155 rreshtat e parë.
كم هذا مثير! رحلة ميدانيّة إلى البلانيتيريوم
- يا له من يوم لتمرض مربيتي - لا أرثي لحالك أبداً
تنتظر مربيتي كليتين لن أحصل على المساعدة طيلة أشهر
اعتدتُ على المجيء إلى هنا لعروض لايزر منتصف الليل
حالما تنطفىء الأنوار يشغلون أسطوانة (بينك فلويد)
خلال ثوانٍ، تصبح رائحة المكان كرائحة شاحنة حبيبي أيام الثانوية
- هل ستسترجعين ذكرياتكِ الماضية؟ - أتريدين الاتّصال براعيك؟
لا أتعاطى المخدرات
حسناً، عيناكِ محمّرتان وكلامك متلعثم فافترضنا ذلك فحسب
أجل، حسناً، لمعلوماتكما لستُ مدمنة فاشلة، اتفقنا؟
عيناي محمرتان لأنني كنت أبكي لأنّ حياتي محزنة
وكلامي متلعثم لأنني أثبّت الحشوة بلساني! إذاً، خسرتما!
هيا، سيبدأ العرض أيمكننا الجلوس فحسب؟
- (ليندزي)، بدّلي معي كرسيك - لماذا؟
لأنني لا أريد الجلوس خلف فتى المساعدة المدرسية المالية
- إنه (ريتشي)! - أجل، بدّلي معي
- أتعلمين كم يصعب عليّ النهوض؟ - أجل
أصعب مني بـ٣٠ باونداً، فلنبدّل الأماكن
أوَتعلمين (كريستين)، أنت قصيرة دعيني أجلس مكانكِ لأمدّ ساقيّ في الممر
لستُ قصيرة، طولي ١٦٨ سنتمتر أو ١٦٥ أو ١٦٢
١٥٨ سنتمتر، حسناً، لا بأس
هذا الكرسي مبلّل تماماً هل حصل شيء ما؟
- كلا... (ليندزي)، هل حصل شيء ما؟ - حتى إنني لم أسمعك تعطسين هذه المرة
ليس السبب... إنني مشبّعة بالماء!
كلا، انتظري، أنا أيضاً مشبّعة بالماء!
- أعتقد أنّ ماءنا قد سال - تتشاركان الماء؟
(كريستين)، ستضطرين إلى أخذنا إلى المستشفى
- أنا؟ - لا نستطيع أن نقود نحن في مرحلة المخاض
سيكون الأمر ممتعاً ستقودين سيارة ثمنها ٥٠ ألف دولار
- حسناً - أظن أنني أعاني انقباضاً
إنك تتخيلين... لا تبدأ الانقباضات بِمثل تلك السرعة
هيا بنا! إنك تدوسين إصبع قدمي
- هكذا؟ - قليلاً أيضاً
ماذا؟ سأقوم فقط
- توقفي، كلا! - أنا آسفة
يا إلهي، أنتما محظوظتان لوجودكما في المستشفى
المجهّزة بأسرّة يمكن ضبطها ومحطات كابل مجانية وأشخاص يأتونكما بطعامكما
سيكون طعام العشاء اللحم المحمّر القدري
يا إلهي... أتمنّى لو أنّ لديّ تأميناً صحياً
حسناً، حظاً سعيداً أيتها السيدتان ولترزقا بطفلين سعيدين
- ماذا؟ لا يمكنك أن تتركينا - بالطبع يمكنني ذلك
أنا واثقة من أنّ زوجيكما سيصلان في أية لحظة
لن يأتي زوجانا
- ماذا؟ لِمَ لا؟ - يلعبان الغولف في (اسكتلندا)
لماذا يسافران وأنتما في الشهر التاسع؟
حسناً، إنصافاً لهما لقد سافرا ونحن في الشهر السابع
حسناً، مؤخرتي مبللة بمياه شخص آخر لذا، يومي أيضاً ليس رائعاً
- يا لكِ من صديقة! - صديقة؟ لستُ صديقتكما
- (كريستين)، كيف تقولين ذلك؟ - هذا يؤذي مشاعرنا
مشاعركما؟ لا تملكان أية مشاعر أنتما رهيبتان معي
تضايقانني، تسخران مني تنشران عني الإشاعات
أجل... صديقات
(كريستين)، هكذا نعبّر عن صداقتنا هكذا أعامل تلك البدينة دوماً
أجل، هكذا تفعل
(كريستين)، نحن نحبك
لو لم تكوني كبيرة في السن يا صديقتي لَسألناكِ أن تشاركينا حملنا
(كريستين)، أرجوك، لا تتركينا
ماذا عن والديكما؟
- (أميركا الجنوبية) - (بيتي فورد)
يا إلهي (كريستين)، هذا مؤلم أرجوك، نحن بحاجة إليك
- نحن وحيدتان - تدركين جيداً كم هذا مؤلم
- ماذا؟ - تعليق ودود من صديقة
عمّ تتحدثان؟ لديكما بعضكما البعض
حسناً، كما تشائين، انسي إذاً التدخّل الذي كنا نخططه لك
لا أريد تدخلاً
حسناً، سأبقى
فقط إن استطعت الحصول على جرعة من ذاك المخدّر
لماذا علينا تصليح بذلتك اليوم؟ لديك متّسع من الوقت
"جاءت والدة (كريستين) لتساعدها في تجهيز ثوب الزفاف"
"فطردتاني خارج المنزل"
ما هذا بحق الجحيم؟
إنها البذلة نفسها التي ارتداها (جايمس بوند) في (كازينو رويال)
لا ينقصني إلاّ سيارة (أستون مارتن) المكشوفة
وبعض رزات السجاد لكيلا يطير شعرك المستعار
هل لاحظته؟
- لا بدّ من أنّ الإنارة سيئة هنا - أجل، المصابيح مضاءة
حصلت عليه لأجل الزفاف، لا تؤمن عائلة (كريستين الجديدة) بالرجل الأصلع
وتؤمن بوضعك فراء قندس على رأسك؟
انتظر
- آلو؟ - (ماثيو)، إنها حالة طارئة
إنني في مستشفى (سان فيستا) تعال إلى هنا وأحضر لي سروالاً جافاً
ذاك كان الاتصال المنتظر
أجل، أترين؟ مسكّنات الطبيب اللطيف تشعر بالتحسّن
(كريستين)، أنت منقذة أرواح أنت صديقتي الحميمة
وصديقتي أيضاً، صديقتي الحميمة والأكثر إدخالاً للبهجة
أشعر أنني أستطيع أن أخبرك كل شيء
- أرجوك، لا تفعلي! - (كريستين)، يجهل زوجي هذا
لكنني صوّت لـ(باراك أوباما)
أرجوك، هذا أمر تافه (كريستين)، يظن زوجي أنّ عمري ٣٢ عاماً
جميعنا نزيل عاماً أو اثنين
أجل، نستطيع ذلك
(كريستين)، هل تذكرينني؟ أنا أخوكِ (ماثيو)
أجل، أعلم من تكون
من مضيف برنامج الألعاب الذي أحضرته معك؟
هل لاحظت هذا؟ الإنارة مروّعة هنا
سنشعل الشموع فحسب في حفل الزفاف
أجل، وكنت لأتوخّى الحذر مع ذاك... هذا الشيء يبدو سريع الاشتعال
إذاً، ما هي الحالة الطارئة؟
دخلت (مارلي) و(ليندزي) في المخاض، أحتاج إلى مساعدتك
- ماذا تريديننا أن نفعل؟ - حسناً، أريد (ماثيو) ليساعدني مع السيدتين
وقد ترغب في العودة إلى المنزل وإطعام "ابن مقرض"
لا أستطيع العودة إلى منزلي
جاءت والدة "(كريستين) الجديدة" لتساعدها في ثوب الزفاف
وكفى استهزاء بِشعري ليس ملائماً تماماً لكنه لم يصفف بعد
أجل، كما وأنه لم يتوقّف عن التنفس بعد
لا أعلم حقاً ماذا تريدينني أن أفعل في الداخل
أريدك أن تساعدني في تهدئتهما
أنت معالج نفسيّ تعرف كيف تتحدّث إلى المجانين
- "(كريستين)" - "نحن بحاجة إليكِ"
جاء (ماثيو) ليساعدني كان رائعاً حين كنت في المخاض
كل شيء سيكون على ما يرام
- أحبك جداً... أحبك - حسناً، أحبكما بدوري... أحبكما
- ماذا يجري هناك؟ - إنني صديقتهما
طالما هما تحت تأثير المسكّنات
المعذرة، هلاّ نتحدّث عن ذكرياتك المتعلّقة بولادة طفلنا؟
كيف تحديداً كان (ماثيو) "رائعاً"؟
كان ساحر حفلات عمره ١٦ عاماً
السبب الوحيد لمجيئه كان أنّ جناح التوليد هذه فرصته الوحيدة ليرى مهبلاً
رأيت ٣
ولم أرَ واحداً آخر إلى ما بعد تخرّجي من الجامعة
- (كريستين)، اعتنيت بك طوال الليل - أجل، أتذكّر
أنت بخير؟ أنت بخير؟ تابعي التنفّس... تنفّسي، تابعي التنفّس
- اضغط على الزر! اضغط عليه! - حسناً... ها نحن نفعل، أجل
- أنا آسف، هل أنت بخير؟ - أجل
- هل أنت بخير؟ - أجل
- آسف، آسف، تابعي التنفّس - توقف عن قول" تنفّسي"!
ماذا تفعل؟
يا إلهي! أدخلني إلى المصعد! داخل المصعد!
حسناً، سأدخلك... تابعي التنفّس تنفّسي... تنفّسي فحسب
تنفّسي... اتفقنا... تنفّسي!
- اجلس في الكرسي! - حسناً، حسناً
- هل أنت بخير؟ - متوتر جداً، متوتر جداً
والآن، تنفّس فحسب
- أهذا كل ما تتذكرينه؟ - حسناً، ذاك واللحم القدري
"(كريستين)، بدأتُ أشعر بالألم مجدداً"
"أنا أيضاً! لماذا أشعر بالألم؟"
(ماثيو)، إنهما بحاجة إلينا هل أنت جاهز؟
- ماذا سيفعل؟ - أرجو المعذرة
درست فصلاً كاملاً في كليّة الطب
إنني ١ على ١٦ طبيب
شاهدت أول ٨ مواسم من (إي آر)، نحن متعادلان
أوَتعلم؟ لا يمكنني خوض هذا النقاش معك الآن
لديّ مريضتان عليّ الاهتمام بهما... المعذرة
لمعلوماتك، فعلت بعض الأمور الجيّدة تلك الليلة أيضاً
- لم يعد الأمر مهماً - بل هو مهم لأن ذكرياتك مفبركة
وشعرك أيضاً مفبرك، لذا نحن متعادلان
(ماثيو)، يستطيع معالجة الأمر إنه صلب كالصخر
وانتهت علاقتي بالمهبل
لكنهما لم تنتهيا منك
- (ماثيو)، هل ستكون بخير؟ - أجل، أعتقد هذا
يا للهول! لم أرَ مثلهما بعد الجامعة
تبدوان غاضبتين جداً
حسناً، انتظر فحسب سرعان ما ستبدآن برمي الأشياء
- هل تريد أن تجلس؟ - لا، لا، لا
أحتاج إلى التقاط أنفاسي فحسب لكنني هادىء تماماً
No comments yet. Be the first to leave one.