The first 200 lines.
كانت (أوكلاند) عام ١٩٨٧ ظاهرةً استثنائيةً.
الناسُ، والثقافةُ، والموسيقى.
عندما أستذكرُ ذلك الآن،
أيقنتُ أنّه كان مرتبطاً بتلك الومضةِ الخضراءِ الفوسفوريةِ.
ولا أعني لونَ زيِّ فريقِنا المحليّ.
إن كنتم هناك، فلا شكَّ أنّكم تذكرون.
كانت كالهواءِ المشحونِ بالكهرباءِ.
حتّى أنّني رأيتُها يوماً تخرجُ من عيني رجلٍ.
لستُ أمزحُ.
كان لكلِّ شخصٍ تفسيرٌ خاصٌّ.
لكنني لم أفكّر فيه بعمق أبداً.
بالنسبة لي، كان مجرّد واحد من تلك الأشياء الغريبة
التي جعلت منطقة (باي) مميزةً إلى هذا الحد.
مرحباً، أنا (سليبي فلويد).
انضموا إليّ هذا الأسبوع في ملحق ملعب (أوكلاند كولوسيوم)
في ندوة "عقل (سليبي) المتيقظ بالكامل"
برعاية مركز (سايتوبِكس) للتعلم.
في ورشتي، سنُعلّمكم كيفية ممارسة
اليقظة والاسترخاء في ظل الظروف الصعبة.
مدرّبو (سايتوبِكس) المعتمدون سيمنحونكم الأدوات
للاتصال بقوة الحياة الكونية،
وسيمنحونكم القدرة على محاربة الشياطين الداخلية والخارجية.
صدقوني، لن ترغبوا بتفويت يوم الأحد.
فانضموا إليّ هذا الأسبوع، جميع الفئات العمرية مُرحّب بها.
ندوة "عقل (سليبي) المتيقّظ بالكامل"...
...ستُذهلكم حقاً!
الفصل الأول...
المعروف أيضاً باسم: (غيلمان) يضرب من جديد.
ذلك الفيلم كان رائعاً للغاية.
هل يعقل أن (الجد) كان يعلم بأمر مصّاصي الدماء طوال الوقت،
ولم يُخبر أحداً من أفراد عائلته؟
لهذا كان الأمر مميزاً، فالأمر غير متوقّع.
كل ما أقوله هو: لو كنتم تعلمون بوجود مصّاصي دماء سريّين
يعيشون في الحي ولم تُخبروني،
فقد تكون هناك مشكلة بيننا.
، يؤسفني أن أخبرك،
أنه إن كان هناك طائفة سريّة من مصّاصي الدماء تعيش بيننا--
لكنّا انخرطنا في الأمر بكل تأكيد. أعطني هذا.
معكِ حق.
- اخرسي أيتها السحاقية! - انزلي من الشاحنة
وسنرَ ما سيحدث! أنا لا أمزح!
- اخرسي أيتها السوداء! - هذا ما ظننته تماماً.
واصلي القيادة!
- وقحة! - ماذا تريدون، أيها الشواذ؟
اللعنة عليكم!
عودوا إلى (فريسنو)، أيها الحمقى!
سنلتقي بكم لاحقاً، أيها الجبناء!
هؤلاء النازيون اللعناء.
هيا بنا.
يا رجل، أنت تعلم أنني من (فريسنو).
نعم، وأنا أحاول جاهداً أن أنسى ذلك.
كنت أتعقّب رجلاً خارجاً من متجر (لاكي) البارحة.
تُلاحقه؟ تقصد أنك تبعت رجلاً غريباً؟
وهل لم يسبق لك أن تبعت أحداً من قبل؟
بالطبع لا، هذا تصرّف مَرَضيّ.
هل سبق لك أن راقبتِ أحداً، يا (لوس)؟
أه... لا.
- كما تشائين. - حسنٌ.
توقّف عن النظر إليّ وكأنني غريب الأطوار.
أول مرة تزور (غيلمان)؟
لا، زرتُه مرة من قبل. أتودّ رؤية عضويتي؟
- لا. - مستحيل.
دعابة.
يا إلهي!
- هل أنت بخير يا رجل؟ - هل أنت بخير؟
نعم!
رائع!
هيا بنا!
مرحباً، (تروي)!
- أجل، قابلني في الشاحنة. - حسناً.
نعم، يا أبي؟
هل كنت تعلم أن الممثل من فيلم Splash
كان يبيع النقانق في مباريات فريق (إيهز)؟
أنا لا آكل اللحوم.
أعني، لا أقصد أن--
أقصد، الممثل من فيلم Splash .
- هل شاهدت الفيلم؟ - فيلم حورية البحر؟
- نعم. - لم أشاهده.
ماذا عن فيلم Bachelor Party ؟
هل أبدو كشخص
قد يشاهد Bachelor Party ؟
أول امرأة عارية رأيتها في حياتي كانت في ذلك الفيلم.
أول مرة؟ صحيح.
لأنك رأيت الكثير بعدها، أليس كذلك؟
رأيت القليل فقط!
يا إلهي.
هؤلاء الحمقى عادوا مجدداً.
- أولئك النازيون اللعناء وصلوا للتو. - إنهم بالخارج.
اللعنة، مجدداً؟
بحقكم، ليس هذه الليلة.
- اللعنة عليك، أيها اليهودي! اخرس-- - جئنا لنساعد.
ولنحطّمكم أيضاً!
- اللعنة، يا رجل. - هذا يكفي!
توقّفوا! توقّفوا!
!
- أيها الأحمق! - نعم، أيها الشجاع؟
يا لك من أحمق لعين!
يحيا (هتلر)!
ابتعد عنّا، أيها المجنون.
هل أنت بخير؟
- نعم، وأنت؟ - نعم.
- اللعنة عليكم! انتهى العرض، أيها الخاسرون! - خاسرون!
- إلى اللقاء! - جبناء!
إلى اللقاء، أيها الشواذ الحمقى.
الجو بارد.
يفترض أن يكون كذلك.
- هل يؤلمك هذا؟ - لا.
حسناً، أيها القوي.
لم أقصد ذلك المعنى.
هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالاً؟
- لا. - اخرس.
هل سبق لك أن حلمت ثم أدركت أنك تحلم؟
- لا. - حلمت بذلك الليلة الماضية.
كنت وحدي في غرفتي.
لم يكن هناك أحد.
كان المكان هادئاً.
عندها علمت أنني أحلم،
فمنزلي لا يكون هادئاً أبداً.
لذا بدأت أرقص.
وكنت آكل، لا أذكر ماذا،
ربما فطائر أو شيء من هذا القبيل.
ثم قلت لنفسي،
"لماذا أبقى في المنزل؟"
العالم بأسره لي.
فخرجت إلى الخارج،
وبدأت أطير وكل شيء.
كان ذلك رائعاً للغاية.
وماذا كنت لتفعل؟
في حلم؟
نعم، كل شيء في رأسك،
بإمكانك فعل ما تشاء، دون عواقب.
ماذا؟
لا شيء، كنت فقط... كنت أفكر.
أراك تحمرّ خجلاً، أخبرني.
كنت، أفكر في الطيران.
كنت سأطير أيضاً، سيكون ذلك رائعاً.
هذا ممل.
هذا ما فعلته أنت.
حسناً، إن كنت مُملاً، فأنت كذلك.
كما تشاء، يا (لويس).
لا تخبرني إذاً.
ماذا قالت؟
لا شيء.
هل تشعر بالجوع؟
...إنه (إيدي موني).
؟ أجل.
- "ألا تعرف من أنا؟" - ماذا؟
ماذا؟
أجل.
كان يغني، كما تعلم...
علينا فقط أن نمنعهم من الدخول.
نعلم ذلك، ونحن نحاول.
هم كُثر.
لكننا أكثر عدداً.
أجل.
حسناً، سأقولها بصراحة.
- الشرطة. - كلا.
لقد أجريتُ بعض البحث.
بإمكاننا استئجار ضبّاط شرطة من (بيركلي) خارج الخدمة مقابل ١١ دولاراً في الساعة.
- هل اتّصلت بالشرطة؟ - فقط لطرح السؤال، نعم.
لا تُحاكموا، جميع الخيارات مطروحة.
لهذا نحن هنا.
للإنصاف، شرطة (بيركلي) مختلفة عن شرطة (أوكلاند).
- جميعنا نعلم ذلك. - كلامك صحيح.
هيا يا رفاق، لولا شرطة (أوكلاند)،
لما وُجد حزب الفهود السود.
سأجري تصويتاً.
من يؤيّد استئجار شرطة (بيركلي) خارج الخدمة،
فليرفع يده.
ومن يُعارض؟
إذاً، ماذا سيكون موقفنا؟
سنقاتل.
القتال هو ما يريدونه.
لا يمكننا أن نردّ على عنفهم بعنفٍ آخر.
- هذا هراء. - أنا أؤمن بالمبدأ المطبوع
على تلك اللافتة خلفنا.
لكن، هل أنت مستعد للقتال من أجلها؟
لا للعنف تعني لا للعنف.
بمجرّد دخولك من الباب.
إذاً العنف مسموح بالخارج؟
وماذا عن العنصرية، والتمييز الجنسي، ورهاب المثلية؟
هل هي مسموحة بالخارج أيضاً؟
نحن نتحدث عن النازيين، يا (لاري).
- نعم. - أتفق معك.
القوانين لا تُطبّق على النازيين.
يا رجل، لقد تعرّضنا للضرب.
- صحيح. - هل علينا أن نقبل بذلك؟
على حق، هذا مكاننا.
بنَيناه بأيدينا، وإن لم نستطع الدفاع عنه،
- فما الجدوى؟ - نعم، كلام سليم.
حسناً، سأُجري تصويتاً آخر.
من يؤيّد قتال النازيين، فليرفع يده.
إذاً، أصبحتُ الشخص الذي لا يريد قتال النازيين.
تباً لذلك.
- نعم! - أحسنت.
اتصل بنور الزمرد الكوني.
تخيّل أنك تطفو الآن خارج جسدك.
انظر إلى الأسفل ولاحظ أنك لم تعد مربوطاً
بجسدك الأرضي.
ما هذا؟
No comments yet. Be the first to leave one.