The first 200 lines.
"كشف جنس مولود (جيمس) و(مولي)"
وصفة هذه الفطائر سرّية جدًا.
لكن المهم هو ما نضعه في اللحم.
- بعض هذه الصلصات… - انتبه!
أنتم، احترسوا أيها الصغار.
هما من بدآ أيها الخال "تود".
لا يهمني من بدأ أولًا، أبعدوا معركة "جيداي" عن النار
قبل أن يحترق أحد.
حسنًا، هيا!
لن أنجب أطفالًا أبدًا.
حسنًا جميعًا، أخرجوا هواتفكم.
حان وقت الكشف عن جنس المولود.
"بيني"، "تشارلي"، "ريكي".
بئسًا، سمعتم أمكم، تعالوا إلى هنا، هيا.
أرجوك أيها الرب، فليكن مولودي فتاة.
آمين.
حسنًا، ها نحن أولاء.
هلّا نبدأ العد التنازلي؟
- خمسة، أربعة، ثلاثة… - خمسة، أربعة، ثلاثة…
تبًا يا "تشارلي".
إنها فتاة، "جيمس"، سنُرزق بفتاة أخيرًا!
الشكر للرب.
"صبي أم فتاة؟"
هنا الطوارئ، ما هي حالتك الطارئة؟
أخي يحترق!
- ما مدى سوء حالتي؟ - أنت محظوظ جدًا
لأن صهرك رماك في ذلك المسبح بسرعة.
لنستخدم واحد ميليمتر من المورفين لنُشعره بالراحة.
نعم أيتها النقيب.
سيدي، قد يؤلمك هذا قليلًا.
سأضع هذا الشاش المُعقم على حروقك
إلى أن تصل إلى المشفى، حسنًا؟
تبدو الحروق سطحية جدًا.
ربما ليست أكثر من حروق من الدرجة الثانية.
لكن وجهي سيكون بخير، صحيح؟
أظن ذلك.
وشعر حاجبك سينمو مجددًا في وقت قصير.
مهلًا، ما خطب حاجبي؟
أحسنت.
ما رأيك أيتها النقيب؟
- مرحبًا يا "جاد". - مرحبًا.
أنتم جميعًا، جيد، هذا يكفي.
"ستولمان"، هلّا تخفّض الضغط في الخراطيم؟
أحسنتم عملًا جميعًا، لنجمع المعدّات ونذهب.
من كان ليتوقع أن يسبّب نثار الكشف عن جنس المولود هذا الحادث؟
خذ أي مسحوق أساسه النشاء
وضعه قرب النيران وشاهد ماذا سيحدث.
برأيي، فكرة حفلة الكشف عن جنس المولود غبية تمامًا.
يصوّر الناس أنفسهم وهم متحمسون لفتاة أو صبي.
هذا غير لائق.
ناهيك عن أن جنس المولود لا يُكشف بصورة الأمواج فوق الصوتية
بل يكشفه الطفل.
أنت محق تمامًا.
أيها الفريق 126، سنغادر.
- حسنًا. - هيا بنا.
تحتاج إلى المساعدة، ماذا حدث؟
تنفّسي.
- هل أنت بخير؟ - ستُولد الطفلة.
- سيدي، في أي شهر هي؟ - الشهر السابع.
- الولادة مبكرة جدًا. - ربما سببها التوتر.
سيدتي، سنأخذك إلى المشفى فورًا.
- لا وقت لدينا. - دخلت في المخاض لتوك.
سبق وأنجبت ثلاثة أولاد، صدّقني، ستُولد الطفلة الآن.
- "جاد". - ماذا؟
بما أن النقيب غير موجود، أنت المسؤول.
حسنًا، ادخل وأحضر ملاءات ومناشف،
- أحضر أي شيء نظيف. - نعم.
اتصل وقل لهم إننا نحتاج إلى وحدة إسعاف بأسرع وقت ممكن.
ثم أحضر علبة الإسعافات الأولية من السيارة،
ستساعد "مارجان" في أي شيء تحتاج إليه.
- أنا؟ - نعم، أنت مُعتمدة، صحيح؟
يمكنك فعلها، كدنا ننتهي، خذي نفسًا عميقًا وادفعي.
يا للهول!
ادفعي.
- يمكنني رؤية… - ستُولد مبكرًا جدًا.
ستُولد مبكرًا جدًا.
- لست مستعدة لهذا. - يمكنك فعلها.
خذي نفسًا عميقًا وادفعي.
يا للهول!
حسنًا، ادفعي.
يمكنني رؤيتها.
نجحت أيتها الأم.
فعلتها.
تهانينا، إنه صبي!
هذا مستحيل، كانت تلك السحابة وردية اللون.
كانت وردية.
"مدينة (نيويورك)، ديسمبر 2001"
من يفوّت عيد ميلاد ابنه؟
كان أحد رجالي يمرّ بوقت عصيب، لم أستطع أن أتركه.
كان ابنك يمرّ بوقت عصيب أيضًا.
"تي كيه" يتفهّم موقفي.
كل من في قسمي خسروا الكثير من الناس.
أحذّرك يا "أوين"، إن ذكرت أمامي أحداث 11 سبتمبر مرة أخرى…
يسمّونها غيبوبة من المستوى الثاني، إنه يئنّ قليلًا.
ويمضغ أثناء نومه، على الأرجح أنه يتضور جوعًا.
ويبدو أنه سيستيقظ،
لكنه لا يفعل.
"أوين"، أنا آسفة جدًا.
من حسن حظنا
أن الرصاصة لم تصب قلبه أو عموده الفقري.
إنها معجزة.
لكنها أصابت أحد الأوعية الدموية الرئيسية في كتفه تحت…
الشريان تحت الترقويّ؟
كان عليّ إجراء بضع دراسات عن التشريح في الجامعة.
- يا لذاكرتك. - شكرًا.
ثم أُصيب بصدمة نقص حجم الدم.
وبدأت بعض أعضائه بالتوقف عن العمل.
يا للهول يا "أوين".
لكن انظري إليه،
إنه يتحسّن.
إنه يتنفس بمفرده.
ويبدو أن كل شيء لديه يعمل بشكل جيد الآن.
هيا، تعالي وتعرّفي على ابني.
إنه يشبهك.
إنه يشبه أمه أكثر.
ألم تعرف بعد؟
سافرت في رحلة عمل إلى "الصين"،
إنها تحاول باستماتة أن تجد رحلة عودة،
لكن قلت لها إنه حين يحدث ذلك، سيكون قد استيقظ.
- نعم. - يقول الأطباء إنه قد يستيقظ في أي لحظة،
لذا أنا أنتظر هنا.
أنا سعيد لأنك هنا.
لم أدرك مدى حاجتي إلى الرفقة.
- والاستحمام، صحيح؟ ربما؟ - نعم.
- على ما أظن؟ - رائحتك ليست بالجميلة.
أبي؟
"تي كيه".
- اسمع، هوّن عليك. - أبي، أين أنا؟
- ماذا حدث؟ - لا بأس.
أنت بخير، إنك في المشفى، لكنك بخير، أنا معك.
ماذا حدث؟
أُصبت بطلق ناري.
هل هي الطبيبة؟
أنا؟ لا، أنا رفيقته في الموعد الغرامي.
أحضرت رفيقتك؟
آخر ما أتذكّره هو أنني كنت في القسم تلك الليلة
أتحدّث إليك وأداعب "باتركاب".
وبعد ذلك،
غدا كل شيء أسود.
ربما هذا أفضل.
أبي، ماذا حدث؟ من أطلق النار عليّ؟
كنا نستجيب لحالة نوبة قلبية مُحتملة
في غرفة مُقفلة.
دخلنا بالقوة،
فأطلق النار عليك صبي عمره سبع سنوات يحمل مسدس جدّه.
ظن أننا دخلاء.
ذلك الفتى المسكين.
هل يعرف أحدكم كيف حاله؟
سمعت أنه يجتمع مع استشاريين من قسم شرطة "أوستن".
إنه من عائلة صالحة ويذهب إلى الكنيسة.
ليس غريبًا منك أن تجلس هنا وفي صدرك جرح
وتفكّر في حالة شخص آخر.
سأعود إلى المنزل غدًا ولا أستطيع أن أتذكّر ما حدث.
لكن هل سيتمكن ذلك الفتى من نسيان ما حدث؟
حسنًا.
هناك أمر آخر أريد أن أسألك عنه،
لكن عليك أن تعدني بأن تتكلم معي بصراحة.
بالتأكيد، اسأل ما تريد.
ما قصة حبيبتك الفاتنة "زوي"؟
أولًا، ليست حبيبتي الفاتنة فحسب.
إنها رئيسة قسم علم النفس في جامعة "تكساس".
- وهي فاتنة جدًا. - نعم، إنها كذلك.
هل ستخبرني منذ متى تواعدها؟
عندما تخبرني منذ متى تواعد الشرطي.
بئسًا.
مهلًا، لا.
- ما زلت هنا؟ - إنني أوطد علاقتي بـ"باتركاب".
انتهت مناوبتك.
مهلًا، حسنًا.
هل ترى كم يطيع الخالة؟
هذا لأنك تحب الخالة أكثر منهم جميعًا، صحيح؟
هذا لأن لديك طعام الكلاب.
انتظري حتى يعود "تي كيه" وسنرى كم ستتلقّين من الحب وقتها.
- متى سيعود "تي كيه"؟ - يجب أن يتعافى.
- بعد أسبوعين؟ - لا، قبل ذلك.
أُصيب بطلق ناري.
نعم، سمعت أن رجل إطفاء في "لوس أنجلوس"
اخترقت رأسه قطعة من الحديد المُسلّح،
ثم عاد إلى العمل بعد شهر.
هذا مستحيل.
يقسم صديقي إن هذا صحيح.
إنها "كاليفورنيا".
متى سيعود النقيب؟
آمل أن يعود قريبًا.
ألا تحب أن تحلّ محلّه؟
أحب الزيادة الطفيفة على الراتب، لكن يمكنكم الاحتفاظ بالباقي.
- مرحبًا يا أبي، أين أنت؟ - أنا في المنزل.
ماذا تفعل؟
يُفترض أن تؤدي مهامًا اليوم.
كما أن "غريس" تطهو الطعام.
آمل أنها لم تتكبد عناء كبيرًا،
لأنني سأُضطر لتأجيل لقائنا.
- ألا تشعر أنك بخير؟ - لا، أنا بخير.
كل ما في الأمر أنه كان عليّ إنجاز أعمال منزلية ولم أشعر بمرور الوقت.
حسنًا، اركب سيارتك وسننتظرك على العشاء.
سأغادر العمل الآن.
ليس الليلة يا "جاد"، أظنني سأبقى في المنزل.
- يبدو لي تصرّفك غريبًا. - أنا مرح.
أُضفي المرح على كل حفل.
اعتذر لـ"غريس"، سنتكلم قريبًا.
No comments yet. Be the first to leave one.