The first 200 lines.
هيا يا عزيزتي!
خذي الوضعية اللازمة.
العد العكسي.
- ١٠، ٩، ٨، ٧... - إشعال!
- ... ٦... - استعدوا للانطلاق.
- الحقبة اﻷساسية. - ... ٥، ٤، ٣،
٢، ١، ٠.
وهكذا دخل ''فوياجر ٢'' التاريخ.
الانطلاق إلى الفضاء من دكة اﻹطلاق هنا في ''كيب كندي''...
في هذا اليوم التاريخي: الـ٢٠ من آب ١٩٧٧.
على متن تلك السفينة الاختبارية صور عن اﻷرض...
وتمنيات شفهية، ومجموعة من قطع موسيقية مختلفة.
''فوياجر ٢'' هي دعوتنا للأجناس الذكية اﻷخرى التي تسكن الكون:
''أرجوكم تعالوا وزوروا كوكبنا.''
كأمين عام للأمم المتحدة،
وهي منظمة مكونة من ١٤٧ عضواً دولياً،
تمثل كل سكان اﻷرض تقريباً،
أرسل تمنياتي من قبل سكان كوكبنا.
سلام من قبل أطفال اﻷرض.
أحبك.
لا تفعلي بنفسك ما تفعلينه ونامي يا ''جني''.
""نوراد"
هذا جيد جداً أيها الجنرال.
- حضرة المدير. - نعم.
المعذرة!
- كأنه من قذارات الروس الفضائية. - اتصلنا بهم وأنكروا ذلك.
ماذا قال الـ''كرملين''؟
لا يعرفون شيئاً.
هنا ''دلتا يانكي''، بدت أقرب من ٣ كلم ومصوباً على الهدف.
- اﻹذن باﻹطلاق! - لك اﻹذن.
أنفذ. أطلق الصاروخ.
أبلغ إصابة الهدف.
لم تتغير السرعة بل اﻻﺗﺠﺎە طبعاً.
نقطة الاصطدام التقديرية الجديدة
هي قرب "شكوامغون باي"، شمال "وسكنسن".
نادي ''مارك شرمن''.
الطابة إلى ''طوني''، ''موراي'' يتوجه يساراً ويخسر الطابة.
وقع بلا أن يكون هناك أي خطأ أو ضرر.
بقي أقل من ثلاث دقائق لنهاية المباراة.
''تشيكس'' يأخذ ''جونسون'' في وسط الملعب. ''فرانك'' يراقب ''غريني''.
هو الآن جاهز.
وهو الآن قرب خط الثلاث ثوان. ''جونسون'' وحده.
يرتفع ويسجل بنقطتين. ارتكب عليه خطأ وهو يرمي.
اتصل بي بعد ٢٠ دقيقة من فضلك.
نعم يا سيدي. آسف لما قلته.
ماذا؟
"شكوامغون باي". نعم يا سيدي. وﻻ أية مشكلة.
صور
اللعنة!
''سكوت''؟
لست ''سكوت''.
''سكوت''.
''أبانا الذي في السماوات، ليتقدس اسمك.
''ليأت ملكوتك. لتكن مشيئتك. كما في السماء كذلك على اﻷرض.''
''كأمين عام اﻷمم المتحدة
''وهي منظمة مكونة من ١٤٧ عضواً دولياً،
''تمثل كل سكان اﻷرض تقريباً،
''أرسل تمنياتي.''
من ذلك الفتى الخلاب؟
- يا له من يوم! - نعم.
ها هي، سيداتي وسادتي. انظروا إلى السيارة الرائعة.
لا تقلق. لن تنطلق طالما الزناد إلى الخلف.
ما نريد فعله
هو أن نكبس
ونكبس.
من جديد.
لا بأس.
ربما عليك أن تثبت ذراعك بيدك اﻷخرى.
قد تصوب أفضل بهذه الطريقة.
تعال. تعال.
نعم، تعال. تعال.
لا تخف.
لا تخف.
لن أؤذك.
عظيم!
نعم.
بلاغ طارىء.
دمر المربأ.
محيط معاد.
نهاية التحويل التعايش.
الموعد في ثالث يوم عند نقطة الهبوط رقم واحد.
يا له من حلم غريب!
من أنت؟ ماذا تريد؟
نحن نذهب.
لا يمكنني إشعال المحرك.
"سكوت"؟
أين؟
بأي اتجاه؟ شمال أم يمين؟
هنا.
أتعرفين المكان؟
إن كانت هذه "كاليفورنيا" وهنا
"تكساس"، لا بد أن هذه
- "أريزونا". - أريد أن تقودني.
ربما "أريزونا".
عشر دقائق.
لقد اقتربنا يا سيد ''شرمن''.
- جيد. - بعض القهوة؟
نعم.
يا رقيب، هل يمكنك التقاط موجات الشرطة على جهازك؟
بسهولة. لماذا؟
أنا أحب كل ما يكون غريباً.
أعني مختلفاً أو غير طبيعي.
- مرحباً. - مرحباً.
- أنا الرائد ''بيل''. - ''مارك شرمن''. هل تفقدتم المنطقة؟
ليست هناك أية أشعة نووية أو جراثيم.
هل أنت تنتسب للأمن القومي؟
ليس بالضبط. أعمل لحسابهم فحسب.
باﻹستعارة وكأنني كتاب من المكتبة. في الحقيقة أنا مع "سيتي".
أنا أعمل للأبحاث الفضائية.
أيرسلونكم بحثاً عن النيازك الآن؟
- فقط عندما تغير اتجاهها. - تغير اتجاهها؟
- أهذا ممكن؟ - هذا فعل ذلك.
هكذا قيل لي. مرتين.
إن لم يكن ذلك فقد يكون أحمق من الدفاع الجوي اﻷميركي أخطأ في قراءة معلومات الكمبيوتر.
وقد هبط بسرعة تقصر عن إتمام دورة حول اﻷرض.
وقد حاولوا بلا شك أن يقصفوە بالصواريخ.
- ماذا يفعلون بالجحيم؟ - يستأصلون عينية من قلبه.
- لم يعط أحد إذنا بذلك. - يبدو وكأنهم يحفرون.
ليس هناك ما يدعى حفرا...
يا مسيح!
ماذا كنت ستقول؟
انهضوا وتقدموا يا شباب. هنا راديو "و. د. ل. و." في "ماديسون"، "وسكنسن".
هذه أخبار السادسة.
يجب على كل من رأى ذلك الشعاع ليلة أمس،
أن يعلم أنها ليست نهاية العالم أو طائرة تحترق.
حسب وكالة اﻷنباء، واحد من أكبر النيازك
التي صدمت كوكب اﻷرض خلال الـ٨٠ سنة الماضية
سقط ليلة أمس في "آشلاند"، قرب خليج "شكوامغون".
فأنتم يا أصدقاءنا الذين اتصلوا ليعلنوا عن رؤية صحن طائر...
يتكلمون عنك، أليس كذلك؟
هل أنت من كوكب آخر؟
ماذا تريد هنا؟ ماذا تفعل؟
ماذا تريد مني؟ إلى أين تأخذني؟
لما تشبه ''سكوت'' لهذا الحد؟
لا يمكنني أن أحصل
على إرضاء
يكفي.
النجدة!
يا لعناء! ما بالكم؟
النجدة!
ساعدني!
أرجوك!
أنا مخطوفة.
لك تمنياتي.
ماذا يجري بحق الجحيم؟
أنا مخطوفة.
لك تمنياتي.
يفضل لك أن تتركها. سأرحب بك كما يجب.
كيف استطعت أن تفعل ذلك؟
أن تقوم بهذه اﻷعمال الغامضة؟
سيد "شرمن"!
مركز الاتصاﻻت! هنا مشروع زيارة مركز
مراقبة ''شكوامغون''. سأوصلكم بالسيد ''شرمن''.
المدير على الخط.
حسناً، ماذا في اﻷمر؟
معلومات بعد ساعتين.
إننا نخرجه الآن ونهيىء مختبرا في ماديسون.
ذلك النيزك في "شكوامغون"، هل يبدو كأنه حفرة؟
لا يبدو كحفرة بل هو حفرة.
يبدو أن المنطاد قد انطلق لتوه.
هل عليك أن تترك ذلك في حضنك؟
أشياء كهذه تجعلني أقفز قليلاً.
ما معنى ''تجعلني أقفز قليلاً''؟
قليل هكذا.
عصبية، خائفة.
أتعرف كلمة ''خائفة''؟
نعم.
ما هي درجة معرفتك باللغة اﻹنكليزية؟
أفهم التمنيات بـ٥٤ لغة أرضية.
أفهم اﻹنكليزية قليلاً.
لا يوجد هناك إﻻ تفاهات.
هذه محفظتي.
هذه رخصة سوقي.
هذه أنا. اسمي ''جني هايدن''.
''جني هايدن''.
ماذا تريد؟
لم أتيت إلى هنا؟
يا إلهي!
أنا أشبه ''سكوت''.
نعم.
أنا أشبه ''سكوت''،
كي لا تقفزين.
الجيش
الشرطة العسكرية
سيد "شرمن".
اسمع، بخصوص نداءات الشرطة تلك، ألم تقل شيئاً غريباً؟
- أي من جديد؟ - التقطت لتوي رجلاً من "أشلاند".
جرى له حادث هذا الصباح.
اسمه ''هيتمولر'' وقد اصطدم بسيارة ''ماستنغ'' سوداء وحمراء عام ١٩٧٧.
الفتاة التي تقودها قالت إنها مخطوفة.
لكن عندما حاول مساعدتها، الخاطف،
صرخ ''لك تمنياتي'' وأذاب مفتاحه.
صرخ ''لك تمنياتي'' وأذاب مفتاحه؟
إن تبحث عن الغرابات تجدها.
كيف يمكن إذابة مفتاح؟
أنا أحصل على المعلومات، لا أشرحها.
هل حصل أحد على رقم تسجيل السيارة؟
نعم، إنها من وسكنسن، ''بابا إكسراي فكتور ٢٣٧''.
إننا نحقق عن مالكها.
"مارك"!
No comments yet. Be the first to leave one.