The first 200 lines.
"في الحلقات السابقة..."
"هل تقول إن (غيلر) هو مَن يقتل؟"
- "إنه أقوى مني بكثير" - أستطيع حمايتك
لست قلقاً على نفسي بل على شقيقتي
شقيقتك خاطبت الشرطة لقد خانتك...
- "تماماً مثل عاهرة (بابل)" - لا!
- "قاتل شاحنة الثلج"؟ - سرقت من غرفة الأدلّة
محوت كل أثر للبيع من الإنترنت ولكنني لم أتمكن من استرداد اليد
"حين توفّيت (جيسيكا موريس) بجرعة زائدة"
"كان من المؤكد وجود شخص معها في غرفة الفندق"
لا ريب في ذلك
فلمَ تستحثّني (لاغويرتا) لإنهاء هذه القضية؟
أختي فتاة لطيفة جداً وأنت تبدو رجلاً لطيفاً
إنما لا أريد أن أراك تتأذى
"رسالة من (جايمي) حذف"
(ترافيس)، هل هو هنا؟
"رآني (غيلر) الآن وقد ازداد الأمر صعوبة"
سأساعدك سأساعدك في قتله
"راكبي المظلم يلازمني منذ أمد بعيد"
"إلى درجة أنني لا أذكر الحياة من دونه"
"كشخص نشأ بقدم حنفاء أو تأتأة أو عين كسولة"
"كانت ببساطة بلوَاي التي قبلت كونها جزءاً من كينونتي"
"لكن بالنسبة إلى (ترافيس) فإن راكبه المظلم مكتسَب حديثاً"
"وهو لا يتأقلم على نحو حسن"
"لذا سأسهم في فصلهما"
لقد أنقذت حياتي
لكان (غيلر) قتلني
قلت إنك ستساعدني في إيجاده أين هو؟
- (ترافيس) - لا أدري
أين يقيم؟
لا يقيم في مكان فقد كان هذا المكان منزله
لم يكن يغادره إلا حينما كنا نقوم بالعمل
تقصد اصطياد ضحاياكما
هذه اللوحة، "جامات الغضب الإلهي" المشهد التالي
- أين سيقيمه (غيلر)؟ - لا أدري
- فمَن ستكون ضحية (غيلر) التالية؟ - لا أدري
قتل أختك يا (ترافيس)، فكر
كان (غيلر) هو مَن اتخذ كل تلك القرارات
"هيا يا (ترافيس) لا بد من أنك تعرف شيئاً"
"ق. د. ح. ٢"؟ هل هذا من الإنجيل؟
لم أرها من قبل
ابحث عن أي شيء قد يساعدنا في إيجاد (غيلر)
أشعر بدوار
اجلس
يجب أن نعالج تلك الذراع ونجد لك مكاناً للإقامة حيث لا يجدك (غيلر)
فيمَ هذا يا (ديكستر)؟
لكانت هذه رغبة الأخ (سام)
هل متأكد من أن هذا الأمر يتعلّق بالأخ (سام)؟
أعي ما أفعله
رقم جوّالي مدوّن في الاتصال السريع
اجلس، مدّ ذراعك
ما الذي يفترض بي فعله هنا؟
لا شيء لا يوجد ما يمكنك فعله الآن
ناهيك عن كونك مطلوباً لارتكابك جرائم عديدة
لا تستطيع مساعدتي وأنت مسجون
سأعود لاحقاً ببعض الطعام وأثناء ذلك، لا تغادر هذه الغرفة
وحاول التفكير في أي شيء قد يساعدني في معرفة مكان (غيلر)
"ق. د. ح. ٢"
"ق. د. ح. ٢" قانون الديناميكا الحرارية الثاني
"ميل النظام إلى أن يصبح اضطراباً أو فوضى"
"ما علاقة هذا بجامات الغضب الإلهي؟"
"تصريح موقف سيارات زرت حرم جامعة (ميامي) الجنوبي"
"هل كنت تترصّد ضحيتك التالية؟"
"كتاب الأستاذ (كايسي) المثير للجدل حكايا ق. د. ح. ٢"
"يدّعي تحطيم كل حجة مقدّمة على وجود كون يتمحور حول إله"
"إن أراد (غيلر) صب سخطه فمَن أجدر بتلقّيه من..."
"لا داعٍ إلى فضائل الإلحاد"
يحق لـ(ديكستر) أن يحظى بحياة خاصة
ولكن طلب التحدث كبير؟
- هل تصفين شقيقك بأنه كتوم دائماً؟ - نعم، وهذه هي المشكلة
ولكن إن كانت هذه حاله دائماً فلمَ تتوقعين منه أن يتغيّر فجأةً؟
- لا أدري - هل تتوقعين من كرسي...
- أن يصبح طاولةً فجأةً؟ - كلا، ولكن...
- كلا، لأن الكرسي... - كرسي
سيظل (ديكستر) كما هو
إنك بارعة
- بمَ تشعرين حين يصدّك؟ - بأنني وحيدة
ما منبع هذا في رأيك؟ أعني الشعور بكونك وحيدة؟
لا أدري
توفيت والدتي حين كنت مراهقة
حتماً كان ذلك عسيراً
أن تغدي امرأة من دون أم تحتذين بها
لكان الأمر أيسر لو أن والدي أولاني اهتماماً
لهذا على الأرجح أغرمت برجل عمره ضعف عمري
- أردي قبالتي، هل ذكرت ذلك؟ - كلا
على الأغلب أنني كنت أبحث عن رجل أكثر أمناً...
بعد خطبتي من رجل رائع اتضح أنه كان قاتلاً متسلسلاً
هل تودّين أن نبدأ بعقد أكثر من جلسة في الأسبوع؟
(ديب)، اسمعي أعتذر عن ليلة أمس
لست مضطراً إلى الاعتذار
- حقاً؟ - نعم، أتفهّم الأمر، لست كرسياً
- لست ماذا؟ - ليس عندي وقت للشرح
تأخرت عن جلسة الإيجاز
تبدو مرتبكاً
هل قالت أختك يوماً أي شيء لا يبدو معقولاً بتاتاً؟
- دائماً - هل نعتتك بـ"كرسي" يوماً؟
لا أظن ذلك
هل رأى أحدكما (كوين)؟
- عسى أن يكون بخير - ولمَ لا يكون بخير؟
ثمل البارحة وبدأ بطلب أيدي راقصات التعرّي
حسناً، فلنبدأ
- أين (كوين)؟ - في طريقه إلينا
(ليسا مارشال) هي آخر ضحايا (دومسداي)، عاهرة (بابل)
أين بلغنا في عملية إيجاد شقيقها (ترافيس)؟
اختفى، لم يأتِ إلى عمله منذ أيام
عيّنا رجال شرطة في شقته وفي منزل (ليسا)، ولا نتيجة حتى الآن
إما أنه فرّ مع (غيلر) أو أنهما مختبئان في مكان ما
للتخطيط لمشهدهما المروّع التالي
"(ترافيس) مختبئ في انتظاري"
لديهما ثلاثة مشاهد لإكمالها
ووفق دفتر (غيلر) "جامات الغضب الإلهي" هي التالية
يقول خبراء الدين الذين استشرتهم إنه عقاب يصب على الناس
كل جام هو وباء أو مرض أو ظلمة أو تحوّل المحيط إلى دم
- أتعرف هذه الأمور؟ - أدرسها منذ مدة
حدّث (غيلر) مدوّنته
إنه الموضوع الأول منذ بدء جرائم القتل وهذا أمر جلل، صحيح؟
دعني أراه
"بعد ٦ أيام ستحدد النهاية بكسوف الشمس"
"وكل الذين يتبعون أنبياء كذَبة هالكون"
"قد يكون المقصود الأستاذ (كايسي)"
"أو أنا"
"أنا مَن رآه (غيلر) في الكنيسة"
اقرأوا التعليقات، يأخذ الناس هذا الهراء على محمل الجدّ
أيها الأستاذ (غيلر) أناصر سعيك
قد ألهمتني شجاعتك وأتبعك بإخلاص إلى النهاية
"(آدم) يوم القيامة"
تحديث المدوّنة لن يفيدنا في العثور على موقعهما
بوسعي أن أحاول تعقّب عنوان معرّف الشبكة العالمية للمدوّنة
"آمل ألا تكون بالبراعة التي تحسبها"
افعل ذلك يا (لويس)، لا أريد أن أعرف كيف تفعل ذلك، ولكن افعل
قد خارَت قوانا، أريد أناساً يتتبعون كل خيط دليل
أياً كان ما يتطلبه الأمر للقبض على هذين الحقيرين، مفهوم؟ فلنقم بذلك
"أكره أن أتمنى الفشل لفريقي ولكنني أريد القبض على (غيلر) أولاً"
حسناً، يا للهول!
فاتتك جلسة الإيجاز الصباحية
تأخرت في النوم الأمر وارد الحدوث
أجل يحدث ذلك كثيراً ارتدِ ملابسك
أين مسدسك؟
- بئساً - لا بد من أنك تمازحني
المدينة بأسرها تتطلّع إلينا لنحلّ قضية قاتل (دومسداي)
وتضيّع مسدسك؟
قصدت ملهى تعرٍ مع (ماسوكا) فتركني ورحل
ثم قصدت وإحدى المتعرّيات سيارتها فـ...
ضاجعت متعرّية في سيارتها؟
ربما وقع مسدسي في مقعدها الخلفي
خير لك أن ترجو ذلك وبأنه لا يزال هناك
أرجوك، قل لي إن رقمها عندك
- بئساً - يا للهول!
تكفيني مجالسة أختي الصغيرة في جوّالك نظام تحديد مواقع، تعقّبه
هذا العنوان في الطرف الآخر من المدينة
أضعنا الصباح بأكمله بسبب حماقتك
سأعوّضك
سيد (موريس)
نعم، أنا والد (جيسيكا موريس)
- أشكرك لمقابلتي - يؤسفني مصابك
بمَ أخدمك؟
أريدك أن تعيدي فتح قضية (جيسيكا)
سيد (موريس) أدرك بأن هذا صعب
ولكن الطبيب الشرعي استنتج أن موت ابنتك كان عرضياً بجرعة زائدة
- وليس جريمة قتل - نعم، أدري
ولكن عظم القص كان مكسوراً
وقال المسعفون إنهم لم يجروا إنعاشاً قلبياً رئوياً
لأنها كانت ميتة عند وصولهم
- ما أدراك بذلك؟ - هل ذلك مهم؟
إن كان بصحبتها شخص حين ماتت فلمَ لا تتحرّين هذا الأمر؟
آسفة، ولكن القضية أنهيَت
أعيدي فتحها إذاً، ماذا لو أن ذلك الشخص قتلها ثم حاول تمويه الأمر؟
- آسفة، ولكن ما بيدي حيلة - أرجوك، أصغي إليّ
لا أدري إن كان لك أولاد...
ولكن آمل ألا تضطري إلى رؤيتهم يمارسون الدعارة في جادّة (كولينز)
سأحادث رؤسائي وأرى ما يمكنني فعله
أشكرك، أشكرك
- ما حال سحرك؟ - هذه مسألة صعبة
ولكنني أريد أن أبرهن أنّ الرقيب (باتيستا) مخطئ، يمكنني فعل ذلك
ما مشكلته معك؟
لا يراني أصلح لمواعدة أخته ولذلك تراجعت
حسناً، أوقف حركة أصابعك علينا أن نتحدث
أتفهّم ردّة فعل الجبان المهووس
- لست مهووساً - لكل مقام مقال يا (لويس)
- إنك مغرم بـ(جايمي)، صحيح؟ - نعم، إنها مذهلة
عليك إخبارها بهذا
حين يتعلّق الأمر بشؤون الحب اتبع شهوتك دائماً
نعم، ولكن كيف سأكسب ودّ (باتيستا)؟
لن تكسب ودّه، إن كانت (جايمي) مغرمة بك بقدر غرامك بها
فستهتم بأمر (باتيستا) عنك
إنما لا تخبره بأنني أخبرتك بذلك
نعم، أودّ مخاطبة د. (كايسي) عن درجة "ضعيف" التي أعطاني إياها
ذكرني بموعد محاضرته
قاعة (برنر) للعلوم، فهمت سأقابله بعد المحاضرة
أحضرت لك شطيرةً
- هل وجدت (غيلر)؟ - كلا، ولكنه حدّث مدوّنته
حقاً؟
- "بداية النهاية" - هل تعرف ما يعنيه هذا؟
"كل الذين يتبعون أنبياء كذَبة هالكون" إنها رسالة لي
إنه يعرض عليّ وسيلة للرجوع
وأنا النبي الكذّاب
هل سمعت بهذا الرجل قط؟ (ترينت كايسي)؟
- نعم، (غيلر) يكرهه، إنه ملحد - هل يكرهه بما يكفي لأن يريد قتله؟
لوحة "جامات الغضب الإلهي"
في الكنيسة مكتوب عليها "ق. د. ح. ٢"
No comments yet. Be the first to leave one.