One of Them Days

One of Them Days

Download Arabic Subtitle

Release info

One Of Them Days 2025 720p WEB-DL DD+5 1 H 264-OneDayToday
A Commentary by GhostX
Amazon retail subs compatible with WEB-DL

Tags

webdl
Published on: 2025-02-20
Downloads: 550
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"ريل" 92.3، ‫موطن الـ"هيب هوب" الجديد،

‫-حيّ "بيغ بوي". ‫-"بيغ بوي"!

‫صباح الخير، "لوس أنجلوس".

‫-إنه الأول من الشهر… ‫-صباح الخير!

‫…وأعرف أن كل جيراننا ومواطنينا

‫قد خرجوا لدفع إيجاراتهم. لكن…

‫إن أردتم المساعدة ‫للحصول على بعض المال،

‫فلدينا جائزة نقدية ‫مقدمة من "بايداي وينيفر".

‫المتصل رقم 92، نستطيع مساعدتك،

‫إن كنت بحاجة إلى نقود ‫من "بايداي وينيفر".

‫سيكون الجو حارًا جدًا اليوم…

‫لذلك تأكدوا ‫من تشغيل المكيف بقوة اليوم،

‫أو توجهوا إلى الشاطئ

‫فالجو أكثر برودة ‫على الساحل الغربي.

‫-لكن الأهم من ذلك… ‫-نعم.

‫…سنضعها في حي "بيغ بوي".

‫"موظفة الشهر - (درو جونز)"

‫"توني"، يريد "لاري" ‫بيضًا إضافيًا.

‫لم يقل ذلك، لكنه يفكر في ذلك.

‫-أريد المساعدة! ‫-أنا قادمة.

‫-لو أراد لفعل. ‫-حسنًا.

‫أسرفتما في الشرب ليلة أمس، صحيح؟

‫وسنعيد الكرّة الليلة.

‫-رافقينا! ‫-لا أستطيع.

‫استمتعا بوقتكما.

‫لكن لا تنسي أن تغتسلي أولًا ‫قبل الجنس.

‫حسنًا. سآخذ هذا عنك.

‫تعرفين حفيدي "لاورنس".

‫ستكونان ثنائيًا مثاليًا.

‫-آنسة "دوروثي". ‫-إنه يشبه "تايلر بيري".

‫"هيلر".

‫وهو مؤمن مثله أيضًا.

‫أعجبني ذلك. هل أسمع كلمة "آمين"؟

‫آمين!

‫أخبراني إن احتجتما إلى أي شيء.

‫نفدت منا الأطباق.

‫لم الأرضية مبللة جدًا؟ ‫كدت أدقّ عنقي!

‫أنا أبذل قصارى جهدي!

‫-حسنًا يا "جو". ‫-آسف.

‫غسالة الأطباق معطلة. ‫عليّ تجفيف هذه الأطباق يدويًا.

‫دورة البخار حرجة قليلًا.

‫-عليك الدخول… ‫-أعلم.

‫جرّبت كل شيء.

‫ما أقوله ‫إنني حين أصلحتها آخر مرة،

‫-كان عليّ الرجوع إلى الخلف. ‫-نعم، أنا في الخلف.

‫نعم، لكن هذا…

‫اسمع، لا أحاول إيقافك،

‫لكن الزر…

‫أصلحتها!

‫-حسنًا. ‫-أصلحتها.

‫ربما فعلت شيئًا مفيدًا.

‫أصلحتها.

‫أنا بخير.

‫كنت أتكلّم عن العتلة في الخلف.

‫هل أنت بخير يا "جو"؟

‫أظنني تغوطت في سروالي.

‫لست معدًّا لهذا.

‫ولا الجدار كذلك.

‫لا تنظري إليّ هكذا. أنا آسفة.

‫كان عليّ تشغيلها ‫ببطارية "شاميكا".

‫ثم كان هناك حاجز ‫على طريق "لا بريا".

‫توجّب عليّ الالتفاف. أنا آسفة.

‫آسفة.

‫آسفة.

‫لم أنس. كنت أمرّ بموقف عصيب.

‫أقسم لك.

‫حقًا. أنا آسفة.

‫لم أكن أحاول…

‫لأنك جئت في الموعد المحدد.

‫أنهيت عملي في السابعة.

‫-تبًا! ‫-خدعتك، أليس كذلك؟

‫تعرفينني جيدًا.

‫ومع كل شيء، أحضرت لك هذه.

‫"هذه فتاتي.

‫-أنا فتاتك…" ‫-مع جبن إضافي؟

‫نعم، كان يجب ألا أضيفه

‫لأنك ستسدين المرحاض لاحقًا.

‫لا تقلقي بشأني. سأكون بخير.

‫مع بعض الصلاة سأكون بخير.

‫ما علاقة الصلاة بمعدتك؟

‫-هذا ليس… ‫-الرب يشفي كل شيء.

‫أنت لا تتحملين منتجات الحليب.

‫ويشفي حتى عسر الهضم.

‫صلّي أكثر، هذه مشكلتك.

‫آنسة "جونز"، أخبريني

‫لماذا أنت المرشحة المثالية ‫لتكوني مديرة فرع الشركة.

‫أعتقد أنني المرشحة المثالية…

‫لا تقولي "أعتقد". ‫بل قولي إنك كذلك.

‫حسنًا.

‫يا سيدي، أنا المرشحة المثالية

‫لأنني قدمت الكثير ‫من أطباق العجة…

‫تعاملت مع العديد من الزبائن،

‫الثمالى والمنتشين ‫والنعسين، كلهم.

‫كنت أفتح المطعم وأغلقه.

‫وأنشأت منطقة خاصة ‫بالكراسي المتحركة.

‫وحرصت على امتثال المتجر ‫لقانون مراعاة المقعدين.

‫يا فتاة، كان يجب أن تديري ‫10 فروع لـ"نورم" حتى الآن.

‫عليّ شق طريقي إلى القمة.

‫لدى الآخرين شهادات،

‫وأنا لم أنه دراستي بعد.

‫يسعدني أنهم سمحوا لي بالتقدم.

‫أولًا، أنت طماعة.

‫ثانيًا، هذا ما يريدونك ‫أن تعتقدي.

‫لا يمكنهم إخضاعك ‫إن كنت تعرفين قيمتك.

‫-المسألة نفسية. ‫-حسنًا.

‫هل رأيت مديرك ‫يقوم بأمور تعجزين عنها؟

‫-لا. ‫-تمامًا.

‫عليهم الكفّ عن توكيلك بالعمل

‫من دون ترقيتك كما يجب، مفهوم؟

‫كنت هذا النوع من الفتيات!

‫-كنت هذا النوع! ‫-حسنًا.

‫عيشي حياتك كما ينبغي.

‫كما يقول "كيشون"،

‫"إن كان لديك أكبر قضيب،

‫فأظهره للجميع."

‫لماذا تتكلّمين دائمًا ‫عن قضيب "كيشون" البشع؟

‫إنه ليس بشعًا، إنه ملكي.

‫وثانيًا، كلامه جواهر.

‫هذا مقرف!

‫ستكونين بخير.

‫يمكنك النجاح! صليت لأجلك.

‫لديّ اتصال مباشر ‫مع أرواح أجدادنا.

‫إنهم لا يصغون إليك يا فتاة.

‫أعطيت نقود الإيجار ‫لـ"أوتشي"، صحيح؟

‫نعم، حصل على النقود. ‫سددنا ما علينا.

‫جيد. آخر ما نحتاج إليه ‫هو أن يطرق بابنا بغضب مجددًا.

‫لا تقلقي.

‫سيستغرق الأمر بعض الوقت.

‫ادخلي وسأبحث عن موقف.

‫شكرًا يا عزيزتي.

‫تبًا يا "فابيان".

‫ماذا حدث؟

‫طردني "أوتشي" هذا الصباح.

‫كان أمرًا سيئًا.

‫لا يعطي "أوتشي" فرصة لأحد.

‫ألم تمت جدتك مؤخرًا؟

‫بالكاد دفنتها.

‫طردي من المنزل ‫سيفسد سجلي الائتماني.

‫لا أستطيع دفع إيجار مكان آخر.

‫حياتك مليئة بالتقلبات.

‫يعرف "أوتشي" أنه مخطئ.

‫آسفة لما أصابك.

‫أتريدين شراء ‫مكبر صوت جدتي القديم؟

‫لا. برأيي أن عليك ‫التشبث بكل ذكرياتك.

‫ستكون الأمور بخير.

‫أيريد أحد شراء مكبر الصوت ‫أو أسطواناتي؟

‫لديّ أسطوانات جيدة.

‫أيتها السيدات. ‫هل تشترين هذه القبعة بدولار؟

‫-ماما "روث"! ‫-الباب مفتوح.

‫الموسيقى صاخبة.

‫مرحبًا يا ماما.

‫ألديك عصير برتقال؟

‫يُفترض أن يكون هناك.

‫"درو"، أليست مقابلتك اليوم؟

‫-نعم، لكن في الساعة الرابعة. ‫-ستبلين بلاءً حسنًا.

‫هل سمعت الأنباء؟

‫يا فتاة، سيسكن بجوارنا ‫شخص أبيض البشرة.

‫لم أر بيض البشرة في الـ"جنغلز".

‫-تعرفين أن "جميل" يكذب. ‫-لا، إنهم حقيقيون.

‫رأيت ذلك بأمّ عينيّ.

‫يا فتاة، رأيت أحدهم ‫يضع قطًا في عربة أطفال.

‫انتهى أمري.

‫لن ينتقل إلى هذا المبنى المهلهل،

‫أؤكد لك ذلك.

‫صباح الخير، ماما "روث".

‫مرحبًا يا "مانياك".

‫أتعامل مع الهراء.

‫كيف حالك؟

‫إنه…

‫بدأ يومي باكرًا.

‫ما زلت نعسة.

‫هل لي ببعض الخبز بالعسل؟

‫خلفك. لا أريد مد يدي.

‫تقصد الحلوة.

‫لا أقصد أن ما أملكه ليس حلوًا.

‫-كان هذا غريبًا. ‫-سأحضرها بنفسي.

‫سأتنحى عن طريقك.

‫انزلاقة كهربائية.

‫هل تريدينها؟

‫أعني… نعم.

‫شكرًا يا ماما "روث". ‫أراك لاحقًا.

‫حسنًا. شكرًا يا عزيزي.

‫أراك في الجوار.

‫المكان صغير، لذلك…

‫تبًا يا فتاة، هل أنت بخير؟

‫خلتك ستُصابين بسكتة دماغية.

‫لم أفهم كلمة مما كنت تقولينه.

‫بدأت أشعر

‫بأن خبزي بالعسل ‫يجب أن يُفتح بقوة.

‫حسنًا.

‫لست قلقة بشأن ذلك الفتى.

‫لا أواعد أفراد العصابات. ‫كان يتورط في المشاكل منذ صغرنا.

‫نعم، ذلك الصبي أصبح بالغًا الآن.

‫رجل بالغ يستطيع خنقك.

‫نعم، يعتمد الأمر ‫على طريقة قيامه بذلك.

‫إنها معلومات كثيرة

‫أنا بغنى عن معرفتها.

‫شكرًا. أحبك.

‫حظًا طيبًا يا عزيزتي. ‫كفاك مناوبات ليلية.

‫مرحبًا.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left