The first 200 lines.
شيء...
"هناك شيء يعتمل في روحي ولا يمكنني فهم ماهيته"
- "فرانكنشتاين: ماري شيلي" - "بالكاد قام الشرير بإلقاء..."
"نظرته الحارقة عليها"
"بالكاد قام..."
"الشرير بإلقاء نظرته الحارقة عليها"
"ما جعل وجهه يبدو دون تناسق يذكر"
"ما جعل وجهه يبدو دون هيئة واضحة"
"وحين لمست شفتيه برؤوس أصابعها..."
"انصهر معها"
إنها تبحث عنك
- "قصر وولفينباك" - حين تقررين مجدداً الذهاب...
لقراءة قصص رعب خذيني معك
من أخبرك أني كنت أقرأ قصص رعب؟
- إنها مثيرة, أليس كذلك؟ - كان قلبي يخفق بسرعة وكنت خائفة جداً
لو كنت مكانك, لكنت سأخاف أكثر من فكرة أن يكتشف والدك أنك تقرئينها
لا أعلم ما يثير سخطه حقاً بهذا الشأن
يحب الناس روايات الرعب القوطي التي يكتبها
يعمل والدك الآن في المكتبة
كانت كلير تعتني بشؤون المنزل
بينما قضيت الساعات الماضية في تدقيق دفاتر الحسابات
أين كنت اليوم وما الذي منعك من حمل أعباء العمل عن والدك لبضع ساعات؟
أنهيت مسبقاً الأعمال المطلوبة مني لهذا اليوم
وخرجت في نزهة للحصول على هواء منعش
أعلم أين كنت
انظر من عاد يا عزيزي
خرجت في نزهة سيراً على الأقدام فحسب
"بحث حول العدالة السياسية وليام غودوين"
- "قصيدة البحار العجوز" - أنا مسرور لأنك...
- "حكايات كانتربري" - تكرسين وقتك...
لقراءة هذه الأعمال العظيمة يا ماري
الشغف بالقراءة يجعل كل شيء في متناول القارئ
تأخرت كثيراً في تسديد الدفعات يا سيد غودوين
هل يتوجب علي أن أذكرك بشروط القرض الذي حصلت عليه؟
لم تكن الأعمال تسير بشكل جيد
هلا تمنحني شهراً إضافياً
هل تطلب شهراً إضافياً؟ أنت متأخر 6 أشهر أساساً
أخبرني أترغب في سماع قصة رعب؟
- هل هي قصة جديدة؟ - هلا تمنحني شهراً إضافياً...
سأنهض من قبري
كي أروي قصة الخيانة التي تعرضت لها
وأنتقم لنفسي
"بالكاد قام الشرير بإلقاء..."
"نظرته الحارقة عليها"
"في وجنتيها المتجمدتين..."
كلير, كلير؟ كلير!
هذا مجرد كابوس لا بأس
هيا, عودي إلى النوم أنت بخير
عودي إلى النوم
"دفاع عن حقوق المرأة"
"مع نقد لاذع للقضايا السياسية والأخلاقية ماري وولستنكرافت"
هل جافاك النوم؟
أتشتاق إليها؟
كانت شغفة للغاية
كما أنها كنت تحمل روح التحدي
وكأنها كانت في حرب متواصلة مع جميع الأشخاص وكافة الأمور في الحياة
لكنها كانت تستمتع بهذه المعركة بشكل كامل
لا ينتمي المحاربون كوالدتك إلى هذا العالم
"هاجم الوحش ببراثنه عنق الفتاة"
"حيث دفن براثنه..."
"عميقاً في جلدها اليانع الشاحب"
"قطرت الدماء"
- "مشكلة دروباً في الثلج ناصع البياض" - ماري؟
- "صرخت" - أين أنت؟
لا يوجد من يعتني بشؤون المكتبة بينما تختبئين هنا وتخربشين كالأطفال!
هلا أطلعتني على ما هو أهم من تنفيذ أعمالك
إنها ذات خصوصية
ما الأفكار التي تنتاب ابنة هذين الكاتبين المحترمين؟
دعيها!
- ماري! - قامت بدفعي!
- ألم تر كيف قامت بدفعي؟ - لم أقم بذلك
- هل أنت بخير؟ - لا يمكنني العيش مع شخص كهذا
- لا توجد ذرة احترام لديها - تعالي
- لم أقم بأي شيء - كفى, هذا يكفي!
إنه أحد أصدقائي القدامى
يؤمن السيد باكستر بأهمية التعليم بشدة مثلي تماماً
- ستجدين منزله مريحاً للغاية - اسكتلندا؟
سأرسلك بعيداً لأني أحبك يا ماري
ولأني أتمنى من كل قلبي أن تجدي الملاذ المناسب لك هناك
كما أن تلك العزلة ستمنحك وقتاً كافياً لتأمل أفكارك ومشاعرك
حيث أن كتابتك هي مجرد محاكاة لكتابات غيرك
حرري نفسك من أفكار وكلمات الآخرين يا ماري
واعثري على صوتك الخاص بك
ماري! مرحباً بك يا للعجب كم تشبهين والدتك!
من الجيد أنك لا تشبهين والدك إطلاقاً أنا وليام باكستر
وهذه ابنتي إيزابيل
سنفعل ما في وسعنا كي نروح عنك يا ماري
قد لا يبدو المكان هنا صاخباً مثل لندن
لكني متأكدة من أننا سنجد طرائق لقضاء وقت ممتع
الليل مختلف تماماً هنا
كيف يمكن للناس أن يناموا مع كل هذا الهدوء؟
تعالي معي أعرف أين علي أن آخذك
فكرت في استحضار والدتي عن طريق جلسة لاستحضار الأرواح
لكنها صارعت طويلاً مع المرض
قد تكون حصلت على السلام أخيراً
ألن يكون إزعاج روحها أمراً خالياً من الشفقة؟
أتعتقدين أن التواصل مع الموتى أمر ممكن؟
أشعر بوجودها أساساً
أشتاق إليها كثيراً
لا يمر يوم دون أن أفكر بها
ألم يخطر لك قط أن تحاولي التواصل مع والدتك؟
ربما لا تريدني أن أقوم بذلك
بما أنني من تسبب بمقتلها
ماتت بعد بضعة أيام من ولادتي
كم هذا مؤسف يا ماري!
تعجبني الإقامة في اسكتلندا فلا شيء يتوافق مع توقعاتي
قضيت بضع أسابيع هنا فحسب عليك أن تمنحي المكان مزيداً من الوقت
لا نحصل كثيراً على فرصة القيام بنزهة على مقربة من النهر في لندن
كان خطؤك هو انتظار الفرصة
"نظرت إلى البحر الفاسد وأبعدت نظري"
"نظرت إلى سطح القارب الفاسد حيث كان الرجل الميت"
"نظرت إلى السماء وحاولت الدعاء"
"لكن قبل أن أباشر بالدعاء..."
- "سمعت همساً شريراً جمد قلبي" - ادخل, ادخل! لا بد أنك متجمد من البرد
- يمكنني أن أعطيك بعضاً من كتاباتي - أجل, حسناً
وهي عبارة عن مشاركتي في هذه الأمسية
- كيف حالك؟ - أنا بخير! ما وضع الأمسية؟
- من ذاك الشخص يا إيزابيل؟ - جيدة
حسناً, ذاك شيلي
- أليس جميلاً؟ - كيف كانت رحلتك؟
إنه شاعر راديكالي ويعتقد أن غاية الشعر هي إصلاح المجتمع وهذا ما يعرضه للمشاكل
- يبدو مثيراً للاهتمام - لا
- تعالي, سأعرفك على بعض الأصدقاء - أود أن أعرفك على شخص
حظاً طيباً
- أعرفك على ماري يا بيرسي - باكستر...
- ماري - هلا تنضم إلينا
كولريدج يناديني! هلا تضعين لوحات الأسماء هذه عني من فضلك يا ماري
سأحضرها عنك
أنا بيرسي بيش شيلي
- وأنا ماري وولستنكرافت غودوين - تشرفت بمعرفتك
ذكر باكستر أنك ستنتقلين للعيش مع عائلته هنا
أنا من أشد المعجبين بأعمال والديك الأدبية
أرجو أن تكون أهلاً للقيام بهذه المهمة يا سيد شيلي
أم هل ستحاول أن تحرضني على القيام بثورة؟
يبدو أن شهرتي واسعة
هل ترغبين في الابتعاد عن هذا الهدوء الذي يصم الآذان؟
اعتدت عليه في الواقع
حين كنت في لندن, اعتدت قضاء معظم وقتي في المكتبة التي يملكها والدي
لذا لا يعتبر الهدوء الذي يصم الآذان دراماتيكياً كما تظن
يبذل باكستر ما في وسعه لإنجاح هذه الاجتماعات
وكل من يحب الشعر سيشعر بإثارة عظيمة من الأعمال التي يتم إلقاؤها هنا
من المؤكد أنك كاتبة
ليس تماماً لم أكتب أي شيء جوهري
أتمنى أن أقوم بذلك يوماً ما
اسمحي لي أن أسألك ما الذي ترينه جوهرياً برأيك؟
أي كتابة تجمد الدماء في العروق
وتتسبب بتسرع لضربات القلب
هذا ممتاز!
هل تسمحين لي بأخذ السيد شيلي منك؟
- نود الاستماع إلى إحدى قصائدك يا سيدي - لكم ذلك يا سيدي
تبقى الأفكار مجرد كلام على الورق دون وجود جمهور من القراء والمستمعين
- هاك كتاباتك يا سيد شيلي - لست بحاجة إليها
أشكرك لكني سأعتمد على الإلهام الذي وجدته حديثاً
"ولا حتى الشاعر المستبصر في أحلامه..."
"حين تطفو السحب الفضية في الأفكار المتشعبة..."
"حين يقوم كل منظر جميل..."
"جامح وعظيم"
"بإثارة الدهشة وأقصى درجات البهجة"
"والسمو"
"حين يكون مضيئاً ورائعاً..."
"وجامحاً ذاك المنظر"
"قد شاهد مسبقاً..."
"منظراً كذاك الذي يتحكم بمجرى الرياح"
"ويغدق سحر نظرتها خلال نوم الفتاة"
"وحيداً... وحيداً..."
"عبر البحر الواسع"
"ولن تحصل روحي المعذبة على الرحمة"
- يا لهذا الطقس! - توقف عن التذمر
- أنت في اسكتلندا فما الذي تتوقعه؟ - اسمع ما سأقوله
في حال كان حدوث كل شيء مقدراً ووجودنا مقدراً...
ألسنا جزءاً من هذا القدر؟
حين نفكر ألا تكون أفكارنا مقدرة وعظيمة؟
لا يمكنني أن أقول إن ما قلته ينطبق علي
رغم أن جسدك مقيد لكن روحك تتوق إلى التحليق عالياً يا باكستر
ماذا عنك يا آنسة غودوين؟
أتظنين أن ما قاله الشاعر العظيم كولريدج صحيح؟
علي أن أعترف...
أني ظننت أن كولريدج كان فاتناً بشكل أكبر حين كنت طفلة
- تفضلي - يدهشني أنك قادرة على تذكر طفولتك
- ألقي نظرة على عظمة الخلق - كم عمرك إذاً...
- أيتها المسنة العزيزة؟ - أنا بعمر مناسب لأعرف سبب سؤالك هذا
- هذا مصدر إلهام, أليس كذلك؟ - أنا في الـ16 من العمر
- كم عمرك؟ - 21
يا لك من رجل ناضج وحكيم فعلاً!
"حين تبرز الجبال تحت شمس الصباح"
"سنكون متماثلين"
"سنكون روحاً واحدة في جسدين"
"ولم نكون شخصين؟"
"هو شغف واحد في قلبين توأمين يكبر وينضج"
"إلى أن يصبح شبيهاً بشهابين يمتد وهجاهما"
"ويلتحم هذان النجمان المفعمان بهذا الشغف"
"يتلامسان ويمتزجان ويتبدل شكلهما ورغم ذلك..."
"يتابعان الاحتراق دون أن تدمرهما تلك النيران"
ماري...
يؤسفني أن أنقل إليك أخباراً سيئة وصلتك من لندن
الأمر يتعلق بأختك كلير
هل يمكنني أن أطلب منك أن تخبري السيد شيلي بوداعي له؟
لك ذلك!
هل كانت اسكتلندا مماثلة لتوقعاتي؟ هل كنت سعيدة هناك؟
أجل
No comments yet. Be the first to leave one.