The first 200 lines.
"في الحلقة السابقة..."
"الليلة هي الليلة المنشودة وسيحصل الأمر مراراً وتكراراً"
"عليه أن يحصل"
"ها هو، إنه المستهدف"
أنت تحت تصرفي الآن لذا افعل ما أطلبه منك تماماً
- حري بك أن تكون شرطياً - كلا، من الأدلة الجنائية
لا دم قرب الجثة هذا أغرب أمر تراه يوماً
"لم أرَ قط لحماً ميتاً مرتب المظهر وجافاً ونظيفاً هكذا قط"
كيف يفعل ذلك؟ كيف يتخلص القاتل من الدم؟
ذات يوم، ستخبرني بذلك
سبق أن أخبرتك بقع الدم المتناثرة لا تستهلك وقتي كلّه
- إذاً كيف كان موعدك مع (ريتا) مساء أمس؟ - رائع
"إنها مذهلة، لأن (ريتا) متضررة بقدري على طريقتها الخاصة"
افتح عينيك وانظر إلى ما فعلته
- أرجوك، عليك أن تفهم - ثق بي، أفهم حتماً
لا!
- مرحباً؟ - ماذا تفعل الآن؟
أنهي مشروعاً صغيراً لكنني سأمر بك لاحقاً
- وجدوا عاهرة أخرى - أخرى؟
إنها الثالثة خلال خمسة أشهر
- ثالثة؟ تقصدين أن هناك...؟ - قاتلاً متسلسلاً، هذا صحيح
هناك أشخاص في الخارج يرتكبون أفعالاً شريرة جداً
بالطبع عليك أن تتعلم تمييزهم لكن بوسعي تعليمك
سلخ القاتل الجلد واللحم بالكامل لماذا قد يفعل ذلك؟
إنه يستكشف يحاول إيجاد الطريقة الصحيحة
يرفع السقف حتماً تباً، هذا الرجل بارع
- القاتل هو فنان - تصيبني بالقشعريرة، أتعرف ذلك (ديكستر)؟
أجل أعلم، آسف بشأن ذلك
لكن الآن لدينا جثة رابعة وآثار القطع مختلفة
يروي ذلك قصة، يغير الطقوس
أود التفقد لأرى إن سُرقت أي شاحنات مبردة في الأسبوع الأخير
يبدو الأمر غريباً وحسب
لأختك نظرية عن شاحنة الثلج ثم ها أنت تساندها
إنها بارعة أيتها الملازم عليك منحها فرصة
"أظنها رسالة ودية"
"مرحباً، أتريد اللعب؟"
وأجل، أريد اللعب"
"أريد ذلك حقاً"
"تمساح"
"أحلم"
"أحلم أنني أطفو على سطح حياتي"
"أشاهدها تنكشف، أراقبها"
"أنا في الخارج، أنظر إلى الداخل"
- أجل - أتريد اللعب يا رجل؟ هيا
في المياه
"انظروا إليهم، بوسعهم الضحك واللعب الأمر بالغ السهولة بالنسبة إليهم"
"مع أنني لست واحداً منهم مع أنني أحياناً قد أكون وحشاً بالفعل"
"اليوم أنا مجرد... وحش بحري"
"قريباً عليّ معاودة فعل ما أفعله"
"لذا أتعمّد الاستمتاع بأيام مماثلة حين أحظى بها"
لحظة
"ترك لي قاتل شاحنة الثلج تذكاراً مروعاً"
"قد يكون شرحه... مربكاً بعض الشيء"
- مرحباً - أحضرت الكعك يا أخي، أدخلني
أيمكن لهذا المكان أن يكون أكثر إحباطاً؟
ألديك ما نشربه؟ الجو حار جداً في الخارج
- عصير ليمون؟ - مع ثلج
- إذاً كيف حالك؟ - أنا بخير
أجل، كل شيء بخير
الفطور الذي تناولته أصلاً كان جيداً لكن تعرفينني، أنا جائع دوماً
- إذاً ما الأمر أيتها المتميزة؟ - حسناً، اسمع
تبحث الملازم عن تلك الشاحنة المبردة
في كل مستنقع وفسحة وباحات السيارات المسروقة من هنا إلى (كيز)
لكن حسب ما أرى...
سائق الشاحنة المجنون ذلك رمى رأساً مقطوعاً على سيارتك
أي أنه ليس خجولاً
أتخالينه يخبئ الشاحنة على مرأى من الجميع ويريدنا أن نجدها؟
بوسعي الإجابة على ذلك لو أن (لاغويرتا) لم تعدني إلى التحقيق بالمومسات بحثاً عن شاهدة
إيجاد تلك الشاحنة هي تذكرتك الذهبية للانتقال إلى قسم التحقيق في جرائم القتل
بالفعل
لمجرد أن (لاغويرتا) تطلب منك البحث عن مومسات أثناء دوامها
- لا يعني أنه لا يمكنك البحث عن الشاحنة... - أثناء وقتي الخاص
- ماذا عن هذه؟ - لديّ محكمة
لماذا لا نتكلم أبداً عن الأمور كأخ وأخت؟
كان والدنا شرطياً أنت شرطية، أعمل مع الشرطة
بالنسبة إلينا، هذه أمور الأخ والأخت
تبرز لون عينيك
"أولاً رمى علي رأساً مقطوعاً ثم ترك لي قطع الدمية هذه"
"كقطع أحجية"
"أحب الأحجيات"
"لكن لا شيء محبط أكثر من جمع قطع الأحجية لأكتشف أنها ما زالت غير منطقية"
"اذكر اسمك وعملك رجاءً"
أدعى (ديكستر مورغن) وأنا أخصائي طب شرعي في تحليل الدم المتناثر
لقسم شرطة مدينة (ميامي)
ومنذ كم من الوقت تعمل في تحليل الدم المتناثر سيد (مورغن)؟
- نحو ١٢ عاماً - عملت على العديد من القضايا
- ٢١٠٣ - بشكل تقريبي
لا، ٢١٠٣ قضية
إذاً، يمكننا القول إن الدم هو محور حياتك
يمكن قول ذلك
"بعكس الشبان الآخرين في المركز"
"أحب القدوم إلى المحكمة لتتبع أخبار سكان (فلوريدا) الصالحين"
"و(ساسكواتش)"
"في قاعة المحكمة يظهر الجميع أفضل سلوك"
"كأن هناك من يراقبهم"
"وهذا صحيح"
"قد ينظر البعض إلى هذه العائلة ليروا مأساة وحسرة"
"لكنني أرى أكثر من ذلك بكثير"
سأفعل ذلك، اتفقنا؟
"أرى فرصة"
أنهى (ألكسندر برايس) فرضه المنزلي قبّل أمه وخرج لممارسة العدو
أخبرها أنه سيعود في الوقت المناسب لإخراج أكياس النفايات
مجرد ليلة أخرى إلى أن...
إلى أن اصطدم به المدعى عليه بسيارته وهرب من مسرح الحادث
تاركاً (ألكسندر برايس) وحيداً يحتضر لساعات
قبل العثور على جثته في الصباح التالي
إنه مشهد شائن لا يوصف
يوافق الادعاء أن السيد (شامبرز) اصطدم بـ(ألكسندر برايس) وقتله
لكنه أيضاً فعل ذلك مجدداً تحت تأثير الكحول
- عيد مولد سعيداً (ألكس)، عيد مولد سعيداً - شكراً
- افتحها بسرعة - ماذا؟
- أجل، آمل أن يكون فيها مال - أجل، في أحلامك
شكراً يا جماعة درجة الحرارة ٢٦ مئوية في الخارج
لكن في العام المقبل مثل هذا الوقت سنأتي لزيارتك في (هارفرد)
- هذا كل ما أردته لك يوماً - شكراً يا أبي
"حسناً، كفانا ابتذالاً"
"أرى ألمهم"
"على مستوى ما حتى إنني أفهم ألمهم"
"لكنني لا أشعر بألمهم"
"إنها مسألة وقت قبل أن نرى كيف ستقضي دموع التماسيح على (مات شامبرز)"
"لكن حتى ذلك الحين"
"القليل من فاكهتي الاستوائية المفضلة"
"الطعام المناسب أثناء القيادة إضافة إلى شطيرة لحم خنزير"
"كما بوسعي الحفاظ على طاقتي لعملي النهاري"
- أيها المحقق، مرحباً - مرحباً
- هل عرفت الهوية؟ - أول من وصل إلى مسرح الجريمة سرق المحفظة
لا نزال ننتظر
- مرحباً يا (ديكس) - "ربة العمل الملازم (لاغويرتا)"
"بالحفاظ على حقها بالكامل تشعر بانجذاب حيالي"
"وكنت أجد ذلك مخيفاً"
بالنظر إلى تمزق الجلد والتناثر الثانوي لا بد من أنه سقط عن ارتفاع ١٥ إلى ١٨ متراً
وارتفاع الجسر الشرقي ١٢ متراً فقط
ليس عالياً بما يكفي لإحداث هذا النوع من الضرر
لذا حسب تخميني نقطة القفز هي الطريق الغربية
- أرسل فريقاً إلى الطريق الغربية - هي بارعة
(أنجل)، انظر إلى هذا
أظن أن هناك شيئاً في فمه
أريد مسعفاً
إنها حشرجة الموت وحسب هو ميت بالكامل
حري بك تفقد صديقي أيضاً لا نعلم ما قد يكون هذا الرجل مصاباً به
هذا ما كان مصاباً به
اعتبرني مجنوناً (أنجل) لكن أظنه لحم بشر
"لومينول"
خرجت برفقة (شون) مساء أمس
- تقصدين (شون) عامل المحطات الفضائية؟ - يا إلهي، لا، تفوح منه رائحة الجبن
- إذاً، (شون) الميكانيكي؟ - أجل
أتى إلى منزلي فتحنا زجاجة (بينو غريج)
أنهينا زجاجة (بينو غريج)
- قبل أن أدرك ذلك، كنا... - أوقفي ذلك
- لا تريد سماع هذا، صحيح؟ - لا
لكن إن كانت علاقتكما جدية أود التعرف إليه
لماذا لا تنضمين إلي و(ريتا) حبيبتي مع (شون) الميكانيكي لتناول العشاء مساء غد؟
لماذا؟ لكي تقولي لي لاحقاً إنه ليس مناسباً لأختك الصغيرة؟
لا تفعلي ذلك
أنت التي تكلمت عن العلاقة بين الأخ والأخت هذا الصباح
وهل أصبح ذلك مواعدة مزدوجة بين الأخ والأخت؟ ماذا يجول في رأسك هذا؟
بربك، سيكون ذلك مسلياً
حسناً، سأذهب لكن لا أعدك أننا سنتسلى
ليس الآن
- ما الذي أصابه؟ - يكره جرذان المختبر
إليك عنوان رئيسي جرذان المختبر هي التي تحسّن مظهر الشرطيين
حسناً، اسمعوا
عرفنا للتو هوية صاحب الجثة التي وجدناها تحت المعبر
اسمه (ريكي سيمونز) كان شرطياً
- دعني أطرح عليك سؤالاً - أجل؟
حين كنا شريكين كنت تستعمل كل الأعذار المتوفرة
لتفادي تبليغ أقرباء الضحايا
كنت أعرف (ريكي) من فريق الكرة اللينة التابع للقسم، هو رجل صالح وشرطي صالح
هذا أقل ما بوسعي فعله
- اللعنة - هيا
بلّغي عن الأمر
(٣ إيتش ٧٧) إلى مركز الاتصال نريد مسعفاً وسيارة دعم فوراً
- سأفتش المنزل - (كارا) هذا أنا، أنا (جيمس)
أنت بخير
أنت بخير، أفهمت؟
هذا أنا، أنت بخير
هذا فظيع يا رجل
استهداف عائلة شرطيين من قد يفعل أمراً مماثلاً؟
هذا سبب وجودنا هنا
لكنه لا يزال أمراً فظيعاً
يقولون لي إن (ريكي سيمونز) كان يعمل متخفياً في عائلة (كارلوس غيريرو)
حسناً، شكراً
كان يعمل على القضية لعشرة أشهر وكان كل شيء جيداً
لكن هذا... استهداف زوجته
يتجاوز (غيريرو) الحدود
أثار الآن سخط كامل مركز شرطة (ميامي)
- هل من خبر عن الزوجة؟ - يجدر بها أن تكون في الجراحة الآن
ماذا حدث؟
هناك تضارب في مكان ما
- وما هو؟ - لست متأكداً
لكنه إجابة عن سؤال لم نفكر فيه بعد
انظر
- لمن هذا؟ - لها على الأرجح
(ريكي سيمونز) أي زوجها هو آخر رقم اتصلت به
سآخذه، أحسنت صنيعاً (أنجل)
- في الواقع، كان (ديكستر) - أيها الرقيب
٩٨، ٩٩، ١٠٠
سيداتي وسادتي لدينا رقم قياسي جديد
- هيا، توقف - لا يمكنني التوقف، عليّ دغدغتك
عليّ سماع الكلمة السحرية
No comments yet. Be the first to leave one.