The first 200 lines.
لن أتحدث في هذا الشأن
ليس من الضروري أن تتحدث
يجب أن تصغي فحسب
حقاً؟
اخترت هذا اليوم؟
إنه يوم زفافي اللعين
بحقك يا (روبن)، كف عن العبث
ارتدِ قميصك من جديد
بحق اللعنة
(نايل)
تعال... اقترب
أجل، اقترب
أنا فخور بك... فعلاً
أنت تعلم ذلك
أنت تبدو فاتناً فعلاً
صدّقني، لو لم أكن فرداً من العائلة لنزلت تحت هذه التنورة الاسكتلندية فوراً
(روبن)، (روبن)، توقف!
ما الأمر؟ أنا أقول لك إنك تبدو فاتناً هيا، أرني ما لديك
ليس هناك ما أريك إياه فأنا أرتدي سروالاً داخلياً بحقك
سروال داخلي... كف عن مغازلتي أيها المشاكس الصغير
تعال، اقترب، انظر إليّ انظر إليّ
أحسنت
انظر إليّ
اسمع...
قد لا يجري دمنا في عروق بعضنا
لكن أفكارنا تتدفق في عقول بعضنا، أتفهم ما أعنيه؟
- رجاءً، لا أعتقد أن... - مرة أخرى، اتفقنا؟
كرمى للأيام الخوالي
أحتاج إلى سماعك تقول ذلك فحسب
- قبل أن أخسرك إلى الأبد - لا يمكن أن تكون جدّياً
هيا، قلها... ما أنا بالنسبة لك؟
أخوك من...؟
حبيبة أخرى
هذا جميل
هيا، هاتِ أفضل ما لديك أيها الضعيف
ما هذا يا (نايل)؟
هل هذه ملصقات لعينة؟
(إنديانا جونز)؟
هذا الفيلم فاشل جداً
- سآخذ هذه الملصقات - لا، رجاءً لا تأخذها! (غاس)!
تعال أيها الأحمق!
يمكنك الاحتفاظ بملصق واحد، اتفقنا؟
أنا لست وحشاً في النهاية
اختر ملصقاً
- أختار ما قبل الأخير - جيد
افتح
حسناً أيها المنحرفون، هدوء، هدوء
حسناً، كما نعلم، تبدأ الامتحانات التمهيدية هذا الأسبوع
هل ندرك مدى أهميتها؟
الامتحانات التمهيدية هي شبكتكم الآمنة
لأي سببٍ كان، إذا غبتم عن الامتحانات النهائية، أو صدمتكم حافلة
أو أصبتم بالطاعون الدبلي...
فهذه الامتحانات هي فرصتكم للخروج من الورطة وكأنها بطاقة استئناف
هل أوضحتُ مدى أهميتها بما يكفي؟
أجل
ردّكم مدهش إلى حدٍ آسر
حسناً، نتابع مع موضوع آخر
أعتقد أنه يجب أن أبلغكم أن طالباً جديداً سينضم إلى الصف اعتباراً من الغد
واسمه (روبن باليستر)
ماذا؟
هل من خطب يا (كينيدي)؟
لا، المسألة هي أن... هل قلت إن اسمه... (روبن باليستر)؟
هذا صحيح، طالب جديد يمكنكم استعراض شخصياتكم المتألقة أمامه
سينتقل (روبن) من معهد (بولمونت) لإصلاح الأحداث
وسيُعيد عامين دراسيين، ما يعني أنه سيكون أكثر شراسةً قليلاً من سائركم
هل من أسئلة؟
لا أحد لديه أي سؤال؟ هذا جيد
افتحوا دفاتركم، وسنُكمل من حيث توقفنا أمس
الصفحة السادسة عشرة
(كينيدي)، هل سمعت ما قلته للتو؟
ماذا؟ أجل، بالطبع
ما الذي قلته إذاً؟
لقد عاد (روبن)
- أمي، أنا (نايل) - "عزيزي، أنا في العمل، ما الخطب؟"
المسألة تتعلّق بـ(روبن)! لقد خرج وهو قادم إلى المدرسة
"اسمع يا عزيزي، هذا ليس الوقت المناسب، اتفقنا؟"
- لن يسكن عندنا، صحيح؟ - "يمكننا التحدث بالأمر حين أقلّك"
ولكن يا أمي...
- كان يجب أن تخبريني بشأن (روبن) - اغرب عن وجهي!
أنتَ مجرد صبيٍ في الخامسة عشرة!
أنا من وهبتُكَ الحياة ولستُ مضطرةً لمنحكَ الاحترام
اسمع، أنا آسفة، اتفقنا؟ كان يجب أن أخبرك
وتماشياً مع أجواء المفاجآت لقد انتقلَ إلى غرفتك
- ماذا؟ لا أصدّق - لمَ اعتقدت أنني أحضرت سريراً آخر؟
- كنا نرجوك دائماً لكي تسأل عنه! - اعتقدت أنه للضيوف!
- وهو ضيف بالفعل! - لا، ليس كذلك؟ إنه مضطرب عقلياً!
لقد عض أنف أحدهم واقتلعه وقد رأيت الشاب... مظهره مريع
لقد هجرته زوجته بسبب ما أصابه
اسمع، لا تتحدث في هذا الأمر، اتفقنا؟
ما من أحد في هذه المدينة يعرف بشأن ذلك
آخر ما يحتاج إليه ذاك الفتى هو كثرة الأقاويل
إذاً يجدر به ألا يقتلع أنوف الآخرين!
لا! إياك أن تتكلّم بهذا الشكل أمام (مورا)، مفهوم؟
أنتِ دائماً تفضلينها علينا! كان من المفترض أن تعيش معنا ستة أشهر فقط
والآن سينتقل ابنها للعيش هنا أيضاً؟! بحقك يا أمي! هذا الفتى مختل!
خروج ابنها من الإصلاحية هو أمر بالغ الأهمية فقد سُجن لمدة عامين، بحقك!
هذا ما سيحصل يا (نايل) لذا عليك الاعتياد على ذلك
هل تذكرني يا (بامبي)؟
آخر مرّة رأيتك فيها كنت بهذا الطول تقريباً
لقد زاد طولك بمقدار ٦٠ سنتيمتراً منذ ذاك الحين على الأقل وربما أكثر
لكن رأسك لا يزال بنفس الحجم تماماً... الأمر يثير ريبتي قليلاً
هل ستساعدني أم ماذا؟
لا يمكننا ترك هذه القذارة هنا... ليس إذا أردنا إحضار فتيات إلى المنزل
خذ
ابدأ بالعمل يا (بامبي) احمل كيساً وابدأ بجمع الأغراض
اسمع، أنزل هذا الملصق وعلّق هذا بدلاً منه
علّقه أيها الأحمق!
"(ساف)، لك كل الحب يا أخي"
إلامَ تحدّق؟
ماذا؟ لا شيء
يبدو أن (باليستر) لن يحضر يا لها من بداية ممتازة
حسناً اسمعوني جميعاً افتحوا دفاتركم، سنكمل ما بدأناه بالأمس
"والدتك سحاقية!"
ما الذي يجري هنا؟
(كينيدي)...
افتح دفترك
لا
افتح دفترك يا فتى
"والدتك سحاقية!"
من فعل هذا؟ اعترفوا، هيا
- أنا يا سيدي - أنت؟ أنت وصفت والدتك بالسحاقية؟
لا، وصفت والدة شخص آخر بالسحاقية
حقاً؟ أنا أعلمُ يقيناً من خلال مقالاتك أنّ فهمك للسخرية ليس قوياً بما يكفي
لذا هيا، من فعل هذا؟
- والدتي ليست سحاقية - عفواً؟
قلت إن والدتي ليست سحاقية لعينة!
- تعال رافقني! - أفلتني أيها الحثالة!
- ماذا قلت؟ - أتحب ملامسة الصبية؟
يا لك من منحرفٍ عجوز قذر!
"أتساءل فحسب إن كان يجدر بنا أن نقلق حيال أمور أخرى"
"ما الذي تلمّح إليه؟"
"ألمّح إلى أنني رأيت تغيراً في سلوك (نايل) مؤخراً"
- "وأي تغيير هو هذا إذاً؟" - "لقد تحول من طالبٍ مجتهدٍ وموهوب"
"إلى طالبٍ يثير المشكلات في معظم الدروس"
هيا! قلها! أعلم أنك ترغب في قول ذلك!
"علينا أن نضع وضع (نايل) العائلي غير المعتاد قيد المراجعة"
"أنت لا تعرف أي شيء عن عائلتي اللعينة!"
"يا لك من حقير... يا لك من حقير صغير!"
"اسمع يا (روب)! أعلم أنك في الأعلى!"
ما الذي...
"لقد بقيتُ جالساً هنا كالأبله طوال اليوم! وأنا أنتظر"
- هل هذا والدك؟ - اخرس!
"أنا لا أنتظر أي سفلة، أتسمعني؟"
"أنا لست أبلهاً! لست أبلهاً بتصرّف أحد! انزل إلى هنا!"
واشرح لي لماذا تسكن مع تلك السحاقية!
ولا تسكن معي!
(روبن)؟ بني! هلا نفتح صفحة جديدة لمَ لا تعانق والدك بقوّة؟
لا تظنّن أنني لا أستطيع أن أراك يا فتى!
يمكنني أن أرى ما يوجد خلف الستار اللعين! هيا اخرج يا صبيّ!
تباً لهذا، سأنده لأمي
"سأصفي حسابي مع تلك العاهرة! الآن، إن اضطررتُ لذلك"
إياك أن تتجرأ على ذلك!
لا تنطق بأي كلمة، مفهوم؟ لا تنطق بأي كلمة لعينة!
- لا أستطيع التنفس يا (روبن) - لا يهمّني، اخرس
تباً لهذا
لن تخبر أحداً عن هذا الأمر، أتفهمني؟ هذا الأمر لم يحصل قط!
إذاً أيها الصبيّان، لا أعرف إن كنتما قد سمعتما كل تلك الجلبة ليلة البارحة؟
لا، كنا نائمين... كلانا
حسناً، لا بأس في ذلك إذاً تجاهلا ما قلته
- وفيمَ تحدّق أيها اللعين؟ - أحاول أن أعرف إن كنت بخير فحسب
- لمَ قد لا أكون بخير؟ - بسبب ما جرى ليلة البارحة
- تباً لليلة البارحة - صحيح، بكل تأكيد، تباً لليلة البارحة
- إذاً هل أنت متوتر أم... - لمَ قد أكون متوتراً؟
لأنه اليوم المدرسي الأول
- هذه (ديلكيني)... إنها مدرسة للجبناء - اسمع أيها الجبان! هل هذا حبيبك؟
- تجاهلهم - هل يزعجك هؤلاء الفتية يا (بامبي)؟
- لا، إنها مجرّد دعابة - هل تشبه أمك إذاً أيها الشاذ الصغير؟
هذه ليست دعابات
هل يزعجك هؤلاء الفتية يا (بامبي)؟
سأسألك مجدداً، هل يزعجك هؤلاء الفتية؟
- هل هذا سكّين؟ - اذهب إلى المدرسة
- ماذا؟ - اذهب إلى المدرسة
- لن تكون شاهداً إن لم تر ماذا حدث - ولكنني...
اذهب فحسب!
في قلبِ هذا الصراعِ الضاري... تكمن قصة حب
سيد (باليستر)، لطيف منك أن تخصص لنا وقتاً رغم انشغالك
أيها الصبية والفتيات أعرّفكم إلى (روبن)
سينضم إلينا (روبن) في الصف من الآن فصاعداً
- أين زيّك المدرسي؟ - على أرضيّة والدتك
هذا يكفي أيها التلاميذ
اذهب إلى المقعد في الخلف
وللعلم، أمي متوفاة، لذا سأعطيك نقاطاً إضافية على عدميّتك
حسناً... كما كنت أقول... عائلتان كباقي الأسر، كلتاهما في صراعٍ مرير
- هل كنت تتمرّن يا (نايل)؟ - بكل تأكيد
لم يتبقَ سوى إنش واحد من الفراغ عندما أقبضُ بيدي على عضلة ذراعه
لقد كان الفراغ إنشين على الأقل أو ربما ثلاثة إنشات
- حسناً، سأذهب إلى غرفتي - لا! لا تذهب!
اجلس أيها النكد
نريد منك أن تقنع (روبن) بالذهاب لإجراء الامتحان غداً
- ماذا؟ انسي الأمر - رجاءً يا (نايل)
- قم بذلك من أجلنا - ما الذي تفعلينه؟
- أحاول أن أكون لطيفة - كفي عن هذا! أنا لست طفلاً
- هذا ما أنت عليه تماماً - ماذا تفعلين؟ أفلتيني! أفلتيني!
- بحقك! هلا تفعل هذا من أجلي - أفلتيني! أفلتيني!
(نايل)، أريد منك هذه الخدمة بحقك... رجاءً
- أفلتيني! أفلتيني! - بحقك، أسدِ إلي هذه الخدمة فحسب
انهضي عني رجاءً قلت انهضي عني!
أنا سأهتم بالموضوع من هنا
حسناً، لقد كان ذلك إخفاقاً كبيراً جداً من جانبنا
- إنها تبذل كل ما في وسعها - لا أبالي
No comments yet. Be the first to leave one.