The first 200 lines.
لدينا رئيس لم تقتصر ممارساته على تناول أدوية تؤثر على التفكير...
...رغم أنه رجل لديه السلطة لإطلاق أسلحة نووية...
...وبينما سفن "الولايات المتحدة" في مواجهة مع "الصين"...
...بل طلب بعد ذلك من مستشاره في "البيت الأبيض" أن يقوم بتوجيه--
هذا زعم يا سيدي، ولم يتم إثباته.
--أن يقوم بتوجيه شاهد...
...وهو تصرف إما أن يكون ناتجاً عن تعاطي تلك الأدوية...
...أو أسوأ من ذلك، أن يكون محاولة متعمدة لإعاقة القانون.
ألا تعتبرين أن كلا الاحتمالين يبرران سحب الثقة؟
هذا ما يقرره "كونغرس الولايات المتحدة" وليس أنا يا سيدي.
هل كنت تدركين أن الرئيس يتناول أدوية من أي نوع؟
لا، لم أكن أدرك ذلك.
هل لاحظت أنه كان يتصرف بطريقة غريبة؟
- بعدم اتزان أو بأفكار مشتتة؟ - لا يا سيدي.
- أي تصرف غريب؟ - لا يا سيدي.
ولا حتى إقالة رئيسة موظفيه في خضم حرب تجارية؟
لم يقلني، بل أنا استقلت.
أيمكنك إخبارنا بالسبب؟
استقلت لأنني شعرت...
...بأنه لم يعد بإمكاني خدمة الرئيس بكل ما لدي من قدرات.
وما الذي تغير؟ كيف توصلت إلى ذلك الاستنتاج؟
كان هناك تضارب جذري في الآراء...
...بيني وبين أشخاص معينين في "البيت الأبيض".
- مثل من؟ الرئيس؟ - لا يا سيدي.
من هم الأشخاص المعينون إذن؟
إنه شخص واحد في الواقع. نائب الرئيس "فرانك أندروود".
هل أرادك أن تستقيلي؟
لا أعرف إن كان يريد هذا أو لا.
هل كان يحاول إخفاء شيء ما؟
هل كان خائفاً من أنك قد تكشفين أمراً ما؟
عليك أن تسأله يا سيدي.
ما يحدث في اللجنة القضائية مهزلة.
الجمهوريون يستغلون--
عفواً يا سيدي نائب الرئيس، ولكن الجمهوريين ليسوا وحدهم.
لقد صرح عدد من الديمقراطيين...
...بأنهم سيؤيدون سحب الثقة.
بمن فيهم رئيسة الأغلبية "جاكي شارب".
وهذا أمر فاضح...
...بما أن اللجنة لم تتوقف عن الاستماع إلى الشهود...
...والمدعية الخاصة لم تكمل تحقيقها.
أنت ناشط في الدفاع عن الرئيس...
...ولكن هناك تقارير بأنكما لستما على وفاق.
وأنكما لم تتحادثا منذ أسابيع.
هذا بكل بساطة غير صحيح.
لقد تحدثت إلى كبار العاملين في "البيت الأبيض"...
...الذين يقولون إن الرئيس قلق من أنك تريد الترشح ضده عام 2016.
وهذا اليوم بالذات لمحت "ليندا فاسكيز" إلى أنك--
اسمع، أنا أتوقع كلياً أن يترشح الرئيس عام 2016.
وأرجو أن يتكرم بدعوتي للترشح لمنصب نائب الرئيس.
سحب الثقة والإدانة. لنفترض حدوث ذلك.
لن يحدث ذلك، فهو بريء كلياً.
فلنفترض حدوث ذلك فعلاً. ستصبح أنت الرئيس.
لن أؤيد هذا الاحتمال.
ولكن لابد أن الفكرة قد خطرت لك.
ومن الممكن الاعتبار جدلاً...
...أن الرئيس ما كان ليصل إلى هذا المأزق لولاك.
إن تورط العاملين لديك مع "فينغ" و"لاناغين"...
...هو ما جعل تحقيق "دانبار" يتوسع، ونتج عن ذلك كشف سجلات السفر...
...هذه الجلسات لسحب الثقة هي نتيجة مناورات سياسية--
مناورتكم أم مناورات الجمهوريين؟
"مورلي"، لطالما كنت تعجبني، فأنت تطرح الأسئلة الصعبة...
...ويمكنك بالتأكيد التشكيك في حكمي...
...ولكن إياك أن تشكك في وطنيتي.
أنا أخدم هذه الأمة ورئيسي، وليس مصالحي الشخصية.
- إنه لا يقول سوى الأكاذيب. - ما نفعله يأتي بنتائج.
نستمر بحملة بث الشائعات شفهياً.
نجعله يبدو متعطشاً للسلطة ومنافقاً.
- نركز الاهتمام عليه، وليس عليك. - ما هي آخر النتائج؟ ٢٠ بالمائة؟
شركة "زغبي" تقدر نسبة تأييدك بـ 24 بالمائة. لقد كان لخطابك تأثير.
معدلات التأييد إلى ارتفاع.
علينا أن نفعل أكثر من تحوير الحقائق لمصلحتنا.
علينا تدمير "فرانك"، ووضع اللوم عليه بدلاً مني.
- سنستخدم "رايموند تاسك". - كيف؟
في جلسة الاستماع إليه، حين يمثل أمام اللجنة القضائية.
سيدي، يتم اتهامك فعلاً بتوجيه أحد الشهود.
- إذا اتخذت خطوات لتوجيه-- - لن يكون توجيهاً، بل الحقيقة.
يعترف "رايموند" بتبييض الأموال...
...ويضع "فرانك" وسط كل هذا، ويقول إنني لم أكن أعرف شيئاً.
وبعد ذلك سنكافئه على نزاهته.
أنت تعني العفو عنه.
أريد منك التحدث إليه.
وتعريض نفسي للخطر؟
لم تعودي ضمن هذه الإدارة.
ليس هناك ما يمنع قانونياً قيامك بزيارة "رايموند تاسك".
وبالمقابل، لا ضرورة لأن تكون استقالتك بصورة دائمة يا "ليندا".
إن فعلت هذا، عليك أن تكون بعيداً جداً عما يحدث.
أنا و"تريشا" سنذهب إلى "كامب دايفد".
ليس مكاناً بعيداً جداً، ولكنه سيفي بالغرض.
يمكنني استهداف "ليندا"، والتحقيق في ماضيها--
إزالتها من المعادلة لن تزيل المشكلة الأكبر.
- الرئيس هو من يسعى إلى إلحاق الأذى. - ماذا ستكون خطوته إذن؟
لا يمكنه أن يطلب مني الاستقالة. سيكون عليه دفعي إلى ذلك.
وللقيام بذلك، لو كنت مكانه...
...فإنني كنت لأعود إلى من ساعدني في البداية.
- "رايموند تاسك"؟ - بالضبط.
لا، سيكون عليه الإقرار بتورطه إن أراد اتهامك.
ليس إن نال عفواً.
إنه الشيء الوحيد الذي لا يستطيع تقديمه سوى الرئيس.
"تاسك" شديد الخطورة.
أنت على حق. "تاسك" شديد الخطورة فعلاً.
وعلينا استخدامه ضد "والكر"...
...قبل أن يستخدمه "والكر" ضدنا.
أريد مقابلة "رايموند"، وجهاً لوجه.
دعني أتحدث إليه نيابة عنك. وهكذا لو اكتشف أحد--
أنا أعرف "رايموند". لن يستجيب لأحد سواي.
- متى موعد جلسة الاستماع إليه؟ - بعد غد، في الثانية بعد الظهر.
هذا يمنحنا 40 ساعة لتحقيق ذلك.
نعم يا سيدي.
أظن أنه هاتفي.
"سيث"، إنها الرابعة صباحاً.
متى؟
أريدك أن تذهب معها.
سأرتب الأمر مع "روكلاند" فوراً.
شكراً.
قال "ميشوم" إن الطائرة ستكون جاهزة خلال 30 دقيقة.
حسناً، هذا جيد.
أتظنين أنها مجرد نوبة هلع، أم أنها حاولت فعلاً--
لا أدري.
كانت حالتها سيئة بما يكفي ليشعروا بضرورة بقائها ليلاً.
سأتصل بمكتب طبيب "البيت الأبيض"...
- ...لأرى إن كان يمكنهم التوصية بأحد. - حسناً.
- مهلاً. هاتفي. - إنه في يدك.
سأعود في وقت ما الليلة.
سحب الثقة هو فرصتنا الوحيدة.
ها هي المقاعد التي يمكننا نيلها في انتخابات التجديد النصفي.
أما هذه المقاعد الـ 13، فسنخسرها مهما فعلنا.
ولكن حتى لو فزنا بكل المقاعد الباقية...
...فإن ذلك لن يعطينا سوى أغلبية بفارق خمسة مقاعد.
إما أن ننقذ الحزب أو ننقذ الرئيس.
كل من يصوت ضد سحب الثقة...
...سيتعرض لهجومات إعلانية من الآن حتى يوم الانتخاب.
كم من الأصوات لديك حتى الآن؟
نحتاج إلى 18، ولدي ستة.
إذن، لا تزالون بحاجة إلى 12.
اسمع يا "دونالد"، أعرف أن هذا طلب كبير...
...وأنك تفضل التركيز على السياسة وليس على--
"جاكي"، لا ضرورة لقول المزيد. أنا أؤيد وجهة نظرك.
- حقاً؟ - مائة بالمائة.
علي الإقرار بأنني مندهشة قليلاً.
حين أحضرت تلك العربات إلى غرفة المعاطف...
...قلت لي: "اعمل معي. أنا لست مثل فرانك أندروود."
ثم ساعدت على إقرار قانون التحفيز الذي قدمته...
...تماماً كما وعدت.
وماذا تتوقع هذه المرة؟
ألا تصبحي أبداً مثل "فرانك أندروود".
عليك أن تدرك أننا لو نجحنا في مسعانا، سيحل هو مكان "والكر".
لا أحب "فرانك"، ولكنني أكره أكثر أن أكون ضمن الأقلية.
لا يمكننا أن نسمح للجمهوريين بالتحكم بكلا مجلسي "الكونغرس".
أنت تغيرت منذ انضمامي إلى القيادة.
أصبحت أكثر براعة في اللعبة ليس إلا.
أظن أنه يمكن فعلاً تعليم ليبرالي عجوز حيلاً جديدة.
أظن ذلك.
إذن، قولي لي إلى من تحتاجين.
يقول المحامون إن فرصي لتجنب الإدانة في المحاكمة هي 50 بالمائة.
لا أحب هذه الاحتمالات، ولكنني مستعد للمخاطرة.
إن كان يعتقد محاموك أن الاحتمالين متساويان...
...فأظن أنك تدفع لهم أجراً باهظاً مقابل الإفراط في التفاؤل.
وكيف يمكنني أن أثق بـ"غاريت"؟
لقد تخلى عني بعد ٢٠ سنة من الصداقة.
يمكنه أن يتهمك بنفس الشيء.
لا أحد في هذا العالم...
...يريد أكثر مني أن يرى "فرانك أندروود" يدخل السجن.
ولكنني لا أريد أن أشاركه الزنزانة.
لن يحدث ذلك.
كل ما أعطيتني إياه هو وعد من "غاريت".
إنه يطلب منك قول الحقيقة.
اعمل الخير تلقى الخير.
وهل تتوقعين من "فرانك" أن يستسلم بكل بساطة؟
لن نعطيه الفرصة حتى. شهادتك ستقضي عليه فوراً.
أرجو المعذرة.
نعم؟ شكراً. انتظر.
تفضل.
"بوتشيني" - "مدام باترفلاي" عرض خاص
حزمة هدايا من زوجتي.
والآن، ماذا كنت تقولين؟
أريد تحذيرك فقط من أنها لا تتصرف على طبيعتها الآن.
اضطروا إلى إعطائها بعض الجرعات القوية.
- من أي دواء؟ - "ليثيوم"، على الأغلب.
كان الخيار بين ذلك وبين إبقائها في المستشفى لمدة 30 يوماً.
تناولت للتو بعضاً من ذلك، لذا قد تكون....
"ميغان"؟
توقفي.
أخبرتني والدتك بأنهم وجدوك في البحيرة.
كما لو أنك تهتمين لأمري.
بل أهتم لأمرك كثيراً.
كلا، لا تهتمين.
لا يستغل المرء من يهتم لأمرهم.
"عاهرة."
"فاسقة."
"سافلة."
"خائنة."
هذا ما يصفونني به.
في الرسائل الموجهة إلي، وعلى الإنترنت.
ليتني لم أتصل قط.
ليتني لم أقابلك قط.
أشعر بالغباء لأنني صدقت ما أخبرتني به.
واعتقدت أنك تهتمين لأمري.
كانت حالتي تتحسن، وأنت فعلت هذا بي.
كلما تناولت إحدى هذه الحبوب، أفكر به.
والوجه التالي الذي أفكر به هو وجهك.
No comments yet. Be the first to leave one.