136 rreshtat e parë.
تبدوان رائعين ظننتُ أنّك تكره الـ(هالوين) يا (ستانلي)
يلبسه كي ينام على مكتبه، من أنتِ؟
أنا (كاري برادشو) من مسلسل "الجنس والمدينة"
- أعجبني حذاؤكِ - شكراً
هل يمكنكِ مساعدتي على الذهاب إلى آلة الفاكس؟
- طبعاً - أمسكتها، يمكنني مساعدتكِ
- تبدين رائعة - هذا غير لائق، شكراً
من أنت؟ (لاري كينغ)؟
- بل (غوردن غيكو) - من إعلانات شركة التأمين
نعم
- هذا مذهل - فلنرسم ضحكةً على هذا الوجه
اللعنة يا (كريد)، استيقظتُ منذ الساعة الرابعة
زيّ جميل يا صاح، من يفترَض أن تكون؟
- (دايف) - جميل
وأنت...
- هرّة - بل هرّة صغيرة
- لحظة واحدة، هنا (جيم هالبرت) - "مرحباً"
- مرحباً يا (نيويورك)، عيداً سعيداً - "شكراً"
زيّي يلفت انتباهاً كثيراً
من الواضح أن لا أحد يتنكّر لـ(هالوين) هنا
"أتمنى لو عرفت ذلك قبل استعمالي طلاء الشحم لشاربي"
حتى أنّني لا أقدر أن أنزع قبّعتي لأنّني حينها سأبدو كـ(هيتلر)
هل تريدون رؤية خدعة سحرية؟ سأجعل القلم...
يختفي
حسناً، أظن أننا جاهزون لدينا أحجيات وخيوط لمَهد الهرّة
كما أنّني سجّلت هذا البارحة قرص نسمعه في الطريق
دُمى
انظر إلى كل تلك الأغراض إنّها سبع ساعاتٍ فقط
"عندما اكتشفت الشركة أننا نخرج معاً قرّروا إعادة (هولي) إلى فرعها القديم"
"في (ناشوا، نيو هامشر)"
يأخذ (مايكل) إجازة على حسابه كي ينقلني إلى هناك
- رحلة على الطريق، أليس كذلك؟ - "(برايكر ١٩)، هل تسمعني؟"
"تلقيتكِ، شبّان (دوك) أعادوا الكرّة"
- لا تلمسا الراديو - نحن لا نلمسه
- إنّنا نمزح - لا نفعل شيئاً
كان أسبوعاً غريباً منذ أن عرفنا بخبر نقلي، أراد (مايكل) أن أستقيل
وأجد عملاً هنا في (سكرانتن)، فقلت له لِمَ لا تستقيل وتجد عملاً في (ناشوا)؟
فقال لي "سألتكِ أوّلاً" وقلت "أولاّ" في نفس الوقت الذي قالها فيه
ثم قلت له "هذا شؤم" بعدها لم نتكلّم في الموضوع مجدداً
ولم نعاود التكلم فيه، إذن...
حسناً أيها الزملاء، أنا ذاهب من هنا (جيم)، أنت المسؤول
- سأرافقك إلى الخارج - أنت حقاً رجل نبيل
يمكنك أن تدع الموظّفين يغادرون قبل بضع دقائق إن أردت ذلك
حسناً سنرى، لا، أنا ذاهب إلى (نيويورك)
أخواي (بيت) من (بوسطن) و(توم) من (نيو جيرسي)
سيصطحبانني و(بام) لتناول الغداء كي نحتفل بالخطوبة
أو ربما لضربي لا يمكنني معرفة ما يخطر ببالهما
- صباح الخير يا (تيم) - صباح الخير يا (دوايت)
- فكّرت في أن أرتدي ثياباً عادية اليوم - "(كورنيل)"
صباح الخير جميعكم، صباح الخير، مرحباً
كيف حالكِ يا (فيليس)؟
هذا مضحك، انزع هذه الكنزة
- مرحباً يا صاح - (آندي)
هل تذكر عندما صرخت في وجهك بطريقة المزاح كي تنزع كنزتك؟
كنت أمزح تماماً، لكن عليك أن تعرف أن تلك الألوان مقدّسة
هذا لا يخصّني ولكن إذا لم تكن من جامعة (كورنيل) فلا يجب أن ترتديها
فهمت قصدك، أفهم تماماً وأريد فقط أن أطمئنك بأنّني لا أقصد الازدراء
فأنا أقدّم طلباً لارتيادها
هل تظنّ أنّك قادر على دخول (كورنيل)؟
إذا كان بإمكان أحد بالكاد يفوق (فيليس) أن يرتادها
- فسأكون بخير - أنا جالسة هنا يا (دوايت)
كان ذلك إطراءً لكِ يا (فيليس) وكإهانة لـ(آندي) أيضاً
(كورنيل) جامعة جيدة وأريد أن أتثقّف أكثر من خلال التعليم العالي
وإذا كان هذا يُغضب (آندي)، فليكن
عليّ إفراغ أغراضي بنهاية الأسبوع لكن قد نذهب إلى الأسواق الأسبوع المقبل
- هذا رائع - أستقود هذه المسافة كل نهاية أسبوع؟
سنتبادل القيادة، وأحياناً سنلتقي في الوسط ويكون ذلك ممتعاً
انتظر لحظة، أحبّ هذه الأغنية
"الحياة طريق عام وأريد أن أقود عليه طوال الليل"
"إذا كنت متجهاً إلى نفس المكان أريد أن أقود كل الليل"
"إذا كنت متّجهاً إلى نفس المكان..."
مرحباً، كيف تظنّ أنّنا سنتغلّب على (بينسلفانيا) هذه السنة؟
تبدو تسديدات (نايثن فورد) قوية جداً
كانت هذه الفترة جيّدة له حتى الآن كُفّ عن قول "نحن"
أنت لم تذهب إلى جامعة (كورنيل) تقول ذلك فقط كي تعبث معي
الأمر ليس كذلك، (كورنيل) هي جامعة ممتازة
من دون برنامجها الزراعي ما كنّا لنحصل على الملفوف غالباً
على الأقل ليس الملفوف الحديث
أعرف أنّها جامعة ممتازة يا (دوايت) لقد ارتدتها، لونها يجري في دمي
يوماً ما سنذهب معاً إلى مبنى (كومستوك) ونضحك على كل هذا
- مرحباً - مرحباً يا زوجة أخي المستقبلية
- كيف حالك يا (توم)؟ تسعدني رؤيتك - بخير
"طلبتُ من (توم) و(بيت) المجيء باكراً كي نمازح (جيم) في وقت الغداء"
رائع، أليس كذلك؟ أظن أنهما أحبّا الفكرة
من المحتمل أنّهما يفكران في أنّ (بام بيزلي) أروع زوجة أخ في العالم
هي الأفضل على الإطلاق
حسناً، هذا ما أفكر فيه سأقول إنّني قبل صف صناعة الخزف
انتزعتُ خاتمي وعندما نزعت الرداء لم أجده في جيبي وأضعته
هذا ممتاز هل تعرف ما قد يكون أكثر مرحاً؟
هل تذكر ما فعلنا عندما كان (جيم) في المدرسة مع صديقته؟
نعم، سيكون ذلك مُسلياً، علينا إزعاجها بسبب كونها فنانة لا تجني المال
- هذا رائع - لكونها تملك هوايةً كعمل
- إذاً لن أقوم بفكرة الخاتم؟ - أظن أنّ هذه أفضل
- سننال من (جيم) - هذا جميل ومسلّ
- حسناً - يكره عندما نزعج حبيباته
خطرَت لهما تلك الفكرة بسرعة
- هذه الرحلة أطول ممّا ظننت - أعرف ذلك، بدَت أقصر على الخريطة
- كنت أرى كابوساً - أكنت نائماً؟
- نعم - كنت تتكلّم سابقاً
- حقاً؟ هل قلت شيئاً مهماً؟ - ليس تماماً
حسناً، أين أصبحنا؟ كم بقي من الوقت كي نصل؟
أربع ساعاتٍ أصبحنا في منتصف الطريق تقريباً
- أأصبحنا فقط في منتصف الطريق؟ - منتصف الطريق، حسناً
هل تعرفين؟ سأتوقّف كي أجد فندقاً صغيراً لحين نلتقي في وسط الطريق
- أشدّد على السرير والفطور - المخرج التالي يبعد خمسة أميال
فلنرَ هناك
- مرحباً يا رفاق - مرحباً
- مرحباً، سُعدت برؤيتك - سعيد برؤيتكِ مجدداً يا (بام)
فلم أركِ منذ فترةٍ طويلةٍ جداً
حسناً، يمكننا الجلوس الآن
لكي نرتاح
- لا شيء هنا يا رجل - نعم
لا أدري، تخيّلت فندقاً هنا وبركة سباحة هنا
ومكاناً لتناول الفطور، يعدّ لحماً مقدّداً لذيذاً
ها هي، المرة الرابعة سيحالفنا الحظ
"الحياة كالطريق تكون يوماً هنا والآخر هناك"
"أحياناً تتعامل مع الأمور التي لا تحبها وأحياناً تمشي، يوجد عالم في الخارج"
- هل تبكين؟ - لا
- حساسية؟ - لا
- هل لمسكِ (داريل)؟ - ماذا؟
لا، لم يلمسني هل يمكننا المتابعة وحسب من فضلك؟
- ما الخطب؟ - لا، لن ينجح الأمر
- بالطبع سينجح، لا، لا - ما زال أمامنا مسافة طويلة
- سينجح الأمر، سيكون بخير - نخرج معاً منذ بضعة أسابيع يا (مايكل)
- أصغي إليّ، تعجبينني كثيراً - وأنت تعجبني أيضاً
وقد واعدت أربع نساءٍ تقريباً...
وأنا أيضاً واعدت أربعة رجالٍ السنة الماضية
لا، أعني في السنوات العشرة الماضية واعدت أربع نساءٍ تقريباً
- وأنتِ أفضل منهن بكثير، هذا سخيف - لا يا (مايكل)
- لا تصعّب الأمور أكثر مما هي عليه - أنا...، هذا ما قالته
تظنّ (هولي) أن هذه العلاقة انتهت لكن هل تعرفون؟
لن أستسلم بهذه السهولة سأصعب هذا الموضوع أكثر من اللزوم
- أنزِل هذا الشيء - عذراً؟
قلت لك أنزِله
خرجت مع بضعة شبانٍ من (كورنيل) وكانوا لطفاء، أوصلوني إلى المنزل
أشكّ في أن أحداً من (كورنيل) واعدكِ
No comments yet. Be the first to leave one.