النظرة من قبل، في الجيش.
يفعل الرجال أي شيء لينجوا بأرواحهم.
كيف ننجو بأرواحنا؟
لو اجتاحت "داعش" السجن، فنحن أول من سيذبحون.
حين يستولون على هذا السجن، سيكون هدفهم تحرير زعيمهم، "رامال"...
...لكن لدى وصولهم، سنسلط سكيناً على عنقه...
...ثم نملي عليهم مطالبنا، وقد نبقى على قيد الحياة.
"سوط"، لدي صلاة مريمية.
- أهو دعاء أم خطة؟ - خطة.
- تركت شيئاً حين كنت هنا آخر مرة. - دعني أخمن. لديك خطة بديلة.
لو حبستني في صندوق طوال 4 أعوام فلن أجلس مكتوف اليدين؟
- إنه احتمال ضعيف، لكنه قد يخرجنا. - لا يزال الكافر يحاول الهروب...
...كالجرذ اليائس.
ذلك الجرذ اليائس سيحرقك حين نخرج أيها المسخ جاحظ العينين.
"سوط". إنه حرف "إس".
هل يوجد حرف "إس" بالحفر في زاوية جدارك على مستوى الصدر؟
هيا، هيا. ليست هنا.
لا أرى شيئاً. لا أراها.
"جا"، لا بد أنها زنزانتك. قل إن لديك حرف "إس" بالحفر في جدارك.
- إنها فرصتنا الأخيرة. - لا. ليس هنا. لا.
هذا لأنه في زنزانتي.
جيوشي الخلافية تقترب.
بمجرد وصولهم في هذا المكان...
...ستعدمون جميعاً كما تستحقون أيها الكلاب.
"(نيويورك)"
"وزارة الخارجية الأمريكية"
حسناً يا "سارة".
خرج صديقنا "بوسايدون" من تحت الماء.
يا إلهي.
هجمة أخرى لـ"داعش".
إنهم يمزقون المدينة إرباً. إنهم متوحشون.
أنا بيروقراطي طوال حياتي. لطالما كرهت ذلك.
الفساد. الغدر.
أما اليوم، فقد يأتي خير من ذلك.
كنت في المدرسة الألسن مع صبي يُدعى "إبراهيم".
- بعد أعوام، أصبح قاضياً فيدرالياً. - أتقول إن هذا القاضي بوسعه مساعدتنا؟
اتصلت به قبل بضع ساعات وأخبرته بقضية أخيك.
"وزارة العدل، (صنعاء)، (اليمن)"
أراك تغير تصميم المكتب.
إنما أعده لتغير الفصول القادم.
الوهابيون يستنكرون الرفاهية...
...وبالتالي ستبقى الرفاهية خلف أبواب مغلقة.
- يجب أن تغادر البلاد. - أنا مكافح. أنت تعرف ذلك.
قد يساعدنا السيد "بوروز" في حل قضية أخيه.
أجل.
عفو شامل من مجلس المحكمة العليا.
لكن عليك الوفاء بجانبك من الاتفاق يا "جميل".
صناعة ألمانية، 123 ألفاً و919 كيلومتراً....
قوة حصان 5 آلاف، 7 سرعات، محرك 10 صمام.
كم أحتاج إلى هذه الرفاهية.
خلف أبواب مغلقة، بالطبع. حظاً موفقاً لكما.
أنا ممتن جداً. شكراً لك.
لقد تم الأمر بالفعل.
كنت سأتركها لدى رحيلي على أية حال.
أتمنى خروج كلتا العائلتين من "صنعاء" الليلة بسلام.
لا يمكننا أن ننتظر هنا حتى نموت. لديك نافذة كهذه، أليس كذلك؟
لعلنا ننتزعها.
إنها صغيرة جداً، ومصفحة. مثبتة في حديد التسليح ذاته.
لك أعوان في الخارج. سيخرجوننا.
كان من المفترض أن يقابلونا عند الورشة ولم نذهب.
لا يمكننا الاستسلام والسماح لـ"بوسايدون" بهزيمتنا.
"رامال"، هناك مخرج لو تعاونا...
...لكن الهروب يبدأ من زنزانتك.
لم أعد مهتماً.
لم يبق لك سوى التوسل.
توسل إلي وقد أسمح لك بالبقاء حياً بمجرد وصول جيوشي، ولو حتى كعبد.
أعيش عبداً منذ 7 أعوام. لن أقبل بذلك بعد الآن!
سأفتقدك حين تموت.
لكن للحظة واحدة.
ثم سينساك الزمن والعالم.
إنها ابنتي أيضاً يا "سيندي".
أراها في عطلات نهاية الأسبوع و... لا، لدي عطلات الأسبوع...
...ولا أريد مساء يوم الإثنين. لم أرغب في ذلك؟
أجل. لا يستطيع أحد.
لا، لا بأس بذلك يا "سيندي".
أجل. لا بأس بذلك. أي أيام أخرى؟
أي أيام أخرى تريدين؟
في الواقع، أتعرفين؟ لا أريد مناقشة الموضوع الآن.
لا. سنتحدث فيما بعد.
إلى اللقاء.
من بين كل الأمور التي تحيرني في هذا العالم منذ إطلاق سراحي...
...هو ذلك الهوس بالكرنب الصيني.
الكرنب الصيني.
"ثيودور باغويل".
ما يحيرني بنفس القدر...
...هو أنك منذ 7 أعوام، أبرأت "مايكل" و"لينكولن"، وكل الباقين...
...إلا أنا.
- حقاً؟ - أجل!
لهذا جئت؟ لأنني لم أبرئك؟
لأنك مدان بالقتل والاعتداء الجنسي عشرات المرات.
كلمة السر هي "كنت".
لقد اهتديت. يحدوني نور الإيمان.
لكنني لا أعرف من يحرك الخيوط.
- لكن تقول "سارة" إنه أنت. - هل حرضتك علي "سارة".
حسناً.
لا أعرف أيكما أكثر غباء، أنت أم هي.
كنت أساعدها.
بل تسللت إلى هاتفها وأرسلت شخصين لقتلها.
لا تكذب.
ما رأيك لو تصب لي كوباً من مخفوق الكرنب الصيني الكريه...
...وتخبرني بعلاقتنا أنا و"سكوفيلد" بهذا الأمر...
...وبهوية صديقيك، وهويتك الحقيقية.
أريد أن أرى أخيراً الوجه الحقيقي لمن يحرك خيوطي.
- جاءك زائران في البهو. - أخبريهما بأنني سأنزل فوراً.
سأخرج إليهما يا "غريس".
وصلوا في المدينة.
- ماذا تفعل؟ - ماذا أفعل في تصورك؟
لا تهرب أيها الكلب! لا تهرب!
الكارثة تتحقق. كونوا مستعدين.
أرجو أن يخرجه هذا العفو.
الوقت يداهمنا. يجب أن نصل إلى مأمور السجن.
ماذا يحدث؟
إنهم يهجرون السجن.
لهذا أعطانا "إبراهيم" ذلك العفو، يعرف أنه لا يساوي شيئاً.
أنت و"سي نوت"، خذوا الآخرين إلى المطار.
لن تغادر سوى طائرة واحدة.
احجز مكانين، اتفقنا؟
- ماذا ستفعل؟ - سأحضر أخي.
"سجن (أوغيجيا)"
"مصطفى".
- مهلاً، ماذا تفعل؟ - ماذا يحدث؟
تراجعوا!
تراجعوا. من يقترب مني، سيموت. مفهوم؟
أستطلق النار علينا جميعاً؟
أيريد أحد غيره المجازفة؟
أنتم حثالة. سأترك تأديبكم لمنظمة "داعش".
"مصطفى"!
"مصطفى"! "مصطفى"، انتظر!
No comments yet. Be the first to leave one.