The first 200 lines.
أعتذر عن التأخير.
أين الولدان؟
حين غادرت،
كان "هانتر" ملتصقاً بحاسوبه اللوحي كالعادة على الشرفة،
وكانت "توري" تطلب خدمة الغرف كأنها لم تر الطعام من قبل.
حجزت لنتناول العشاء.
ما عساك تفعل؟
أفضل الخطط تفشل.
- مرحباً. أريد كأس "نيغروني" رجاءً. - طبعاً.
- عجباً! - هذا مشروبي في الإجازات.
ظننت أن الإفراط في شرب النبيذ الزهري هو مشروبك في الإجازات.
أجل، إذاً أظن أن "نيغروني" هو مشروبي لإعلان نهاية الإجازة.
العودة مؤلمة.
لا أريد الذهاب إلى البيت.
اسمعي. نحن هنا حتى نرحل.
- ماذا؟ شكراً. - "نيغروني" للسيدة.
- استمتعي. - هذه فلسفتي في الإجازة.
كلام عميق يا "كوب".
تعرف أن هذا لا يعني شيئاً حقيقةً، صحيح؟
سيصبح له معنى بعد كأس "نيغروني" الثاني.
قد أنتقل إلى شرب الـ"ميزكال".
الكلمات الأخيرة الشهيرة.
سيكون هناك المزيد.
أتقصد الكلمات الأخيرة؟
لا، بل إجازات مثل هذه.
أتظن ذلك؟
نحن هنا حتى نرحل.
يا إلهي! توقف.
فكّري في الأمر. تصرّفنا بتحضّر شديد…
لكوننا نفعل شيئاً كهذا.
هذا أسهل حين لا يضاجع أحدنا أصدقاء الآخر.
- مهلاً، أنت فعلت ذلك أولاً. - أنت اتُهمت بجريمة قتل.
هذا منصف.
هل لي بكأس أخرى من فضلك؟
شربته بسرعة.
لديّ متسع من الوقت قبل أن أنام.
نحن في الـ50 يا "كوب".
تباً.
ظننت فعلاً أنني سأكون قد تبينت حقيقة الأمور الآن،
أو على الأقل، ظننت أنني لن أبدأ من الصفر.
اسمعي. في هذا الوقت من السنة الماضية، كنت أواجه احتمال قضاء حياتي في السجن.
وكان يمكن أن نخسر كلّ شيء، لذا أظن أننا بخير حال.
تعني أنك خفضت معاييرك.
لقد تخلصت من المعايير. لا معايير.
لنثمل بشدة وإفراط.
حسناً.
هل قاطعتك؟
إطلاقاً.
تجلس وتشرب الـ"نيغروني". تريد ممارسة الجنس.
- لا تعجبني. - هذا هراء.
أنا كنت لأضاجعها.
حقاً؟
إن كان هذا ما تريدينه، فأنا لم أكن مستعداً لذلك.
أنا… يمكنني الانضمام إليكما.
- كلّنا بالغون وراضون. - في أحلامك!
- حلمت بذلك. - لا تدعني أقف في طريقك.
لا تقفين في طريقي. أنت لا تقفين في طريقي.
فأنت في إجازة.
إن كان هذا ما تريد فعله،
- فتباً! عليك أن تفعله. - هذا ليس ما أريد فعله.
لم يحضر الولدان. هذه ليلتك الأخيرة.
صمدنا طوال هذه الرحلة
من دون أن نمارس الجنس معاً.
- مرحى لجهودنا بالمناسبة! - مرحى لجهودنا.
هذه "أمريكا".
- في الواقع، إنها "المكسيك". - إنها مثيرة وأنت وسيم متقدم في السن.
شكراً.
وإذا أردت أن تضاجعها، فلتفعل.
لو أردت أن أفعل شيئاً، لفعلت ذلك بالفعل.
هل الأمر بهذه السهولة؟
- أجل. سأذهب. - إلى أين تذهبين؟
ماذا حصل للتو؟
- لم يحصل شيء. لست غاضبة منك. - لست غاضبة مني؟
- تقولين ذلك لكن… - لن أجلس هنا و…
وأعيق ممارستك الجنس.
أشعر بأن هذا الحديث أخذ منحى سيئاً.
وأنت محق في ذلك.
اسمعي. حجزت لنا طاولة في "فلورا فارمز".
هل تعرفين كم كان من الصعب فعل ذلك؟
أفضل الخطط تفشل، صحيح؟
في مرحلة ما، بدا الذهاب في إجازة
مع زوجتي السابقة فكرة غير معقولة.
وتبين أن ذلك كان لسبب وجيه.
لكن حتى الشجار مجدداً مع "ميل" لسبب لا أفهمه تماماً
لم يمنعني من الاستمتاع بكوني أشرب "ويسكي" لذيذة
على الشاطئ في منتجع فاخر، فيما كان يمكن أن أكون في السجن مؤبداً.
نظراً إلى كلّ ما جرى، فإن الأمور على تحسّن.
هذا ما يحصل…
اعتُقلت بتهمة القتل.
ثبتت براءتي.
عُرض عليّ أن أستعيد وظيفتي القديمة، لكنني اخترت مساراً مختلفاً،
وأفسدت تلك العلاقة نهائياً.
وهذا يعني أن مصدر دخلي المؤقت أصبح مصدر دخلي الرئيسي،
فتزيد المخاطرة،
وتعمل على إصلاح العلاقات.
لا شيء يدفن الأحقاد أسرع من مصدر دخل ثابت.
لكن في بلدة يشكّل فيها رأي الآخرين بنا تُسع القانون،
لا بد من الحفاظ على المظاهر.
مثل مكتب في "مانهاتن" للذهاب إلى العمل يومياً.
هذا يساعد على استرجاع الحضانة المشتركة.
لنذهب.
والآن بعدما استعدت تحكمي بحياتي،
يمكنني أن أستمتع أخيراً بعزوبيتي.
"تمسّكوا جيداً
ينتظرنا طقس فظيع
لا بد من وجود طريقة
لإشعال الاحتفالات"
وهذا يعني قضاء سهرات في المدينة.
وسهرات في البيت.
"احذروا، فقد تنالون ما تطلبونه
أطفال رائعون، غريبة الأطوار لكن ليست غريبة
أنا رجل عادي"
لا أعرف إن كان السبب اتهامي بالقتل أم تبرئتي،
لكن تلك المرحلة المنحطة عززت مكانتي الاجتماعية.
بعكس "سام ليفيت".
نجح محاميها في إبرام صفقة بحيث تدفع غرامة كبيرة وتقوم بخدمة مجتمعية.
لعلّها أفلتت بفعلتها من دون عقاب يُذكر،
لكن في "ويستمونت فيلاج" قانون آخر.
وتلك المحكمة الخاصة لا تظهر أي رحمة.
الحياة أفضل مما كانت عليه منذ فترة.
ديناميكية العائلة ناجحة نوعاً ما.
ولداي يزدهران.
وإن شعرت أحياناً بأن الألم المستعر
الناتج عن تفكك عائلتي ما زال يهدد بتلقيني درساً…
حينها يأتي دور الليالي التي ذكرتها آنفاً.
وإن لم ينجح ذلك، لديّ دائماً الـ"ويسكي" والأفلام الكلاسيكية.
بدأت أشعر بالراحة من جديد.
بالتحكم والأمان وحتى التفاؤل.
وكما عرفت من تجربة مؤلمة،
في هذه المرحلة تسدد لنا الحياة ضربة دقيقة جداً في المنفرج.
"عقار للبيع"
سيد "آش".
مرحباً. أنا "ريني هادسون". تكلّمنا عبر الهاتف.
- مرحباً. "ريني". كيف حالك؟ - مرحباً.
سيارة جميلة.
هل تحبين السيارات؟
- ليس تماماً. - هذه دردشة اجتماعية.
- دردشة اجتماعية. آسف. شكراً. - أجل. حسناً. تفضل.
مرحباً.
مرحباً. هل أنت سمسارة العقار؟
- نعم. "سامانثا ليفيت". - مرحباً. "أوين آش".
لا تبدين سمسارة.
أقول ذلك كمديح.
ما زلت جديدة في المجال.
- مرحباً يا "ريني". - مرحباً يا "سامانثا".
إذاً يا سيد "آش". هل نتجول في المنزل؟
- ناديني "آش". - حسناً يا "آش".
أجل. أنا… أجل، أود ذلك.
لكن بصراحة، لا أريد أن أهدر وقتك.
لأنني أشعر بأنه يستحيل أن أشتري هذا المنزل.
كان هذا قراراً سريعاً.
لا، لكنه صغير جداً. أجل، أعني… إنه… في الواقع، إنه صغير جداً.
أعني، أقف هنا و…
لا أعرف، أشعر بالمنزل كلّه من هنا. أتفهمين؟
أريد مكاناً أضيع فيه.
وهذا… أجل، لا أعرف. بعض تفاصيل التصميم…
إنها مقرفة.
أجل، لا أعرف.
أوضحت تماماً أنني أبحث عن مكان أضخم بكثير.
مكان أفخم بكثير ومبهر.
- لكن هذا المكان ليس حتى… - هذا منزلي.
أهو منزلك؟
لكان من الرائع لو توفرت لي هذه المعلومة قبل وصولي.
لم أكن أعلم إن كانت ستعلن عن الأمر، نظراً لـ…
للظروف.
الظروف؟
ما تشير إليه "ريني" بسلاسة
هو أن زوجي مات هنا العام الماضي.
حسناً، يؤسفني مصابك.
شكراً.
ماتت زوجتي قبل ثماني سنوات، لذا… كما تعلمين، نحن متشابهان.
- يؤسفني مصابك. - شكراً.
كيف مات؟
انتحر.
- ماذا؟ في هذا المنزل؟ - حيث تقف تماماً.
مهلاً. هل هذا هو المنزل؟ كلّ ما حصل؟
أجل، ظهر الخبر في الأنباء.
لقد اعتقلوك.
نعم.
أنت امرأة خطيرة.
اسمعي. أنا أيضاً تورطت في أمور قانونية.
إذاً أظن أننا متشابهان في هذا أيضاً.
أظن ذلك.
حسناً. إذاً، يا سيد "آش"،
- علينا الذهاب. - أجل.
اسمعي يا "سامانثا".
لم قد تريني سمسارة تعرف أنني أطلب شيئاً مختلفاً تماماً
هذا المنزل؟
إنه منزل التهيئة.
منزل تهيئة؟
بحقك، هذا… لا وجود لهذا.
هذا يجعل المنازل الأخرى التي ستريك إياها تبدو أكبر
وأعظم بالمقارنة.
- لا. - فهمت.
أحب أن أثقف زبائني بشأن السوق كلّها،
قبل أن يتخذوا قرار الشراء.
هل تفعلين ذلك؟
لا أعرف.
لا يرضى أحد في هذه البلدة بتسليمي بيع منازلهم.
ماذا؟ لم لا؟
No comments yet. Be the first to leave one.