The first 200 lines.
أرجوكم ساعدوني
لم أعد أريد القيام بما يطلبونه مني بعد الآن
أعرف الكثير من المعلومات ولهذا أشعر بعدم الأمان
"خطيئة رسالة جديدة"
بعد أن أرسلت لنا البريد الإلكتروني غادرت المنزل
قبل نصف ساعة من وصولنا
(إيزغي) حالياً مفقودة
وقد تم رصد آخر إشارة من هاتفها أثناء مغادرتها المنزل
ولم يتم رصد أي إشارة أخرى بعد ذلك
إلى أين ذهبت؟
لماذا رحلت؟
هل تورطت ابنتي في أمور سيئة؟
للأسف، هناك احتمال كهذا
احتمال ماذا؟
نعتقد أن (إيزغي) قد تكون متورطة في بعض جرائم القتل التي وقعت
من المحتمل أنه بعد تواصلها معنا تعرضت للتهديد والاختطاف
هذا هو تخميننا
جرائم قتل!
ابنتي لا تفعل أموراً كهذه
نحن لم نربيها على ذلك
لا شيء مؤكد حتى الآن نحن نحقق في الأمر
اسمعا، لربما كانت (إيزغي) خائفة
وربما ضلت الطريق
لكننا سنجدها، هذا وعد مني
في... في ما أخطأنا؟
كانت ابنتنا الصغيرة جاءت إلى (إسطنبول) للدراسة فقط
كيف حدث هذا؟
لا تقلقا، سنجدها
"في ما أخطأنا؟"
لقد انتهت وردية عملي يا صاح هل ستبقى هنا؟
سأبقى هنا إلى أن أجد شيئاً يا صاح
حسناً، أنت أدرى بنفسك، ولكنني لا أظن أننا سنجد شيئاً في اللقطات
اسمع يا (تولغا)، سأوسعك ضرباً هيا اذهب يا فتى
إذاً سأرسل لك مستلزماتك الاساسية
- هيا، بالتوفيق - اغرب يا هذا!
يا له من فتى!
هيا يا ابنتي، أريني أين ذهبت، هيا!
لم يعجبك الطعام؟ ليتني أعددت الفاصولياء، أليس كذلك؟
كلا، كلا... إنه لذيذ جداً سلمت يداك، لا مشكلة
ما الأمر إذاً؟ ففي العادة تكون قد أنهيت تناول الطبق الثاني الآن
أشعر بالضيق فقط بسبب العمل اليوم
- ماذا حدث؟ - لا يدفعون أجورنا، لهذا السبب
أغلقنا المتجر
وتوهمنا أننا سنحصل على وظائف ثابتة لضمان حصولنا على دخل شهري منتظم
لكن الأمور لم تسر كما توقعنا
لقد طفح الكيل، حقاً طفح الكيل
أنا لا أفهم، لا أفهم أبداً!
هل سنظل نعاني من ضيق المعيشة في هذه الحياة إلى الأبد؟
(عصمت)، يمكنني أنا أيضاً العمل، حقاً!
سأدعمك! ولكن في ما يمكنني العمل؟
يمكنني القيام بأعمال التنظيف، حقاً
يمكنني القيام بأعمال التنظيف أو حتى رعاية الأطفال، ما رأيك؟
كلا يا عزيزتي ما هذا الهراء الذي تقولينه؟
أنا لا أخبرك بهذا لأحثك على العمل بل كنت فقط أنفس لك عن همومي
اسمعي، لا أريد سماع هذا الكلام منك مجدداً، مفهوم؟
- هيا يا أبي! - حسناً، دقيقة واحدة
- أبي، أبي، أرجوك - هيا يا أبي، العب معنا، أرجوك
انظرا، هناك كرة سلة وكرة قدم
- (إسير)! - سألعب بها كلها!
- هيا يا أبي، سنلعب! هيا! - لا ترمه، لا ترمه!
لا تقفزي هنا، أخشى أن تسقطي
- هاتفي يرن - أبي!
هاتفي يرن! سأمنع لعبة المسدس هذه سأتخلص منها
- انتظري يا ابنتي - أبي، هيا!
- دقيقة واحدة، دقيقة - هيا يا أبي، تعال!
- أبي! - مرحباً؟
أجل يا سيدة (صبيحة)؟
- هيا يا أبي! - يا أولاد، دقيقة واحدة
- هيا! - عليك أن تلعب معنا!
- هيا يا ابي! - ستلعب معنا!
ألا توجد طريقة أخرى؟
- أبي! هيا تعال يا أبي! - أبي!
- تعال يا أبي! - أبي!
كلا، لا ألومك، أتفهم الأمر بالتأكيد
لكن ليتك تتدبرين الأمر حتى نجد شخصاً موثوقاً
- هيا، هيا! - حسناً، حسناً
- أبي، هيا، هيا، هيا! - حسناً
- سأرميكما خارجاً الآن! - لا!
- سأرميكما خارجاً، هذا يكفي! - أبي، توقف، لا!
- هذا يكفي، يكفي! - لا تفعل يا أبي!
ها أنا أرميكما خارجاً الآن كنتما ولدين مشاغبين!
- كلا، كلا، أبي! - سأرميكما خارجاً!
- هيا، هذا يكفي - كلا يا أبي!
- أيها الولدان المشاغبان! - لا! توقف!
يا عزيز أختك!
أختي؟
- طاب يومك - شكراً، أهلاً بك يا أختي
عزيزي، لماذا لا تزورني قط؟ ألست أختك الكبيرة؟
لا تسألي يا أختي فأنا منهمك بالمشاكل
ما الأمر؟
أحدهم حاول إحراق ورشتي ليلة أمس
- من فعل ذلك يا عزيزي؟ ولماذا؟ - ما أدراني، فأنا لم أره
كان يسكب البنزين في كل مكان عندما وصلت
لحقت به ولكنه هرب ولم أستطع الإمساك به
هل أخبرت (جيهان)؟
كلا، ليس بعد
لدي أمر آخر علي إنجازه أولاً ومن ثم سأخبرها
لا تخبريها بشيء، اتفقنا؟ سأخبرها بنفسي في الوقت المناسب
حسناً، إذاً ما رأيك بأن تحضر لتناول العشاء معنا الليلة ونتحدث مطولاً؟
لا يمكنني أن أعدك بالمجيء يا أختي فلدي موعد مع صديقتي
- سنتواصل لاحقاً - حسناً يا عزيزي
- انتبه على نفسك، اتفقنا؟ - حسناً، أراك لاحقاً يا أختي
(أوكان)، عزيزي، كم كانت الساعة عندما رأيت ذلك الرجل ليلة أمس؟
لا أدري، لربما كانت عند حوالى الثانية صباحاً، لماذا؟
لا يوجد سبب كنت أتساءل فقط يا عزيزي
هيا، طاب يومك
غير معقول! ليس لهذه الدرجة
كفاك سخافة يا (سليم) توقفي عن اختلاق الأمور!
مستحيل!
شكراً لك على تلبية دعوتي
لا تسئ فهمي وافقت من باب الاحترام فقط
فأنت في النهاية مديري
شكراً لك
إذاً، أنا لا أثير اهتمامك؟
بل تثير اهتمامي، في الواقع
أنت رجل مثير للاهتمام
حسناً، وما الخطوة التالية؟
ماذا تقصدين بقولك هذا؟
أقصد، ماذا بعد هذا؟
حسناً، لا أحد يعلم، أليس كذلك؟
أنا أعرف
فقد مررت بهذه التجربة مراراً وتكراراً
يمكنني إخبارك بما سيحدث إن أردت
سنتناول العشاء معاً في أجواء رومانسية
ثم نتحدث ونحاول التعرف إلى بعضنا البعض أكثر
وبعدها نخرج معاً في مناسبات أخرى
وفي إحدى الليالي سنستسلم لرغبتنا المتبادلة ونقيم علاقة
ثم ستستمر العلاقة
بعدها سنقع في الحب
سنحب بعضنا البعض كثيراً
وربما ننتقل للعيش معاً
- هذا يبدو جميلاً حقاً - أجل
ولكن النهاية ستكون سيئة
فكل أمر جميل ينتهي بالانفصال
وسأكون أنا الأكثر تضرراً
كلما أحببتني أكثر...
جعلتني أكثر سعادة وبالتالي تزيد معاناتي
لهذا السبب من الأفضل ألا نبدأ أصلاً
أنت مخطئة
لن تنتهي هذه القصة كما تروينها
ما هذه؟
خريطة نجومنا (غوفين مان أوغلو) و(طارق يلماز)
هل أنت مهتم بالتنجيم؟
حسناً...
كنت مهتماً بهذا الموضوع، لكنني بدأت أولي اهتماماً أكبر له بعد أن ذكرته
انظري، مهلاً...
هذه هي نقاط التقاطع والزوايا المهمة هنا
نقاط التقاطع والزوايا المهمة
- لكنك تبلي حسناً، أكمل - أجل
يظهر لنا هذا المخطط أننا الشريكان المثاليان بلا أدنى شك
هذا ما يقوله المخطط
أنت مجنون!
امنحينا فرصة لن تندمي، صدقيني
لا أصدق!
من أين عرفت ساعة مولدي؟
هذا جيد
هذا جيد
تعال يا صاح، تعال ضع القهوة على الطاولة، شكراً لك
- بالعافية - حضرة المفوضة!
لا تؤاخذيني رجاء
كان من المفترض أن يجلب زميلي القهوة فظننتك هو
لا مشكلة
تعبت كثيراً، أليس كذلك يا (سليمان)؟
تعبت يا حضرة المفوضة ولكن الأمر استحق فعلاً
- حقاً؟ ماذا وجدت؟ - أجل
حضرة المفوضة...
يمكننا رؤية الفتاة وهي تدخل هذا الشارع ولكن ما من لقطات تثبت خروجها منه
انظري، توجد كاميرات مراقبة عند مدخل هذا الشارع ومخرجه
تدخل الفتاة إلى الشارع وبعدها تختفي تماماً
وهذا يعني أنها موجودة في أحد المنازل في ذلك الشارع
أجل، إلا إذا أخرجت أجنحتها وطارت بعيداً
جيد
شكراً
(عائشة)؟ (عائشة)!
- ذلك الحقير فعل بك هذا، صحيح؟ - لا يهم من فعلها، لا تهتم
هلا تعود إلى هنا؟ (أوكان)!
- (أوكان)، هلا تنتظر قليلاً؟ - تحركي
أيمكنني التحدث قليلاً؟ أرجوك!
تعالي، اجلسي هنا
انتظريني هنا ولا تبرحي مكانك، مفهوم؟
(فاروق)!
ما الذي جاء بك إلى هنا يا هذا!
أبحث عنك أيها الحثالة! يا حقير، ماذا تريد من الفتاة؟
ماذا تريد منها؟ ماذا تريد من الفتاة يا هذا؟
إن كان لديك مشكلة فعليك أن تحلها معي!
(أوكان)، ستقتله! (أوكان)!
لن تقترب من هذه الفتاة مرة أخرى يا هذا
ادع لهذه الفتاة...
لن تقترب منها مرة أخرى
- كيف الحال يا (يوسف)؟ - بخير يا سيدي
أتعرف لماذا أحضرناك إلى هنا؟
أعرف يا سيدي، وأنا أعتذر
على ماذا تعتذر؟
ارتكبت خطأ فعلت أمراً لم يكن علي فعله
دخلت إلى المصنع
الصدق مهم هنا يا (يوسف) شكراً لك
أجل، دخلت إلى ذلك المصنع والآن أخبرني...
ماذا فعلت بعقار (سكسنيل كولين) الذي سرقته من ذلك المصنع؟
وأين هو الآن؟
ما الكلمة التي قلتها يا سيدي؟ لم أفهمها
No comments yet. Be the first to leave one.