The first 200 lines.
لا بد من وجود مطفأة حريق في مكان ما.
تفقّدوا اللوحات تحت مقاعدكم.
-لا يُوجد سوى بزّات. -تفقّدوا كل اللوحات.
وجدتها!
إلى مركز مراقبة البعثة.
إلى مركز مراقبة البعثة!
لماذا لا يجيبوننا؟
حسناً.
المطفأة لا تفي بالغرض.
علينا التنفيس.
أترين هذا وقت التنفيس عن أنفسنا؟
لا! بل الكبسولة!
علينا تنفيس الكبسولة.
النيران تتغذى على الأكسجين.
نعم. يجب أن نطرد ألسنة النيران كلها إلى الفضاء.
-ارتدوا بزّات الفضاء جميعاً! -مهلاً. ألسنا نحن أيضاً نتغذى على الأكسجين؟
ينبغي أن تستعيد المركبة الفضائية الضغط الجوي بعد تصريف الحريق.
كفّ عن طرح الأسئلة والبس بزّتك اللعينة.
- "أهلاً بكم على المركبة، تم تفعيل البزّة" - أهلاً بكم في بزّة "ماكرونوفا 9000" الفضائية كاملة الوظائف.
جار الربط بين البزّات الفعالة.
"هين"، ارتدي بزّتك.
خذي. تولّي المطفأة.
جار الربط بين البزّات الفعالة.
حسناً. أنا مربوطة في مكاني.
الزموا مقاعدكم جميعاً.
اربطوا الأحزمة!
أي شيء غير مربوط سيُقذف من خلال هذا الباب.
اللعنة! إنه عالق!
يُفتح إلى الداخل.
الضغط كله هنا لا في الخارج. لن يُفتح أبداً.
هل سنحترق أحياء إذاً؟
مستحيل.
مهلاً يا "أثينا"!
لا أصدّق أن الباب فُتح.
على مصراعيه وإلى مصرعه.
ألن نحتاج إلى الباب؟
ثم أخبرته بأن عليّ مغادرة العمل باكراً،
وقال إنني لا أتلقى راتب دوام كامل لأعمل نصف دوام.
فذكّرته بأنني حضرت إلى المكتب في الـ7 من صباح اليوم
لأعوّض ذلك الوقت، وكان ردّه أن لا أحد طلب مني ذلك،
وهذا جنون لأن هذا بالضبط ما طلبه مني البارحة
عندما أخبرته بأنني سأُضطر إلى المغادرة مبكراً.
إذاً حتى هو لا يفهم الهراء
الذي يتفوه به.
أتفهم قصدي؟ إنه رئيس فظيع.
ربما عليك أن تسجلي ذلك كتابياً في المرة القادمة.
ماذا؟
هل تنصره عليّ؟
لا، إنما أقول إن عليك تحصين نفسك في المستقبل.
سجّلي ما يدور بينكما كتابياً
لتريه إياه إن نسي ما قاله. هذا كل ما في الأمر.
لماذا لم يخطر لي فعل ذلك؟
بل إنني فعلت ذلك، فقد أرسلت إليه بريداً إلكترونياً قبل أسبوع ولم يردّ،
فاضطُررت إلى المجيء إلى العمل اليوم لأقول له ذلك وجهاً لوجه.
صحيح.
آسف، كنت أحاول المساعدة.
بل تحاول معالجة الأمر. تحاول معالجتي.
لماذا لا يمكنك أن تستمع إليّ وتدعمني فحسب؟
إن رأيتك تغرقين، أيُفترض أن أنتظر
إلى أن تطلبي مني سترة نجاة؟
أجل.
لا. ربما. اسمع.
أنا فقط… أريدك أن تحترم استقلاليتي.
يمكنني أن أطلب من الطبيب "هانسن" أن يشرح لك ذلك مجدداً.
يا ويلي. قد يكون الوضع أسوأ مما ظننت.
ظننت أن الخبر مبالغ فيه مثل أخبار "الزحام القاتل" و"إعصار النحل".
سأراسل الطبيب "هانسن" لأبلّغه أننا سنتأخر.
-"لوري". يا "لوري"! -سأراسله من القطار.
لن أذهب.
ضقت ذرعاً بالطبيب "هانسن".
"كال"، قلت إنك ستجرّب الأمر لستة أشهر.
جرّبناه لثماني سنوات يا "لوري". ما زلنا نخوض الشجار نفسه.
متى سنعترف بالهزيمة؟
ماذا تريدني أن أفعل إذاً؟ هل أتركك تموت هنا في حفل الخردة الفضائية؟
بل أريدك أن تحترمي استقلاليتي.
حسناً.
كما تريد.
سيصل الآن القطار المتوجه إلى شمال "هوليوود".
"لوري"!
"لوري"!
لن نعود إلى الديار في الوضع الحالي، صحيح؟
ليس في هذه المركبة. لن تتحمل دخول الغلاف الجوي.
لماذا فعلت هذا؟
لو لم تفعل ذلك، لمتنا محترقين.
هناك من سيجد طريقة لإعادتنا إلى "الأرض"،
ولن يكون خطيبك اللعين.
من إذاً؟
زوجة "هين" اتصلت بنا مرة، وستتصل مرة أخرى.
"أثينا" محقة.
إن كان هناك من سيساعدنا على النجاة هنا وإعادتنا إلى الديار، فهي "كارين".
آمل أن تتمكن من ذلك في مكالمتنا القادمة التي لن تدوم أكثر من 12 دقيقة.
يُفترض أن نعود إلى نطاق القمر الاصطناعي بعد ساعة وبضع دقائق.
تُرى ماذا قد يحلّ بنا في خلال هذه الساعة؟
لا نعرف حتى كم تبقّى من مخزون الهواء في هذه البزّات.
مهلة التنفس التقديرية ساعة وست دقائق.
أشكرك يا بزّتي.
على الرحب والسعة.
جيد، ساعة وست دقائق.
لن نعود إلى نطاق الاتصال قبل ساعة.
سيكون لدينا ست دقائق فقط لنجد حلاً.
إن بدأت تهلع يا بنيّ، فستستنزف ذلك الأكسجين
بوتيرة أسرع بكثير.
صباح اليوم، "إينارا 2" أُطلقت بنجاح إلى مدار "الأرض" السفلي.
"مؤتمر (تريب هاوزر) الصحافي"
بعد نحو سبع دقائق من زمن الرحلة،
فقدنا كل الاتصال بالمركبة الفضائية
نتيجة عاصفة مغناطيسية أرضية مفاجئة وغير متوقعة.
لكن بفضل الجهود الدؤوبة لفريق "ماكرونوفا" على الأرض،
فإننا في تمام الـ3:37 بتوقيت المحيط الهادئ
استعدنا الاتصال بـ"إينارا 2".
للأسف البالغ، في أثناء إرشادنا الطاقم
للعودة إلى المناخ الجوي الأرضي، اندلع حريق على متن المركبة.
جهود إخماد الحريق كانت غير ناجحة حسب إفادتهم.
بعد ذلك بوقت قصير، انقطعت كل الاتصالات.
نظراً إلى أن السماء تمطر حطاماً حرفياً
على مختلف أنحاء العالم اليوم،
فإن أي عملية إنقاذ أو إرجاع مستحيلة في الوقت الحالي.
قلوبنا ودعواتنا ترافق أبطال الحياة اليومية هؤلاء
وعائلاتهم في هذا الوقت العصيب.
شكراً.
-ذلك الوغد. -إذاً، ألن يفعل شيئاً؟
بل الأسوأ.
إنه يحفظ ماء وجهه.
يفترض أنهم ماتوا.
بل يراهن على أنهم ماتوا لكن يحتاط في حال اتضح عكس ذلك.
إنه يستبق الأحداث.
يصور نجاتهم على أنها ميؤوس منها.
الحقيقة هي أننا لا نعرف ما حصل عندما تغيّر المدار
وفقدنا الاتصال.
لن نعرف أي شيء حتى يعودوا في نطاق الإشارة.
سيعودون فوق "الساحل الغربي" في خلال 72 دقائق.
بئساً.
حسناً.
لن يكونوا فوق "لوس أنجلوس" قبل 72 دقيقة،
لكنهم سيكونون فوق مكان ما، أليس كذلك؟
"باك" و"رافي"، لننجز المطلوب.
"هاري".
سألزم السيارة، مفهوم.
إلى عامل المقسّم، أنا نقيب الوحدة 118
وأستجيب لإنذار حريق في ميدان "برشينغ".
نحتاج إلى تكليف من "ميترولينك" وإيقاف حركة السكك الحديدية بالكامل.
عُلم يا نقيب الوحدة 118.
أقرب وحدة بحث وإنقاذ تعمل على ممر مشاة منهار في الشارع الرابع.
سأرسلهم إليكم حين ينتهون من عملهم.
"لوري"!
اصعدوا الدرج إلى الشارع.
يا جماعة! هنا. يجب أن تنزلوا إلى هناك.
أنا حاولت، لكن هناك شراراً.
هل كنت على متن القطار؟
لا، لكن زوجتي على متنه. إنها عالقة هناك. "لوري".
لا أستطيع الوصول إليها.
سنتولى أمرها يا سيدي.
لم لا تنتظرها على رصيف المحطة؟
حسناً يا "رافي"، اقطع التيار عن القضيب الثالث.
-ينبغي أن يكون هناك مفتاح على السكة. -عُلم.
حسناً، لنفتح ذلك الباب.
-حسناً. -تراجعوا.
ليصعد الجميع إلى الأعلى. "باك"، أخمد الحريق بثاني أكسيد الكربون.
-حسناً. -تماماً يا سيدتي.
-تابعي صعود الدرج. -أفسحوا الطريق.
هيا يا سيدي.
حسناً يا جماعة، مرّوا من هنا.
إن أمكنكم، فعليكم الخروج الآن بأقصى سرعة، لكن بحذر أيضاً.
حسناً.
وجدت شخصاً آخر. ساعدني يا "راف".
لك ذلك.
حسناً يا سيدي.
عند العد إلى ثلاثة يا "راف". واحد، اثنان، ثلاثة.
-هل أمسكته يا "راف"؟ -نعم، أمسكته.
من هنا يا سيدي.
توجّه إلى هناك فحسب.
مرحباً. هل أنت "لوري"؟
أجل. أين زوجي؟
إنه بخير. وجدناه على رصيف المحطة يبحث عنك.
حسناً.
-أيمكنك التحرك؟ -لا. أنا عالقة!
"رافي"! هيا، ساعدني.
حاول إزالة هذا عنها. هيا بنا.
عند العد إلى ثلاثة. أمستعد؟ واحد، اثنان، ثلاثة.
يا نقيب. نحتاج إليك في الأسفل هنا.
خذ هذا. أنا آت.
-ماذا؟ ألا يمكنكما تحريرها؟ -إنها عالقة من فوق الركبة.
لا بد أن هذا الشيء يزن طنّين على الأقل.
كنت لأنصحكما بالتأني والتمهل
لكن يبدو أن السقف سينهار قريباً.
-الألم شديد، صحيح يا سيدة؟ -بل يُوصف بأشنع الألفاظ.
حسناً، لنر إن كان يمكننا المساعدة.
"إيدي"، أحضر شراباً مسكّناً للسيدة.
"باك" و"رافي"، هلّا تُحضران المضخة الهيدروليكية إلى هنا.
لنوازن المقصورة بالوسادات الهوائية وندعّم السقف بالخشب.
-حسناً، لنتحرك. -عُلم.
إليّ بجهاز إزالة الرجفان والمراقبة!
"لوري"! أنا هنا يا "لوري".
"كال"!
سيدي، أمرتك بالبقاء على رصيف المحطة.
يا ويلي. "لوري".
-"لوري"، أنا آسف جداً. -أنت لم…
- أنا في غاية الأسف. - لا بأس. كان مجرد جدال سخيف.
إنه سخيف جداً، وأريد أن أظل أخوضه إلى آخر عمري.
-حسناً. -اتفقنا؟
No comments yet. Be the first to leave one.