The first 200 lines.
"(اسمي (أوليفر كوين"
بعد خمس سنين قضيتهم" "...على جزيرة جهنميّة
،عدت بهدف أوحد" "إنقاذ مدينتي
،لكن لأنفّذ ذلك" "فلا يمكنني أن أظلّ قاتلًا
،(لكيّ أشرّف ذكرى صديقي (تومي" "فلا بدّ أن أغدو شخصًا آخر
"لا بدّ أن أغدو شيئًا آخر"
"...((سابقًا في ((سهم"
من أين أتيتِ بحقّ السّماء؟
ماذا تحسب نفسك فاعلًا حضرة الضابط (لانس)؟
.هذه ابنتي، وقد كادت تُقتل الليلة
،يمكنك البقاء بصفتك أب .لكن كشرطيّ، أوصي بمغادرتك
.دعني أساعدك - .حسنٌ، بوسعك مساعدتي -
،أحتاج لمعلومات لكيّ أنجز ما أفعله .(ستكون بصري وسمعي في (الفسح
.هكذا يمكنك إنقاذ المدينة - كيف أتّصل بك؟ -
،اترك هذا على جدار الزقاق .وسأتّصل بك
.أخبرتك أن تبتعد عنّي
.المقلّدون ما يزالون أحياءً - .أما (تومي ميرلن) لا -
،أنا أيضًا فقدت صديقًا يومئذٍ .ولأسعدني أن أفديه بحياتي
،حسنٌ، لا تقلق، حياتك انتهت .حياتك كرجل حرّ
.أنزل سلاحك
.لستُ عدوّكم - .إذن أنزل سلاحك -
،قناع جميل لمَ تساعدينني؟
"(ســهـــم) - (الـمـوسـم الثاني)" "(( الحلقة الثالثة )) : (( دُمى مكسورة ))"
.ويلاه، حمدًا لله
ماسحات الشرطة ظلّت تفحص .كلّ مكان خلال الساعة الماضية
لورِل) دعَت نصف القوّة) .بالإنذار الصامت
أجل، لأنّهم طاردوا الطالحين .الحقيقيّين هكذا طيلة العام الماضي
.إنّي بالنسبة إليها طالح - منذ متى؟ -
.منذ لم أدرك (تومي) في الوقت المناسب
كيف خرجت من هناك؟ - .ساعدتني شقراء مقنّعة سوداء الحِلّة -
حارسة ليليّة مقلّدة أخرى؟ - .لا، تلك كانت مختلفة -
.مدرّبة واستخدمت آداة صوتيّة
لحظة، آداة صوتيّة؟ هلّا تكون أكثر دقّة؟
.ما إن شغّلتها إلّا وتهشّم الزجاج - حسنٌ، مَن هي ولمَ عساها ساعدتك؟ -
وأنّى علمت أنّك بحاجة لمساعدة؟ - .جميعها أسئلة جيّدة -
.لا أستطيب وجود لاعب آخر بالمدينة - .سأرى ما بوسعي فعله -
أوليفر)، أودّ أن أعلم لمَ ذهبت) لمكتب (لورِل) من الأصل؟
،إنّها تصوّرك العدوّ الأوّل للمجتمع فترى ذلك وقتًا مناسبًا لمحادثتها؟
...لأنّي ظننت أنّي إذا تحدّثت إليها
فسأجعلها تفهم أنّي أتصرّف .بشكل مختلف هذه المرّة
،وأنّي لستُ طالحًا .لكنّي أخطأت الظنّ
بديع، الآن لدينا رفات .يابانيّ ميّت في بيتنا
أولئك الرجال جاؤوا الجزيرة .بحثًا عن هذه الرفات
ألستَ مهتمًّا ولو بقدر بسيط حيال السبب؟
إنّي مهتمّ أكثر بعدد بقيّتهم .وموقع إدارة عمليّاتهم
،سيعودون لأجل الرفات .أيّ سيعودون لأجلنا
وكما رأينا، فهم ليسوا .القوم الأكثر ودًّا
.إذن يبدو أنّك فعلتِ هذا قبلًا
.(كنت طالبة بكليّة الطبّ في (شينجن - .إنّها امرأة ذات مواهب عديدة -
.هيّا بنا
هيّا لأين؟
لأرضٍ عالية، نحتاج لنقطة مشاهدة .جيّدة نرصد منها موقع العدوّ
ماذا عن (شادو)؟ - .سأكون بخير هنا -
.ما حرى أن ننفصل
،دعها تلعب بالرفات .سنعود قبلما تشعر بغيابنا
.تفضل يا صاح - .(إنّها مجانيّة حضرة الضابط (لانس -
،مهلًا، لا، لا، لا، تفضّل هل هذه الشطيرة لذيذة؟
.لوقّفت نفسي بتهمة السرقة، خذها - .حسنٌ، انتبه لنفسك -
لكلّ الوحدات، هنا النقطة 78-10 .عند "سكند وفليتشر" أجيبوا رجاءً
،"هنا (لانس)، الدورية "دلتا تشارلي 52 .قنّ 6-10، جاهز لتلقّي الأمر
.حوّل - ."كلّا يا "د.ت 52 -
انصرف عن النقطة 78-10" "وأكمل دوريتك
بأمر مَن؟ - .(الملازم (بايك -
.معذرةً
بيل)، ماذا يجري هنا؟)
،هذا من اختصاصي فلمَ استبعدني (بايك)؟
.كوينتن)، الأمر تحت السيطرة) - معذرةً، ماذا تحت السيطرة؟ -
.(هذا بفعل (بارتون ماثيز
.هذا ما يشير إليه أسلوب القتل
إنّه خاضع لسجن مؤبّد ."في سجن "أيرون هايتس
لم يعُد كذلك، الزلزال أحدث ."خرقًا في سجن "أيرون هاتيس
ماثيز) كان ضمن الهاربين، القيادة تودّ) .تجنّب الذعر، لذا يبقون الأمر سرًّا
يبقونه سرًّا عنّي أنا الآخر؟
بحقّك، (بايك) يعلم ما ألم بك .آخر مرّة، الرجل تخلل لدماغك
،أجل، وقد قبضت عليه .لا أحد يعرف (ماثيز) أكثر منّي
وقد وردتني كلّ ملاحظاتك .(وملفّاتك، إنّه أمر (بايك
،إن تدخّلت في القضيّة .فستُعتقَل بتهمة إعاقة العدالة
وجدت عددًا من التقارير الشرطيّة ...عن الأشهر القليلة الماضية
.ربّما يشملون فتاتنا الغامضة
يصفونها بامرأة مقنّعة .سوادء الحلّة تهاجم المعتدين
أوردت خمسة مُغتصبين .للمستشفى حتّى الآن
أأنت موقنة أنّها هي؟
أضلاع مكسورة، وتمزّق في .طبلة الأذن بفعل الآداة الصوتيّة
.تلك هي، إنّها تستهدف المجرمين - .المجرمون المسيئون للنساء -
،أوّلًا ذوي القلانس والآن هي .يبدو أنّك بدأت حركة
.لم أرِد بدء حركة، لذا سنمسكها
لن أدع المدينة تُجتاح .من قبل حرّاس ليليّون
.مرحبًا حضرة المحقق
إذًا الآنسة (سموك) تساعدك .للاتّصال بي الآن
إنّها تضمنك، وأخبرتني أنّك تحاول .حماية المدينة بدون إسقاط قتلى
هل هذا حقيقيّ؟ - ماذا برأيك؟ -
.لنقُل أنّي أودّ الاقتناع بذلك
،هذه المدينة تتأذّى والشرطة؟
ظننا دومًا أنّنا لا نحتاج للخروج .عن القانون لتحقيق العدل
،لكن في ضوء الأحداث الأخيرة .فلم أعُد موقنًا من ذلك
بارتون ماثيز)، ذاك الذي تدعوه) ."وسائل الإعلام بـ "صانع الدُمى
لأنّه يخنق ضحيّته بمركّب مرن .يسكبه في حلقها، ويكسوها كدمية
أوردته للسجن، لكنّه بسبب الزلزال .صار طليقًا ويقتل من جديد
.هذا يعود لـ 6 سنوات مضت - .إنّه ملفّي الشخصيّ -
لعلّ الملفّ ليس .الشيء الوحيد الشخصيّ
ماثيز) قتل ثمان فتيات) .قبلما أقبض عليه آخر مرّة
ولا أودّ تحميل .ضميري بأيّ ضحيّة أخرى
لمَ لا تدع الشرطة تقوم بعملها؟ - .بوسعي أن أوجّه إليك السؤال ذاته -
.إنّهم لا يولّون القضيّة حقّ قدرها
ولا يمكنهم حتّى المخاطرة .بإعلام الرأي العام أنّ (ماثيز) طليق
،قلت أنّك تجرّب طريقة أخرى .لعلّي أنا الآخر أفعل ذلك
.لديك جلد جميل جدًّا
هل أوصلكما ملفّ (لانس) لشيء؟
في آخر نشاط لصانع الدُمى بمدينة .ستارلينج)، قتل ضحيّة كل 3 أيام)
،هذا يمهلنا يومين للإمساك به هل يمكننا إيجد صلة بين الضحايا؟
.الشباب، والجمال
وفقًا لملف (لانس)، فإنّه لم يتبيّن .طريقته لاختيار الضحايا
وكأنّ الدُمى الخزفيّة ليست .مخيفة كفاية في حدّ ذاتها
بارتون ماثيز) ليس لديه) .أقرباء أو معارف
.الذئاب المستوحدة يصعب إمساكها
.لكن يحقّ لهم توكيل محامٍ
اتّصلي بـ (لانس)، وأخبريه .أن يستعد للقاء الليلة
أين؟ - .(في مكتب مَن ترافع عن (بارتون ماثيز -
أفترض أنّ لهذا أولويّة أعلى من .تبيُّن هويّتك مُعجبتك السرّيّة
.سبق وشرعت في تدبر ذلك
.مرحبًا، تسائلت متى سأراك مُجددًا
.ثمّة أحد جديد في المدينة، امرأة
إنّها تستهدف الرجال .الذين يستهدفون النساء
.أعلم، لقد رأيتها - .اعثر عليها ولا تشتبك معها -
.دع ذلك لي
.النشّاب يضرم فوضى عارمة - .سأضيف هذا لقائمة التُّهم -
.لقد أصاب توقّعك وجاء
،أعرفه جيّدًا .أقلُّها أعرفه أفضل من الآخرين
هذا المكان في فوضى، لثاني مرّة .خلال 3 أسابيع تراوغين الموت
.إنّي بخير - .لا تبدين بخير، وإنّما تبدين مرهقة -
.سأمهلكما برهة سويًّا
هل أتيت فقط لتنبّئني كم أبدو مرهقة؟
،كلّا، جئت للإطمئنان عليكِ .ولمطالعة بعض سجلّات المحكمة
،بارتون ماثيز) طليق) .وأبحث عن محاميّة
لمَ؟ .إنّك لم تعُد متحرّيًّا
أجل، إنّما أقوم ببعض .التحرّي الاجتهاديّ
أبي، تلك القضيّة أودت بك .لهاوية مظلمة آخر مرّة
أجل، أظنّ كلينا يعلم .أنّ (ماثيز) ليس من فعل ذلك
لا أحد يعرفه أكثر منّي، أيّ ألّا أحد لديه فرصة أفضل في إيقافه، اتّفقنا؟
وهذا يعني أنّ كلّ فتاة سيقتلها .سيحمل ضميري ذنبها
.لا
.لا يا أبي، هذا ليس صحيح
،أيّما يكون الذنب الذي تشعره .فإنّك تستغلّه لتبرير ثأرك
.حسنٌ، لعلّي لستُ الوحيد في ذلك
أأنت بخير؟
ثيا) يتحتّم أن تكفّي عن توجه) .هذا السؤال إليّ كلّما أتيت لزيارتي
.لا تأملي ذلك
أخشى أنّ تواصلي طرح هذا السؤال .عليّ خلال الـ 25 عامًا المقبلين
.رجاءً لا تتحدثي بهذا التشاؤم
ثيا)، يغيب التفاؤل حين تكونين) .قيد محاكمة عن مذبحة
دعينا نعالج الأمر خطوة بخطوة في كلّ مرّة، اتّفقنا؟
.لتفقدت الأمر مع محاميتي
لكنّي لا أظنّ العلاج بالتجزئة .خطّة قانونيّة قابلة للتطبيق
كلّمتها وقالت أنّ بوسعك ارتداء ثوبًا .عاديًّا في جلسة ما قبل محاكمتك
.لذا انتقيت لك هذا
!ليت ثوب الحبس كان همّي الوحيد
.رجاءً لا تمازحيني - .ثيا)، أنصتي إليّ) -
.أودّك أن تدركي ما يحدث هنا
مات 503 مواطن .وإنّي تحت طائلة الإدانة
.إنّي مستعدّة لتلقّي جزائي - حتّى لو قضيتِ باقي حياتك هنا؟ -
.أجل
توني دانيل)؟)
هل أساعدك حيال شيء يا حضرة الضابط؟
!(بارتون ماثيز)
وفقًا لمكتب المدّعي العام فإنّك .تولّيت مرافعات الاستئناف عنه
.أودّ معرفة مكانه
حتّى ترسل إليه قسيمة مخالفة وقوف في الممنوع أو ما شابه؟
إن وددت مخاطبتي بشأن أحد .عملائي، فعُد إليّ مع شارة مُحقق
...أو بأمر قضائيّ ماذا، هل تجد ذلك طريفًا؟
.حسنٌ، قليلًا
أين نجده؟ - ."في سجن "أيرون هايتس -
.لقد هرب - ماذا؟ كيف؟ -
،لقد أمضيت ساعاتٍ معه لأين عساه يهرب؟ أين؟
!لا أعلم، أقسم لك
ماذا تفعل بحقّ السّماء؟ !ظننتك فرغت من القتل
.سيعيش - !أجل، لكن سيبلّغ عنّي ملازمي -
.لن يبلّغ أحدًا - من أين لك بهذه الثقة؟ -
.لأن لديه منكب آخر - !حسنٌ، حسنٌ، حسنٌ -
.ثمّة مكان آخر كان يرسمه دائمًا
.كرسم تخطيطيّ
.زنزانته تغطَّت برسم المكان
حسنٌ، ما المكان؟ هل كان في مدينة (ستارلينج)؟
.أجل، متحف المحار
،(قال أنّ البناء ذكّره بـ (ألمانيا .حيث اُخترعت الدُمى الخزفيّة
.آسف، أظنّه يتحمّس أحيانًا فحسب
"متحف المحار"
قالت موظّفة الاستقبال أنّ رجلًا ...(يطابق وصف (ماثيز
حجز الغرفة 52 .الأسبوع الماضي، وقد دفع نقدًا
أنصت، لنكُن على وضوح سندخل .هذا الباب لنعتقل (ماثيز)، لا لتعذيبه
.طلبت مساعدتي
ولم يكُن ذلك بغرض المساعدة في .ارتكاب جريمة، فما زلت ضابط شرطة
أتريد إمساكه أم لا؟
.هيّا بنا
،(جريدة (ستار" "القبض على صانع الدُمى
،حضرة المحقق .لقد مضى زمن طويل
.فليستي)، أحتاج لإقتفاء مكالمة) - .جاري التنفيذ -
.أيُّها المريض اللقيط - .مريض؟ إنّي في أفضل حال -
.الهواء النقيّ يلائمني - .حسنٌ، لا تعتاد عليه -
أمسكتك قبلًا، وإنّها مسألة .وقت ريثما أفعلها ثانيةً
عدل كفاية، أما الآن فلديّ .شخص يودّ إلقاء التحيّة عليك
No comments yet. Be the first to leave one.