The first 200 lines.
كيف كانت الرحلة إلى هنا؟ هل كانت البحار هائجة؟
لا، بل كانت رائعة. هذه الجزيرة أجمل مكان زرته.
أتذكّر أن هذا كان رأيي أيضًا حين رأيت هذه الجزيرة أول مرة.
بيتك يشبه متحفًا فنيًا.
شكرًا. أجل.
في الواقع، هذا الوقت المفضل لديّ من السنة لأكون هنا.
بعد عيد العمال،
عندما يعود كلّ الزوار والتابعين إلى "باك باي" و"آبر إيست سايد"،
وأبقى وحدي مع الحيوانات
والمخلوقات البحرية،
ونستعيد الجزيرة.
لماذا تريدين أن تكوني مساعدتي؟
بصراحة، بسببك أنت.
بحثت عنك على "غوغل"،
وشاهدت مقطعًا لك على "يوتيوب"
وكنت تتحدثين عن الحفظ والصون و…
كان الحماس يشعّ منك.
وشعرت بأن عليّ أن آتي للعمل لديك.
هل تقيمين حاليًا في "نيويورك"؟
نعم.
- أين؟ في "مانهاتن"؟ - لا، في "كوينز".
منطقة أحب أن أصفها بأنها مجاورة للمطار.
أين تعملين؟
أنا مدرّسة بدوام كامل مع "كابلان".
أشغل وظيفة مؤقتة في نهاية الأسبوع في شركة تسويق عبر الهاتف،
وأعمل لدى "ستاربكس" من أجل التأمين الصحي.
ظريفة ومتواضعة.
نعم، هذا أفضل من العودة إلى دياري مفلسة في حافلة "بيتر بان".
هذا أسوأ كوابيسي.
- أين ديارك؟ - "بوفالو".
قولي "شمال الولاية".
أنا من منطقة بائسة اسمها "فريزنو"، لكنني أخبر الجميع إنني من منطقة الخليج.
إذًا، درست سنة واحدة في كلية الحقوق في "سيتي كوليدج".
لماذا سنة واحدة؟
أنت محامية. قرأت سيرتك الذاتية.
لا داعي لأن أخبرك كم أن كلية الحقوق صعبة.
لكنك حصلت على منحة "غولدبرغ" لتلتحقي بجامعة "يال".
هذه تغطية شاملة للطلاب الموهوبين الذين يعيشون دون هامش الفقر.
يدهشني أنك تعرفين ذلك.
حصلت على المنحة نفسها.
إذًا، أخبريني لماذا تركت كلية الحقوق فعلًا.
كرهتها.
أظن أنني شعرت بأن عليّ ارتيادها
لأنني كنت أقول إنني أدرس القانون منذ أن كنت في الصف الثاني،
لكنني كنت أقول ذلك لأن أمي سمّتني محامية المستقبل مرةً و…
ماتت في سن مبكرة.
فأصبحت تلك فكرة تمسكت بها.
أجل. ثم وصلت إلى الكلية،
ولم أجد أنها تناسبني، فانسحبت.
إن كان الأمر لا يفيدك، فتخلّي عنه.
يعجبني ذلك حقًا.
ماتت أمي في سن مبكرة أيضًا.
سرطان الثدي. كان عمري تسع سنوات.
ماتت أمي في حادث سيارة. صدمها سائق ثمل.
كنت في السابعة من عمري.
أنا آسفة جدًا.
دعيني أنظر إليك.
حسنًا.
تعالي معي.
هذا "بارنابي".
وجدناه غارقًا في الأمواج.
مرحبًا يا "بارنابي".
طائر مطيع.
طائر مطيع.
أجل، إنه ضعيف جدًا.
نطعمه باليد كلّ يوم.
هذا ما ستفعلينه،
إذا قبلت الوظيفة.
هل تعرضين عليّ الوظيفة؟
نعم. أظن أن عليك البدء فورًا.
ما رأيك؟
هل سمعتني يا "سيمون"؟
أبي هنا.
لماذا أبي هنا؟
أيمكننا التحدث عن ذلك عندما لا أكون راكعًا؟
- لماذا فعلت هذا بي؟ - ماذا؟ أتقصدين الخاتم؟
- كان هذا خاتم أمي. - لا. أبي.
لماذا أحضرت أبي إلى هنا؟
أردت التصرف برومانسية.
أردت القيام ببادرة كبرى.
قالت لي "ميكيلا" بعض الأمور القاسية جدًا
البارحة على الجرف.
وصفتني برجل أناني وغير ناضج. وقالت إنه يجب ألّا أعبث وأتلاعب بك.
وأدركت أنها محقة.
- أنا رجل أناني وغير ناضج. - مهلًا.
لنجلس على الأريكة. اجلس على الأريكة.
عليه أن يجلس وحسب.
- هنا. يا "إيثان". - أعرف أنني لا…
- لا أريد… - هل أحضرت أدويته؟
- ممرضه وضبها. - لست ممرضه. إنها في حقيبته.
- أين؟ - معي أدويتي.
- في الكيس البلاستيكي داخل… - حسنًا.
آسفة بشأن ذلك. تابع أيها الرجل الأناني وغير الناضج.
شكرًا. حسنًا.
ما أحاول قوله هو أنني بقيت ضالًا لوقت طويل.
والآن أنت هنا.
أنت فتاة أحلامي وأريد أن أكون جديرًا بذلك.
أريد أن أكون جديرًا بك.
أريد أن ألتزم بك، وأريد أن أفعل ذلك بشكل صحيح.
فذهبت لأطلب يدك من "بروس".
ثم قال هو وممرضه إنهما يريدان العودة معي إلى هنا.
لست ممرضه.
أتيت إلى هنا من أجل "دي".
ما هذا الهراء؟
لا يمكنك أن تتركيني معه من دون تفسير.
- فطرت به إلى جزيرة نائية؟ - ماذا كان يُفترض بي أن أفعل؟
كما أنك تبدين مثيرة جدًا.
أنا آسف. لا تجري الأمور كما خططت لها.
بصراحة، ظننت أنك ستفرحين يا "سيمون"،
بحضور والدك ليشهد هذا.
- أنا أحبك. أريد أن أتزوجك. - الباب الأمامي مفتوح.
ماذا يجري؟ من هؤلاء الناس؟
لا أصدق!
هذه أنت.
حقًا؟
- حقًا. - ماذا؟
هذه أنت حقًا.
عرفت ذلك.
شعرت بقدومك.
- مرحبًا. - مرحبًا.
هل تتذكرينني؟
أنا واثقة بأنني أتذكر. هلّا تخبرني باسمك.
"بروس".
مرحبًا يا "بروس". أنا "ميكيلا".
أنا أعرفك.
يعرف أحدنا الآخر منذ فترة طويلة جدًا.
- أيمكنك أن تأخذي… - أنت أجمل من أي وقت مضى.
أنت وأنا نحب ممارسة الجنس.
- يا ويلي. أبي! يا ويلي!
- يا "بروس". - أبي.
أنت بارعة في الجنس!
- هذه مديرة "سيمون". - إنها بارعة في الجنس!
- أنت مرتبك. - قطعًا لا.
أنت لا تعرف هذه المرأة. إنها غريبة.
هذا الرجل ذو القميص البنفسجي، إنه ثري جدًا.
أتيت على متن طائرة خاصة.
سيتزوج ابنتنا.
- حسنًا… - "سيمون".
أشعر بالفضول الشديد لسماع ما ستقوله "سيمون".
لم لا… لا. ابق هنا.
أمسك بيدي وسنستمع.
- حسنًا. - حسنًا.
"سيمون ديويت"، هل تتزوجينني؟
قال أبي، "(كيكي) بارعة في الجنس." لا أستطيع أن أفعل هذا.
- لا. لا، ليس هكذا. لا أستطيع. - انتظري. "سيمون"، انتظري!
- انتظري يا "سيمون". - لا. سألحق بها. إنها حبيبتي.
- فعلت ما يكفي. - دعاني أكلّمها. إنها تريدني.
بلا سخافة. أنت آخر شخص تريده.
في الواقع، أوافقك الرأي. هذا ترتيبنا. واحد، اثنان، ثلاثة.
- أو ربما اثنان… - هيا.
اهتمي بأبيك وأنت اهتم بضيوفك.
وأنا سأذهب.
إلى اللقاء يا "ميكيلا".
إلى اللقاء يا "بروس".
الباب الأمامي مفتوح.
حسنًا.
"صفير الرغبة"
"(بيرسيفوني)"
ماذا تعنين بأنه لا يُوجد خبز؟
في الواقع، قبل الحفل،
تفضّل السيدة "كيل" عدم وجود أي نشويات في العقار.
إلا إذا كانت لضيف أو لمناسبة ما.
لا نشويات في عقاري؟ هل فقدت عقلها؟
لا بأس.
نحن ممتنون لأن لدينا فرصة لنكون بصحة جيدة.
- نشرب الماء. - نعم. أحيانًا نضع فيه النعناع.
أو الليمون، إن أردنا التصرف بجموح.
لكننا لن نأكل حساء البطلينوس بحسب وصفة أبي من دون خبز ساخن ومقرمش
وزبدة مالحة وشهية.
هل ذكر أحدهم خبزًا مقرمشًا؟
يغلق مخبز "كوبرتينو" خلال خمس دقائق.
هل يريد أحدهم الذهاب وإحضار الخبز؟
أنا. اختاريني.
- حسنًا. - سأذهب.
أحضر المال من مصروف الحاجيات.
خبز!
هل أجهز طاولة غرفة الطعام لك وللسيدة "كيل" يا سيدي؟
ولكم أيضًا. أرجو أن تنضموا إلينا.
ما هذا الرنين؟
لا شيء. مسائل موظفين.
بحقكما! أنا أيضًا أريد أن أسمع نميمة المطبخ.
حسنًا،
يبدو أن مساعدة السيدة "كيل" تلقت عرض زواج.
- "سيمون"؟ - نعم.
من جارنا السيد "كوربن".
خاتم مزود بحجر ألماس من عيار 5 قيراطات.
عجبًا.
رائع! هذا خبر رائع للثنائي السعيد.
هل أرسل لهما الشمبانيا يا سيدي؟
أجل، أظن أن هذا ما يجب فعله.
أليس كذلك؟
تبًا.
أحرقت البصل.
اللعنة.
- مرحبًا. - عروس المستقبل.
تهانينا.
أجل، مرحى! سمعنا الخبر.
هذا رائع.
لا.
ما الخطب؟
No comments yet. Be the first to leave one.