The first 200 lines.
أرأيتم ما يحدث عندما تفوتكم حلقة؟
ما الذي شغلكم الأسبوع الماضي أكثر من معرفة إن كنت سأطعم ابنتي؟
من سيفعلها أولاً؟
- لنجر قرعة - طرة أم نقش؟
- طرة بالطبع - حسناً
- بئساً - حسناً
ألقيا نظرة أيتها الزوجتان!
هل سنتنقل بهذه؟
- وافق رئيس الجامعة على طلبك للاستئناف - لم أقدم طلباً للاستئناف
أنت أعند من أن تقر بأخطائك لذا فعلت ذلك بالنيابة عنك
ستنام في منزل أبيك وسيأخذك في المدرسة في الصباح
(تشارلي) ترك (لوكاس) مع جاره منذ ساعة
كنت أعرف أنه يكذب ولكنني أردت التصرف بلطف معه
حتى يعطيني نفقة الطفل التي يدين لي بها
- (سفيتلانا) ووالدها - غير معقول
(يوفون) زوجي، وليس أبي
- لقد تخلصت منه - ما الأمر؟
ستأتي دائرة رعاية الأطفال لتقيم قدرة (ديبي) على الاحتفاظ بـ(فراني)
هل تشعر بالرضا عن نفسك؟
بالذهاب إلى مدرسة خاصة للبيض فقط
وترك ابني داكن البشرة (ليام) مهملاً؟
ما ستقول إن عرضت على (ليام) مقعداً في أكاديمية (هوبكنز)؟
سأقول إنه ينقصني ٢٠ ألفاً من رسومها البالغة ٢٠ ألفاً
سنتحمل تكاليف تعليمه
(إيتا)، هذا هو الشيك الذي أعطيتك إياه لشراء المغسلة
أنا مالكة
هناك
(نيل)، (نيل)
أريد الذهاب لرؤية شقيقة (ديريك) التي أبلغت دائرة حماية الطفل عني
ولكنك قلت إنك ستحزين عنقها
حسناً، أود ذلك ولكن حبي لابنتي أكبر من كرهي لـ(تاينا)
أريد أن أريها أنني أحسن التصرف وأكسبها في صفي
- وأنا بحاجة للحصول على وظيفة - حسناً
يا للهول! صوتهما مرتفع جداً سيوقظان (فراني)
- يكادان ينتهيان - وما أدراك؟
صوت (سييرا) أصبح مرتفعاً
"أجل"
لقد انتهيا
ما لم يبدآ ثانية
بئساً
يا للهول!
مذهل جداً
نعم؟
هل ستذهب؟
لماذا؟ أتريدين مني الذهاب؟
لا
عظيم
"مغلق مؤقتاً"
النوم ممنوع هنا!
- هذا ليس مأوى للمشردين! - (إيتا)!
- (إيتا)، توقفي، توقفي، (إيتا) - اخرجي! اخرجي!
- هذه أنا، (فيونا)! توقفي - اخرجي
توقفي، لقد بعتني المغسل هل تتذكرين؟
لقد اشتريته منك ودفعت ٨٠ ألفاً
هل تتذكرين؟
لقد تسبب بفوضى كبيرة
أجل، أعرف، ولكن... هناك عفن تحت بلاط الأرضية
وبلاط السقف متعفن لذا فهذه فوضى ضرورية
إنني... لا أستطيع النوم
كنت أستطيع النوم طوال الليل
ثم وصلت إلى سن اليأس
أتريدين أن أساعدك في عبور الشارع إلى مطعم (باتسي)؟
وشراء فطيرة؟
هل يقدمونها بالكرز؟
في العادة، أجل
- حسناً - تعالي
- اجلسي هنا - حسناً
أختي التي لم تلدها أمي
لا تسيئي فهمي ولكنك تبدين بحالة مزرية
ما الطريقة الصحيحة لفهم ذلك؟
متى نمت آخر مرة؟
أتريدين أن أحضر لك منبهاً؟
هناك فتاتان تتعاطيانه على الطاولة رقم ثمانية
لا، سأكتفي بأخذ هذا الإبريق إلى الطرف المقابل من الشارع
قدمي لـ(إيتا) كوب قهوة وفطيرة كرز، ولا تدعيها تدفع
حسناً، وحسناً
أحب هذا
- تحب ماذا؟ - المساكنة
لقد حدثتني عن عائلتك الكبيرة الفوضوية ولكن هذا فطور رومانسي لشخصين
أعرف، أصبح الأمر غريباً هنا مؤخراً لا سيما بعد رحيل (كارل)
أصبحت أفتقد للفوضى والأسلحة
مرحباً يا صاح
تبدو أنيقاً انظر إلى ذلك
نعم
الرائحة زكية هنا
- مهلاً، يا إلهي! مهلاً! - لا
- الطقس بارد في الخارج! - اخرج
لقد وضعت (ليام) في مدرسة خاصة ألا أستحق فطوراً على ذلك؟
أتمانع في أن أتولي الأمر؟
- تفضل - حسناً
كنت تسرق من المشردين، (فرانك)
كنت تتظاهر بأنك والدهم ووصيهم
ثم حولتهم إلى عبيد
- لإشباع رغباتك الشخصية - حسناً
أنت محظوظ لأنك لا تزال حياً
- لأن أحداً لن يلومهم - لا
على ضربك حتى الموت ودفن جثتك
- لذا لا، أنت لا تستحق الفطور - حسناً، لقد فاتني...
حسناً، اترك الباب قبل أن أؤذيك، (فرانك)
كنت... توقف لقد كنت أبوهم المزيف ولكنني أبوك الحقيقي
ولن أترك الباب حتى تتركه أنت
- أحضر رذاذ الفلفل - بحقك... هلا...
- بحقك - لقد حذرتك، (فرانك)
- مهلاً... - سأعد حتى ثلاثة، واحد
- (ليام) هلا تحضر لي دثاراً - اثنان
أحضر لي دثاراً وبعضاً من ذلك اللحم المقدد
أحضر لي... بئساً! لم تصل إلى ثلاثة
قلت إنك ستعد حتى ثلاثة
بئساً!
منزل (غالاغر)
كما قلت لي
مرحباً
هل أنت بخير، (ديبس)؟
أجل، ولكنني لم أنم جيداً ليلة أمس
- هل أنت قلقة بشأن دائرة رعاية الطفل؟ - أجل
هذا وكان هناك ضجيج كبير صادر من غرفة (سيبرا)
- حتى حوالي الثالثة صباحاً - لم أسمعه
هل كنتما تلعبان لعبة أو ما شابه؟
لا، كانا يمارسان...
(ديبس)، تعرفين أن الأمر يتطلب أكثر من عراك مع امرأة مشردة
حتى تأخذ الحكومة طفلتك منك
(سييرا)، نقلت التوابل إلى الدرج المجاور للموقد
والمعدات إلى حيث كنت تضعين التوابل
- لماذا؟ - لأن طريقة ترتيبك لها غير صحيحة
يا للهول! تبدو مثل كلبة تحدد منطقتها
الكلاب أكثر دهاء
لقد بدأت البحث عن منزل جديد نقيم فيه
حسناً، هل ستذهبين إلى العمل؟
- سآخذ (لوكاس) إلى المدرسة أولاً - حسناً، إلى اللقاء
إلى اللقاء
- (سييرا) - بئساً
أنا آسف، دعيني أر (لوكاس) سأفسر لك ما حدث
- لا، لا - (سييرا)، أقسم إننا ذهبنا لشراء البيتزا...
- لا أكترث - والأخرق الذي يعمل محاسباً
- هو شخص كان أجري معه - لا أكترث، (تشارلي)
- وهو مدين لي... - (تشارلي)، لا أكترث
- لا أريد سوى رؤية (لوكاس) - بحقك
اسمع، لقد كان كلامها واضحاً الجواب هو "لا"
لا تتدخل، (ليب)
(سييرا)...
رذاذ الفلفل تذكير ممتاز لتجنب الشجار
مع أصهب مثليّ الجنس
عجباً، إنه يرتقي بالأبوة السيئة إلى آفاق جديدة
تعال، (ليام) سنأخذك إلى مدرستك الفاخرة
سآخذه أنا
- لا، لن تأخذه - قالت (فيونا) إن بمقدوري أخذه
- لم تعد (فيونا) صاحبة الكلمة - منذ متى؟
منذ اشترت مركز خدمة الغسيل
مركز خدمة غسيل؟
أنا صاحب الكلمة، وأنا أرفض تعال، (ليام)
أنا السبب الوحيد لقبوله أصلاً
أنا متطوع لخدمة المدرسة...
حسناً، خذه إن أردت ولكنني ذاهب معكما
إلى المدرسة مباشرة إن عرفت أنك تتسول وهو معك
فسأفعل ما هو أسوأ بكثير من رذاذ الفلفل
ألم تفتحي بعد؟ أتعرفين أننا نخسر؟
أحضرت لك بعض بقايا الطعام إن كنت جائعة
شكراً كيف كانت ورديتك؟
سهرت طوال الليل، وجنيت ١٢٠ ولكن العمل ليس ممتعاً من دونك
اسمعي، أيمكن أن تبقي لمساعدتي لبضع ساعات في هذه الأرضية؟
لأنني أريد تشغيل هذا المركز
أنا متعبة جداً
كم ستدفعين لي؟
لا عليك، اذهبي واستريحي
حسناً
أين تريدين هذا؟
جئتم إلى عنوان خاطئ
(إيتا تيزديل)؟ مركز (ويندل) لخدمة الغسيل؟
تلفازي الجديد!
(إيتا)، ليس لديك في الأعلى جدار كبير يكفي لهذا
سنضعه هنا إذاً
أليس جميلاً؟
- أريد توقيعك - أهكذا تريدين إنفاق نقودك؟
لمن سأتركه؟ ليس لديّ أبناء
ما لديّ هو حساب مصرفي مليء بالنقود
وتلفاز جديد قياس ٦٥ بوصة! سأذهب لأعد الفشار
أين تريدين وضعه؟
ضعوه في الخلف على ما أعتقد
- اختفت الشاحنة! سُرقت شاحنة الأثداء - ماذا؟
لقد ركنتها في الشارع ليلة أمس، وهي ليست هناك الآن
من يرغب بسرقة تلك الشاحنة؟
من يحبون الأثداء ومن يحبون المثلجات ومن يحبون القيادة
- إنها مسجلة بالتأمين - لا، ليست مسجلة!
بلى، وقد أبلغت عن السرقة
لا أفهم ما وراء تلك الغمزة ستشرح (في) ذلك لاحقاً
- كسبت مبلغاً جيداً من التأمين - كان يجب أن تتحدثي إليه أولاً
لا يريد التحدث إليّ
سيعتاد على ذلك عليك أن تمهليه بعض الوقت
لقد كسبت مبلغاً جيداً هو غاضب الآن
ولكن بحلول العيد عندما نجلب هدايا للأطفال، سيشكرني
أصحيح ما قاله (إيان)؟
أن (فيونا) اشترت مركزاً وتخلت عن دور الأم الخارقة؟
من دون (فيونا) ستصبح هذه العائلة ضالة أنت بحاجة لمرشد
يجب أن أثبت قيمتي
ما الذي يحتاج لصيانة في المنزل؟
- هل تم إصلاح مرحاض الطابق الأعلى؟ - لا
ألا تشعر بتلك الرائحة في غرفتك؟
لا
- مرحباً، (تانيا) لقد جئت لأشكرك - ماذا؟
كنت أسير بطريق خاطئ، واتصالك بخدمة رعاية الأطفال قد أوقظني
No comments yet. Be the first to leave one.