The first 200 lines.
- هل أنت "ليلى تايلان"؟ - نعم.
مطلوب توقيعك.
- طاب يومك. - طاب يومك.
"ليلى"، يجب أن نتحدّث.
"مَن التالي؟"
"أجراس الزفاف"
لماذا لم تخبرني؟
- كي لا أفسد الليلة. - لكنك كذبت يا "جيم".
تولّيت الأمر بنفسي يا "ليلى". لم أخدعك مثلًا.
لكنك خدعت نظام العدالة. ألا يكفي ذلك؟
تستّرت على جريمة!
كان سكران جدًا.
غادر منزله لفترة قصيرة جدًا ثم عاد.
وأيضًا مُدّت فترة عقوبته، أي أنه لم يفلت بلا عقاب.
تُصوّر الأمر كأنه بسيط جدًا بوصفك هذا.
لكنه ليس كذلك.
أتفهّم أنك لم تقصد إيقاع أذى، وأشكرك.
فما المشكلة إذًا يا "ليلى"؟
أنك أخفيت عني شيئًا.
بغضّ النظر عن السبب.
نعم، صحيح.
لأني أريد منه أن يخرج من حياتنا.
أن يخرج كلاهما.
لا "عمر" ولا "نيل". لا أريد أن ينال منا أحد.
"جيم"، طبعًا أريد ذلك أيضًا، لكن هذه الطريقة...
"ليلى"، أنا سعيد جدًا لأول مرة في حياتي.
ولا أريد لسعادتي أن تفسد.
لا أريد لأيّ أحد أو أيّ شيء أن يحول بيني وبينك.
أرجوك.
أرجوك ثقي بي.
اسمعي، لست مضطرة إلى قول أيّ شيء. ثقي بي وحسب.
رغمًا عني أفكر في أنك ربما تخفي أمورًا أخرى.
إنك تخفي شيئًا.
صحيح يا "جيم"؟
واضح أنك تخفي شيئًا.
أرجوك أخبرني به يا "جيم".
لا أريد أسرارًا بيننا من الآن فصاعدًا.
لا أعلم إن كان الوقت مناسبًا.
"جيم"، من فضلك، إنني أسألك.
أريد أن أعرف.
ليكن.
كانت هذه اللحظة مختلفة كثيرًا في خيالي.
"ليلى".
لا شيء أهم منك في حياتي.
تعرفين نيّتي.
أريد أن أتزوجك.
أريد أن تكوني زوجتي.
أريد أن تكوني سكني.
أرى أنك خائفة.
لذا لن أجبرك على شيء.
البسي الخاتم في الوقت الذي يناسبك.
ولن تخلعيه بعدها أبدًا.
"(إسراء): رسائل محذوفة"
"(إسراء): لا تقلقي. أردت التحدث وحسب."
- حبيبتي "إسراء"؟ - "ليلى".
آسفة، أنا عند "جيم" وغفوت. هل أنت بخير؟
اتصلت بك لأتحدث لا أكثر. أعجز عن النوم. أعصابي متوترة.
مفهوم، سآتي إليك الآن.
لا، لا تأتي. "فوندا" هنا.
قلت إني قادمة يا "إسراء". سأصل في غضون 20 دقيقة.
يا للأسف.
آسفة، هل أيقظتك؟
لا، لا بأس.
ماذا حدث؟
تكلّمت مع "إسراء".
تبكي وصوتها يوحي بأن حالتها مزرية. أظنها تحتاج إليّ.
ستذهبين في هذه الساعة؟
نعم.
اسمع يا "جيم مراتان".
إن أردتني، فهذا جزء مني ويجب أن تقبله.
- ساعدينا. - أنا هنا.
هل أوصلك "جيم"؟
نعم. قلت إني أستطيع المجيء بمفردي، لكن...
كيف حال "إسراء"؟
رتّبت المنزل كلّه مرتين، ونظّفت كلّ زاوية وركن،
وحمّمت "دوروك" ثلاث مرات!
وهي الآن في المطبخ.
"إسراء"، حبيبتي.
"ليلى"!
هل أنت بخير؟
أنا في حالة مزرية.
لا بأس يا حبيبتي.
لا بأس. أفهمك.
أفهمك. لا بأس يا حبيبتي.
أعددت أشياء شهيّة.
هذا جميل في صورته النهائية. انظري.
جرّبي.
تذوّقي. جرّبي. أترين؟
وأنت أيضًا يا "فوندا"، من فضلك.
- صحيح؟ ما رأيك؟ لذيذ، صحيح؟ - لذيذ.
هل وضعت فيه ملحًا؟
- لذيذ. - رائع.
يرفض أن يسمعني.
لا يردّ على مكالماتي.
إنه عنيد كالبغل.
لا تقلقي، سأتحدث إليه صباح غد.
وكلّ هذا يحدث بسبب زومبي.
"عطارد" متراجع حاليًا، وهو كوكب التواصل.
وهو و"أورانوس"...
ملعونة أنت و"عطارد" و"أورانوس" يا "فوندا"!
لكن مثل هذه العلاقات غير المكتملة
والمسائل العالقة وعلاقات الحبّ التي انقطعت فجأة
تعود فجأةً لتكتمل.
هذا لذيذ، بالمناسبة.
كانت العلاقة منتهية، لكن...
صحيح، منتهية طبعًا.
لم يتكلّما ولو لثلاث دقائق يا "مراد".
يا الله! ثم تحرّك الرجل مبتعدًا.
يجيد التحرّك هو. يا لحركاته.
كانت حركة غزل متقنة.
"أفكّر فيك منذ ليلة أمس."
وردّ صاحبتنا؟ رمز تعبيري مبتسم.
"اشتقت إليك كثيرًا." والردّ؟ هذا الرمز التعبيري.
ولم يتوقّفا عند هذا الحد، بل استمرّا.
"لا داعي إلى أن نفترق ثانيةً." فترسل إليه رمزًا ضاحكًا، كأن ما سبق لا يكفي.
واستمرّا.
"أودّ تناول العشاء معك هذا الأسبوع."
"أنا وأنت وحدنا."
وحدهما!
- "مراد"... - "أنا وأنت وحدنا."
فكان ردّها: "ربما. سنتكلّم."
لقد فرغت.
كنت جاهلًا حتى قام الراحل "ستيف جوبز" من مرقده ونوّر بصيرتي.
لا معنى لتلك الرسائل يا "مراد".
لا معنى لها. كانت تتخلّص منه.
بحقّك!
بل ولم تردّ عليه ردًا لائقًا.
قالت إنها في طريقها إلى البيت، وكانت نيّتها أن تخبرك أصلًا.
ضحكنا من الأمر.
لو كان مهمًا عندها
لما هجرته لترتبط بك.
واضح أنها نادمة.
لا تكن سخيفًا. أطلتما الأمر أكثر ممّا يستحقّ!
سيتأثر "دوروك" بهذا. كفاكما شجارًا.
أنتما "مراد" و"إسراء" بحقّ الله! تعقّلا!
"ليلى"، ماذا تفعلين هنا؟
صغيري.
ما هذا؟
"سارب"!
- تحقّقت أمنية "جيم مراتان". - "ليلى"، هل هذا حقيقي؟
- لماذا ليس هذا الخاتم في إصبعك؟ - ربما لتتجنّب الحسد.
لا يحقّ لك قول أيّ شيء.
بلغني أمر فضيحتك الأخيرة.
تعال!
"مراد"، تمالك نفسك وارجع إلى بيتك. اتفقنا؟
هيا يا فتى. سنغادر. هيا، تحرّك.
هيا.
تعال.
"ليلى".
أفهم أني لست الجدير بك،
لكن هل "جيم مراتان" جدير؟ هل هو حقًا رجل أحلامك؟
إنه قادر على فعل أيّ شيء. رأيت بنفسك.
"عمر"، أرجوك،
لا تتسبّب في متاعب أخرى، اتفقنا؟
لأجل خاطر "بادي".
أحيانًا لا تكفي تسع سنوات بأكملها لمعرفة شخص حقّ المعرفة.
تصدّقين كلامه في البداية،
لكن معدنه لا يظهر إلا في النهاية.
أمسك به. هيا.
اضغط على الزر. شغّله.
"عمر"، سنقيم بطولة. اختر فريقك.
الزواج قرار حاسم.
لكن بطريقة ما، "جيم" ليس خائفًا منه، رغم أنه فشل فيه ثلاث مرات.
أو هو أشجع مني.
هذه العبارة مناسبة.
خاتم جميل.
البسيه.
لا، لا أستطيع. كلّما انتظر، زادت قيمته.
لا أملك أن أرتديه إلا في حفل رسمي.
لكن هل هو مقاسك؟ هل جرّبته؟
ضيّق.
لا، ليس ضيّقًا.
ها هو ذا. مقاسي.
أريني.
لنر.
جميل.
ألن يكون جميلًا أن تزورنا "ليلى" لبضعة أيام يا "ريحان"؟
حبيبتي، لن نعطّلك أكثر. سنتركك لشؤونك.
ما الأمر؟ لماذا قاطعت أبي؟ هل من مشكلة؟
لا. ألا تعرفين أباك؟ مشتاق إليك كعادته.
أنا أيضًا اشتقت إليكما.
ليتهم يخترعون الانتقال الآني.
ستخضع أُمّك لجراحة بسيطة يوم الأربعاء، ولهذا قلت ما قلت.
- يا "ماهر"! - ماذا؟
أيّ جراحة؟
حبيبتي، الأمر بسيط.
- سقطت وأنا أتزلّج الشتاء الماضي. تعرفين. - وبعد؟
لم يكتمل شفاء ركبتي، فسيفحصونها. هذا كلّ ما في الأمر.
أنا قادمة إذًا.
"ماهر"، أترى ما فعلت؟
حرام عليك.
ما العيب في ما فعلت؟
لتأت إن لم تكن مشغولة. الأمر بسيط.
كفى اعتراضات. سآتي.
الله يجازيك.
الله يجازيك.
أُحبّكما كثيرًا، هل تفهمان؟ مع السلامة.
مرحى! أنا سعيد جدًا.
"تذاكر طيران إلى (نيويورك) - بحث"
"رحلات إلى (نيويورك): درجة اقتصادية - ذهاب وعودة"
No comments yet. Be the first to leave one.