The first 119 lines.
بحقك يا (تشيلسي)! هل يتعلق الأمر بالمال؟ يسرّني أن أدفع إيجار شقّتك
لا يتعلق الأمر بالمال أيها المغفّل
أظن من السخيف أن نكون مخطوبَين ولا نعيش معاً
اعذريني إن كنت تقليدياً لا أحبّذ أن نعيش في الخطيئة
هل تظن أن علينا التوقّف عن ممارسة الجنس؟
لا، لا، لا أعترض على الخطيئة بل على العيش فيها
"لا داعيَ لأن أجدد عقد إيجاري فيما أتواجد هنا كل ليلة"
- "أحبّ أن تتواجدي هنا كل ليلة" - هل ستتناول المخللات الخاصة بك؟
- أجل، سأتناول مخللاتي - "لتنسحب من هذه العلاقة متى شئت"
لكنك كدت أن تنهي شطيرتك ولم تتناول المخللات بعد
- أحبّ أن أتناولها في النهاية - يا لهذا التصرّف المتحضرّ
إليك قطعة مخللات أخرى والآن اصمت!
هذه ترهات، أعطِني سبباً وجيهاً يمنعني من العيش هنا
- يمكنني أن أعطيك عدة أسباب - يجب أن تكون أسباباً وجيهة
- "تفضّل" - "تقصدين الآن؟"
- ارقص أيها القرد! - أولاً، ثمة مسألة السلامة
عليك الاحتفاظ بشقّتك للسبب عينه وراء تجهيز الطائرات بأقنعة الأكسجين
والسفن السياحية بقوارب النجاة
لو امتلكت الـ(تايتانيك) قوارب نجاة كافية...
لعاش (ليوناردو) و(كايت) بسعادة أبدية
- "هل تقارن علاقتنا بالـ(تايتانيك)؟" - اتخِذ وضعية دفاعية!
"لا، لا، قطعاً لا"
ملاحظة، كان فيلماً رومنسياً جداً أشكرك لأنك جعلتني أشاهده ثانية
لا يزال يصدّ، إنه جريء
- "إلى أين أنت ذاهبة؟" - "إلى المنزل"
هل ترين؟ أثبتِ وجهة نظري أين كنت ستذهبين لو لم يكن لديك شقّة؟
- أفترض أنكم سررتم بالاستماع - أستميحك عذراً؟
أنا استمتعت بذلك
- تعجز عن النوم؟ - لا
مسألة انتقال (تشيلسي) للعيش معي تزعجني فعلاً
لمَ أنت صاحٍ؟
أدركت أنك هنا تثمل بسبب هذه المسألة السخيفة وأردت المشاركة في ذلك
شكراً
أكره أن أقول هذا لكنني أظن أن (تشيلسي) قد تكون محقّة
لا تكره أن تقول هذا
هل قلت، أكره أن أقول هذا؟ قصدت، أتوق لأقول ذلك
لكنني أعجِبت بدفاعك المستميت في وضع خاسر
عبر مقارنتك لعلاقتكما بالـ(تايتانيك)
كان هذا رائعاً
بحقك، مَن يتذكّر أسماء القوارب التي لا تغرق؟
أجل بالطبع، لا يمكنني تسمية قارب ألماني غير الـ(هندنبيرغ)
- مع ذلك، لم تكن أفضل خطواتك - كان الأمر ينجح في مرحلة ما
أجل، حين كنت تواعد الساذجات بأثداء من السيليكون
للأسف، (تشيلسي) ذكية لتنطلي عليها ترهاتك
أجل، ما من ذرّة سيليكون في ثدييها
تباً! أدين لـ(بيرتا) بخمسة دولارات
ولكن الأهم، لمَ أنت خائف لهذا الحد من انتقالها للعيش هنا؟
لست خائفاً من انتقالها إلى هنا هذا سهل، بل إخراجها من هنا مزعج
هل تفترض مسبقاً أنكما ستنفصلان؟
بحقك، ما الدليل على أن العلاقة ستنتهي بشكل مغاير؟
أظن أنها قادرة على الالتزام بعلاقة طويلة الأمد، وأنت قد تتغيّر
- لا أصدّق هذا - لا! أحاول أن أقدّم الدعم فحسب
- لم تبلِ حسناً - لم أبذل جهداً
دعني أطرح عليك سؤالاً، ماذا حسبت سيحدث حين تتزوج بـ(تشيلسي)؟
بصراحة، لم أبلغ ذلك الحد في تفكيري
حسبت أن بإمكاننا إطالة مدة الخطوبة لبضع سنوات
ثم مَن يدري ما قد يحدث؟ قد أموت أو قد تصبح بدينة
الحمد لله أنك لم تذكر هذه المسألة خلال الشجار
لم يكن الأمر سهلاً
- تعرف ما عليك فعله، أليس كذلك؟ - لست مضطراً إلى فعل شيء، (آلن)
إن كان عدم العيش معاً سينهي خطوبتنا...
فلها كل الحرّية في ذلك لتفسخ الخطوبة وترحل في سبيل حالها
ستفعل ذلك بالتأكيد
- لذا، تعرف ما عليك فعله - أجل، أعرف ما عليّ فعله
- هل انتهيت من تعذيبي؟ - تقريباً
أنا ملك العالم!
حسناً، الآن، انتهيت
تفضّلي
- ما هذا؟ - مفتاح (آلن) للمنزل
لماذا؟
لأنني أريدك أن تنتقلي للعيش معي ولم يتسنّ لي الوقت لأصنع واحداً جديداً
كما أنه لم ينكف عن إزعاجي ليلة الأمس
- تريدني أن أنتقل للعيش معك؟ - أجل، فكّرت في الأمر، كنتِ محقّة
هذا لا يعني أنني كنت مخطئاً، ولكن...
حسناً، كنت مخطئاً
- متأكد من أنك تريدني أن أعيش معك؟ - قطعاً لا!
لكن ما السوء في ذلك؟ سيحدث هذا عاجلاً أم آجلاً، أليس كذلك؟
اصمت
ادخل، سأعدّ القهوة
- ما هذا كلّه؟ - لنقل إنني أؤمن بك
هذه لغرفة النوم الرئيسية في الأعلى انتبها، إنها سريعة الكسر
حسناً، أنا وأنت، علينا التكلم
أعلم، أعلم، لم توظّفي لتقومي بهذا العمل
تعملين لصالحي وليس لصالحها ويكفيك أنك تتحمّلين (زيبي) والقرد
لا، أحبّها أكثر منك لذا من الآن فصاعداً، سأعمل لحسابها
- ماذا؟ - إن أردت شيئاً، أخبرها فتخبرني ثم نقرر
- ألا يحقّ لي التصويت؟ - بلى، واحد من أصل ثلاثة
حظاً موفقاً
يا للهول!
- "هل أعجبتك؟" - يا للروعة!
- ألم تضفِ الألوان البهجة على الغرفة؟ - حسناً...
- يا للروعة! - تعال لأريك ما فعلته بالحمّام
يا للهول!
- ما رأيك؟ - لا أدري
أشعر برغبة شديدة فجائية في قضاء حاجتي جلوساً
- هل أعجبتك المناشف الجديدة؟ - أعتقد ذلك
- ما خطب القديمة؟ - لم تتلاءم مع ستارة حوض الاستحمام
- ما خطب ستارة مغطسي؟ - لم تلائم مناشفك
لعلّني أستطيع تمييزهما بهذه الطريقة
قولي لي رجاءً إن هذه إحدى الحدائق الرملية الهادئة
تعرف تماماً أن هذا صندوق رمل السير (لانسلوت)
- جلبتِ الهر؟ - بالطبع، ماذا حسبتني سأفعل به؟
لا أدري، تعيدينه إلى البرّية؟
تتصرّف بسخافة
هل من السخف أن أطلب أن تكون المخلّفات في حمّامي بشرية؟
- لا بأس، سنضعها في غرفة الغسيل - قرب ملابسي النظيفة، انسي الأمر
- أين يُفترض بي أن أضعها؟ - لا أظنّك تريدينني أن أخبرك أين
"هذا كثير فحسب"
"وسادات ومناشف وستائر حوض استحمام ومخلّفات هررة"
"لا أحبّها، لا أحتاج إليها، لا أريدها"
"ماذا تريدني أن أفعل، (تشارلي)؟ هل تريدني أن أغادر؟"
"لا، لا، وصلتِ للتو، أنا سأرحل"
"فهذا سيمنحك مساحة أكبر والهر الذي يتغوط كثيراً"
"(تشارلي)!"
- هل أصغيتما جيداً؟ - لا
أنا بلى، ولا أحبّذ أن ألقّب بالسير الذي يتغوط كثيراً
جيد، لسبب ما لا يمكنني إيجاد مفتاحي للمنزل
آمل أن تكون راضياً
لمَ سأبدأ الآن؟
No comments yet. Be the first to leave one.