The first 200 lines.
ما كان عليه قبل أن أُولد بوقت طويل...
قبل الحرب مع الآلات.
كانا يتذكران عالماً أخضر...
شاسعاً وجميلاً...
مليئاً بالضحك...
والأمل بالمستقبل.
لكنه عالم لم أعرفه قط.
حين وُلدت، كان كل ذلك... قد زال.
"سكاينيت".
...برنامج إلكتروني مُعدّ لإطلاق الدفاع الصاروخي.
كان يُفترض به حمايتنا.
لكن ليس هذا ما حصل.
في ٢٩ أغسطس، ١٩٩٧، استيقظ "سكاينيت".
قرّر أن جميع البشر يشكّلون تهديداً لوجوده.
استعمل قنابلنا ضدنا.
مات ثلاثة مليارات شخص في الحريق النووي.
أسماه الناجون يوم القيامة.
كان الناس يعيشون كالجرذان في الخفاء...
مختبئين، يتضوّرون جوعاً، أو أسوأ من ذلك،
معتقلين ومحتجزين في معسكرات لإبادتهم.
وُلدت بعد يوم القيامة...
في عالم محطم...
تحكمه الآلات.
أسوأ ما فيه كانت وحدات التسلّل المُعدّة لتشبه البشر.
كنا نسمّيهم "تيرمينيتورز".
لا بأس يا صديقي.
كلب طيب.
هل من آخرين هنا؟
ثم وجدني رجل.
كان اسمه... "جون كونر".
وغيّر كل شيء.
"(لوس أنجلوس) ٢٠٢٩"
علّمنا "جون" أن نقاومهم.
أن ننهض لنتصدّى لهم.
حرّر السجناء.
علّمنا كيفية تحطيم الآلات والقضاء عليها.
كان الناس يهمسون الحكايات عن "جون"...
يتساءلون كيف يعرف الأمور التي يعرفها.
كانوا يستعملون كلمات مثل "نبي".
لكن "جون" أكثر من ذلك.
نحن هنا لأنه الليلة، سيقودنا لندمّر "سكاينيت".
إلى الأبد.
سيدي؟ أطلب الإذن بالانضمام إلى عملية "كولورادو" الهجومية.
أحتاج إليك معي، "ريس".
نتكلم عن التدمير الكامل لـ"سكاينيت" يا سيدي.
ستنجح وحدة "كولورادو".
ستُسقط الآلات الليلة.
لكن هنا، هجوم "لوس أنجلوس" مهم بقدر ذلك، وربما أكثر.
أهم من تدمير الجزء المركزي لـ"سكاينيت"؟
"جون"، لا أفهم لمَ تشنّ هجوماً على معسكر عمل؟
المعسكر هو تمويه.
داخل المعسكر، هناك حظيرة.
تحت الحظيرة خبّأ "سكاينيت" سلاحه النهائي.
حين يدرك "سكاينيت" أنه خسر،
سيستعمل ذلك السلاح لضمان نجاته.
سنقضي عليه الليلة وإلا لن يكون هناك غد.
إذن سنقضي عليه.
أنت ساعدي الأيمن، "ريس". لم يسبق لي أن شكرتك على ذلك.
لا داعي لذلك. أعطيتنا جميعاً مستقبلاً، "جون".
سأستعمل مستقبلي.
حين ينتهي كل هذا،
سأجد منزل والديّ، سأعيد بناءه.
سأستعمل يديّ لشيء غير القتل.
ماذا عنك؟
من الرائع احتساء جعة باردة.
يا لها من مشاريع ضخمة.
- لا أفكر كثيراً في الأمر. - يمكنني أن أرى ذلك.
أظن أنه مهما يحصل...
لابد أن يكون أفضل من هذا.
مات الكثيرون منّا للوصول إلى هنا.
أريدك أن تعرف يا "كايل"، لو كانت هناك طريقة أخرى، لكنت اتّبعتها.
سنتوجّه إلى المعركة.
تخال الآلة...
أننا لا نستطيع الفوز!
تخال الآلة أننا لن نهجم في قلب "سكاينيت".
مع ذلك، ها نحن واقفون هنا...
على شفا المعركة الأخيرة.
إن متنا الليلة...
تموت البشرية معنا.
"وحدة غير فعّالة"
الآن!
أنظر إلى كل واحد منكم
وأرى آثار هذه الحرب الطويلة والفظيعة.
انطلقوا!
تمّ خرق المحيط.
تشغيل النموذج ١٠١.
لأجل أولادنا...
وأحفادنا، لئلا يحملوا هذه العلامات.
لكنهم سيعرفون من نحن...
وما فعلناه.
أننا لم نذعن!
لم نستسلم!
وقفنا بقوة في هذه اللحظة،
في هذه الساعة، مستعدّين للتضحية بكل شيء...
لكي يعيشوا بحرية!
في هذه الليلة سنستعيد عالمنا!
أجل!
ابتعد عن الطريق!
يستعملون السلاح! علينا الوصول إلى الحظيرة.
"جون"!
"جون"!
تريدني، أنا هنا!
وحدات "كولورادو" ترسل تقريرها.
جرى تدمير الجزء المركزي من "سكاينيت".
أكرّر، جرى تدمير "سكاينيت".
كان "جون" محقاً.
نجحت وحدة "كولورادو"...
وسقطت الآلات.
لكن كان الأوان فد فات.
وجدناه، سيدي، تماماً حيث قلتَ إنه سيكون.
ما هذا الشيء؟
القدَر.
إنه أول سلاح زمني تكتيكي.
استعمله "سكاينيت" للتّو.
"(لوس أنجلوس)، ١٩٨٤"
"1:52 فجراً"
ما هذا؟
نحتاج إلى ١٥ دقيقة لتجهيز الآلة، سيدي.
نعالج الإحداثيات. سنعطيك إياها بعد لحظات.
"لوس أنجلوس"، ١٩٨٤.
"لوس أنجلوس"، ١٢ مايو...
١٩٨٤."
عرف "سكاينيت" أنه سيخسر، لذا حاول التلاعب.
أرسل "تيرمينيتور" عائداً في الزمن إلى ما قبل الحرب.
مَن الهدف؟
أمي.
"سارا كونر".
إن نجحت الآلة، فلن أُولد أبداً.
سيقتلونها أولاً.
وبفعلهم ذلك، يمحون كل انتصار حاربنا لتحقيقه، بما في ذلك انتصار الليلة.
لن تكون هناك مقاومة تتحدّى الآلات.
بهذا العمل الوحيد، يفوز "سكاينيت".
يمكننا استعمال التقنية بأنفسنا. وإرسال أحد في الزمن.
- لا نعلم إن كانت ستعمل. - سأذهب.
- سأذهب، سيدي! - أنا سأذهب.
- سأذهب! - سأذهب!
- سأذهب! - سأتطوّع!
سأعود.
لمَ ينبغي علي إرسالك...
بدلاً منهم جميعاً؟
لأنني مستعدّ للموت لأجل "سارا كونر".
كل أولئك الأشخاص مستعدّون للموت لأجل "سارا كونر".
ما الذي يميّزك عنهم؟
تعرف السبب.
كل ما أخبرتني عنها. أعرفها، "جون".
دعني أنقذها.
- لا أسلحة؟ - لقد قسنا الحقل المغناطيسي.
سيمزّق إرباً كل ما ليس مغلفاً بالنسيج البشري.
مثل الألمنيوم في فرن حراري، لكن أقوى بعدة مليارات.
لا يبقى شيء سوى فوهة.
لا ملابس أيضاً.
ستخالني مجنوناً.
عرفتَ أن الآلة ستكون هنا. عرفتَ الزمن الذي ضبطوها عليه.
عرفتَ أن الآلات ستسقط الليلة.
لذا قبل أن أذهب، أخبرني...
ماذا أخبرك؟
هل ترى المستقبل؟
- لا يمكن لأحد رؤية المستقبل، "ريس". - إذن كيف تعرف؟
أغشّ.
أخبرتني "سارا" الكثير. أعطتني معالم.
حين كنت صغيراً، بدا لي كأنّ أمي كانت تعرف كل شيء.
لابد أن الأمر كان رائعاً.
ليس فعلاً.
يتوقف الأمر هنا.
حين تعود، تنتهي معرفتي.
- هذا كل ما كانت تعرفه "سارا". - لذا لا مزيد من الغشّ.
لا مزيد من الغشّ.
في الزمن الذي تعود إليه،
لن تكون المحارِبة التي ربّتني، ليس بعد.
ستكون خائفة وضعيفة.
لن تجيد القتال أو الدفاع عن نفسها.
أكثر ما يقلقها هو دفع الإيجار وقسط التعليم.
إنها نادلة.
ماذا؟
نادلة...
لا عليك.
كن مستعداً لواقع أنها ستحتاج إليك، لكنها لن تعرف ذلك.
حسناً، ماذا أقول لها؟
حتى حين أخبرها من أنا، لن تصدّقني.
قل لها هذا.
"شكراً (سارا) على شجاعتك خلال الأعوام الداكنة.
لا يمكنني مساعدتك بما عليك مواجهته قريباً
باستثناء القول إن المستقبل ليس راسخاً.
ما من قدر سوى الذي نصنعه لأنفسنا.
عليك أن تكوني أقوى مما تتخيّلين نفسك عليه.
عليك أن تنجي...
وإلا لن يكون لي وجود أبداً."
اعتنِ بها من أجلي، "كايل".
سأفعل ذلك.
أعدك.
ما تفعله الآن، هو نهاية الحرب.
لم تخَل أن الأمر سيكون بهذه السهولة، صحيح؟
"جون"!
مرحباً، يا فتى العيد!
حان وقت الهدايا. لنذهب!
"جينيسيس"
هذا مستحيل!
سيجري تحديث "جينيسيس" تلقائياً ما أن يصبح ناشطاً.
"عدد الأيام 2، الساعات 17، الدقائق 55، الثواني 36"
ستحصل عليه فور توفّره. بضعة أيام بعد.
No comments yet. Be the first to leave one.