Two and a Half Men

Two and a Half Men

Download Arabic Subtitle

Season 6

Release info

Two And A Half Men S06E22 1080p OSN WEB-DL ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-16
Downloads: 39
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 119 lines.

‫بحقك يا (تشيلسي)! هل يتعلق الأمر بالمال؟‬ ‫يسرّني أن أدفع إيجار شقّتك‬

‫لا يتعلق الأمر بالمال أيها المغفّل‬

‫أظن من السخيف أن نكون مخطوبَين‬ ‫ولا نعيش معاً‬

‫اعذريني إن كنت تقليدياً‬ ‫لا أحبّذ أن نعيش في الخطيئة‬

‫هل تظن أن علينا‬ ‫التوقّف عن ممارسة الجنس؟‬

‫لا، لا، لا أعترض على الخطيئة‬ ‫بل على العيش فيها‬

‫"لا داعيَ لأن أجدد عقد إيجاري‬ ‫فيما أتواجد هنا كل ليلة"‬

‫- "أحبّ أن تتواجدي هنا كل ليلة"‬ ‫- هل ستتناول المخللات الخاصة بك؟‬

‫- أجل، سأتناول مخللاتي‬ ‫- "لتنسحب من هذه العلاقة متى شئت"‬

‫لكنك كدت أن تنهي شطيرتك‬ ‫ولم تتناول المخللات بعد‬

‫- أحبّ أن أتناولها في النهاية‬ ‫- يا لهذا التصرّف المتحضرّ‬

‫إليك قطعة مخللات أخرى‬ ‫والآن اصمت!‬

‫هذه ترهات، أعطِني سبباً وجيهاً‬ ‫يمنعني من العيش هنا‬

‫- يمكنني أن أعطيك عدة أسباب‬ ‫- يجب أن تكون أسباباً وجيهة‬

‫- "تفضّل"‬ ‫- "تقصدين الآن؟"‬

‫- ارقص أيها القرد!‬ ‫- أولاً، ثمة مسألة السلامة‬

‫عليك الاحتفاظ بشقّتك للسبب عينه‬ ‫وراء تجهيز الطائرات بأقنعة الأكسجين‬

‫والسفن السياحية بقوارب النجاة‬

‫لو امتلكت الـ(تايتانيك)‬ ‫قوارب نجاة كافية...‬

‫لعاش (ليوناردو) و(كايت)‬ ‫بسعادة أبدية‬

‫- "هل تقارن علاقتنا بالـ(تايتانيك)؟"‬ ‫- اتخِذ وضعية دفاعية!‬

‫"لا، لا، قطعاً لا"‬

‫ملاحظة، كان فيلماً رومنسياً جداً‬ ‫أشكرك لأنك جعلتني أشاهده ثانية‬

‫لا يزال يصدّ، إنه جريء‬

‫- "إلى أين أنت ذاهبة؟"‬ ‫- "إلى المنزل"‬

‫هل ترين؟ أثبتِ وجهة نظري‬ ‫أين كنت ستذهبين لو لم يكن لديك شقّة؟‬

‫- أفترض أنكم سررتم بالاستماع‬ ‫- أستميحك عذراً؟‬

‫أنا استمتعت بذلك‬

‫- تعجز عن النوم؟‬ ‫- لا‬

‫مسألة انتقال (تشيلسي)‬ ‫للعيش معي تزعجني فعلاً‬

‫لمَ أنت صاحٍ؟‬

‫أدركت أنك هنا تثمل بسبب هذه المسألة السخيفة‬ ‫وأردت المشاركة في ذلك‬

‫شكراً‬

‫أكره أن أقول هذا لكنني أظن‬ ‫أن (تشيلسي) قد تكون محقّة‬

‫لا تكره أن تقول هذا‬

‫هل قلت، أكره أن أقول هذا؟‬ ‫قصدت، أتوق لأقول ذلك‬

‫لكنني أعجِبت بدفاعك المستميت‬ ‫في وضع خاسر‬

‫عبر مقارنتك لعلاقتكما بالـ(تايتانيك)‬

‫كان هذا رائعاً‬

‫بحقك، مَن يتذكّر أسماء القوارب‬ ‫التي لا تغرق؟‬

‫أجل بالطبع، لا يمكنني تسمية‬ ‫قارب ألماني غير الـ(هندنبيرغ)‬

‫- مع ذلك، لم تكن أفضل خطواتك‬ ‫- كان الأمر ينجح في مرحلة ما‬

‫أجل، حين كنت تواعد‬ ‫الساذجات بأثداء من السيليكون‬

‫للأسف، (تشيلسي) ذكية‬ ‫لتنطلي عليها ترهاتك‬

‫أجل، ما من ذرّة سيليكون‬ ‫في ثدييها‬

‫تباً! أدين لـ(بيرتا) بخمسة دولارات‬

‫ولكن الأهم، لمَ أنت خائف لهذا الحد‬ ‫من انتقالها للعيش هنا؟‬

‫لست خائفاً من انتقالها إلى هنا‬ ‫هذا سهل، بل إخراجها من هنا مزعج‬

‫هل تفترض مسبقاً أنكما ستنفصلان؟‬

‫بحقك، ما الدليل على أن العلاقة‬ ‫ستنتهي بشكل مغاير؟‬

‫أظن أنها قادرة على الالتزام‬ ‫بعلاقة طويلة الأمد، وأنت قد تتغيّر‬

‫- لا أصدّق هذا‬ ‫- لا! أحاول أن أقدّم الدعم فحسب‬

‫- لم تبلِ حسناً‬ ‫- لم أبذل جهداً‬

‫دعني أطرح عليك سؤالاً، ماذا حسبت‬ ‫سيحدث حين تتزوج بـ(تشيلسي)؟‬

‫بصراحة، لم أبلغ ذلك الحد في تفكيري‬

‫حسبت أن بإمكاننا‬ ‫إطالة مدة الخطوبة لبضع سنوات‬

‫ثم مَن يدري ما قد يحدث؟‬ ‫قد أموت أو قد تصبح بدينة‬

‫الحمد لله أنك لم تذكر هذه المسألة‬ ‫خلال الشجار‬

‫لم يكن الأمر سهلاً‬

‫- تعرف ما عليك فعله، أليس كذلك؟‬ ‫- لست مضطراً إلى فعل شيء، (آلن)‬

‫إن كان عدم العيش معاً‬ ‫سينهي خطوبتنا...‬

‫فلها كل الحرّية في ذلك لتفسخ الخطوبة‬ ‫وترحل في سبيل حالها‬

‫ستفعل ذلك بالتأكيد‬

‫- لذا، تعرف ما عليك فعله‬ ‫- أجل، أعرف ما عليّ فعله‬

‫- هل انتهيت من تعذيبي؟‬ ‫- تقريباً‬

‫أنا ملك العالم!‬

‫حسناً، الآن، انتهيت‬

‫تفضّلي‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- مفتاح (آلن) للمنزل‬

‫لماذا؟‬

‫لأنني أريدك أن تنتقلي للعيش معي‬ ‫ولم يتسنّ لي الوقت لأصنع واحداً جديداً‬

‫كما أنه لم ينكف عن إزعاجي ليلة الأمس‬

‫- تريدني أن أنتقل للعيش معك؟‬ ‫- أجل، فكّرت في الأمر، كنتِ محقّة‬

‫هذا لا يعني أنني كنت مخطئاً، ولكن...‬

‫حسناً، كنت مخطئاً‬

‫- متأكد من أنك تريدني أن أعيش معك؟‬ ‫- قطعاً لا!‬

‫لكن ما السوء في ذلك؟‬ ‫سيحدث هذا عاجلاً أم آجلاً، أليس كذلك؟‬

‫اصمت‬

‫ادخل، سأعدّ القهوة‬

‫- ما هذا كلّه؟‬ ‫- لنقل إنني أؤمن بك‬

‫هذه لغرفة النوم الرئيسية في الأعلى‬ ‫انتبها، إنها سريعة الكسر‬

‫حسناً، أنا وأنت، علينا التكلم‬

‫أعلم، أعلم، لم توظّفي لتقومي بهذا العمل‬

‫تعملين لصالحي وليس لصالحها‬ ‫ويكفيك أنك تتحمّلين (زيبي) والقرد‬

‫لا، أحبّها أكثر منك‬ ‫لذا من الآن فصاعداً، سأعمل لحسابها‬

‫- ماذا؟‬ ‫- إن أردت شيئاً، أخبرها فتخبرني ثم نقرر‬

‫- ألا يحقّ لي التصويت؟‬ ‫- بلى، واحد من أصل ثلاثة‬

‫حظاً موفقاً‬

‫يا للهول!‬

‫- "هل أعجبتك؟"‬ ‫- يا للروعة!‬

‫- ألم تضفِ الألوان البهجة على الغرفة؟‬ ‫- حسناً...‬

‫- يا للروعة!‬ ‫- تعال لأريك ما فعلته بالحمّام‬

‫يا للهول!‬

‫- ما رأيك؟‬ ‫- لا أدري‬

‫أشعر برغبة شديدة فجائية‬ ‫في قضاء حاجتي جلوساً‬

‫- هل أعجبتك المناشف الجديدة؟‬ ‫- أعتقد ذلك‬

‫- ما خطب القديمة؟‬ ‫- لم تتلاءم مع ستارة حوض الاستحمام‬

‫- ما خطب ستارة مغطسي؟‬ ‫- لم تلائم مناشفك‬

‫لعلّني أستطيع تمييزهما بهذه الطريقة‬

‫قولي لي رجاءً‬ ‫إن هذه إحدى الحدائق الرملية الهادئة‬

‫تعرف تماماً أن هذا صندوق‬ ‫رمل السير (لانسلوت)‬

‫- جلبتِ الهر؟‬ ‫- بالطبع، ماذا حسبتني سأفعل به؟‬

‫لا أدري، تعيدينه إلى البرّية؟‬

‫تتصرّف بسخافة‬

‫هل من السخف أن أطلب أن تكون المخلّفات‬ ‫في حمّامي بشرية؟‬

‫- لا بأس، سنضعها في غرفة الغسيل‬ ‫- قرب ملابسي النظيفة، انسي الأمر‬

‫- أين يُفترض بي أن أضعها؟‬ ‫- لا أظنّك تريدينني أن أخبرك أين‬

‫"هذا كثير فحسب"‬

‫"وسادات ومناشف‬ ‫وستائر حوض استحمام ومخلّفات هررة"‬

‫"لا أحبّها، لا أحتاج إليها، لا أريدها"‬

‫"ماذا تريدني أن أفعل، (تشارلي)؟‬ ‫هل تريدني أن أغادر؟"‬

‫"لا، لا، وصلتِ للتو، أنا سأرحل"‬

‫"فهذا سيمنحك مساحة أكبر‬ ‫والهر الذي يتغوط كثيراً"‬

‫"(تشارلي)!"‬

‫- هل أصغيتما جيداً؟‬ ‫- لا‬

‫أنا بلى، ولا أحبّذ أن ألقّب‬ ‫بالسير الذي يتغوط كثيراً‬

‫جيد، لسبب ما‬ ‫لا يمكنني إيجاد مفتاحي للمنزل‬

‫آمل أن تكون راضياً‬

‫لمَ سأبدأ الآن؟‬

More Arabic subtitles for Two and a Half Men

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left