The first 200 lines.
ها هي إذًا ضربة "بالويندر سينغ ساندو" الملتفة.
لا يمكن ضرب كرة ملتفة، لكن إليكم ضربة سداسية.
أتريد بعض الشاي؟
معك، سأشرب خمسة أكواب.
أتريد شايًا؟ سأُعدّ شايًا لنفسي.
لا.
- بسرعة. - هيا، غادروا.
حسنًا، اصمتوا.
هيا، أسرعوا.
- اخرجوا حالًا. - تحركوا في صفّ.
- تحرّكوا. - هيا.
هيا.
هيا.
هيا، أسرعوا.
هيا. حسنًا، اصمتوا.
- مؤمن"! - نعم؟
نعم؟
لا بد أن عصابة "هادي" سرقوه.
حان وقت الانتقام.
"الهند" على أعتاب دخول التاريخ.
لم يظن أحد أن فريق "كابيل ديف" سيصل إلى النهائي، لكن ها هم قد وصلوا.
نتيجة "الهند الغربية" 149 مقابل 9،
واللاعبون الهنود منتشرون في كل مكان.
لا يتركون أي مساحة للضاربين للتسجيل.
إذًا؟ "مادان رانا".
نقطة سهلة لصالح "الهند الغربية".
لم يتعبوا فيها حتى.
ماذا الآن؟ "راني"؟
في عملية الضرب المشتركة الأخيرة هذه، سجلت "الهند الغربية" 14 نقطة.
يبقي "أمارانث" الضاربين متقدمين للأمام.
هكذا تفوّق على "مالكوم"…
أيها الوغد!
- "أمارانث" يركض. - توقّف أيها اللعين!
- "مايكل هولدينغ" يقف على الخط. - أيها الوغد!
ترتطم الكرة بالقاعدة. ويُستأنف الحُكم! ويخرج الضارب!
يخرج! أوقف "هولدينغ" الكرة بجسمه! يخرج فريق "الهند الغربية" كله!
"الهند" بطلة كأس العالم!
رائع، أمر لا يُنسى!
- "الهند" تفوز بكأس العالم! - اتركاني.
أيها الوغد!
في آخر مباراة، هزمت "الهند الغربية" الفريق الهندي بـ66 نقطة.
لكن ليس اليوم. اليوم، تفوز "الهند"!
لا تخبر أحدًا بمن أعطاك هذا، أفهمت؟
يا له من فوز! أحسنت يا "أمارانث"!
"مستوحى من رواية بقلم (سونيل غوبتا) و(سونيترا شودري)"
"مذكرة إعدام"
"الحلقة الرابعة لاعب الفريق"
سُرقت إحدى كراتهم.
لم يتكلما إلا بعد أن علقناهما رأسًا على عقب مثل الخفافيش.
- فكّ رباطهما. - حاضر يا سيدي.
تصالحا أنتما الاثنان.
أيًا كانت التنازلات المتبادلة، فافعلاها.
ضربوا أحد فتياننا بوحشية،
لكنك اخترت تجاهل الأمر.
لم سرقتم منا إذًا؟
ألا تفهم؟ لم قد نسرق منكم؟
لم أعقد هذا الاجتماع لأسمعكما تثرثران.
حلّا هذا الخلاف بينكما.
وسأغض الطرف عن الأمر.
يجب أن نعرف من سرق الكرة.
قد يتكرر الأمر.
أترى هذا؟
لا يتركان لنا خيارًا.
حسنًا.
سأعرف من فعل هذا.
لكن حتى حينها…
أوقفا الصراعات بينكما.
سيدي، في تحقيقنا اكتشفنا أن أحدهم سرق كرة عصابة "تياغي".
لذا هاجموا "مادان رانا".
و"أنيل رانا" هو شقيق "مادان رانا".
وسيضرب أعضاء عصابة "تياغي".
كيف يبيع هؤلاء الناس المخدرات في السجن علنًا هكذا؟
- سيدي… - لم أكن أعرف بالأمر حتى الآن.
لم يسبق أن واجهنا هذه المشكلة قط.
سيدي، أنا…
- سأتولى الأمر يا سيدي. - حاضر يا سيدي.
- أتعرف لم ضربتك؟ - سيدي؟
أبق فمك مغلقًا.
- سيدي، عليّ الذهاب إلى المنزل لأسبوع. - الآن؟
أخي الأصغر في ورطة ما يا سيدي.
أي ورطة؟
سيدي، أريد الذهاب إلى المنزل.
ما المشكلة؟
"مانغات"، إن كنت تأبى أن تخبرني بماهية المشكلة، فكيف لي أن أعطيك إجازة؟
اسمع، مشكلة المخدرات هذه قد تتفاقم.
- لن يتمكن "داهيا" من حلّها وحده. - سيدي، دعه يذهب. أنا موجود وكذلك "سونيل".
- سنتولى الأمر. - "سونيل"…
لا تُقحم "سونيل".
هذه المسألة حساسة.
نريد رجالًا يمكنهم كتمان الأمر.
سرعان ما ستفهمان سبب قولي هذا.
هيا بنا.
ماذا حدث يا أخي؟
لا شيء يا رجل.
يمكنك إخباري.
ما الأمر يا أخي؟
هل ستقابلها بزيك الرسمي؟
- قدّم أفضل ما لديك. - شكرًا.
اذهب الآن.
إلى أين تذهب؟ أليس "مانغات" هو المناوب ليلًا اليوم؟
أجل، أنا ذاهب لأضرب بعض السجناء.
- تابع طريقك. أسرع. - لا تفعل ذلك.
استمتع بالدراجة الصغيرة.
- كيف جئت؟ - بالسيارة.
حسنًا.
آمل أنك لا تمانع، فقد طلبت شيئًا بالفعل،
وآمل أن يعجبك.
أجل، ما المانع؟ لا مشكلة.
إنه مطعم جميل.
وطعامهم مشهور نوعًا ما.
يبدو الزي لائقًا عليك.
شكرًا.
لا بد أن عائلتك في غاية الفخر بأن ابنهم ضابط.
أجل، إنهم فخورون.
بل يتفاخرون بالأمر أيضًا.
لكنهم لا يفهمون ماهية وظيفتي.
حتى أنا لا أفهم ماهية وظيفتك.
لذا أخبرني، ماذا تفعل؟
واجبات السجّان ترتكز على ثلاث ركائز.
الإعاشة والإشراف والسيطرة.
وهل تفعل كل هذا وحدك؟
لا. لدينا فريق من أربعة ضباط.
رئيسنا المباشر هو نائب المشرف "راجيش تومار"،
وهو من يرشدنا.
إنه صارم بعض الشيء، لكن هذا أمر مطلوب.
هذه أفضل قطعة لحم ضأن في "دلهي".
سيدي.
والاثنان الآخران هما زميلاي.
"داهيا" و"مانغات".
لم يعودا مجرد زميلين الآن،
بل صديقان مقربان.
لذا…
نعمل معًا كعائلة.
ماذا عن عائلتك؟
لماذا؟ أتريدين أن تقابليهم؟
أنا أسأل فحسب.
أنا الأصغر في العائلة. نحن عائلة من المحامين.
أنا أيضًا محام، فقد درست القانون.
لديّ بكالوريوس في القانون وفي العلوم أيضًا.
أنت متعدد المواهب جدًا، أليس كذلك؟
ألم تجرّب تذوّقه؟
- تذوّقه وأخبرني برأيك. - أجل، طبعًا.
ما رأيك؟
الأفضل.
هيا، لنذهب.
هيا، انهضوا.
- انهض أيها الوغد. - هيا.
فتشه.
أهذا منزل والدك؟ هل أنت في إجازة؟
- أين الرزمة؟ أين هي؟ - تعال أيها الوغد.
افتح فمك. أرني لسانك.
- انزع قميصك. - أنا أنزعه.
انزعه.
- افتح فمك. - أزل عمامتك.
لن أكرر قولي.
- تراجعا! - لن تُزال العمامة.
- "شارانجيت". - مهلًا!
سأتولى هذا الأمر.
- اسمك "جوهال"، صحيح؟ - أجل يا سيدي.
- من أين أنت يا "جوهال"؟ - "مايتيبور".
- بين "شانديغار" و"لوديانا"؟ - أجل.
- أنا من "جامبور". - إنها قريبة جدًا من قريتي.
أتعرف القناة الصغيرة؟ اجتزها وانعطف يسارًا وستجد بيتي.
لم نجد أي شيء يا سيدي.
عدا نصف سيجارة.
اللعنة!
من يسرق المخدرات إذًا؟ شبح "تيهار"؟
مرت 35 عامًا منذ أن عاد البريطانيون.
حتى الآن لسنا أحرار كليًا. أتعرف ذلك؟
أولًا، قلت إنك تريد السفر إلى الخارج.
وحالما واجهت مشكلات في التأشيرة تحوّلت إلى متمرد؟
غادرت القرية لتعمل لصالح الحكومة في "دلهي".
لن تفهم ما نمرّ به هنا.
"جاسي".
مرحبًا؟
لم تتحدث إلى "جاسي" هكذا يا "شيفراج"؟
سبق أن أخبرتك يا أمي، حاولي أن تُفهميه.
إنه يلعب بالنار وسيحترق بها.
إن كنت قلقًا عليه هكذا، فعُد إلى المنزل وتحدّث إليه بنفسك.
ّلكنك لن تفعل هذا.
"تعال وتحدّث إليه."
أهلًا.
- هلّا نذهب. - أتريدين إجراء بحث عنا؟
أجل.
هل نحن حيوانات حديقة حيوانات؟
"انظروا إليهم. انظروا كيف يعيشون في أقفاص."
هذا ما جئت لتوثيقه وهو أن من هنا ليسوا حيوانات.
تعالي إذًا من فضلك.
لا تتواصلي بالنظر مع أي سجين.
ليس الجميع مهذبين مثلي يا سيدتي.
افتح الباب من فضلك.
تعالي.
ما سبب سجنك؟
هل التهذيب الزائد يؤدي إلى سجن المرء؟
أليس لديّ رأي في زواجي؟
لا أريد مقابلة الفتاة، ألا تفهمين؟
قررتما كل شيء من دون سؤالي. أيهم إن قابلت الفتاة؟
لا أريد التحدث إليه. سأنهي المكالمة الآن.
- يا صاح. - نعم؟
- هل ستتزوج؟ - أجل.
No comments yet. Be the first to leave one.