House of Cards

House of Cards

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

House of Cards (2013) Season 02 S02 (1080p NF WEBRip x265 HEVC 10bit AAC 5 1 Joy) [UTR]
A Commentary by IE_Reda
ترجمة Netflix

Tags

webdl
official_release
Published on: 2025-05-29
Downloads: 506
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫لدينا رئيس لم تقتصر ممارساته‬ ‫على تناول أدوية تؤثر على التفكير...‬

‫...رغم أنه رجل لديه السلطة لإطلاق‬ ‫أسلحة نووية...‬

‫...وبينما سفن "الولايات المتحدة"‬ ‫في مواجهة مع "الصين"...‬

‫...بل طلب بعد ذلك من مستشاره‬ ‫في "البيت الأبيض" أن يقوم بتوجيه--‬

‫هذا زعم يا سيدي، ولم يتم إثباته.‬

‫--أن يقوم بتوجيه شاهد...‬

‫...وهو تصرف إما أن يكون ناتجاً‬ ‫عن تعاطي تلك الأدوية...‬

‫...أو أسوأ من ذلك،‬ ‫أن يكون محاولة متعمدة لإعاقة القانون.‬

‫ألا تعتبرين أن كلا الاحتمالين‬ ‫يبرران سحب الثقة؟‬

‫هذا ما يقرره "كونغرس الولايات المتحدة"‬ ‫وليس أنا يا سيدي.‬

‫هل كنت تدركين أن الرئيس يتناول‬ ‫أدوية من أي نوع؟‬

‫لا، لم أكن أدرك ذلك.‬

‫هل لاحظت أنه كان يتصرف بطريقة غريبة؟‬

‫- بعدم اتزان أو بأفكار مشتتة؟‬ ‫- لا يا سيدي.‬

‫- أي تصرف غريب؟‬ ‫- لا يا سيدي.‬

‫ولا حتى إقالة رئيسة موظفيه‬ ‫في خضم حرب تجارية؟‬

‫لم يقلني، بل أنا استقلت.‬

‫أيمكنك إخبارنا بالسبب؟‬

‫استقلت لأنني شعرت...‬

‫...بأنه لم يعد بإمكاني خدمة الرئيس‬ ‫بكل ما لدي من قدرات.‬

‫وما الذي تغير؟‬ ‫كيف توصلت إلى ذلك الاستنتاج؟‬

‫كان هناك تضارب جذري في الآراء...‬

‫...بيني وبين أشخاص معينين‬ ‫في "البيت الأبيض".‬

‫- مثل من؟ الرئيس؟‬ ‫- لا يا سيدي.‬

‫من هم الأشخاص المعينون إذن؟‬

‫إنه شخص واحد في الواقع.‬ ‫نائب الرئيس "فرانك أندروود".‬

‫هل أرادك أن تستقيلي؟‬

‫لا أعرف إن كان يريد هذا أو لا.‬

‫هل كان يحاول إخفاء شيء ما؟‬

‫هل كان خائفاً من أنك قد تكشفين‬ ‫أمراً ما؟‬

‫عليك أن تسأله يا سيدي.‬

‫ما يحدث في اللجنة القضائية مهزلة.‬

‫الجمهوريون يستغلون--‬

‫عفواً يا سيدي نائب الرئيس،‬ ‫ولكن الجمهوريين ليسوا وحدهم.‬

‫لقد صرح عدد من الديمقراطيين...‬

‫...بأنهم سيؤيدون سحب الثقة.‬

‫بمن فيهم رئيسة الأغلبية "جاكي شارب".‬

‫وهذا أمر فاضح...‬

‫...بما أن اللجنة لم تتوقف عن الاستماع‬ ‫إلى الشهود...‬

‫...والمدعية الخاصة لم تكمل تحقيقها.‬

‫أنت ناشط في الدفاع عن الرئيس...‬

‫...ولكن هناك تقارير بأنكما لستما‬ ‫على وفاق.‬

‫وأنكما لم تتحادثا منذ أسابيع.‬

‫هذا بكل بساطة غير صحيح.‬

‫لقد تحدثت إلى كبار العاملين‬ ‫في "البيت الأبيض"...‬

‫...الذين يقولون إن الرئيس قلق‬ ‫من أنك تريد الترشح ضده عام 2016.‬

‫وهذا اليوم بالذات لمحت "ليندا فاسكيز"‬ ‫إلى أنك--‬

‫اسمع، أنا أتوقع كلياً‬ ‫أن يترشح الرئيس عام 2016.‬

‫وأرجو أن يتكرم بدعوتي‬ ‫للترشح لمنصب نائب الرئيس.‬

‫سحب الثقة والإدانة.‬ ‫لنفترض حدوث ذلك.‬

‫لن يحدث ذلك، فهو بريء كلياً.‬

‫فلنفترض حدوث ذلك فعلاً.‬ ‫ستصبح أنت الرئيس.‬

‫لن أؤيد هذا الاحتمال.‬

‫ولكن لابد أن الفكرة قد خطرت لك.‬

‫ومن الممكن الاعتبار جدلاً...‬

‫...أن الرئيس ما كان ليصل‬ ‫إلى هذا المأزق لولاك.‬

‫إن تورط العاملين لديك‬ ‫مع "فينغ" و"لاناغين"...‬

‫...هو ما جعل تحقيق "دانبار" يتوسع،‬ ‫ونتج عن ذلك كشف سجلات السفر...‬

‫...هذه الجلسات لسحب الثقة‬ ‫هي نتيجة مناورات سياسية--‬

‫مناورتكم أم مناورات الجمهوريين؟‬

‫"مورلي"، لطالما كنت تعجبني،‬ ‫فأنت تطرح الأسئلة الصعبة...‬

‫...ويمكنك بالتأكيد التشكيك في حكمي...‬

‫...ولكن إياك أن تشكك في وطنيتي.‬

‫أنا أخدم هذه الأمة ورئيسي،‬ ‫وليس مصالحي الشخصية.‬

‫- إنه لا يقول سوى الأكاذيب.‬ ‫- ما نفعله يأتي بنتائج.‬

‫نستمر بحملة بث الشائعات شفهياً.‬

‫نجعله يبدو متعطشاً للسلطة ومنافقاً.‬

‫- نركز الاهتمام عليه، وليس عليك.‬ ‫- ما هي آخر النتائج؟ ٢٠ بالمائة؟‬

‫شركة "زغبي" تقدر نسبة تأييدك‬ ‫بـ 24 بالمائة. لقد كان لخطابك تأثير.‬

‫معدلات التأييد إلى ارتفاع.‬

‫علينا أن نفعل أكثر من تحوير‬ ‫الحقائق لمصلحتنا.‬

‫علينا تدمير "فرانك"،‬ ‫ووضع اللوم عليه بدلاً مني.‬

‫- سنستخدم "رايموند تاسك".‬ ‫- كيف؟‬

‫في جلسة الاستماع إليه،‬ ‫حين يمثل أمام اللجنة القضائية.‬

‫سيدي، يتم اتهامك فعلاً بتوجيه‬ ‫أحد الشهود.‬

‫- إذا اتخذت خطوات لتوجيه--‬ ‫- لن يكون توجيهاً، بل الحقيقة.‬

‫يعترف "رايموند" بتبييض الأموال...‬

‫...ويضع "فرانك" وسط كل هذا،‬ ‫ويقول إنني لم أكن أعرف شيئاً.‬

‫وبعد ذلك سنكافئه على نزاهته.‬

‫أنت تعني العفو عنه.‬

‫أريد منك التحدث إليه.‬

‫وتعريض نفسي للخطر؟‬

‫لم تعودي ضمن هذه الإدارة.‬

‫ليس هناك ما يمنع قانونياً‬ ‫قيامك بزيارة "رايموند تاسك".‬

‫وبالمقابل، لا ضرورة لأن تكون استقالتك‬ ‫بصورة دائمة يا "ليندا".‬

‫إن فعلت هذا،‬ ‫عليك أن تكون بعيداً جداً عما يحدث.‬

‫أنا و"تريشا" سنذهب إلى "كامب دايفد".‬

‫ليس مكاناً بعيداً جداً،‬ ‫ولكنه سيفي بالغرض.‬

‫يمكنني استهداف "ليندا"،‬ ‫والتحقيق في ماضيها--‬

‫إزالتها من المعادلة لن تزيل‬ ‫المشكلة الأكبر.‬

‫- الرئيس هو من يسعى إلى إلحاق الأذى.‬ ‫- ماذا ستكون خطوته إذن؟‬

‫لا يمكنه أن يطلب مني الاستقالة.‬ ‫سيكون عليه دفعي إلى ذلك.‬

‫وللقيام بذلك، لو كنت مكانه...‬

‫...فإنني كنت لأعود‬ ‫إلى من ساعدني في البداية.‬

‫- "رايموند تاسك"؟‬ ‫- بالضبط.‬

‫لا، سيكون عليه الإقرار بتورطه‬ ‫إن أراد اتهامك.‬

‫ليس إن نال عفواً.‬

‫إنه الشيء الوحيد الذي لا يستطيع‬ ‫تقديمه سوى الرئيس.‬

‫"تاسك" شديد الخطورة.‬

‫أنت على حق.‬ ‫"تاسك" شديد الخطورة فعلاً.‬

‫وعلينا استخدامه ضد "والكر"...‬

‫...قبل أن يستخدمه "والكر" ضدنا.‬

‫أريد مقابلة "رايموند"، وجهاً لوجه.‬

‫دعني أتحدث إليه نيابة عنك.‬ ‫وهكذا لو اكتشف أحد--‬

‫أنا أعرف "رايموند".‬ ‫لن يستجيب لأحد سواي.‬

‫- متى موعد جلسة الاستماع إليه؟‬ ‫- بعد غد، في الثانية بعد الظهر.‬

‫هذا يمنحنا 40 ساعة لتحقيق ذلك.‬

‫نعم يا سيدي.‬

‫أظن أنه هاتفي.‬

‫"سيث"، إنها الرابعة صباحاً.‬

‫متى؟‬

‫أريدك أن تذهب معها.‬

‫سأرتب الأمر مع "روكلاند" فوراً.‬

‫شكراً.‬

‫قال "ميشوم" إن الطائرة‬ ‫ستكون جاهزة خلال 30 دقيقة.‬

‫حسناً، هذا جيد.‬

‫أتظنين أنها مجرد نوبة هلع،‬ ‫أم أنها حاولت فعلاً--‬

‫لا أدري.‬

‫كانت حالتها سيئة بما يكفي‬ ‫ليشعروا بضرورة بقائها ليلاً.‬

‫سأتصل بمكتب طبيب "البيت الأبيض"...‬

‫- ...لأرى إن كان يمكنهم التوصية بأحد.‬ ‫- حسناً.‬

‫- مهلاً. هاتفي.‬ ‫- إنه في يدك.‬

‫سأعود في وقت ما الليلة.‬

‫سحب الثقة هو فرصتنا الوحيدة.‬

‫ها هي المقاعد التي يمكننا نيلها‬ ‫في انتخابات التجديد النصفي.‬

‫أما هذه المقاعد الـ 13،‬ ‫فسنخسرها مهما فعلنا.‬

‫ولكن حتى لو فزنا بكل المقاعد الباقية...‬

‫...فإن ذلك لن يعطينا سوى أغلبية‬ ‫بفارق خمسة مقاعد.‬

‫إما أن ننقذ الحزب أو ننقذ الرئيس.‬

‫كل من يصوت ضد سحب الثقة...‬

‫...سيتعرض لهجومات إعلانية‬ ‫من الآن حتى يوم الانتخاب.‬

‫كم من الأصوات لديك حتى الآن؟‬

‫نحتاج إلى 18، ولدي ستة.‬

‫إذن، لا تزالون بحاجة إلى 12.‬

‫اسمع يا "دونالد"،‬ ‫أعرف أن هذا طلب كبير...‬

‫...وأنك تفضل التركيز على السياسة‬ ‫وليس على--‬

‫"جاكي"، لا ضرورة لقول المزيد.‬ ‫أنا أؤيد وجهة نظرك.‬

‫- حقاً؟‬ ‫- مائة بالمائة.‬

‫علي الإقرار بأنني مندهشة قليلاً.‬

‫حين أحضرت تلك العربات‬ ‫إلى غرفة المعاطف...‬

‫...قلت لي: "اعمل معي.‬ ‫أنا لست مثل فرانك أندروود."‬

‫ثم ساعدت على إقرار قانون التحفيز‬ ‫الذي قدمته...‬

‫...تماماً كما وعدت.‬

‫وماذا تتوقع هذه المرة؟‬

‫ألا تصبحي أبداً مثل "فرانك أندروود".‬

‫عليك أن تدرك أننا لو نجحنا في مسعانا،‬ ‫سيحل هو مكان "والكر".‬

‫لا أحب "فرانك"،‬ ‫ولكنني أكره أكثر أن أكون ضمن الأقلية.‬

‫لا يمكننا أن نسمح للجمهوريين بالتحكم‬ ‫بكلا مجلسي "الكونغرس".‬

‫أنت تغيرت منذ انضمامي إلى القيادة.‬

‫أصبحت أكثر براعة في اللعبة ليس إلا.‬

‫أظن أنه يمكن فعلاً‬ ‫تعليم ليبرالي عجوز حيلاً جديدة.‬

‫أظن ذلك.‬

‫إذن، قولي لي إلى من تحتاجين.‬

‫يقول المحامون إن فرصي لتجنب الإدانة‬ ‫في المحاكمة هي 50 بالمائة.‬

‫لا أحب هذه الاحتمالات،‬ ‫ولكنني مستعد للمخاطرة.‬

‫إن كان يعتقد محاموك‬ ‫أن الاحتمالين متساويان...‬

‫...فأظن أنك تدفع لهم أجراً باهظاً‬ ‫مقابل الإفراط في التفاؤل.‬

‫وكيف يمكنني أن أثق بـ"غاريت"؟‬

‫لقد تخلى عني بعد ٢٠ سنة من الصداقة.‬

‫يمكنه أن يتهمك بنفس الشيء.‬

‫لا أحد في هذا العالم...‬

‫...يريد أكثر مني أن يرى‬ ‫"فرانك أندروود" يدخل السجن.‬

‫ولكنني لا أريد أن أشاركه الزنزانة.‬

‫لن يحدث ذلك.‬

‫كل ما أعطيتني إياه هو وعد من "غاريت".‬

‫إنه يطلب منك قول الحقيقة.‬

‫اعمل الخير تلقى الخير.‬

‫وهل تتوقعين من "فرانك"‬ ‫أن يستسلم بكل بساطة؟‬

‫لن نعطيه الفرصة حتى.‬ ‫شهادتك ستقضي عليه فوراً.‬

‫أرجو المعذرة.‬

‫نعم؟ شكراً. انتظر.‬

‫تفضل.‬

‫"بوتشيني" - "مدام باترفلاي"‬ ‫عرض خاص‬

‫حزمة هدايا من زوجتي.‬

‫والآن، ماذا كنت تقولين؟‬

‫أريد تحذيرك فقط‬ ‫من أنها لا تتصرف على طبيعتها الآن.‬

‫اضطروا إلى إعطائها بعض الجرعات القوية.‬

‫- من أي دواء؟‬ ‫- "ليثيوم"، على الأغلب.‬

‫كان الخيار بين ذلك وبين إبقائها‬ ‫في المستشفى لمدة 30 يوماً.‬

‫تناولت للتو بعضاً من ذلك،‬ ‫لذا قد تكون....‬

‫"ميغان"؟‬

‫توقفي.‬

‫أخبرتني والدتك بأنهم وجدوك في البحيرة.‬

‫كما لو أنك تهتمين لأمري.‬

‫بل أهتم لأمرك كثيراً.‬

‫كلا، لا تهتمين.‬

‫لا يستغل المرء من يهتم لأمرهم.‬

‫"عاهرة."‬

‫"فاسقة."‬

‫"سافلة."‬

‫"خائنة."‬

‫هذا ما يصفونني به.‬

‫في الرسائل الموجهة إلي، وعلى الإنترنت.‬

‫ليتني لم أتصل قط.‬

‫ليتني لم أقابلك قط.‬

‫أشعر بالغباء لأنني صدقت ما أخبرتني به.‬

‫واعتقدت أنك تهتمين لأمري.‬

‫كانت حالتي تتحسن،‬ ‫وأنت فعلت هذا بي.‬

‫كلما تناولت إحدى هذه الحبوب، أفكر به.‬

‫والوجه التالي الذي أفكر به هو وجهك.‬

More Arabic subtitles for House of Cards

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left