The first 200 lines.
يا للقرف!
رباه.
- ماذا تفعل هنا؟ - أنا أعيش هنا.
من أنت؟
"جيني". بحرف الياء.
"ماتيو". بحرف الواو.
ماذا يجري في الأسفل؟
ظننتني سمعت صراخًا.
- سمعته ليلة أمس. - صدقاني، سمعناه جميعًا.
الجدران رقيقة جدًا هنا.
وصلت سيارة الأجرة.
لقد استمتعت.
لا تنتقدني.
لن أنتقدك، بل خاب أملي.
ماذا؟ لأنني أردت تفاعلًا شخصيًا بسيطًا؟
كنت تتفاعل شخصيًا طوال أيام الأسبوع.
أنت تبالغ. ولا أظنك إيجابيًا تجاه الجنس.
أنا لا أبالغ، ولست الوحيد.
بدأ الناس في قسم الإطفاء يدعونك بـ"(ستراند) للعلاقات العابرة".
كيف يعرفون هذا؟
إن أخفيت سرًا، فسأُصاب بانتفاخ.
حسنًا. ليست لديّ أي أسرار.
أتعرف؟ ولا أشعر بالخزي من ذلك أيضًا.
لا يرى أحد بأن عليك الشعور بالخزي. فنحن نعرف جميعًا سبب هذا.
حقًا؟ ما السبب؟
الألم.
أنت تتألم أيها النقيب.
ألم عاطفي.
لماذا أشعر بتدخل آخر؟
رأيناه جميعًا، مفهوم؟
أنت و"غوين" في إعادة الافتتاح مع الطفل الجميل.
الطفل الجميل الذي ظننته ابنك ولم يكن كذلك.
والآن تتصرف كالأطفال. لتقلل من حدة الألم.
والآن أنت تزيده.
ما أعنيه،
أفهم أنك تود إقامة علاقة مع شخص جديد.
ولكن لن تُقام مع امرأة مجهولة تحضرها معك من حانات العُزب.
- كانت علاقتنا جيدة ليلة أمس. - حقًا؟ ماذا تعرف عنها؟
تحب الفودكا بالتونيك وفرقة "ذا كيور".
واسمها "جين".
- بل "جيني". - حقًا؟
بحرف الياء.
"قسم إطفاء مدينة (أوستن) العربة - السلّم"
أيمكنني مساعدتك بشيء؟
أبحث عن السيد "جدسون رايدر".
أجل. إنه هنا في مكان ما.
أجل، إنه الضخم في الخلف الذي يقرأ الجريدة.
حسنًا. شكرًا يا سيدي.
المعذرة.
المعذرة يا سيد "رايدر"؟
نعم.
اسمي "وايت".
"وايت هاريس".
"وايت". أنت من كان يتسكع مع شقيق "غاريت" الصغير، صحيح؟
لا. لا يا سيدي.
لا، لا أعرف من هذا الشخص.
حسنًا. كيف عساي أساعدك؟
كنت آمل أن أتحدّث إليك لبعض الوقت؟
نعم، حسنًا.
على انفراد.
أجل.
طبعًا، تعال.
سيدي، نما لعلمي…
أنت أطول مما توقعت.
حسنًا، لا تُوجد طريقة سهلة لقول هذا،
لكنني أظن…
أظن أنك أبي.
- مرحبًا يا "غريس"! - مرحبًا يا رفيقان.
- مرحبًا! - أعرف. إنها نائمة.
- أجل. تبدو بخير تمامًا. - حسنًا.
- أيمكنني أخذها؟ - نعم.
أظنني حرقت الفشار.
- مرحبًا يا حبيبي. - مرحبًا.
لم أكن أعرف أنكما ستأتيان.
ظننا أنها ستكون لفتة لطيفة إن فاجأناك.
تبيّن أن اليوم مليء بالمفاجآت.
"وايت"، هذه "غريس" زوجتي. وهذه ابنتنا "تشارلي".
"غريس"، هذا "وايت".
سُررت بلقائك يا "وايت".
وأنا أيضًا يا سيدة "رايدر".
أظنني سأترككما وحدكما.
ربما يمكننا التحدث عن هذا لاحقًا.
لا، ابق مكانك وسنتحدث عن الأمر الآن.
هل أنت متأكد؟
نعم، فأنا لا أخفي أسرارًا عن زوجتي.
حبيبي، ماذا يجري؟
يبدو أن هناك سوء فهم لدى "وايت"
بأنني أبوه.
- المعذرة؟ - مهلًا.
نحن على وشك تصحيح سوء الفهم.
لأنني أظن أنني لو جعلت امرأة حاملًا
على مدى الـ20 سنة الماضية، فكنت لأعرف.
"وايت"، ما اسم والدتك؟
"مارلين هاريس".
لا أعرف أحدًا باسم "مارلين".
أجل، لا يفاجئني هذا.
وأنا متأكد من أنها لا تعرف اسمك أيضًا.
تشارك في سباقات براميل.
تخبرني دومًا بأنها قابلت أبي في حدث "سان أنتونيو ستوك شو أند روديو"
في عام 2005.
هذه صورتها آنذاك.
لا أعرف ماذا أقول لك.
لا أعرف. الأمر محل شك. 2005.
لا أعرف.
ماذا… كيف عرفت اسمي؟
لم أعرفه بنفسي. بل عن طريق موقع "دي إن إيه أوكاي" الإلكتروني.
إنه موقع للسلالات الجينية، وهو رائع حقًا.
حتى إنهم استخدموه للقبض على قتلة متسلسلين.
لست قاتلًا متسلسلًا.
وحمضي النووي غير موجود على موقع إلكتروني.
بل هو موجود.
أتذكر بعد خطبتنا،
أردنا معرفة المزيد عن شجرتي عائلتينا؟
جعلتك تبصق في ذلك الأنبوب.
اسمع، لا أحاول تخريب حياة أحد أو ما شابه.
لا أريد أي أموال.
حتى أمي لا تعرف أنني هنا الآن.
أتعرفان؟
ربما قدومي إلى هنا هكذا يُعد غلطة.
أقدّر حقًا وقتكما.
حسنًا. شكرًا.
- "وايت". - نعم يا سيدتي.
ألديك رقم هاتف أو عنوان لنتواصل معك؟
- نعم. - حسنًا.
شكرًا.
- وداعًا. - وداعًا.
- "غريس"… - سنناقش الأمر في المنزل.
حسنًا يا آنستي الصغيرة.
أتريدين "أوتو" أم "بان بان" الليلة؟
ألا يمكنك النوم معي بدلًا منهما؟
لا أريد أن يؤرقني السيد "هامس".
عليك إخباره بأن ينام أيضًا.
لا يسمع كلامي أبدًا.
غرفتي أنا ووالدك في نهاية الرواق.
إن أزعجك السيد "هامس"،
فانظري إلى تلك الكاميرا هناك ونادينا، مفهوم؟
حسنًا. سآخذ "بان بان".
تصبحين على خير يا "كاتي".
نومًا هنيئًا.
تصبحين على خير يا أمي.
"كاتي".
"كاتي".
ليس الليلة يا سيد "هامس".
استيقظي. حان وقت اللعب.
أنا مرهقة جدًا.
أحضرت هدية لك.
هدية؟ حقًا؟
أين هي؟
ابحثي وراء الستائر.
ما الغرض منهما؟
للعب بها.
- ألا تحبين اللعب؟ - بلى.
إذًا افعلي ما أقول بالضبط.
"سائل قابل للاشتعال"
"أعواد ثقاب"
معك النجدة، ما حالتك الطارئة؟
منزل جاري يحترق!
من أين تتصل يا سيدي؟
"(أوستن) 126، النقيب"
حسنًا، "غالاغر" و"فريكس"، اصعدا على السلّم إلى السطح.
البقية، ستدخلون واحدًا تلو الآخر.
أمرك أيها النقيب.
سنصعد. تفقّدوا الطابق الرئيسي.
عُلم. هيا بنا.
"مرواني"، جسدان هنا.
حسنًا، عُلم!
نحتاج إلى أشخاص لإخراجهما من هنا.
سنواصل التحرك نحو مصدر الحريق.
سيدتي، أيمكنك سماعي؟
هيا بنا. اثنان، ثلاثة…
أيها النقيب، لدينا مريضان. أخبر خدمة الطوارئ الطبية بأننا سنخرجهما.
عُلم. كيف حال البقية يا فريق "برافو"؟
- الطابق الأول خال. جاري الخروج. - أحسنتم. واصلوا العمل. "رايدر"؟
الحرارة شديدة هنا. نتحرك بأسرع ما يمكن.
أظن أن المبنى سيحترق بالكامل، اخرجوا.
هنا.
انتبهوا لخطواتكم.
حسنًا، حافظ على ثباتها.
- هل أنت بخير؟ - لا يستجيبان، لكنهما يتنفسان.
- شكرًا، سنتولى الأمر من هنا. - انتبهوا.
ارفعوهما.
- برويّة أيها السادة. - عُلم.
عظيم، ضعوهما على جهاز الأكسجين وجهاز المراقبة.
ضغط الدم منخفض، لكن معدّل ضربات القلب ثابت.
حالتها مستقرة أيها النقيب.
سيدي، أتشعر بذلك؟
- سيفيده المورفين حاليًا. - عُلم.
كنت في حريق، لكنك بخير.
أين هي؟ أين "كاتي"؟
حسنًا. حاول ألّا تتحرك. زوجتك هناك.
لا.
أين ابنتي "كاتي"؟ أين ابنتي؟
أين غرفة نوم ابنتك؟
فريق "برافو"، ربما تُوجد فتاة تبلغ ستة أعوام في الطابق العلوي.
اسمها "كاتي".
غرفة النوم قريبة من الجهة الخلفية.
نعمل على ذلك أيها النقيب.
الحرارة شديدة! ليتراجع الجميع!
واحد! اثنان! ثلاثة!
نقيب "ستراند"، اشتعلت النيران بالعلية.
No comments yet. Be the first to leave one.