The first 200 lines.
"سجن (فليتشام)، (تروي)، (فرجينيا)"
كلّا، متى ستتعلمون أيّها الناس أن الحديث عن المخدّرات غير مسموح؟
"ذا فيسكاونت آند ذا مايدن"؟ ما معنى "فيسكاونت"؟
أظن أنه يشبه القرصان، يجب أن أحصل على نسخة منه لأقرأه إلى زوجتي ليلة الجمعة
- أتمتلك خططًا في عطلة نهاية الأسبوع؟ - سأشاهد المباراة وسأسترخي مع "جازمين"
- "جازمين"؟ أليست قطتك؟ - ما هذا؟
منذ عامين، "آدم موريسي" البالغ من العمر 12 عامًا اختفى أثناء عودته من المدرسة…
من "فرانكلين" في "فرجينيا"، وقتها كان يعيش مع أمه التي مرت بطلاق مرير
أتذكر هذا، أمه والسلطات المحلية اعتقدوا أنه اختطف من قبل والده…
- واصطحب إلى "المكسيك" - أجل، وبعدها بـ3 شهور…
اختفى "جيمي بينيت" بعمر 13 عامًا من "ريتشموند" في "فرجينيا"…
على بعد 75 ميلًا، كان في برنامج الرعاية البديلة لأن والديه كانا مدمني مخدّرات
هرب من قبل، لذا افترضت الشرطة أنه فعل ذلك مجددًا
لم يعتقدوا أن القضيتين مرتبطتان ببعض حتى ليلة أمس
عندما اعترض حراس سجن "فليتشر" طردًا واردًا يحتوي على ملابس…
- شُوهد الصبيين يرتدينها آخر مرة - عيّنات الحمض النووي من خلايا الجلد…
التي وُجدت على الملابس تطابقت مع الصبيين المفقودين
- لذا تأكدنا أن الملابس أصلية - ويوجد دم جاف على الملابس
- ليست علامة جيدة - إلى من أرسل الطرد؟
- "أنطونيا سليد" - حقًا؟
أليست السفّاحة التي اعتُقلت منذ 10 أعوام؟
قاتلة الهروب، كانت اختصاصية اجتماعية إكلينيكية
ابتكرت خطًا ساخنًا للهروب لإغراء ضحاياها المفضّلين من المراهقين الصغار إلى منزلها
- كان "غيديون" يعمل على قضيتها - مكتوب هنا أنها كانت تعيش…
مع حبيبها "فيل غارمين" لفترة طويلة والذي أطلق النار على نفسه وقت وصول الشرطة
وجدوا 9 جثث، 5 فتيات و4 فتيان، كانوا ملفوفين في البلاستيك…
ومخبئين خلف جدار جاف في طابقها السفلي، أطلق النار على مؤخرة رأس كل الضحايا
"غيديون" كان غاضبًا لأنها لم تتحدث قطّ عن الجرائم بعد اعتقالها
- لم تشرح قطّ سبب قيامها بذلك - لم تفعل ذلك قطّ
- أيوجد أيّ معلومات على الطرد نفسه؟ - الطرد ختم إلى "روانوك"
عنوان المرسل كان السجن، عندما ذهبت الشرطة لاستجواب عمال مكتب البريد…
- لم يستطع أحد تذكر المرسل - حسنًا، سأطرح السؤال الواضح
أنعتقد حقًا أن هذين الصبيين لا يزالان على قيد الحياة؟ استنادًا على الملابس…
- لا أعتقد أنها بشرة جيدة - يوجد توقيت الطرد
لم يتم إرساله الآن بعد عامين من الخطف لو كان الصبيان ميتين؟
ربما يحاول أحد الأشخاص تقليد إحدى جرائم "أنطونيا"
كان الصبيان صغيرين وقت الاختطاف، ولكنهما سيكونان في عمر مناسب الآن
ماذا لو كانت تدير "أنطونيا" هذا الأمر بأكمله من خلف القضبان؟
يجب أن نتحدث معها
استيقظي يا "أنطونيا"، مكتب التحقيقات الفيدرالي قادم لاستجوابك
- أتريدين معرفة السبب؟ - حسنًا، سأجاريك
- أريد أن أخبرك ولكن لا يوجد شيء مجاني - حدد الثمن
- معلومات - تحاول انتهاز الفرصة
تنتظر ترقيتك القادمة، هل سيفيدك اعترافي الأول؟
- أو ربما من الأفضل أول توضيح لي - سيفيد ذلك
سأحدثك عن "هيلين ماكغيل"، الضحية رقم 4 كما أسمتها الشرطة
عاشت المسكينة في منزلي أسبوعًا عندما بدأت الشكوى من ألم في بطنها ذات مساء
- قالت إنها في حاجة إلى التقيؤ - يا إلهي! إنها تؤلمني جدًا
- أمسكت يديها - ما هذا؟ ماذا ستفعلين بي؟
كلّا، أرجوك لا تفعلين ذلك، سأتبع القواعد
- أعطيتها فنجانًا من الشاي مع النعناع - أتعتقدين أنه أمر مضحك؟
أنا أظن ذلك، لأن الآن لن تعرفي سبب زيارة مكتب التحقيقات الفيدرالي
وسأحتفظ بك في الحبس الانفرادي على الأقل لمدة شهر إضافي
أعرف السبب بالفعل
الأمر يخص الطرد الذي يحتوي على الملابس الدامية للصبيين المفقودين
قم بإرسال ضبّاط مكتب التحقيقات الفيدرالي عندما يصلون
أخبرهم أنه لديّ بعض المتطلبات المحددة
"ألا تعرفون أنه تأتي ساعة في منتصف الليل…"
"يتوجّب على الجميع فيها خلع قناعه؟"
"سورين كيركغارد"
- لا بدّ وأنك العميل "هوتشنر" - أجل سيدي، أقدم لك العميلة "دجارو"
سعدت بمقابلتك، أنا المأمور هنا، "بارت شولمان"
ما المدة التي وضعت فيها "أنطونيا سليد" في الحبس الانفرادي؟
4 أسابيع، وجدنا خريطة لطرق الولاية في زنزانتها
ادّعت أن معجبًا أرسلها وأننا لم نرها خلال فحص البريد
أيمكنك إرسال نسخة من بريدها وسجل زائريها إلى محلّلتنا في "كوانتيكو" أرجوك؟
- لا توجد مشكلة - ألديها الكثير من المعجبين؟
لم نكن لنتخيل ذلك، ولكن بين الحين والآخر يظهر شخص حقير ومريض أمام بواباتنا
- على أمل أن توافق على رؤيته - أتفعل ذلك؟
كلّا! عدا محاميها عندما سُجنت في البداية، ترفض مقابلة أحد حتى الآن
- افتحوا البوابات - هل قالت شيئًا عندما وافقت على مقابلتنا؟
أجل، ستقابلكم واحدًا تلو الآخر، أصرت على ذلك
قالت إن الكثير من الناس يشعرونها بالاختناق
إنها في زنزانة 306، وتذكر عدم أخذ أيّ شيء منها أو إعطائها شيئًا
افتحوا 306
سيدة "سليد"، أنا "آرون هوتشنر" من مكتب التحقيقات الفيدرالي
يوجد صبيان مفقودان في "فرجينيا"، "آدم موريسي" و"جيمي بينيت"
أتعرفين أيّ شيء عنهما؟
صندوق يحتوي على بعض من ملابسهما أرسل إليك هنا
أتعرفين من أرسله؟
"أنطونيا"، أعلم أنه لا يوجد سبب لتساعدينا
ولكنك وافقت على مقابلتي، وهذا يوضح أنك تمتلكين ما تريدين قوله
حاليًا تمسكين بكل الأوراق
أنت الوحيدة التي يمكنك حل هذه القضية، ونحن نحتاج لمساعدتك
"الكثير من العمل بدون راحة يجعل العميل (هوتشنر) رجلًا مملًا"
دائمًا ما كانت ترفض الزائرين حتى الآن، لذا لم تستخدم لعبة ذكاء؟
لنكن صريحين، أتمتلك حقًا خيارًا في ظهورنا؟
- ربما صمتها يُعتبر تعبيرًا عن الاعتراض - ربما تكون منحازة إلى جنسها
و"هوتشنر" يمثّل المؤسسة، إلى جانب أنني متأكد أنها لم تنس…
- أن وحدة تحليل السلوك سجنتها - ربما يتعلق الأمر بالسيطرة والتحكم
هذا حقيقي، اختارت ضحايا يمكنها بسهولة السيطرة عليهم
وحتى بعد اعتقالها حجبت المعلومات للمحافظة على السيطرة
إذن تحتاج إلى الشعور بأهميتها
- فيم تفكر يا "هوتش"؟ - كانت تكتب في دفتر عندما دخلت
وبعد أن قمت بتقديم نفسي قلبت الصفحة وكتبت هذا
توجد بصمات لما كانت تكتبه من قبل على تلك الورقة
اذهب بها إلى المختبر
- لم توجّب عليّ رؤية ذلك بعينيّ؟ - نتفهّم الأمر تمامًا
كان "آدم" لاعبًا في وسط الملعب، عندما لم يكن هناك تدريب أو مباراة…
كان يركل الكرة بمفرده في الفناء الخلفي
هل جاءت عائلة الصبي الآخر "جيمي بينيت"؟
والده قادم في الطريق
- ترى هل يشعر بالذنب مثلي؟ لم… - لا تلومي نفسك
- ولا تفقدي الأمل - أمل بقائه على قيد الحياة؟
أم أمل إيجاد جثته؟
أمل الحصول على بعض الإجابات
مرحبًا يا "أنطونيا"، أنا العميلة "جينيفر دجارو" من وحدة تحليل السلوك
هذه القرحة من مرض السكري، أُصبت به منذ أكثر من عام
لا تُشفى، قال الطبيب إنها لو تلوّثت…
فربما يضطرون إلى قطع قدمي
كيف يمكنني مساعدتك أيّتها العميلة "دجارو" من وحدة تحليل السلوك؟
أعتقد أنك تعرفين، أيمكنك إخباري بأمر الصبيين المفقودين ومرسل ملابسهما لك؟
إنه موضوع كبير، تقابلنا توًا
- لم لا تخبرينني شيئًا عن نفسك أولًا؟ - ماذا تريدين أن تعرفي؟
- ما بلدتك؟ - غرب "بنسيلفانيا"
- فتاة ريفية، أترعرعت في مزرعة؟ - أجل
- أنا أيضًا، هل أنت طفلة وحيدة؟ - كلّا
كنت كذلك، ولكنني أعتقد أنه كان تدريبًا جيدًا على الحبس الانفرادي
- ماذا عن الملابس التي أُرسلت لك؟ - الملابس! الجميع يسألونني عن الملابس
الأمر ممل
أرسلها معجب متعصّب، أتعرفين حجم البريد الذي يصلني؟
رسائل تملق سخيفة، بالكاد أقرؤها قبل أن أتخلص منها
لا بدّ وأنك تعرفين شيئًا عن شخصية مرسل الملابس
- هل أخبرك أن طردًا في الطريق؟ - أخبرني؟
حيث إنك ذكرت ذلك ربما يكون "ستيفن" أو "جون"، كان معجبًا بي
أو ربما كان "إدوارد"، "طوم"، "ديك" أو "هاري"
- اسمعي، الصبيان المفقودان اختُطفا… - منذ متى تعملين في وحدة تحليل السلوك؟
- 11 عامًا - أيحترمك الجميع مثل العميل "هوتشنر"؟
- أجل - حقًا؟ هل تعاملان بالمثل؟
- عدا كونه قائد المجموعة، أجل - العميلة "دجارو"…
من خلال الوقت القصير الذي تحدثنا فيه يمكنني الجزم بكونك مؤهلة جدًا وذكية
لا أشك في كونك أذكى من العميل "هوتشنر"
لذا يجب أن تترأسي وحدة تحليل السلوك
ولكنك لست كذلك، لأن العالم يراك أولًا وفي المقام الأول كشابة جذّابة
أليس كذلك؟ ولكن لو كنت مكانك…
كنت سأكفّ عن القلق بشأن التصرف بلطف وكسب حب الناس وتولّي القيادة فقط
- ولكنك لست أنا - كلّا، لسوء الحظ لست كذلك
أنا عجوز وأتهالك على الكرمة وبالكاد أستطيع السير
أتعرفين ما أحن له الآن؟ الراحة والألفة
لو نفذت شيئًا لي فأعتقد أنه بإمكاني مساعدتك
- ما هو؟ - أعلم أنه لن يُطلق سراحي أبدًا
ولكنني أريد الانتقال إلى الديار، إلى سجن في "كنتاكي"…
- لكي أشم رائحة التلال العشبية مجددًا - ليس ذلك ممكنًا
حتى تستطيعي التقدم لتحقيق ذلك
لا يوجد المزيد لأخبرك به
شيء واحد عرفته هو أنها تحب الحبس الانفرادي
- أنا متأكدة أنها تحاول السعي إليه - إذن لم تطلب النقل الآن؟
- لم تطلب من قبل - تعلم أنها تمتلك النفوذ
ماذا لو كانت محاولة للهرب؟ كانت تمتلك خريطة طريق في زنزانتها
- ستحتاج إلى المساعدة الخارجية - على اعتبار المخلصين لها…
لا يصعب إيجاد ذلك، حصلت حتى على مساعدة داخلية عندما حاولت الهرب من قبل
- من سجينتين أخريين وحارس جديد للسجن - ربما تكون محاولة أخرى
- "بينيلوبي" - في خدمتك
هل وصلتك سجلات البريد والزائرين من السجن؟
لم تكن تكذب عندما قالت إنها تمتلك الكثير من المعجبين
تصلها حوالي 4 أو 5 رسائل في الأسبوع، معظمها من الرجال
من يظن وجود هذا العدد من الرجال الذين يشتهون المجرمين؟
- هل ردت أبدًا على أحدهم؟ - كلّا، كتبت رسالة واحدة فقط عام 2000
إلى رئيس تحرير صحيفة لادعاء التشهير
كما يتضح ادعوا أنها اعترفت بقتل هؤلاء المراهقين الهاربين…
- لأنهم وباء على المجتمع - تتسم بالنرجسية الشديدة
تريد التحكّم في كيفية نظرة المجتمع إليها بالضبط
السيدات اللاتي يتسمن بالنرجسية يحتجن إلى الشعور بالتفوق على الآخرين
كنت أتوقع حبها لتملق المعجبين، لذا يُعتبر أمر تجاهلها لهم صادمًا
ماذا لو لم تتجاهلهم؟ ربما ردت ببعض الرسائل ولكن ليس من خلال القنوات الرسمية
- لأنها تعلم أنها ستُوضع في السجلات - نحتاج قائمة بكل المتواجدين في السجن
والذين كانوا على اتصال دائم بـ"أنطونيا"، الحراس والأطباء والسجينات الأخريات…
- قبل أن تُوضع في الحبس الانفرادي - سأبدأ البحث
المختبر حصل على بصمة الرسالة التي كانت "أنطونيا" تكتبها عندما ظهر "هوتش"
"عندما أفكر أن الإثبات بمفرده لن يهزم أبدًا المنطق الخاطىء أنزف مرتين
مرة لنفسي ومرة لأجل الذين عانوا جانبي
لذا أعتمد على صوت المطر لتخفيف رتابة أيامي
- يجب أن أعترف أنها رسالة غير ضارة - شيء واحد مؤكد، إنها تكتب إلى شخص ما
- رسائلها تترك السجن بطريقة ما - يوجد شيء غريب بشأنها
- اللغة تبدو متكلفة ورسمية جدًا - يمكن أن تكون رمزًا
أوافق، رغم كونها على الأرجح شفرة برموز متماثلة
- أيمكنك حلها؟ - ليس بعد، سأذهب للحديث معها
اسمي د."سبينسر ريد"، هذه نسخة من رسالة كتبتها مبكرًا
- أين الأصلية؟ - لست ذكيًا
تخلّصت منها، إنها تحرق الآن
أعلم أنها تحتوي على شفرة، لن تتكبّدي كل هذه المشقة لتدمريها
خدعت الجميع بإطلاق لقب دكتور على نفسك
إلى من هذه الرسالة ومن ساعدك في إرسالها؟
أنت مزيّف، محتال مغرور
- أهذا سبب حزنك؟ - أعرف ما تفعلينه ولن ينجح
أنت تعامليننا جميعًا بعكس الطريقة التي اعتدنا على التعامل بها…
- لأنك تريدين زعزعة استقرار فريقي - لست تام الغباء
ولكنني ما زلت أعتقد أنك تبدو حزينًا، ما سبب ذلك؟
- لأنه يوجد صبيان مفقودان - كلّا، الأمر أعمق من ذلك
لم أر ذلك منذ فترة ولكنه يبدو مثل
الأسى، من فقدت؟
شخص من عائلتك؟
صديق عزيز؟
ما اسم صديقك؟
ألا تريد أن تعرف شيئًا عن الصبيين المفقودين؟
- "ديريك مورغان"، كنا نعمل معًا - "ديريك مورغان"
أعتقد أنه يتوجّب عليك كبح حزنك حول زملائك في الفريق لأنهم لم يتأثروا مثلك
لم يفقدوا الحامي، أليس كذلك؟
- ماذا عن الصبيين؟ - فقدت الحماة من قبل، أليس كذلك؟
هذا ما يصعب الأمر جدًا، التاريخ يكرر نفسه
No comments yet. Be the first to leave one.