Home Alone

Home Alone

Download Arabic Subtitle

Release info

Home Alone 1990 UHD 2160p HDR10 DV DTS-HD 5 1 TrueHD DD H265-4k
A Commentary by Q8AKIRA

Tags

bluray
Published on: 2025-11-27
Downloads: 592
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"هوم ألون"

‫أين حقيبتي؟

‫في الأسفل!

‫- من سرق مجفف الشعر خاصتي؟ ‫- أكانت هذه المكالمة لي؟

‫آنستي؟ أيتها الشابة! المعذرة. يا فتيات...

‫أيتها الفتاة الصغيرة. مهلاً. ‫المعذرة يا فتيات. يا فتيات...

‫اقضوا على البغايا!

‫مهلاً. مرحباً يا سيدتي. ‫المعذرة. عذراً يا سيدتي.

‫- يا سيدتي. ‫- انزلوا إلى هنا.

‫مرحباً. يا بني!

‫أيها الشخص الكبير. مهلاً. أيها الصغير.

‫شقيق "بيت" وعائلته وصلوا إلى هنا. ‫إنه أمر جنوني.

‫تعرفين، ستذهب "تريش" إلى "مونتريال".

‫"مونتريال"؟ هذا صحيح. عائلتها هناك.

‫وبعدها سنغادر نحن.

‫- متى ستغادرون؟ ‫- غداً.

‫- لست جاهزة، أليس كذلك؟ ‫- بالطبع...

‫لا يسمح لي عمي "فرانك" بمشاهدة الفيلم ‫يا أمي، لكن الأطفال الكبار بوسعهم مشاهدته.

‫لم لا يمكنني مشاهدته؟

‫أنا أتحدث على الهاتف يا "كيفن"؟

‫متى ستعودين؟ حتى حينها؟

‫ليس مصنفاً للكبار حتى. ‫إنه يتصرف بوضاعة فحسب.

‫إن كان عمك "فرانك" قد رفض يا "كيفن"، ‫فلا بد أنه سيئ للغاية إذن.

‫لا، لن نجلب الكلب. سنودعه في ملجأ حتى...

‫مهلاً، انزل. اخرج من الغرفة يا "كيفن".

‫أنهي المكالمة وأخرجيني، لم لا تفعلين ذلك؟

‫هذا الفتى...

‫هل أحضرت المحول الكهربائي هذا؟

‫لا، لم يكن لدي وقت لفعل ذلك.

‫وكيف يُفترض بي أن أحلق في "فرنسا"؟

‫فلتطل لحيتك.

‫- أي، لا أحد يسمح لي بفعل أي شيء. ‫- حسناً، وداعاً.

‫أليس لديك شيء لتفعله؟ لدي شيء لك لتفعله.

‫يمكنك جمع كل تلك اللعب الصغيرة ‫المتناثرة بالداخل.

‫وطأت العمة "ليزلي" على إحداها ‫وكادت أن تدق عنقها.

‫كان في المرآب مجدداً يلعب بمسدس الغراء.

‫ألم نتحدث بشأن هذا؟

‫هل أحرقت المنزل؟ لا أعتقد ذلك.

‫كنت أعد حلي من خطاطيف الصيد.

‫خطاطيف الصيد الجديدة خاصتي؟

‫لا يمكنني إعداد الحلي من الخطاطيف القديمة،

‫مع كل بقايا الديدان العالقة بها.

‫"بيتر".

‫هيا يا "كيفن". اخرج.

‫"بيتر"، "كيت"، ألديكم محول كهربائي؟

‫خذي! ها هو المحول الكهربائي.

‫أنت ثقيل. اذهب واحزم حقيبتك.

‫أحزم حقيبتي؟

‫أتعرف أين هو الشامبو يا "فولر"؟

‫لا أعيش هنا.

‫لا أصدق أن منزلاً يحوي كل هذا العدد ‫من الأشخاص ولا يوجد به شامبو.

‫- معذرة، هل والداك في المنزل؟ ‫- أجل، لكنهما لا يعيشان هنا.

‫- "ترايسي"، هل طلبت البيتزا؟ ‫- "باز" طلبها.

‫- معذرة يا آنسة. هل والديك هنا؟ ‫- والداي يعيشان في "باريس". آسفة.

‫- مرحباً! ‫- مرحباً!

‫- هل والديك بالمنزل؟ ‫- أجل.

‫- هل يعيشان هنا؟ ‫- لا.

‫لا. ولم قد يفعلان ذلك؟

‫جميعهم أطفال، ولا يوجد آباء. ‫إنه ملجأ أيتام فاخر على الأرجح.

‫لا أعرف كيف أحزم حقيبة.

‫لم يسبق لي أن فعلت ذلك من قبل في حياتي.

‫- أمر مؤسف. ‫- هذا ما قالته "ميغان".

‫- ماذا قلت؟ ‫- قلت لـ"كيفن"، "أمر مؤسف."

‫كان الأحمق يشتكي بشأن حقيبة ما. ‫ما الذي كان يُفترض بي فعله؟

‫أصافحه وأقول، "تهانينا، أنت غبي؟"

‫- لست غبياً! ‫- حقاً؟

‫أنت عاجز تماماً! ‫يتعين على الجميع فعل كل شيء لك.

‫إنها محقة يا "كيف".

‫معذرة يا صاحب النفس السيئ. ‫أنا أكثر ذكاء منك بكثير.

‫لكنني لا أعرف كيف أحزم حقيبة.

‫آمل أنك لم تحزم مجرد أغراض ‫لا فائدة منها يا "جيف".

‫اصمتي يا "ليني".

‫أتعرفين ما الذي يتعين علي حزمه؟

‫لقد أخبرك "باز" أيها الأحمق. ‫محارم حمام ومياه.

‫اسمع يا "كيف"، ما الذي يُقلقك هكذا؟

‫تعرف أن أمي ستحزم لك أغراضك على أية حال.

‫أنت ممن يطلق عليهم الفرنسيون ‫"عديمو الكفاءة."

‫ماذا؟

‫أُطلقت القنابل!

‫إليك ملاحظة، سيكون عليك النوم ‫على الفراش المطوي مع "فولر".

‫سيبلل الفراش إن شرب شيئاً.

‫هذا المنزل مليء بالأشخاص ‫لدرجة تثير اشمئزازي!

‫عندما أكبر وأتزوج، سأعيش بمفردي.

‫هل سمعتموني؟ سأعيش بمفردي!

‫سأعيش بمفردي!

‫من سيطعم عنكبوتك أثناء غيابنا؟

‫تناول لتوه كمية ضخمة من أمعاء الفئران. ‫لن يحتاج لتناول شيء لأسبوعين.

‫هل صحيح أن الفتيات الفرنسيات ‫لا يحلقن مناطقهن الحساسة؟

‫بعضهن لا يحلقنها.

‫لكن لديهم شواطئ للعراة.

‫ليس في فصل الشتاء.

‫"باز"؟

‫ألم تتعلم الطرق على الباب ‫قبل أن تدخل أيها الأحمق؟

‫أيمكنني النوم في غرفتك؟

‫لا أريد النوم على الفراش المطوي مع "فولر".

‫سيبلل الفراش إن شرب شيئاً.

‫لم أكن لأسمح لك بالمبيت في غرفتي، ‫ولو كنت ورماً ينمو على مؤخرتي.

‫انظرا إلى هذا. العجوز "مارلي".

‫من يكون؟

‫هل سبق أن سمعت بسفاح المجرفة ‫في"ساوث بيند"؟

‫- لا. ‫- هذا هو.

‫في عام 1958،

‫قتل عائلته بأسرها ‫ونصف سكان مربعه السكني...

‫... بمجرفة ثلج.

‫وهو يختبئ في هذا الحي منذ حينها.

‫إن كان هو سفاح المجرفة، ‫فكيف لم تقبض الشرطة عليه؟

‫ليست هناك أدلة كافية لإدانته.

‫لم يعثروا على الجثث قط.

‫لكن الجميع هنا يعرفون أنه من فعلها.

‫إنها مجرد مسألة وقت ‫قبل أن يكرر فعلته مجدداً.

‫ما الذي يفعله الآن؟

‫يذرع الشوارع جيئة وذهاباً كل ليلة

‫ويقوم بتمليح الأرصفة.

‫ربما يحاول أن يتصرف بلطف فحسب.

‫مستحيل.

‫أترى سلة القمامة تلك المليئة بالملح؟

‫إنها حيث يحتفظ بضحاياه.

‫يحول الملح الجثث إلى مومياوات.

‫"مومياوات".

‫احذروا!

‫"بيتزا (ليتل نيرو)، نحن لا نعبث!"

‫"نوصل البيتزا في 20 دقيقة، وإلا لا تدفع!"

‫كيف حالكما يا أطفال؟ أأنتما بخير؟

‫الكثير من الحركة هنا اليوم، صحيح؟

‫هل ستذهبون في إجازة؟ إلى أين ستذهبون؟

‫هل تسمعانني أم ماذا؟

‫هل ستذهبون في رحلة؟

‫إلى أين ستذهب يا فتى؟

‫حسناً، الحساب 122,50 دولاراً.

‫ليست لي يا فتى. لا أعيش هنا.

‫هل أنت هنا خلال فترة العطلات فحسب؟

‫أعتقد أن بوسعك قول ذلك.

‫- لقد وصلت البيتزا! ‫- تفضل. الحساب 122,50 دولاراً.

‫إنه منزل شقيقي. سيتولى هو أمر الحساب.

‫- تعالوا يا أطفال. ‫- اسمع...

‫اذهبوا إلى المطبخ. استخدم ‫الأطباق البلاستيكية الحمراء يا "فرانك".

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.

‫- هل أنت السيد "ماكليستر"؟ ‫- أجل.

‫- السيد "ماكليستر" الذي يعيش هنا؟ ‫- أجل.

‫جيد، لأن هناك من هو مدين لي ‫بـ122,50 دولاراً.

‫أود التحدث معك يا سيدي.

‫- هل أنا رهن الاعتقال أو ما شابه؟ ‫- لا.

‫إنه وقت أعياد الميلاد، وتقع دوماً ‫الكثير من السرقات في أوقات الأعياد.

‫لذا، فنحن نتفقد الحي فحسب

‫لرؤية ما إن كان الجميع يتخذون ‫الاحتياطات المناسبة، هذا كل ما هنالك.

‫أجل.

‫لدينا مؤقتات تلقائية لأنوار منزلنا، ‫وأقفال على أبوابنا.

‫هذا كل ما يمكن للمرء فعله ‫هذه الأيام، صحيح؟

‫هل تناولت بعض شراب البيض أو ما شابه؟

‫- هيا يا أبي. لنأكل. ‫- هيا.

‫- شراب البيض؟ ‫- بيتزا!

‫- اسمع، هل ستغادرون... ‫- بيتزا!

‫أحضر لنفسك محرمة ورقية، ‫وسيكون عليك صب مشروبك بنفسك.

‫أمي، أيتعين على "سانتا كلوز" ‫المرور عبر الجمارك؟

‫متى يتعين علينا الخلود إلى النوم؟

‫مبكراً. سنغادر المنزل ‫في الـ8 صباحاً بالضبط.

‫آمل أنكم جميعاً تشربون الحليب. ‫أود التخلص منه.

‫مهلاً! إياك أن تجرؤي.

‫عزيزتي، يريد فتى توصيل البيتزا ‫122,50 دولاراً بالإضافة إلى البقشيش.

‫- لقاء البيتزا؟ ‫- 10 بيتزات مضروبة بـ12 دولاراً.

‫لديك بعض النقود يا "فرانك"، ‫أليس كذلك؟ هيا.

‫- لدي شيكات سياحية. ‫- انس الأمر يا "فرانك". لدينا نقود.

‫لديك على الأرجح شيكات سياحية ‫من النوع الذي لا يصلح في "فرنسا".

‫- وأي نوع هذا؟ ‫- هل طلب أحد لي بيتزا بالجبن فحسب؟

‫أجل، فعلنا، لكن إن كنت تريد بعضها،

‫سيكون على أحدهم تقيؤها، لأنه تم تناولها.

‫"فولر"! لا تفرط في شرب المياه الغازية.

‫"كيف"! أحضر طبقاً يا "كيفن".

‫جوازات السفر! حاذرا!

‫ساعدوني هنا!

‫لا. لنخرج جوازات السفر هذه من هنا.

‫- ابتعد عنه يا "كيفن"! ‫- أيها الأحمق!

‫هل أنت بخير يا عزيزي؟ تعال هنا. ‫هل أنت على ما يرام؟

‫توقفا... ما خطبك؟

‫هو من بدأ الأمر! ‫لقد أكل البيتزا خاصتي عمداً.

‫إنه يعرف أنني أكره النقانق والزيتون و...

‫انظر إلى ما فعلت أيها الأحمق الصغير!

‫- اذهب للأعلى حالاً يا "كيفن". ‫- لماذا؟

‫- يا لك من وباء يا "كيفن". ‫- اصمت.

‫اصعد للأعلى يا "كيفن"!

‫- ألق تحية المساء يا "كيفن". ‫- عمت مساء يا "كيفن".

‫ماذا سنأكل الآن؟

‫- إن شقيقك... ‫- وكأننا لا نعرف.

‫لم يتم معاملتي كالحثالة دوماً؟

‫آسفة. الأجواء هنا فوضوية فحسب.

‫لدينا كل هؤلاء الأطفال يركضون في الأنحاء.

‫أتى شقيق زوجي من "أوهايو" اليوم.

‫الأمور جنونية فحسب.

‫كيف لم تجلب المزيد من بيتزا الجبن؟

‫- بقشيش جيد. شكراً جزيلاً. ‫- شكراً.

‫هل تقيمون إعادة لم للشمل أو ما شابه؟

‫لا، انتقل شقيق زوجي إلى "باريس" ‫الصيف الماضي،

‫وكلا ولديه ما يزالان يرتادان المدرسة هنا،

‫وأعتقد أنه اشتاق إلى العائلة بأسرها.

‫منحنا جميعاً هذه الرحلة إلى "باريس" ‫خلال العطلات كي نجتمع سوياً.

‫- سترحلون إلى "باريس"؟ ‫- أجل، نأمل أن نغادر غداً صباحاً.

‫ممتاز.

‫إن سمحت لي، هذا الصغير فقد صوابه نوعاً ما.

‫سأعود في الحال.

‫لا تشغلي بالك بي. ‫لقد تحدثت إلى زوجك بالفعل.

More Arabic subtitles for Home Alone

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left