142 rreshtat e parë.
- يبدو سمك أبو سيف جيداً - تأكل الكثير من السمك
- ألا تخشى الزئبق؟ - (ميشال)
على لائحة الأشياء التي أتوقّع أن تقتلني
يأتي التسمّم بالزئبق في مرتبة متأخرة جداً بعد فشل الكبد
والتعرّض لضربة صاعقة والإصابة بأزمة قلبية خلال ممارسة الجنس
احزري أي من هذه أتوقع
(تشارلز)؟
بالحديث عن الأشياء التي أتوقع أن تقتلني
يا لها من مفاجأة جميلة
(ميشال)، هذه أمي (إفلين) أمي، هذه (ميشال)
- (إفلين)، شرّفني لقاؤك، ابنك رائع - أجل، صحيح
لكن (تشارلي) و(آلن) يجب ألاّ يعرفا بأمره أبداً
قبل أن تقتل، تحب أن تعذّب
إذاً كيف التقيتما؟
طلب مني (تشارلي) أن ألقي نظرة على شيء صغير على مؤخرته
- هذا لطيف يا (تشارلي) - إنها طبيبة جلدية يا أمي
طبيبة؟
إذاً يمكنك النفاذ إلى سجلاّت (تشارلي) الطبية ورغم ذلك خرجت معه
حسناً، تسرّني رؤيتك يا أمي
لا أريد أن أؤخّرك عن المغفّل المسكين الذي جئت للقائه
آسف على التأخير يا أمي
ما رأيك في هذا؟ أكثر المغفّلين المساكين الذين أعرفهم
(ميشال)، هذا شقيقي (آلن) (آلن)، هذه (ميشال)
- مرحباً - سرّني لقاؤك
- هل تريدان الانضمام إلينا؟ - بالطبع
كم أنت لطيفة
- أيها النادل؟ - ظننت أنك معجبة بي
هذا جميل جداً
في آخر مرة التقيت إحدى حبيبات (تشارلي)
بقيت أنزع البريق عن جسمي لأسبوع
صحيح، راقصة العامود ذات الاثنتين والعشرين سنة
لا تسيئي فهمي، ليست كل امرأة يخرج معها (تشارلي) متعرّية
لا يمكنني أن أتخيّلك تتعرّين، مثلاً
أقصد... يمكنني تخيّل ذلك
- إذاً ما هي مناسبة لقائكما؟ - لا مناسبة
- ألا يستطيع ابن دعوة أمه على الغداء؟ - يحتاج إلى المال
كلا، كلا
لكن إن كنت تريدين وهب بعض المال، فلن أرفض ذلك
أنت طبيبة جلد، كيف أتخلّص من طَغوَة جلدية وزنها ٧٧ كيلوغراماً؟
المعذرة؟ ٧٥ كيلوغراماً
حقاً؟ هل هذا الجزء الذي تعترض عليه؟
هل تحب أن أصفك بالسكّير الذي وزنه ٩٠ كيلوغراماً؟
- ٨١ - هل ترى؟
أجل، الأفضل أن أكون سكّيراً من أن أكون علقة
لا تفوّت العلقة على الأقل عيد مولد أمها لأنها فاقدة الوعي بسبب الثمالة
أجل، لكن حين يستيقظ السكّير يمكنه أن يشتري لها هدية بماله الخاص
يستطيع ذلك لكنه لا يفعل
لا يفعل لأنك لا تقدّرين ذلك بأيّ حال
دعنا لا نبدأ بمسألة التقدير
هل شكرتني يوماً لأنني حملتك وربّيتك بمفردي؟
شكراً يا أمي
- توقف عن ذلك، سأحرّر لك شيكاً - شكراً يا أمي
- هل لديك أولاد يا (ميشال)؟ - لدي ابنة
أليس هذا لطيفاً؟
- هل حطمت قلبك بعد؟ - ليس تماماً
أعطيها وقتاً، الأولاد طريقة الرب الصغيرة لمعاقبتنا على ممارسة الجنس
إذاً يا (ميشال)، التقيت أمي وشقيقي
هل ستنفصلين عني الآن أم تفضّلين الانتظار إلى ما بعد الغداء؟
سأنتظر، طلبت طبق (سوفليه) وقيل لي إنه لذيذ جداً هنا
إنها جذابة وناجحة ومضحكة
إذاً أخبريني يا عزيزتي، لمَ ترضين به؟
مهلاً، مهلاً، مهلاً
- هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالاً؟ - طبعاً
هل عاشرت نساءً كثيرات في هذا السرير؟
في الواقع، في السرير؟
- أقل مما قد تظنين - (تشارلي)
اسمعي، لن أكذب بشأن من أنا أو أين كنت
لذا لا تسألي إلاّ إن أردت فعلاً أن تعرفي
- لا يهم، الماضي ذهب - أوافقك الرأي
- لنعمل على الحاضر - جيد، أحب الحاضر
- عمي (تشارلي)؟ - أنا مشغول يا (جايك)
هل عادت (تشلسي)؟
- كلا يا (جايك) - (ميا)؟
- كلا - المتعرّية المتزوجة؟ ما اسمها، (بيتسي)؟
- ماذا تريد يا (جايك)؟ - هل يمكنني استعارة سيارتك؟
كلا، لا يمكنك استعارة سيارة المرسيدس التي ثمنها مئة ألف دولار
حسناً
آسف بشأن ذلك
ليست مومساً أخرى، صحيح؟
المعذرة
- إليك المفاتيح، اذهب - شكراً لك
ابن شقيقي الجميع مقتنع أنه غبي كبير
لكنني بدأت أفكّر في أنه عبقري شرير
- هل سمعت تلك الضجة ليلة أمس؟ - أيّ ضجة؟
عند الثانية أو الثالثة صباحاً خلت أنني سمعت رجلاً يبكي
- ليس الأمر مهماً، إنه (آلن) فحسب - ليس مهماً؟
أجل، ينهض منتصف الليل لدخول الحمام ثم يعجز عن العودة إلى النوم
فيمارس العادة السرية
ثم يبدأ البكاء
- يا إلهي، هذا رهيب - إن ذلك كالمحيط، لم أعد أسمعه حتى
مرحباً، آسفة على التأخير توقفت وتسوّقت للأسبوع
(ميشال)، هذه مدبرة منزلي (بيرتا) (بيرتا)، هذه (ميشال)
- مرحباً - سرّني لقاؤك
- هل تخططين لحفلة؟ - كل يوم بعد الظهر عند الثانية
- إنها تمزح، صحيح يا (بيرتا)؟ - ماذا؟ نعم، طبعاً، لمَ لا؟
هل يمكنني الصعود وترتيب سريرك
أم أنكما تلتقطان أنفسكما وتغتسلان فحسب؟
كلا، لا بأس سنذهب للسير على الشاطئ
- دعابة جيدة - لمَ الأمر مضحك جداً؟
في آخر مرة كان هذا الرجل على الشاطئ، كان لأنه سقط من الشرفة
لم تكن غلطته، كان ثملاً
سأذهب لأرتّب سريرك
- تبدو لطيفة - حقاً؟ لأنها تخيفني كثيراً
- لمَ لا تتخلّص منها؟ - كلا، كلا، كلا، كلا، لا يمكنني طردها
- أحبها حتى الموت - هذا مثير للاهتمام
إذاً أنت تحبها ورغم ذلك تخيفك؟
نافذة صغيرة على (تشارلي)
إنه بالأحرى باب مرأب
التقيت عائلتي وأصبحت تعرفين كل شيء عن ماضيّ
وعن حبي للأشياء التي أحبها
- لمَ ما زلت هنا إذاً؟ - بحقك يا (تشارلي)، أنا واقعية
- لا أحد في سنّنا ليس به عيوب - أجل
لكن بعض الناس قد يظنون أن عيوبي منفرة للغاية
- منفرة للغاية؟ - هذا اقتباس عن حبيبة سابقة في الواقع
أظن أن علاقة ناضجة يجب أن تستند إلى الصراحة بشأن عيوبنا
- تعرفين عيوبي - والصدق بشأن ماضينا
- تعرفين ماضيّ - والرغبة في المسامحة
أسامحك
- تعجبينني فعلاً يا (ميشال) - تعجبني فعلاً أيضاً
مرحباً يا (تشارلي)
قد يكون ثمة أمر أخير عليك معرفته بشأني
- (روز)، الوقت غير مناسب - أريد التكلّم معك فحسب
آسفة يا (ميشال) سيستغرق الأمر دقيقة فقط
- هل أعرفك؟ - كلا
- بجدية يا (روز)، ليس الآن - كيف تعرفين اسمي؟ كيف تعرف اسمي؟
- إنها قصة طويلة - ليس فعلاً
حالما تحصلين على رقم لوحة السيارة يصبح الباقي سهلاً جداً
- هلاّ تعطينا دقيقة - كلا، لن تذهب إلى أي مكان
- (تشارلي)، من هذه المرأة؟ - مجرّد صديقة
أنا أكثر من صديقة، تواعدنا
- مرة واحدة فقط، منذ ٨ سنوات - لم ترها منذ ٨ سنوات؟
- كلا، كلا، كلا، ليس تماماً - نبقى على تواصل
- أنت تطاردينني - من فضلك
هل ترعى مطارِدة ابن شقيقه؟
هل تنام مطارِدة مع شقيقه؟
هل ينام والد مطارِدة مع أمه التي التقيت بها ذلك اليوم على الغداء
في (تيراس غاردنز)؟
- هل كنت تتبعينني؟ - ليس أنت
حسناً يا (تشارلي) أشعر بالذعر قليلاً، سأذهب إلى المنزل
- ماذا؟ لماذا؟ - سرّني لقاؤك رسمياً
من فضلك يا (ميشال) لا تذهبي، سأتخلّص منها
كلا، كلا، من الواضح أن لديكما الكثير من الأمور لتتكلّما عنها
No comments yet. Be the first to leave one.