The first 200 lines.
إطلاق نار!
أُصيب رجل إطفاء!
- انخفضوا! - إطلاق نار! نحتاج إلى الشرطة ودعم جوي.
هناك رجل إطفاء بحاجة إلى المساعدة!
هيا يا "إيدي"!
ابق منخفضًا، سآتي إليك، سأنقذك!
ابق منخفضًا!
إطلاق نار، هناك رجل إطفاء بحاجة إلى المساعدة!
اصمد يا "إيدي"…
هناك رجل إطفاء يحتاج إلى المساعدة، أكرّر…
أمسكت…
أدخلوه إلى المقصورة!
- هيا. - أدخلوه إلى المقصورة!
اركبوا الشاحنات.
- هيا، بسرعة! - هيا!
ارجع إلى الخلف!
هيا، أمسكنا بك، سننقذك.
سأنقذك، حسنًا.
معك نقيب سيارة الإطفاء 133 المتجهة إلى نصب "بيرن" التذكاري.
اسمع، تماسك، اتفقنا؟
- نطلب حضور وحدة صدمات. - هل تأذيت؟
لدينا إطفائي مُصاب بطلق ناري.
- الإطفائي "إيدي دياز" - لا، أنا بخير.
- من المحطة 118. - اصمد فحسب.
أسرع!
اصمد فحسب.
نحن على بعد ثلاث دقائق، أنت قريب جدًا.
- سنحتاج إلى كمية كبيرة من الدم. - نكاد نصل…
أريدك أن تصمد لبعض الوقت…
أريدك أن تصمد.
- إلى أين أنت ذاهب؟ - إلى العمل، فقد تأخرت.
قطعًا لا، لا يحق لك أن تعلن
أن زواجنا ليس ناجحًا ثم تغادر يا "بوبي".
- "هن"، ما الأمر؟ أنا قادم. - أيها النقيب، أُصيب "إيدي".
وهم ينقلونه الآن.
إلى أي مشفى؟
هيا، أسرعوا!
- خرجت الطلقة، الإصابة في الجذع العلوي. - عُلم.
- من العيار الكبير. - مستعدون لنقل الدم.
- هل قلت من العيار الكبير؟ - كان قناصًا.
النبض ضعيف.
غرفة الصدمات الثانية، استعدوا لإجراء عملية شق الصدر.
هل أنت بخير يا "باكلي"؟
لا.
من هنا.
- أقدّر هذا. - أيتها المحققة "دينفرز"؟
أنا الرقيب "أثينا غرانت"، سمعت بأمر إطلاق النار.
ارتأيت أن آتي لأرى إن كان بإمكاني المساعدة.
ولماذا تهتم رقيب خارج الخدمة
- بموقع الجريمة الذي أتولّاه؟ - إنها شاحنة زوجي.
إنه نقيب المحطة رقم 118.
الرجل المُصاب هو أحد رجاله.
ماذا تعرفين عن ذلك الإطفائي الجريح؟
قال أحدهم إنه كان جنديًا سابقًا في الجيش.
"إيدي"، هل تظنين أنه كان الضحية المستهدفة؟
كان أول من أُطلق النار عليه.
من قناص واضح أنه تلقّى تدريبًا جيدًا.
- أشعر أن هناك صلة بينهما. - أيتها المحقّقة "دينفرز".
المعذرة.
حسنًا.
أيتها الرقيب.
يبدو أننا سنحتاج إلى خبرتك.
- "باك". - لا تعليق يا "تايلور".
هذا ليس سبب وجودي هنا، حقًا.
لن أعمل على تغطية هذا الخبر.
سمعت للتو أن رجل إطفاء أُطلقت عليه النار ولم تُجب على اتصالاتي.
- شعرت بالقلق. - آسف، أنا…
لم أكن أتفقد هاتفي.
- هل هذه دماء؟ - إنها…
إنها ليست دمائي، بل دماء "إيدي".
"إيدي" هو من تعرّض لإطلاق النار؟
كان يقف أمامي مباشرةً.
وبعدها…
- أريد التحدث إلى "كريستوفر". - حسنًا.
أنا لا…سيارتي ليست معي.
- أحتاج إلى من يقلّني. - ما رأيك أن أقلّك؟
- يمكننا أن نمرّ بمنزلك… - لا، أنا سأتولى الأمر.
لا يمكنك أن تذهب وترى ابنه بهذه الحالة.
هل أنت واثق أنك بخير؟
إنه مضطرب جدًا.
- لكن كل شيء بخير بخلاف ذلك. - الحمد للرب.
- عندما لم يجبني "باك"، فكرت… - أظن أنه
- في حالة صدمة. - أجل، صدمة أخرى
- ليضيفها إلى الصدمات السابقة. - لدينا مستجدات الآن
- في القصة السابقة. - كيف حال "إيدي"؟
سيبقى تحت الجراحة للساعات القليلة المقبلة،
لذا لن نعرف شيئًا عنه لبعض الوقت.
سيتوجه "باك" إلى منزل "إيدي" من أجل…
- أن يتفقد "كريستوفر". - "تشيم"، يقولون في الأخبار
إن الإطفائي تعرّض لإطلاق نار في موقع حادث سيارة.
ماذا؟ لا، لم يكن حادث سيارة.
…لكنهم يقولون إنها إطفائية منذ ست سنوات
في القسم، وقد نُقلت الآن…
"تشيم"، إنهم لا يتحدثون عن "إيدي".
هيا، إنها مصابة بعيار ناري، هيا بنا!
- عاملة أخرى من قسم الإطفاء؟ - تعرّضنا لكمين.
أتت الطلقة من حيث لا ندري.
ما الذي يجري؟
كانوا يستجيبون لحادث تصادم بسيط حين بدأ إطلاق النار.
هل ترين ذلك؟
الشرطة والمشاهدون والسائقان.
لدى مطلق النار الكثير من الأهداف المحتملة، إذا كان يبحث عن هدف عشوائي.
أجل، لكنه لم يطلق النار، بل انتظر.
إلى أن وصل رجال الإطفاء والإنقاذ، إنه يستهدف الإطفائيين.
أنا لا أفهم.
من يريد إطلاق النار على الإطفائيين؟
هل يحدث هذا كثيرًا؟
إنه ليس حدثًا عاديًا بالتأكيد،
لكن كانت هناك بعض الحالات، استجابت فيها فرقة ما للنداء
وبدأ أحدهم بإطلاق النار عليهم.
لم أسمع يومًا عن إطلاق نار في عدة أماكن في نفس اليوم.
أتمنى لو لم أسمع به الآن.
يبدو أن تناسق حركة يديك وعينيك عاد إلى طبيعته.
شُفيت تمامًا، بفضلكم جميعًا.
وبفضل الكثير من العلاج الطبيعي.
إذًا، ماذا سيحدث الآن؟
- سننتظر خبرًا عن "إيدي" فحسب؟ - أو حتى يقوم موظفو المشفى
بطردنا من حرم المشفى.
يصدف أن يحدث الأمران معًا.
أين "باك"؟
لديه مهمة أصعب الليلة.
- مرحبًا يا "باك". - مرحبًا.
أين أبي؟
إنه…
لن يعود إلى المنزل الليلة يا "كريس".
- لم لا؟ - في الواقع…
أُصيب في العمل اليوم.
في حريق؟
في الواقع…
لا.
لا، ليس في حريق.
في الحقيقة، شخص ما…
آذى والدك.
عمدًا؟
نعم، أظن ذلك.
رجل شرير؟
نعم.
نعم، رجل شرير.
هل سيكون بخير؟
كما تعلم، والدك…
إنه قوي جدًا.
إنه مقاتل، صحيح؟
لذا هو مع الأطباء الآن.
كالأطباء الذين عالجوك؟
نعم، مثل الذين عالجوني.
سيكون بخير إذًا، صحيح؟
"(بوبي): خرج من الجراحة، قال الأطباء إنها سارت على ما يُرام."
إنه…
نعم، أظن ذلك يا صديقي.
أظن ذلك.
ستكون الأمور على ما يُرام يا "باك".
ما زالت "ساوثلاند" تحت سيطرة قناص
يبدو أنه يستهدف
رجال الإطفاء والإنقاذ.
والآن يبدو أن المناطق المفتوحة
لم تعد آمنة لرجال ونساء قسم إطفاء "لوس أنجلوس".
هذا أمر لم نواجهه من قبل، أعلم أنه مخيف…
فكرة أن شخصًا ما يستهدفنا.
- لم يتسن له الكثير من الوقت للتحضير. - على الأرجح أنه يتنصت على الإذاعة،
ثم يسرع إلى أماكن الحوادث.
حالفه الحظ في المرة الأخيرة، وجد مبنى يمكنه الوصول إليه.
أين سيحالفه الحظ هنا؟
ما مدى براعته في رأيك؟
ما زال لدينا عمل نقوم به.
لكن سيكون علينا أن نقوم به بطريقة مختلفة بعض الشيء الآن.
قسم إطفاء "لوس أنجلوس" يرسلون
ضباطًا إضافيين في كل مناوبة، لكن ما زالت مواردنا محدودة،
لذا يجب أن نفكر بشكل استراتيجي،
- وسيكون علينا العمل معًا. - هذا رائع أيها النقيب.
- لكننا ما زلنا أهدافًا سهلة. - في الواقع…
ليس تمامًا.
ماذا عن عائلاتنا…
- هل هم في خطر أيضًا؟ - لا سبب يدفعنا لأن نظن ذلك.
لم يكن لدينا سبب لنظن أن "إيدي" قد يتلقى طلقة وهو يساعد طفلًا أيضًا.
لو كانت لدينا الموارد الكافية لوضع شرطي عند كل باب،
كنت لأفعل ذلك، لكن ليس لدينا ما يكفي.
- هل من جديد؟ - تبدو المؤشرات الحيوية جيدة.
إلى أن يقبضوا على ذلك الرجل…
يا "باك".
سيكون وقتًا عصيبًا…
- مرحبًا. - هل يمكنني التحدث إلى أبي الآن؟
- حسنًا… - …ليس بالنسبة لنا فحسب،
بل لمن يحبوننا أيضًا.
ليس بعد، ما يزال يستريح.
ربما لاحقًا، اتفقنا؟
وبقدر خوفنا، سيكون الأمر أسوأ بالنسبة لهم.
آسفة، عليّ الذهاب.
هم من عليهم مشاهدتنا أثناء ذهابنا إلى العمل
وهم يخشون ألّا نعود إلى المنزل.
أحبك يا "جي يون".
سنعتمد عليهم، سنعتمد على بعضنا،
وهكذا سنجتاز هذه المحنة.
- هل وجدت شيئًا؟ - على وشك ذلك.
هل نحن مستعدون للتحرك؟
- مستعدون للتحرك. - مهلًا، لا، هل المكان آمن؟
قالوا في الأخبار إنكم يا رفاق… آسفة، أنا فقط…
لا تخافي.
سنأخذك إلى المشفى بخير وسلامة.
كيف سنعرف أنه لا يزال طليقًا؟
مع كل هذه الاحتياطات الجديدة،
No comments yet. Be the first to leave one.