The first 200 lines.
الأب "لانتوم". كنيسة "كلينتون".
...فكرة صائبة إحضاره إلى هنا؟
إنه واحد منا يا "ماغي". ماذا كان بوسعي غير ذلك؟
ربما أخذه إلى مستشفى "مترو جينرال"؟ أو الاتصال بالنجدة.
إنه محارب.
إن ذهب إلى مستشفى، ستعتقله الشرطة.
هذه هي الأخت "ماغي غريس" من ميتم "سانت آغنس"...
إنه "ماثيو". ابن "جاك مردوك".
أنا آسفة جداً. لقد ارتكبت غلطة.
أحضري مقص أسلاك. علينا نزع هذه البدلة عنه.
اذهبي إلى المطبخ واجلبي... الموجود.
- كيف لي المساعدة؟ - لقد فعلت ما يكفي.
إلى أين ذهبت يا "إلكترا"؟
سأموت هنا.
هكذا هي الحياة.
أحضري "ماغي". أخبريها أنه استيقظ.
"إلكترا"...
- كيف تشعر؟ - لا تحاول النهوض.
أين...
ميتم "سانت آغنس".
- كم مضى؟ - استلق. عدة أسابيع.
- أين هي؟ - من؟
"إلكترا". أنا...
لا أدري من هي. ابق في السرير.
- ستؤذي نفسك. - أذني اليمنى... لا أستطيع...
توقف عن هذا حالاً!
تباً يا "ماثيو"!
لا أستطيع الرؤية الآن.
لا أستطيع الرؤية!
"ماثيو"؟
أبت.
لم أعرف أنك موجود هناك.
لا بد أن العودة إلى هنا تبدو غريبة.
حيث المكان الذي نشأت فيه.
لم أشكرك بعد يا أبت.
رأيت أنه يمكننا الاعتماد على الراهبات في كتمان السر.
تعرف الراهبات هويتك، لكن الأخت "ماغي" جعلتهن يقسمن على السرية.
بعد أن شتمتني.
إن أردت تناول القربان...
يمكننا أن...
أو يمكننا التحدث فحسب.
"إلكترا"...
كانت معي حين انهار المبنى.
"ماثيو"، لقد ماتت "إلكترا" قبل شهور.
- وأقمنا لها جنازة. - أنا أتذكر.
أعرف أن الأمر يبدو جنونياً. لكنني أؤكد لك أنها كانت موجودة.
لقد كنت...
أتمسك بها حين...
بأية حال، كان المبنى محاصراً حين انهار.
لم يُر أحد آخر يخرج.
أنا آسف جداً يا "ماثيو".
ما رأيك بأن آخذ اعترافك ثم نقدم القربان المقدس؟
ليس اليوم يا أبت.
لست من أصحاب التفكير الروحاني يا "ماثيو".
تباً، الأرجح أنني أكثر المهووسين بالتفكير المنطقي في جميع الأبرشية،
لكن حتى أنا علي الاعتراف بأن نجاتك كانت معجزة.
عادة ما تسير حواراتنا بهذه الطريقة.
آتي إليك بالأسئلة، فتخبرني ما تفهمه عن الرب.
- هذه هي طبيعة العمل، على ما أظن. - هلا نتوقف عن ذلك قليلاً؟
بالطبع.
سأكون في الجوار.
عندما تكون مستعداً للتكلم...
سنتكلم.
هل هو ميت؟
من أنت؟
أنا مثلك.
لقد نشأت هنا.
تباً! ماذا حدث لك؟
إنها الحياة.
لا يُسمح بدخول هذه الغرفة.
وما دمتما بصحة مناسبة للاستيقاظ، فهذا يعني أنكما مهيئان لحضور الدروس.
عذراً أيتها الأخت.
مرحباً ثانية يا "ماثيو".
إنهما يخشيانك، صحيح؟
كنت كذلك في سنهما.
علي تغيير ضمادتك.
يُفضل ألا تترنح كأبله خلال ذلك.
يجدر بي ألا أتفاجأ بأي من هذا.
إذ لطالما كنت حانقاً.
لكن بالطبع وقتذاك، كنت مجرد فتى فقد بصره.
والآن، أنت "شيطان (هيلز كيتشن)".
لقد سمعت بي.
أنا أعيش في ميتم ولست منعزلة عن العالم.
لم أتخيل قط أن واحداً منا سيكون هو من يتجول بذلك الزي المرعب.
الأشياء التي سمعت أنه يمكنك فعلها...
أنت كفيف، صحيح؟
لم تكن تتظاهر بذلك طوال الوقت؟
تهانينا.
لقد كشفت أمري أخيراً.
أليس هذا سؤالاً منصفاً؟
أجل، لقد أعماني الحادث.
لكنه أيضاً حسن حواسي الأخرى.
لا داعي للقلق أيتها الأخت.
فقد أصبح ذلك من الماضي.
أذني اليمنى صماء، ولا أستطيع حتى المشي إلى الحمام الآن.
أنت محطم للغاية.
عمودك الفقري ووركك.
ربما لن تستطيع الشقلبة بعد الآن، لكنك...
ستقف على قدميك.
بما أنك تجاوزت مرحلة الخطر الآن...
تريدين أن أرحل.
إنها ليست دار استشفاء.
- مفهوم. - أنا آسفة.
سأتدبر أمري.
لا بد من وجود شخص واحد على الأقل يمكنني الاتصال به لأجلك.
لا.
ليس هناك أحد.
أجل. لا، لقد أدرجت تلك القصة بالفعل.
أجل! لا، اسمع...
ذلك. لا. ما زال الجزء 5 يحتاج إلى اقتباس.
لقد قمت ببعض الاستطلاع وستردنا معلومات قريباً.
أجل، حسناً.
سأجهزه بنهاية اليوم.
حسناً. أجل. وداعاً.
تباً.
ما الذي أفعله هنا يا "مات"؟
لدي شيء أود أن أريك إياه.
أنا "ديرديفيل".
كيف كانت النزهة؟
كنت أحتاج إلى مجال للتفكير.
- هذا كثير... - لا، طبعاً. مفهوم.
- ادخلي، رجاءً. - شكراً.
أيمكنك رؤيتي؟
لا. ليست "رؤية" تامة.
الأمر مختلف. إنه...
أظن أنه أفضل.
كيف هو "مختلف" وكيف يكون "أفضل"؟
يمكنني الشعور بأشياء تتعلق بك.
حسناً. مثل ماذا؟
رباه. يصعب شرح هذا حقاً.
جرب الشرح لي.
أعرف أنك توقفت في طريقك إلى هنا.
في مطعمنا الهندي المفضل.
الأرجح أنها كانت رحلة عبر الذكريات،
لأنك لم تأكلي، لكنك طلبت مشروباً.
يمكنني أن أشم رائحة الكاري على ملابسك، وأحس...
بطعم شراب "جايمسون" على شفتيك.
أعرف أن إخبارك بكل هذا يشعرك بالضيق...
لأنني أستطيع سماع دقات قلبك.
هذا مهين.
"كارين"، كان يجدر بي أن أخبرك، يحق لك تماماً أن تغضبي...
أجل. يجب أن أكون غاضبة جداً منك.
لكنني شاهدتك تدافع عني.
دافعت مرتين، في الواقع.
لقد حلمت بذلك.
واستعدت الأمر في ذهني مراراً، وأستمر...
كيف لي أن أغضب هكذا ممن أنقذ حياتي؟
لأنه صديقك وتهتمين لأمره وهو خان ثقتك.
توقف عن الاتفاق معي، فهذا يجعل الأمر أسوأ.
هل أجلب لك شراباً؟
ويعرف أنني أومأت بالموافقة.
استخدام العصا مجرد تظاهر إذن؟
أجل.
عذراً.
لماذا؟
لماذا لم تثق بي؟ هل ظننت أنني سأنتقدك؟
- هل ظننت... - لا.
لم أنتقد "فرانك". فلم سأنتقدك؟
ربما عليك انتقاد "فرانك".
"كاسل" قاتل. أنا لست كذلك.
إنك لا تعرف دوماً دافع الناس.
أجل، ولكنني أعرف حين يكذبون علي. نبض قلوبهم ينبئني.
إليك ما أعرفه. لن أكذب عليك مجدداً أبداً.
هذا وعد. اتفقنا؟ اسأليني أي شيء.
أين تحتفظ ببدلتك؟
في الخزانة. داخل الصندوق.
تباً.
ماذا سيحدث الآن؟
انتهى الأمر. سأترك شخصية "ديرديفيل".
حقاً؟ أيمكنك فعل ذلك؟
أجل.
كدت تقنعني أنت و"فوغي" أنك مدمن على الكحول.
من المنطقي جداً.
أن تكون متكتماً، حيث تتجنب الالتزامات الاجتماعية والمهنية.
يبدو الأمر كالإدمان بالتأكيد.
- الأمر ليس هكذا. - ساعدني لأفهم إذن، لأنني لست مثلك.
لا أستطيع أن أميز إن كنت تكذب علي.
لم أعد أحتاج إليه كجزء مني.
ولا أريده أن يكون كذلك.
أريد أن أصدقك.
لكن لست متأكدة جداً من أن "ديرديفيل" هو المشكلة.
هذا قاس.
تباً!
"كارين"؟
"كارين"، هل أنت هنا؟
- مرحباً! هل أنت بخير؟ - مرحباً. أجل.
- أجل، أنا بخير. شكراً على قدومك. - هل أدخلك مدير المبنى؟
ظننتك قلت إنك ستوضبين المكان.
أجل.
أتتذكر قولي إنني سأتحدث إلى مؤجر "مات" ليؤجر المكان؟
مفاجأة.
إذن حين طلبت مني مساعدتك على نقل الصناديق...
أجل، كذبت.
لقد كانت أقرب إلى الحيلة.
فهمت. لقد تحايلت.
لقد غيرتك الصحافة يا "بيج".
إذن لم استدعيتني؟
صحيح. رباه. إذن...
مهلاً! أتعيشين هنا؟
رباه، لا. أنا أدفع بعض الفواتير فحسب، إلى أن يعود "مات"، لكن...
No comments yet. Be the first to leave one.