The first 200 lines.
- هل أنتم متأكدون؟ - إنه "غيديون"
"الدموع المريرة التي تُذرف فوق القبور هي لأجل الكلمات التي لم تنطق"
"والأعمال التي لم تُنفّذ"
"هارييت بيتشر ستو"
لا تُوجد آثار إطارات حديثة، سنبقى على الحواجز الموجودة بالطريق
إنه يسبقنا بثلاث ساعات ولديه بندقية قوية
لا ينبغي أن يقترب منه أحد دون دعم، "هوتشنر" يتحدث
أخبرهم أنك معنا فحسب، وسيسمحون لك بالمرور، حسنًا
هل سيسير الأمر هكذا؟ كل أصدقائي يموتون؟
أولًا "إيرين" ثم "هاريسون" والآن "جايسون"
المرض شيء، ولكن القتل؟
- لم أتحدث إليه منذ أعوام - أنا أيضًا
كيف يحدث ذلك؟
في الماضي كنت لأراهن على حياتي بأننا سنبقى قريبين دائمًا
ولكن ربما لم نكن كذلك أبدًا
يمكن أن يكون أنه بعد كل هذه الأعوام أعدت كتابة تاريخنا فقط
ألم تروا "غيديون" منذ حوالي ثمانية أعوام؟ ألم تودّعوه أو شيئًا ما؟
ترك رسالة إلى "سبينس"
- طريقة حبّه هي تركه وشأنه - يبدو ذلك جادًا
- بل عاطفيًا أكثر - كان يمتلك تلك السمعة
أعتقد أن هذا ما يُتطلبه ليكون المرء واحدًا من الآباء الروحيين
- لوحدة التحليل السلوكي - كان أسطورة
أجل، كنت متحمسة، كان يدرس ذلك الصف وقمت بالتسجيل به، لكنه حاضرنا مرتين فحسب
- لأنه وجد قاتل ممرّ المشاة وعاد إلى الوحدة - عرفت أن هذا سبب تقاعده
كان هناك سبب لجنونه دومًا، ربما لأنه كان يتبع قلبه
هل تقاعد وبدأ في دراسة الطيور إذًا؟
أجل، دومًا ما كان يعشق الطيور
لست متأكدة من السبب
مزرعة "غرايفز آبل" على بعد كيلو متر ونصف من هنا، إنهم أقرب جيرانه
أبلغوا أن إطلاق النار كان في الساعة 3:15
تُوجد آثار لحذاء مرتفع الرقبة قياس عشرة، خطوات واسعة، وربما يكون النعل من المطاط
ما بين هذه الأشياء والبندقية القوية، من الممكن أن يكون أي أحد من هنا
لم يترك أي أغلفة طلقات، آسفة، لا يُوجد الكثير من الأدلة هنا
إذًا يجب أن ننظر فقط إلى ما فعله، كان يمكن أن يطلق عليه النار بسهولة من هنا
لم يكن قريبًا بما فيه الكفاية، أراد أن يقتله في منزله
يصيبه أولًا لأنه جبان ولا يمتلك الشجاعة على الدخول حتى تكون له اليد العليا
- سيشعر بالثقة فقط لو شعر أنه أضعفه - يبدو صيادًا
- أراد أن يعرفه "غيديون" - راقبه وانتظر ثم اصطاده
هذا أمر شخصي
من هذا؟
- "ستيفن" - يا إلهي!
لم يعد طفلًا
- هذه أبطأ مرة أراك تكتبين فيها - التجسّس على عادات إنفاق "غيديون"
- تجعلني أشعر كأنني لصّة - جرّبي تفتيش غرفته
- أنت الفائزة - كان هناك جريدة وملابس تكفي بضعة أيام
- وصابون الفنادق - دائمًا ما كان يفعل ذلك
كان يجمعها ويضع النقود والعلكة ويصنع أكياسًا صغيرة ويبقيها في سيارته
- لكي يعطيها إلى المشرّدين - يظهر لنا ذلك أنه كان مسافرًا
سافر كثيرًا وفقًا لبطاقته الائتمانية، في الأساس على الساحل الشرقي
ولكنه عاد إلى الديار، لذا من كان يعلم ذلك وأراده ميتًا؟
يجب أن نبدأ بحالات الإفراج الأخيرة، اعتقل "غيديون" العديد من الناس
الآلاف، كان يحارب الجريمة منذ عام 1975 تقريبًا
أجل، عقوبة بالحبس 40 عامًا تبدو جيدة حتى تنتهي الـ40 عامًا
- تركته مغطّى احترامًا لمشاعركما - نقدّر لك ذلك
كان سبب الوفاة الصدمة لنقص الدم بسبب الإصابة بطلق ناري
تُوجد ثلاث إصابات، في الكتف اليسرى وجدار البطن الأيمن والفصّ الصدغي الأيمن
- هل عانى؟ - ليس لوقت طويل
توقّف مخّه عن العمل قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة
بعد الطلقة الأخيرة مات في الحال
- هلّا تعذريننا رجاءً - بالطبع
شكرًا لك
هل سمعت أيًا من هذا؟
لم يُعان
أصغ إليّ
أحيانًا تبني الجدران وتحجبنا، لا يجب أن تفعل ذلك الآن
نحتاج إليك
"غيديون" يحتاج إليك
سأخرج من هنا
وعندما تكون مستعدًا
لنذهب للإمساك بذلك الحقير
- من قد يرغب في قتل أبي؟ - هذا هو ما نحاول معرفته
- هل أخبرك أن أحدًا اتصل به مؤخرًا؟ - أتقصد شخصًا من ماضيه أو ما شابه؟
أيّ شيء
بعدما ترك وحدة التحليل السلوكي اتصل ليحدّثني بشأن قائمته
لم يقل أبدًا إنها قائمة بالأشياء التي يودّ فعلها قبل موته، لكنها كانت الفكرة
إعادة التواصل معي كانت واحدة من تلك الأشياء
الأمر مثير للسخرية لأن معظم حياتي كنت أشعر وكأنه يتجنّبني
كان بعيدًا معظم الوقت، فكرت أنه ربما كان نادمًا حتى على إنجابي
هذا ليس صحيحًا، كنت أعرف والدك جيدًا
كان لديه مشكلات بأمور كثيرة
التعبير عن الأسف كان أحدها
"غيديون" كان يتزوّد بالوقود كل 563 كيلو مترًا وغالبًا توقّف ببعض المطاعم بالطريق
لأنه كان يعشق مخفوق الحليب، ومن الواضح أنه تجوّل كثيرًا عبر الساحل
ولكنه عاد من "جاكسونفيل"، وبدلًا من العودة إلى هنا إلى الديار، إلى كوخه
- بقي ليلة واحدة في "روانوك" - لماذا؟ إنها تبعد ساعة واحدة فقط
- "سبينس"؟ - "لم أعد أفهم أيًا من الأمر"
"أعتقد أنني أبحث عن ذلك مرة أخرى، عن الإيمان الذي كان لديّ في الكلية"
"الإيمان الذي تملّكني عندما قابلت (سارة) لأول مرة، وبدا كل شيء صحيحًا جدًا"
- هذه كلمات جميلة، من هي "سارة"؟ - إنها الحب الأول في حياة "غيديون"
أنت تتذكّر الرسالة التي تركها لك "غيديون"
أعتقد أنه ربما عاد مسرعًا وظلّ في "روانوك" لأنه كان سعيدًا أخيرًا
ماذا لو أنه كان قد وجد امرأة مثل "سارة" مجددًا؟
- كيف حال الفتى؟ - ليس بخير
ولكنه سيعاود التركيز مجددًا
"روسي"، هذا جنون
كنت أتجول مع "غيديون" داخل مواقع ارتكاب الجرائم طوال الوقت، كان دائمًا يخبرني
"(مورغان)، أنا الجاني، كيف نفّذت الجريمة؟"
أولًا أطلق النار على هدفي عن بعد وأصيبه
- بعدها أدخل لقتله - "غيديون" كان يمتلك القوة
لإطلاق بعض الأعيرة النارية على الباب
ولكنه لا يصيبني
لأنني أضعفت يده المسيطرة، لم يمتلك "غيديون" القوة للإمساك بمسدسه بثبات
لذا أقف فوقه، أسعد بذلك
سيكون وجهي آخر شيء سيراه، ثم أقتله
معظم الأعيرة النارية كانت من هنا إلى الباب، صحيح؟
لماذا أطلق "غيديون" النار نحو هذا الجدار إذًا؟
يبدو أنه فعل ذلك عن عمد، لا بد أن الطلقة تعني شيئًا
التفاصيل هي أهم شيء
يجب أن أتحقق من شيء، لنذهب بجولة بالسيارة
"المكتبة"
- مرحبًا، هل تحتاج إلى المساعدة؟ - أنا متأكد أن هذا الشيء معطّل
- معي عملة معدنية، أتريدني أن أجرّب؟ - سيسحبها فقط
سحب ثلاث قطع معدنية مني بالفعل
ألديك هاتف يمكنني استعارته؟ انسي الأمر
كلّا، ربما يمكنني المساعدة، ما الخطب؟
الشاحنة معطّلة، كلبي مريض، أحاول الاتصال بالطبيب البيطري
لأنه يمتلك سيارة، ويمكنه المرور وأخذه
هاك، ما خطب كلبك؟
ساق عاجزة، كنت أظن أن السير سيساعده ولكن زاد ذلك من آلامه
يمكنك مداعبته، لن يعضّك
- يبدو بخير - حقًا؟ هذا جيد
ربما يحتاج إلى بعض المياه فحسب
أحسنت
- ظننت دومًا أنني سأراه مجددًا - أعلم
كنت أودّ حقًا لعب جولة أخرى من الشطرنج معه
أعلم أنني لست منطقيًا وأعلم أنني لم أره منذ وقت طويل جدًا
ولكنّني
أفكر به طوال الوقت، وكنت أعرف أنه متواجد دائمًا
والآن أشعر بالفراغ فحسب
أجل
ولكن الوقت سيمرّ وستنسى ببطء مقدار الألم
وربما تجد شيئًا آخر لملء ذلك الفراغ
لا أريد أن أجد شيئًا آخر
- لم أدخل هذا المبنى من قبل - لا يُوجد حاجة إلى ذلك
كان ذلك مأوى القنابل في الماضي
أنا متأكد أنه بإمكاننا إيجاد شيء مجفّف لو شعرت بالجوع
"المستودع"
الرائحة لم تتغير، عدنا إلى حيث بدأ الأمر يا صديقي
- كنّا وقتها وحدة العلوم السلوكية - هذا رائع
كانوا يسمّوننا وحدة "بي إس"
كنّا منظّمين جدًا
أعتقد أن هذا ما أبحث عنه
"سالم"، "فيرجينيا"، مقاطعة "روانوك" عام 1978
كان "غيديون" قائد هذه العملية
"وحدة العلوم السلوكية، عام 1978"
لدينا ما يكفي من المواد هنا
من أجل تأليف كتاب
- ألا تعتقد ذلك؟ - ماذا؟
أقول إنني سأؤلّف كتابًا في يوم ما، سأستخدم كل أبحاث عملنا الشاقّ
وسأنسب كل شيء إلى نفسي، سأجني مليون دولار
رائع
- إلام تنظر؟ - الطيور
هذه هي ثالث جريمة قتل بدون دافع في "سالم"
- جريمة متسلسلة، لنعتد على قول ذلك - خلال العام الماضي
كان يقتل سيدة كل ثلاثة أشهر، بتوقيت دقيق تمامًا
- هل هو موسمي مثل (زودياك) إذًا؟ - أجل، ولكنه لا يسخر منّا مثله
- إنه مهووس بما يفعله - ما هو طرازه المفضل؟
العشرينيّات، ذوات الشعر البني، يخنقهنّ ثم يتركهنّ في قبر مفتوح
ولكن الشيء الغريب هو أنه يضع الطيور الميتة في أيديهنّ
- أي نوع من الطيور؟ - الطيور الصغيرة والبنية
تبدو مثل الطيور الأخرى التي أراها، ولكنها لا بد أن تعني شيئًا له
أثرت فضولي، لنذهب بجولة إلى "روانوك"
أريد التحدّث مع عائلات الضحايا، ربما تُوجد صلة بينهنّ
- هل أمسكتماه؟ - كلّا، لم يكن هناك جثة رابعة أبدًا
لم يكن مهووسًا بجرائم القتل الموسمية إذًا، ربما أجبرتماه على الاختباء
كان مهووسًا جدًا بالأمر، وأذهلنا بسبب توقّفه المفاجىء
ظننّا أنه ربما يكون محبوسًا أو انتقل بعيدًا
ألم تر ذلك التوقيع مجددًا؟
كلّا، ولكن لا بد أن "غيديون" رأى شيئًا جعله يترك "فلوريدا" مبكرًا
- والقيادة إلى "روانوك" مباشرة - تحدّث يا "دايف"
"هوتش"، أعتقد أنني وجدت شيئًا، ولكنني أريد شرح الأمر للجميع
آخر شيء فعله "غيديون" كان إطلاق النار على صورة طائر
أعتقد أنه كان يحاول إخبارنا أن القاتل هو نفسه من قضية عملنا عليها عام 1978
- هل هو شخص قام بسجنه إذًا؟ - كلّا، جرائم القتل تلك لم يتمّ حلّها
لو لم يقم "غيديون" بسجن الرجل فلن يكون انتقامًا، ماذا كان الأمر إذًا؟
ربما سعى خلف "غيديون" لأنه عاد إلى العمل على القضية مجددًا
الجاني كان يخنق فتيات ذوات شعر بني في العشرينيّات
"غارسيا"، هل وجدت أي جثث فتيات في مقاطعة "روانوك"
- خلال الأيام القليلة الماضية؟ - سأبحث بشبكة المعلومات
أجل، وجدت جثة سيدة مجهولة في الخمسينيّات في قبر مسطّح خارج حدود "سالم"
هل خُنقت؟
- هذا هو الجزء الغامض، لم يفعل ذلك - هل وُجد طائر ميت في يدها؟
- ماذا؟ لا شيء من ذلك أيضًا - ما أهمية الطائر؟
تلك الطيور الصغيرة البنية كانت هوس الجاني
- كيف عاد "غيديون" إلى القضية إذًا؟ - رأى القصة في الجريدة القومية
- وبالتأكيد أثارت اهتمامه - ما فرص أن نفس الغابة
- ونفس الطقوس وصلت عناوين الأخبار مجددًا؟ - ولكن التوقيع كان مفقودًا
لهذا السبب قاد إلى "روانوك"
- أراد التأكد من عدم كونها مجرد مصادفة - واضح أنها لم تكن كذلك
هذه السيدة كانت لتكون في العشرينيّات وقتها، هذه السنّ التي يفضّلها
لا بد أن "غيديون" فكّر في نفس الشيء، لو كانت ضحية محتجزة لمدة 37 عامًا
- من يعلم ما فعله بها طوال ذلك الوقت؟ - ماذا لو كان توقّف عن القتل
لأنه وجد الضحية التي يريدها حقًا وتمسّك بها؟
ربما يكون موتها الحديث أثار الجاني، غالبًا سيرغب في إيجاد ضحية جديدة
ولو كان الأمر يشبه ما فعله من قبل، ربما يصطاد ويقتل حتى يجد الفتاة المناسبة
سنقابلك في "روانوك" يا "دايف"
- يجب أن تبقي هنا مع "غارسيا" - أعرف
حسنًا
- يجب إعادة تتبّع خطوات "غيديون" - نعرف أنه وصل متأخرًا جداً ليرى الجثة
غالبًا هذا هو سبب قضائه الليلة هناك
No comments yet. Be the first to leave one.