Remarkably Bright Creatures

Remarkably Bright Creatures

Download Arabic Subtitle

Release info

Remarkably Bright Creatures 2026 1080p WEB h264-EDITH
Remarkably Bright Creatures 2026 1080p NF WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-BYNDR
Remarkably Bright Creatures 2026 720p NF WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-BYNDR
Remarkably Bright Creatures 2026 1080p NF WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-playWEB
A Commentary by Mr_Tea
NETFLIX | ترجمة أصلية

Tags

webdl
Published on: 2026-05-08
Downloads: 1560
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫كم أفتقد الهدوء.‬

‫ليس هناك هدوء كالذي يغمر قاع البحر.‬

‫والآن، بما أن وقتي على وشك النفاد،‬

‫أحاول تذكّر ذلك المكان بوضوح.‬

‫كنت أعلم فيما مضى كلّ تيار بحري‬

‫وكلّ ممر عبر الأعشاب البحرية الكثيفة.‬

‫وفورة الحرية التي لا تحدّها حدود.‬

‫كانت هناك مأدبة مفتوحة‬ ‫من المأكولات الشهية،‬

‫كلها في متناول مجسّاتي.‬

‫لكن أفضل شيء على الإطلاق‬

‫هو أنني أستطيع أن أحظى بالخلوة.‬

‫كم أفتقد السكينة والهدوء في دياري!‬

‫لا سيّما في خضم عذاب رحلة مدرسية.‬

‫اليوم رقم 1,401 من أسري.‬

‫قطيع من طلاب الصف الثالث‬ ‫مع معلمتهم الخرقاء‬

‫جاؤوا ليتعلّموا نبذة عن الحياة البحرية‬ ‫ويفسدوا عليّ فترة ما بعد الظهيرة.‬

‫اسم هذا الأخطبوط العملاق "مارسيلوس"،‬ ‫وكان يعيش في المحيط الهادئ.‬

‫كُف عن لعق الزجاج يا "كيفن".‬

‫لا أستطيع رؤيته. ليس في الداخل.‬

‫هذا لأنني مُموّه يا "كيفن".‬

‫اقرأ المكتوب على اللافتة.‬

‫في هذا المربى المائي،‬

‫أخضع لفصيلة من الكائنات‬ ‫أدنى مني في كلّ المعايير القابلة للقياس.‬

‫كوني تحت رحمتهم يُعد إذلالًا لي.‬

‫خصلتهم الحسنة الوحيدة التي تشفع لهم‬

‫هي جداريات صغيرة‬ ‫يتركونها على جدار زنزانتي.‬

‫كلّ منها فريدة من نوعها.‬

‫وكلّ منها معقّدة كالحلزون القمري.‬

‫من بين كلّ البشر،‬ ‫أظن أن سيدة النظافة أقلّ شخص يزعجني.‬

‫هل تشعر ببعض الانطواء الليلة؟‬

‫أجل، أعلم هذا الإحساس.‬

‫لكن لا يمكنك أن تختبئ مني.‬

‫أتمنى أن تحظى بمحار طازج اليوم.‬

‫قلت لـ"تيري" إنك ضقت ذرعًا حتمًا‬ ‫بأسماك الهلبوت المجمدة.‬

‫حدّثي ولا حرج.‬

‫على عكس بقية أفراد فصيلتها المضجرين،‬ ‫نتشارك بعض الصفات المشتركة.‬

‫يفضّل كلانا فترة الليل.‬

‫ونستمتع بعزلتنا.‬

‫مرحبًا يا أعزائي.‬

‫وعلى غراري، لا تحب أسماك الأنقليس الذئبي.‬

‫تبًا لهذا!‬

‫والأرضيات الدبقة.‬

‫ويحلم كلانا بقاع البحر.‬

‫وبما فقدناه هناك.‬

‫"مخلوقات مشرقة بشكل مبهر"‬

‫- كيف حال حساسيتك؟‬ ‫- على ما يُرام.‬

‫تشتكي "ميراندا داونز" أيضًا‬ ‫من حساسيتها في الآونة الأخيرة.‬

‫وضع منشفة باردة مبللة‬ ‫على قدميها قبل النوم يريحها كثيرًا.‬

‫من كان ليتخيل هذا؟‬

‫هذا شأن خاص بها، أليس كذلك؟‬

‫بلى.‬

‫حسنًا، 15 دولارًا من فضلك.‬

‫عشرة، خمسة. حسنًا، ها أنت ذا.‬

‫- عظيم.‬ ‫- طابت ليلتك.‬

‫طابت ليلتك يا "توفا".‬

‫قودي بحذر. الطرقات هنا زلقة.‬

‫هذا حالها دائمًا،‬ ‫لكنني ما زلت سالمة معافاة.‬

‫لديك رسالة واحدة جديدة.‬

‫سيدة "سوليفان".‬

‫أنا "بروس" من دار "تشارتر فيلدج"‬ ‫لرعاية المسنين، أتصل بك مجددًا.‬

‫نحن متحمسون لانضمامك إلى مجتمعنا‬ ‫هنا في "بيلينغهام".‬

‫أريدك أن تتصلي بي فحسب‬ ‫كي تحجزي مكانًا لك بشكل رسمي.‬

‫وبعدها يمكننا مناقشة الخطوات التالية‬ ‫من أجل انتقالك.‬

‫عاودي الاتصال بي. إلى اللقاء.‬

‫لا!‬

‫ويلاه. تبًا لهذا. لا!‬

‫"(شوب واي)"‬

‫لا أصدّق هذا!‬

‫ويلاه!‬

‫والآن نفدت بطارية هاتفي. ما هذا النحس؟‬

‫هل تبحث عن شيء؟‬

‫نعم، أحتاج إلى سيارة يعمل مبرّدها.‬

‫أظن أن هذا‬ ‫هو الشيء الوحيد غير المتوفر هنا.‬

‫حسنًا، ماذا عن شاحن هاتف خلوي؟‬

‫- "تانر"!‬ ‫- نعم؟‬

‫أحضر شاحن هاتف خلوي وقدح قهوة‬

‫من أجل صديقنا المتعثر اقتصاديًا هنا.‬

‫شكرًا.‬

‫ماذا أتى بك إلى "سوويل باي"؟‬

‫جئت للبحث عن شخص ما.‬

‫- صديق؟‬ ‫- لا، بل شخص يدين لي بمبلغ كبير.‬

‫البحث عن شخص كهذا مهمة ممتعة.‬

‫أجل، وسيكون أمتع بكثير‬ ‫إذا كانت شاحنتي تعمل.‬

‫أسرع الخطى يا "تانر"!‬

‫- تفضّل.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫- عفوًا.‬ ‫- عجبًا!‬

‫"فريكو". أحب فرقة "فريكو".‬ ‫كدنا نقدّم عرضًا تمهيديًا قبل حفلهم.‬

‫لكن حدثت مشكلات سياسية.‬

‫- لكنهم كانوا يريدوننا باستماتة.‬ ‫- من "أنتم"؟‬

‫فرقتي الموسيقية، "موث سوسيدج".‬

‫ماذا؟ مهلًا!‬

‫- هل أنت أحد عازفي "موث سوسيدج"؟‬ ‫- نعم.‬

‫كيف عرفت فرقتي؟ ماذا…‬ ‫من خلال منصة "باندكامب"؟‬

‫- هل تعرف فرقتنا؟‬ ‫- نعم.‬

‫كنت أمازحك فحسب.‬

‫- وكنت تكذب عليّ فحسب؟‬ ‫- نعم.‬

‫تبًا، ضميري يؤنبني بشدة الآن.‬

‫وبسبب هذا، وجبة فطورك على حساب المتجر.‬

‫نقدّم شطيرة رائعة هنا. "تانر"!‬

‫ها أنت ذا. عجبًا.‬

‫حضّر وجبة فطور متميزة من أجل…‬

‫ما الآلة التي تعزف عليها؟‬

‫الغيتار.‬

‫- عازف غيتار فرقة "ماوث سوسيدج" الرئيسي.‬ ‫- حسنًا.‬

‫وبعدها سأعرّفك إلى "بيتر"‬ ‫في ورشة إصلاح السيارات.‬

‫- مذاقها سيئ، صحيح؟‬ ‫- نعم.‬

‫الكمية السابقة التي حضّرها‬ ‫كان مذاقها كالجوارب العفنة.‬

‫ثم رأت "هارييت" "كارول" في غرفة الانتظار.‬

‫بدأتا تتجاذبان أطراف الحديث‬ ‫وأدركتا أنهما تعانيان الأعراض ذاتها.‬

‫وهكذا اكتشفتا أن كلتيهما‬ ‫كانت تضاجع "فريد مورفي".‬

‫- لا!‬ ‫- ويلاه!‬

‫تمامًا كما حدث مع "روث" السوداء‬ ‫و"روث" البيضاء و"تشارلي سيمبسون".‬

‫"بارب"، ليس من اللائق‬ ‫أن تقولي "روث" البيضاء و"روث" السوداء.‬

‫أتحدّث عن لون شعريهما.‬ ‫هذا أفضل لكيلا أخلط بينهما.‬

‫ألم تجلب أي منكنّ بكرات خيط معها؟‬

‫أتريدين بسكويتًا طازجًا من الفرن مباشرةً؟‬

‫هل تعرفن "إيثان"، صاحب متجر "شوب واي"؟‬

‫يدخن حشيشة.‬

‫شممت رائحته في المرّة الماضية.‬ ‫ذهبت إلى هناك لأشتري جبنًا قريشًا.‬

‫الجميع يدخنون حشيشة يا "ماري آن".‬

‫إنها في الزبدة والحلوى الهلامية…‬

‫أهناك حشيشة في الحلوى الهلامية؟‬

‫تلوذين بالصمت المطبق اليوم يا "توفا".‬

‫هل أنت على ما يُرام؟‬

‫ينبغي ألّا تعمل في مناوبات ليلية.‬

‫ينبغي ألّا تعملي مطلقًا.‬

‫أتألم عندما أتخيلك جاثيةً على يديك وركبتيك،‬ ‫وتستخدمين كلّ تلك الكيماويات.‬

‫أنا منشغلة بالحياكة فحسب. أنا…‬ ‫الثرثرة والشائعات لا تثير شغفي.‬

‫و"كارول" و"هارييت" تواعدان الرجل ذاته.‬

‫هذا أمر بديهي.‬

‫تقتني كلتاهما ورق الحائط ذاته منذ 30 عامًا.‬

‫يمكنني أن أتفهّم أمر ورق الحائط،‬ ‫لكن لماذا "فريد"؟‬

‫"سوويل باي" أشبه بحوض أسماك.‬

‫هذا ما كان "ويل" يقوله.‬

‫كان يقول إنه لا يستطيع‬ ‫شراء مرطبان زبدة فول سوداني‬

‫من دون أن يعلم كلّ أهل البلدة بهذا‬ ‫بعدها بساعة.‬

‫"ويل"…‬

‫إنه من أدرج اسمينا‬

‫ضمن قائمة انتظار دار رعاية المسنين تلك،‬ ‫"تشارتر فيلدج".‬

‫يتصلون بي باستمرار،‬ ‫وكلّهم فضول لمعرفة خطط تقاعدي.‬

‫ربما أدرج اسمينا على القائمة قبل أن يمرض.‬

‫أظن أنه كان يخشى أن ينتهي بي المطاف‬ ‫بالعيش وحيدةً في ذلك المنزل.‬

‫أراد "ويل" أن يبيع منزلنا.‬

‫قبل 30 عامًا، بعد ما حدث لـ"إيريك"…‬

‫بعد رحيله.‬

‫قال آنذاك، "فلنمض قُدمًا.‬

‫سنبيع المنزل ونمضي قُدمًا في حياتنا."‬

‫لكن نفسي لم تطاوعني.‬

‫ربما كان محقًا.‬

‫ربما يجب أن أمضي قُدمًا في حياتي.‬

‫برغم أنها تعيش في حوض أكبر من حوضي،‬

‫إلا أنني استنتجت أن سيدة النظافة‬ ‫تريد أن تهرب وتتحرر بدورها.‬

‫يجعلني ذكائي الفائق متناغمًا‬ ‫بشكل فريد من نوعه‬

‫مع سلوكيات كلّ المخلوقات.‬

‫وأظن أن ما تحتاج إلى الفرار منه‬ ‫يكمن في مكان أعمق.‬

‫سحقًا.‬

‫ويلاه!‬

‫بحقكم!‬

‫هذا مثير للاشمئزاز.‬

‫ها نحن أولاء.‬

‫حسنًا.‬

‫يا للعجب!‬

‫"مارسيلوس"؟‬

‫كيف جئت إلى هنا؟‬

‫ويلاه! الأمر على ما يُرام.‬

‫لا بأس. انظر.‬

‫جسدك عالق في الأسلاك. فقط…‬

‫حسنًا، سأساعدك. لا بأس.‬

‫ها نحن ذان. حسنًا.‬ ‫سيكون الأمر على ما يُرام. ستكون…‬

‫"مارسيلوس"!‬

‫يا للعجب!‬

‫يُقال إننا معشر الأخطبوطات‬ ‫كنا نعيش في أصداف فيما مضى.‬

‫كان التخلي عنها أمرًا خطرًا.‬

‫إذ عرّضنا ذلك لبطش الكائنات المفترسة،‬ ‫لكنه أعطانا حرية أيضًا‬

‫كي ننسلّ بخفّة عبر الشقوق والفتحات.‬

‫وكي نستكشف ونصيد.‬

‫وكي نفرّ أيضًا عندما يقتضي الأمر.‬

‫في هذا السجن،‬

‫يعتمد استمتاعي بالمأكولات على هذا الأمر.‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- لكن هناك عواقب لشجاعتي الاستثنائية هذه.‬

‫كلّ دقيقة أقضيها خارج الماء تصيب جلدي‬ ‫بالجفاف وتبطّئ ضربات قلوبي الثلاثة.‬

‫وكادت تودي بحياتي الليلة.‬

‫"مارسيلوس".‬

‫هي أنقذتني.‬

‫كدت تثير ذعري إلى حدّ الموت.‬

‫لم أُسقطها على الأرض متعمدًا.‬

‫شددتها بشكل غريزي.‬

‫لأنني شعرت بالألم الدفين في قلبها.‬

‫وبمحنتها الخفية.‬

‫قلب سيدة النظافة.‬

‫يجب أن أجد وسيلة لمداواته.‬

‫هذا أقلّ شيء أستطيع فعله‬ ‫كي أردّ لها صنيع إنقاذ حياتي.‬

‫سحقًا!‬

‫"توفا"!‬

‫لا أتذكّر متى كانت آخر مرّة‬ ‫رأيتك في فترة الصباح.‬

‫أتريدين شطيرة للفطور؟‬

‫"تانر"!‬

‫حضّر شطيرة.‬

‫نقدّم شطيرة تقليدية بالسجق والبيض والجبن،‬ ‫لكن مكوّني السري خردل مُحضّر بالحبوب الكاملة.‬

‫لا، أريد مسكّنات للألم فحسب.‬

More Arabic subtitles for Remarkably Bright Creatures

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left