The first 200 lines.
"هوم ألون"
أين حقيبتي؟
في الأسفل!
- من سرق مجفف الشعر خاصتي؟ - أكانت هذه المكالمة لي؟
آنستي؟ أيتها الشابة! المعذرة. يا فتيات...
أيتها الفتاة الصغيرة. مهلاً. المعذرة يا فتيات. يا فتيات...
اقضوا على البغايا!
مهلاً. مرحباً يا سيدتي. المعذرة. عذراً يا سيدتي.
- يا سيدتي. - انزلوا إلى هنا.
مرحباً. يا بني!
أيها الشخص الكبير. مهلاً. أيها الصغير.
شقيق "بيت" وعائلته وصلوا إلى هنا. إنه أمر جنوني.
تعرفين، ستذهب "تريش" إلى "مونتريال".
"مونتريال"؟ هذا صحيح. عائلتها هناك.
وبعدها سنغادر نحن.
- متى ستغادرون؟ - غداً.
- لست جاهزة، أليس كذلك؟ - بالطبع...
لا يسمح لي عمي "فرانك" بمشاهدة الفيلم يا أمي، لكن الأطفال الكبار بوسعهم مشاهدته.
لم لا يمكنني مشاهدته؟
أنا أتحدث على الهاتف يا "كيفن"؟
متى ستعودين؟ حتى حينها؟
ليس مصنفاً للكبار حتى. إنه يتصرف بوضاعة فحسب.
إن كان عمك "فرانك" قد رفض يا "كيفن"، فلا بد أنه سيئ للغاية إذن.
لا، لن نجلب الكلب. سنودعه في ملجأ حتى...
مهلاً، انزل. اخرج من الغرفة يا "كيفن".
أنهي المكالمة وأخرجيني، لم لا تفعلين ذلك؟
هذا الفتى...
هل أحضرت المحول الكهربائي هذا؟
لا، لم يكن لدي وقت لفعل ذلك.
وكيف يُفترض بي أن أحلق في "فرنسا"؟
فلتطل لحيتك.
- أي، لا أحد يسمح لي بفعل أي شيء. - حسناً، وداعاً.
أليس لديك شيء لتفعله؟ لدي شيء لك لتفعله.
يمكنك جمع كل تلك اللعب الصغيرة المتناثرة بالداخل.
وطأت العمة "ليزلي" على إحداها وكادت أن تدق عنقها.
كان في المرآب مجدداً يلعب بمسدس الغراء.
ألم نتحدث بشأن هذا؟
هل أحرقت المنزل؟ لا أعتقد ذلك.
كنت أعد حلي من خطاطيف الصيد.
خطاطيف الصيد الجديدة خاصتي؟
لا يمكنني إعداد الحلي من الخطاطيف القديمة،
مع كل بقايا الديدان العالقة بها.
"بيتر".
هيا يا "كيفن". اخرج.
"بيتر"، "كيت"، ألديكم محول كهربائي؟
خذي! ها هو المحول الكهربائي.
أنت ثقيل. اذهب واحزم حقيبتك.
أحزم حقيبتي؟
أتعرف أين هو الشامبو يا "فولر"؟
لا أعيش هنا.
لا أصدق أن منزلاً يحوي كل هذا العدد من الأشخاص ولا يوجد به شامبو.
- معذرة، هل والداك في المنزل؟ - أجل، لكنهما لا يعيشان هنا.
- "ترايسي"، هل طلبت البيتزا؟ - "باز" طلبها.
- معذرة يا آنسة. هل والديك هنا؟ - والداي يعيشان في "باريس". آسفة.
- مرحباً! - مرحباً!
- هل والديك بالمنزل؟ - أجل.
- هل يعيشان هنا؟ - لا.
لا. ولم قد يفعلان ذلك؟
جميعهم أطفال، ولا يوجد آباء. إنه ملجأ أيتام فاخر على الأرجح.
لا أعرف كيف أحزم حقيبة.
لم يسبق لي أن فعلت ذلك من قبل في حياتي.
- أمر مؤسف. - هذا ما قالته "ميغان".
- ماذا قلت؟ - قلت لـ"كيفن"، "أمر مؤسف."
كان الأحمق يشتكي بشأن حقيبة ما. ما الذي كان يُفترض بي فعله؟
أصافحه وأقول، "تهانينا، أنت غبي؟"
- لست غبياً! - حقاً؟
أنت عاجز تماماً! يتعين على الجميع فعل كل شيء لك.
إنها محقة يا "كيف".
معذرة يا صاحب النفس السيئ. أنا أكثر ذكاء منك بكثير.
لكنني لا أعرف كيف أحزم حقيبة.
آمل أنك لم تحزم مجرد أغراض لا فائدة منها يا "جيف".
اصمتي يا "ليني".
أتعرفين ما الذي يتعين علي حزمه؟
لقد أخبرك "باز" أيها الأحمق. محارم حمام ومياه.
اسمع يا "كيف"، ما الذي يُقلقك هكذا؟
تعرف أن أمي ستحزم لك أغراضك على أية حال.
أنت ممن يطلق عليهم الفرنسيون "عديمو الكفاءة."
ماذا؟
أُطلقت القنابل!
إليك ملاحظة، سيكون عليك النوم على الفراش المطوي مع "فولر".
سيبلل الفراش إن شرب شيئاً.
هذا المنزل مليء بالأشخاص لدرجة تثير اشمئزازي!
عندما أكبر وأتزوج، سأعيش بمفردي.
هل سمعتموني؟ سأعيش بمفردي!
سأعيش بمفردي!
من سيطعم عنكبوتك أثناء غيابنا؟
تناول لتوه كمية ضخمة من أمعاء الفئران. لن يحتاج لتناول شيء لأسبوعين.
هل صحيح أن الفتيات الفرنسيات لا يحلقن مناطقهن الحساسة؟
بعضهن لا يحلقنها.
لكن لديهم شواطئ للعراة.
ليس في فصل الشتاء.
"باز"؟
ألم تتعلم الطرق على الباب قبل أن تدخل أيها الأحمق؟
أيمكنني النوم في غرفتك؟
لا أريد النوم على الفراش المطوي مع "فولر".
سيبلل الفراش إن شرب شيئاً.
لم أكن لأسمح لك بالمبيت في غرفتي، ولو كنت ورماً ينمو على مؤخرتي.
انظرا إلى هذا. العجوز "مارلي".
من يكون؟
هل سبق أن سمعت بسفاح المجرفة في"ساوث بيند"؟
- لا. - هذا هو.
في عام 1958،
قتل عائلته بأسرها ونصف سكان مربعه السكني...
... بمجرفة ثلج.
وهو يختبئ في هذا الحي منذ حينها.
إن كان هو سفاح المجرفة، فكيف لم تقبض الشرطة عليه؟
ليست هناك أدلة كافية لإدانته.
لم يعثروا على الجثث قط.
لكن الجميع هنا يعرفون أنه من فعلها.
إنها مجرد مسألة وقت قبل أن يكرر فعلته مجدداً.
ما الذي يفعله الآن؟
يذرع الشوارع جيئة وذهاباً كل ليلة
ويقوم بتمليح الأرصفة.
ربما يحاول أن يتصرف بلطف فحسب.
مستحيل.
أترى سلة القمامة تلك المليئة بالملح؟
إنها حيث يحتفظ بضحاياه.
يحول الملح الجثث إلى مومياوات.
"مومياوات".
احذروا!
"بيتزا (ليتل نيرو)، نحن لا نعبث!"
"نوصل البيتزا في 20 دقيقة، وإلا لا تدفع!"
كيف حالكما يا أطفال؟ أأنتما بخير؟
الكثير من الحركة هنا اليوم، صحيح؟
هل ستذهبون في إجازة؟ إلى أين ستذهبون؟
هل تسمعانني أم ماذا؟
هل ستذهبون في رحلة؟
إلى أين ستذهب يا فتى؟
حسناً، الحساب 122,50 دولاراً.
ليست لي يا فتى. لا أعيش هنا.
هل أنت هنا خلال فترة العطلات فحسب؟
أعتقد أن بوسعك قول ذلك.
- لقد وصلت البيتزا! - تفضل. الحساب 122,50 دولاراً.
إنه منزل شقيقي. سيتولى هو أمر الحساب.
- تعالوا يا أطفال. - اسمع...
اذهبوا إلى المطبخ. استخدم الأطباق البلاستيكية الحمراء يا "فرانك".
- مرحباً. - مرحباً.
- هل أنت السيد "ماكليستر"؟ - أجل.
- السيد "ماكليستر" الذي يعيش هنا؟ - أجل.
جيد، لأن هناك من هو مدين لي بـ122,50 دولاراً.
أود التحدث معك يا سيدي.
- هل أنا رهن الاعتقال أو ما شابه؟ - لا.
إنه وقت أعياد الميلاد، وتقع دوماً الكثير من السرقات في أوقات الأعياد.
لذا، فنحن نتفقد الحي فحسب
لرؤية ما إن كان الجميع يتخذون الاحتياطات المناسبة، هذا كل ما هنالك.
أجل.
لدينا مؤقتات تلقائية لأنوار منزلنا، وأقفال على أبوابنا.
هذا كل ما يمكن للمرء فعله هذه الأيام، صحيح؟
هل تناولت بعض شراب البيض أو ما شابه؟
- هيا يا أبي. لنأكل. - هيا.
- شراب البيض؟ - بيتزا!
- اسمع، هل ستغادرون... - بيتزا!
أحضر لنفسك محرمة ورقية، وسيكون عليك صب مشروبك بنفسك.
أمي، أيتعين على "سانتا كلوز" المرور عبر الجمارك؟
متى يتعين علينا الخلود إلى النوم؟
مبكراً. سنغادر المنزل في الـ8 صباحاً بالضبط.
آمل أنكم جميعاً تشربون الحليب. أود التخلص منه.
مهلاً! إياك أن تجرؤي.
عزيزتي، يريد فتى توصيل البيتزا 122,50 دولاراً بالإضافة إلى البقشيش.
- لقاء البيتزا؟ - 10 بيتزات مضروبة بـ12 دولاراً.
لديك بعض النقود يا "فرانك"، أليس كذلك؟ هيا.
- لدي شيكات سياحية. - انس الأمر يا "فرانك". لدينا نقود.
لديك على الأرجح شيكات سياحية من النوع الذي لا يصلح في "فرنسا".
- وأي نوع هذا؟ - هل طلب أحد لي بيتزا بالجبن فحسب؟
أجل، فعلنا، لكن إن كنت تريد بعضها،
سيكون على أحدهم تقيؤها، لأنه تم تناولها.
"فولر"! لا تفرط في شرب المياه الغازية.
"كيف"! أحضر طبقاً يا "كيفن".
جوازات السفر! حاذرا!
ساعدوني هنا!
لا. لنخرج جوازات السفر هذه من هنا.
- ابتعد عنه يا "كيفن"! - أيها الأحمق!
هل أنت بخير يا عزيزي؟ تعال هنا. هل أنت على ما يرام؟
توقفا... ما خطبك؟
هو من بدأ الأمر! لقد أكل البيتزا خاصتي عمداً.
إنه يعرف أنني أكره النقانق والزيتون و...
انظر إلى ما فعلت أيها الأحمق الصغير!
- اذهب للأعلى حالاً يا "كيفن". - لماذا؟
- يا لك من وباء يا "كيفن". - اصمت.
اصعد للأعلى يا "كيفن"!
- ألق تحية المساء يا "كيفن". - عمت مساء يا "كيفن".
ماذا سنأكل الآن؟
- إن شقيقك... - وكأننا لا نعرف.
لم يتم معاملتي كالحثالة دوماً؟
آسفة. الأجواء هنا فوضوية فحسب.
لدينا كل هؤلاء الأطفال يركضون في الأنحاء.
أتى شقيق زوجي من "أوهايو" اليوم.
الأمور جنونية فحسب.
كيف لم تجلب المزيد من بيتزا الجبن؟
- بقشيش جيد. شكراً جزيلاً. - شكراً.
هل تقيمون إعادة لم للشمل أو ما شابه؟
لا، انتقل شقيق زوجي إلى "باريس" الصيف الماضي،
وكلا ولديه ما يزالان يرتادان المدرسة هنا،
وأعتقد أنه اشتاق إلى العائلة بأسرها.
منحنا جميعاً هذه الرحلة إلى "باريس" خلال العطلات كي نجتمع سوياً.
- سترحلون إلى "باريس"؟ - أجل، نأمل أن نغادر غداً صباحاً.
ممتاز.
إن سمحت لي، هذا الصغير فقد صوابه نوعاً ما.
سأعود في الحال.
لا تشغلي بالك بي. لقد تحدثت إلى زوجك بالفعل.
No comments yet. Be the first to leave one.