The first 200 lines.
في الحلقات السابقة
- هل رأيت الشخص في غرفة المشاهدة؟ - لا!
كان والدنا.
أعرف ذلك الرجل.
- ما هذا؟ - كان ملتصقاً بجلد "مايكل سكوفيلد".
- من أين أتى؟ - على حسب علمي، من زي الحرس.
- ما الخطب؟ - المخططات...
التي نحتاجها للوصول من جناح المرضى العقليين إلى العيادة...
ضاعت.
يبدو هذا جيداً.
تحرز تقدماً ملحوظاً.
الجص يزيد الوزن، ربما يجب أن نزيد الدعامات.
مهما تطلب الأمر، ما دمت ستنجزه في وقت الذكرى السنوية.
سُينجز، أمسك هذا.
أتعلم أن الشاه أحب "التاج" كثيراً لدرجة أنه بنى معبداً آخر...
مشابهاً له في الجهة المقابلة من النهر، كان صورة مطابقة للأصل.
لكنه كان أغمق كأنه "تاج محل" أسود.
لم أسمع به.
ذلك لأنه لم يكتمل قط، تم الإطاحة به من عرشه من قبل ابنه المفضل...
قبل أن يتمكن من إكماله.
- تبدو كأسطورة. - لا إنها حقيقية 100 بالمئة.
كما أعتقد.
عذراً أيها المأمور، الطبيبة "تانكريدي" جاءت لرؤيتك.
شكراً لك.
"آدامز"، هلا ترافق السيد "سكوفيلد" إلى زنزاته.
أيتها الطبيبة، ماذا يمكنني أن أساعدك به؟
- في الواقع إنه عن "سكوفيلد" يا سيدي. - تعالي.
- ماذا عن "سكوفيلد"؟ - إن الحرق على ظهره خطير نوعاً ما.
يبدو أنه يتعافى.
في البداية اعتقدت أنه تم الاعتداء عليه من سجين آخر.
لكني وجدت هذه مغروسة في جلد ظهره.
ما هذه؟
إنها من القماش.
جاءت من زي حارس.
ماذا تفعل؟
أحاول تذكر المخططات.
تلك التي فقدناها بالحرق.
من دونها لن نستطيع السير في الأنابيب تحت جناح الأمراض العقلية.
- هل حالفك حظ في ذلك؟ - لا.
أمضيت وقتاً طويلاً في دراسة تلك المخططات.
أدرسها ليلة بعد ليلة.
أفكر في كل طريق محتمل للعيادة.
إنه مثل أخذ امتحان درست له لمدة 10 سنوات.
"أشغال السجن"
ليست لدي أدنى فكرة كيف يصلون لتلك المرحلة.
- بإقامة الكثير من العلاقات. - هل أقمت معه علاقة؟
ربما أنا اجتماعي بعض الشيء ولكن ذلك خط لا أجتازه.
إذن أيها المستجد، متى نهرب؟
- بقيت معضلة واحدة وأحاول حلها. - حقاً؟ وما هي؟
خارطة الطريق غير مكتملة حالياً.
لا أفهم الأمر، لم لا تذهب إلى هناك مجدداً؟
أولاً، ليس لدي زي الحارس، لذا لا أستطيع تجاوز الساحة أو تخطي المناوب.
ثانياً، حتى لو فعلت، الوضع هناك فوضوي.
- أحتاج لهذا. - أتظن أنك ستتذكره؟
ليس وأنت تلاحقني.
حان الوقت لإنهاء الأمر، يجب أن نبدأ بإبادة الحشرات.
- نحن لم ننته هنا. - يبدو لي أنكم انتهيتم.
لا أيها الحارس، ما زال أمامنا وضع السجاد.
سيحضر "بيليك" مختصين لتنفيذ ذلك. يريد أن يتم الأمر بطريقة صحيحة.
- متى سيحدث ذلك؟ - غداً.
أمامنا مشكلة عويصة، صحيح؟
سيأتي عمال السجاد إلى هنا ليزيلوا السجادة القديمة وسيجدون الحفرة.
- يجب أن نملأها. - لكننا بالكاد قد انتهينا من حفرها.
كل ما نحتاج إليه هو لوح من الخشب و5 سنتيترات من الإسمنت سريع الجفاف فوقه.
لن يعرف عمال السجاد أبداً أن أي شيء تحته.
وليلة هروبنا نحطمه بواسطة المطرقة.
حسناً، لنباشر الأمر. أمامنا ساعتان حتى ننهي الأمر.
أهلاً أيها البيني، هل إلتقيت بـ"أفوكادوا"؟
أهلاً، كيف حالك؟
انظر، إنه مجرد طفل.
اذهب.
اجلس.
إذن... "سكوفيلد".
- ما هي الأخبار؟ - لا تنطقها بشكل صحيح. ولا أعرف يا رجل.
لست من ضمن جماعته.
"أفوكادو" يبحث عن رفيق جديد لزنزانته.
أيها الرئيس، أحاول التقرب من الرجل لكن...
لكني لا أستطيع التداخل بينهم ما لم أكن معهم، أتفهمني؟
لدى "سكوفيلد" فريقه الخاص في الأشغال هو لا يحتاج إليّ.
- كم يحتاج هذا حتى يجف؟ - من ساعة لساعتين.
جاء الحارس.
الطاولة.
إن هذا المكان جميل، سمعت أننا سنحصل على هوائي للتلفاز.
أجل، كل ما تستطيع الحصول عليه من الأفلام الإباحية.
قمتن بعمل جيد أيتها الفتيات وأظن أنكم قد تحتاجون لفرد جديد ضمن فريقكم.
كيف الحال؟
يا رجل، انظر إلى فرشاتي إنها ملتصقة معاً.
يجب على أحد أن ينظفها.
تبعاً للرتبة فهذا سيكون أنت.
ماذا عليّ فعله؟
هناك خرطوم ماء قرب المخزن في الساحة يمكنك استخدامه.
نظف هذه أيضاً.
حسناً، آسف لأني أفسدت حفلتكم.
"المكتب الميداني للخدمة السرية (شيكاغو)، (إلينوي)"
- من هو؟ - كل ما عليك أن تعرفه...
أن ذلك الرجل في الصورة كان يعمل لدى الشركة وانشق.
- كيف له علاقة بالوضع؟ - إنه والد "بوروز".
انتظري، انتقيت ابن رجل يعمل لدى الشركة ليصبح كبش فدائنا؟
- هل تعرف الشركة؟ - الشركة كانت تعرف.
كان ذلك الغاية من الأمر.
- ما رأيك أن تفصحي أكثر؟ - ما رأيك أن توقف كل هذه الأسئلة؟
فأنت لست أكثر من حارس شخصي مبجل.
وظيفتك هي أن تُرى لا أن تُسمع، مفهوم؟
- كم اقتربنا من الأمر؟ - نحن جاهزون لذلك.
- جاء حارس آخر. - ما هذا؟ وقت المرح؟
"سكوفيلد"، يريد "بوب" أن يراك.
والباقي تعالوا، انتهى عملكم هنا.
الحارس "باترسون" أخبرنا أنه لدينا حتى نهاية اليوم كي ننهي عملنا.
وأنا أقول إنكم انتهيتم. بقيت عدة ساعات من العمل في الساحة
أود منكم القيام به قبل غروب الشمس.
هيا بنا.
- نحن في عداد الأموات. - لسنا كذلك، سأنجزها.
- يجب أن تنفذ الليلة. - قلت سأقوم بذلك.
"سكوفيلد"، إن "بوب" ينتظرك.
يا "لينك".
- هل ستخرجني؟ - لا، جئت لأخبرك أنه حُدد موعد جديد.
استوفت إدارة السجون جميع الأوراق.
سيكون الإعدام بعد أسبوع من الجمعة في منتصف الليل.
- أسيخرجوني إلى الباحة أم لا؟ - ما لم يخبرني "بوب" بنفسه
- لا أستطيع القيام بذلك. - هيا يا رجل، 10 دقائق.
- هذا كل ما أطلبه، 10 دقائق. - أنا آسف.
جاء أحدهم إلى غرفة المحكمة وترك سجلات طبية
فأبعد "لينكولن" عن الإعدام وعندها يختفي في الظلام.
من تظنينه؟ متعصب معارض لعقوبة الإعدام؟
في هذه القضية، أشك في ذلك.
بدون اسم أو أوراق ثبوتية لا يمكن الوصول إليه.
مرةً أخرى، ليس لدينا شيء.
لن أقول إن مهلة أسبوعين لا شيء، إنها أكثر مما كان لدينا البارحة.
هل يمكن أن أسألك شيئاً ما؟
هل تعتقدين حقاً أنك ستصلين إلى حقيقة الأمر؟
أو أنهم سيدعونك تصلين إلى حقيقة الأمر؟
هؤلاء غير موجودين، إن لاحقتهم بالقانون سيستخدمونه ضدك.
لكننا نقوم بأفضل ما لدينا، أفهمت؟
القانون هو الطريقة الوحيدة التي سنقدمهم بها للعدالة يا "إل جي".
لقد قتلوا أمي، أتعتقد أني سأهتم بأمر العدالة؟
أريدهم، أريد أن أفعل بهم الذي فعلوه بي.
- هدئ من روعك يا "إل جي". - إن المحكمة ستقرر الأمر ولسنا نحن.
سيزلون، سيتركون وراءهم دليلاً لا يمكن تفنيده وسنكون جاهزين حينها لننال منهم.
ربما زلوا بالفعل. هناك في الكوخ، في البئر.
"كوين".
- أحدهم غطاه. - لا بد أنهم أتوا وغطوه.
هناك طريقة وحيدة لمعرفة ذلك.
انظر، هناك هاتف نقال.
بروية.
حسناً القليل بعد.
القليل بعد
حسنا حصلت عليه.
"(كيلرمان أو. كرافيكي)"
- هل أنت بخير؟ - أجل بخير.
"(كيلرمان أو. كرافيكي)"
اسحباني.
هلا تتركنا لوحدنا لدقيقة يا "غاري"؟
"مايكل"، أودك أن تكون صادقاً معي.
الطبيبة "تانكريدي" وجدت هذه مغروسة في لحمك عندما عالجتك.
يظهر أنها أتت من زي حارس.
هل تم الاعتداء عليك من ضابط؟
"مايكل"!
أريد إجابة.
هذا لا ليس عن الالتزام بقانون السجناء، هذا عن إساءة تصرف من ضابط.
هذه مسؤوليتي. أنت لا تريد أن تراني أن أخسر وظيفتي، صحيح؟
بالطبع لا، فقد أحسنت معاملتي أنا وأخي.
لذا يجب أن أعرف من أين حصلت على الحرق الآن.
أو ستذهب إلى السجن الانفرادي، أتفهم؟
إنه خيارك.
- أرجوكما أصغيا إليّ. - اهدأ.
- أصغيا إليّ، لاتفعلوا هذا. - اهدأ.
"مايكل"؟
لا!
"مايكل"؟
"مايكل"؟
"مايكل"؟
- "لينك". - ماذا تفعل هنا؟
"لينك"، نحن في مشكلة عويصة الآن؟
- ماذا حدث؟ - كان لدى "بوب" أسئلة...
لم أستطع الإجابة عليها.
عن ماذا؟
لديه دليل بأني لم أكن في المكان الذي يُفترض أن أكون فيه.
هو لا يعرف ذلك، لكن آجلاً أم عاجلاً سيتمكن من ربط جميع الخيوط معاً.
- لا يوجد مخرج من هذا. - أجل يوجد.
- يجب أن نحافظ على إيماننا. - لا.
لا، راهنت بحياتي على هذا، وأراه يتقوض.
أصغ إليّ، الهدف من السجن الانفرادي هو أن يجعلك تنهار ويجعلك مجنوناً،
يجب أن تبقى قوياً، أتسمعني؟
- لا تدعهم يحطموك. - راهنت بحياتي على هذا.
اسمعيني يا عزيزتي، أنا آسف جداً، تأخرت حتى أعود إليك.
تبين أن وحدتنا لن يتم ترحيلها قبل عدة أيام أخرى.
عندما لم يبلغني منك أي شيء لم أعرف بما أفكر يا عزيزي قلقت كثيراً...
بدأت أشاهد الأخبار وأبحث عن الإصابات.
أنا آسف جداً بسبب كل هذا. يجب أن تصدقي ذلك.
بدأت بالاتصال بمكتب الاتصال المحلي وتسألت إن كانت هناك مشكلة في الـفرقة 117
لا، لا يوجد أي مشكلة بالفرقة 117. سنعود، هناك حالة فوضى.
بعد عدة أيام سنكون في منازلنا.
هذا ليس ما قاله لي الضابط.
قال إن الفرقة 117 لن تعود قبل 6 أشهر أخرى.
- ماذا؟ لا يمكن أن يكون ذلك صحيحاً. - هذا ما قاله.
أتعلمين حقيقة الأمر؟ ذلك لأننا منقولون.
تقنياً فنحن مستعارون من الفرقة 114. لذلك قال هذا.
- من الفرقة 114. - أجل.
إنها مجرد بضعة أيام أخرى هذا كل ما في الأمر.
لا داعي لأن تتصلي بأي أحد، سأعود، أتفهمين.
No comments yet. Be the first to leave one.