The New Adventures of Old Christine

The New Adventures of Old Christine

Shkarko Titrat Arabic

Sezoni 4

Informacioni i lëshimit

The New Adventures Of Old Christine S04E18 1080p OSN WEB-DL ar srt
Një Komentar nga kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Etiketat

webdl
subdl_pyuploader
Publikuar më: 2025-06-15
Shkarkime: 25
Dëgjim i Dëmtuar: No
FPS: 23.976

Pamje paraprake e titrave në Arabic

155 rreshtat e parë.

‫كم هذا مثير!‬ ‫رحلة ميدانيّة إلى البلانيتيريوم‬

‫- يا له من يوم لتمرض مربيتي‬ ‫- لا أرثي لحالك أبداً‬

‫تنتظر مربيتي كليتين‬ ‫لن أحصل على المساعدة طيلة أشهر‬

‫اعتدتُ على المجيء إلى هنا‬ ‫لعروض لايزر منتصف الليل‬

‫حالما تنطفىء الأنوار‬ ‫يشغلون أسطوانة (بينك فلويد)‬

‫خلال ثوانٍ، تصبح رائحة المكان‬ ‫كرائحة شاحنة حبيبي أيام الثانوية‬

‫- هل ستسترجعين ذكرياتكِ الماضية؟‬ ‫- أتريدين الاتّصال براعيك؟‬

‫لا أتعاطى المخدرات‬

‫حسناً، عيناكِ محمّرتان‬ ‫وكلامك متلعثم فافترضنا ذلك فحسب‬

‫أجل، حسناً، لمعلوماتكما‬ ‫لستُ مدمنة فاشلة، اتفقنا؟‬

‫عيناي محمرتان‬ ‫لأنني كنت أبكي لأنّ حياتي محزنة‬

‫وكلامي متلعثم لأنني أثبّت‬ ‫الحشوة بلساني! إذاً، خسرتما!‬

‫هيا، سيبدأ العرض‬ ‫أيمكننا الجلوس فحسب؟‬

‫- (ليندزي)، بدّلي معي كرسيك‬ ‫- لماذا؟‬

‫لأنني لا أريد الجلوس‬ ‫خلف فتى المساعدة المدرسية المالية‬

‫- إنه (ريتشي)!‬ ‫- أجل، بدّلي معي‬

‫- أتعلمين كم يصعب عليّ النهوض؟‬ ‫- أجل‬

‫أصعب مني بـ٣٠ باونداً، فلنبدّل الأماكن‬

‫أوَتعلمين (كريستين)، أنت قصيرة‬ ‫دعيني أجلس مكانكِ لأمدّ ساقيّ في الممر‬

‫لستُ قصيرة، طولي ١٦٨ سنتمتر‬ ‫أو ١٦٥ أو ١٦٢‬

‫١٥٨ سنتمتر، حسناً، لا بأس‬

‫هذا الكرسي مبلّل تماماً‬ ‫هل حصل شيء ما؟‬

‫- كلا... (ليندزي)، هل حصل شيء ما؟‬ ‫- حتى إنني لم أسمعك تعطسين هذه المرة‬

‫ليس السبب... إنني مشبّعة بالماء!‬

‫كلا، انتظري، أنا أيضاً مشبّعة بالماء!‬

‫- أعتقد أنّ ماءنا قد سال‬ ‫- تتشاركان الماء؟‬

‫(كريستين)، ستضطرين‬ ‫إلى أخذنا إلى المستشفى‬

‫- أنا؟‬ ‫- لا نستطيع أن نقود نحن في مرحلة المخاض‬

‫سيكون الأمر ممتعاً‬ ‫ستقودين سيارة ثمنها ٥٠ ألف دولار‬

‫- حسناً‬ ‫- أظن أنني أعاني انقباضاً‬

‫إنك تتخيلين... لا تبدأ‬ ‫الانقباضات بِمثل تلك السرعة‬

‫هيا بنا! إنك تدوسين إصبع قدمي‬

‫- هكذا؟‬ ‫- قليلاً أيضاً‬

‫ماذا؟ سأقوم فقط‬

‫- توقفي، كلا!‬ ‫- أنا آسفة‬

‫يا إلهي، أنتما محظوظتان‬ ‫لوجودكما في المستشفى‬

‫المجهّزة بأسرّة يمكن ضبطها ومحطات‬ ‫كابل مجانية وأشخاص يأتونكما بطعامكما‬

‫سيكون طعام العشاء اللحم المحمّر القدري‬

‫يا إلهي... أتمنّى لو أنّ لديّ تأميناً صحياً‬

‫حسناً، حظاً سعيداً أيتها السيدتان‬ ‫ولترزقا بطفلين سعيدين‬

‫- ماذا؟ لا يمكنك أن تتركينا‬ ‫- بالطبع يمكنني ذلك‬

‫أنا واثقة من أنّ زوجيكما‬ ‫سيصلان في أية لحظة‬

‫لن يأتي زوجانا‬

‫- ماذا؟ لِمَ لا؟‬ ‫- يلعبان الغولف في (اسكتلندا)‬

‫لماذا يسافران وأنتما في الشهر التاسع؟‬

‫حسناً، إنصافاً لهما‬ ‫لقد سافرا ونحن في الشهر السابع‬

‫حسناً، مؤخرتي مبللة بمياه شخص آخر‬ ‫لذا، يومي أيضاً ليس رائعاً‬

‫- يا لكِ من صديقة!‬ ‫- صديقة؟ لستُ صديقتكما‬

‫- (كريستين)، كيف تقولين ذلك؟‬ ‫- هذا يؤذي مشاعرنا‬

‫مشاعركما؟ لا تملكان أية مشاعر‬ ‫أنتما رهيبتان معي‬

‫تضايقانني، تسخران مني‬ ‫تنشران عني الإشاعات‬

‫أجل... صديقات‬

‫(كريستين)، هكذا نعبّر عن صداقتنا‬ ‫هكذا أعامل تلك البدينة دوماً‬

‫أجل، هكذا تفعل‬

‫(كريستين)، نحن نحبك‬

‫لو لم تكوني كبيرة في السن‬ ‫يا صديقتي لَسألناكِ أن تشاركينا حملنا‬

‫(كريستين)، أرجوك، لا تتركينا‬

‫ماذا عن والديكما؟‬

‫- (أميركا الجنوبية)‬ ‫- (بيتي فورد)‬

‫يا إلهي (كريستين)، هذا مؤلم‬ ‫أرجوك، نحن بحاجة إليك‬

‫- نحن وحيدتان‬ ‫- تدركين جيداً كم هذا مؤلم‬

‫- ماذا؟‬ ‫- تعليق ودود من صديقة‬

‫عمّ تتحدثان؟ لديكما بعضكما البعض‬

‫حسناً، كما تشائين، انسي إذاً‬ ‫التدخّل الذي كنا نخططه لك‬

‫لا أريد تدخلاً‬

‫حسناً، سأبقى‬

‫فقط إن استطعت الحصول‬ ‫على جرعة من ذاك المخدّر‬

‫لماذا علينا تصليح بذلتك اليوم؟‬ ‫لديك متّسع من الوقت‬

‫"جاءت والدة (كريستين)‬ ‫لتساعدها في تجهيز ثوب الزفاف"‬

‫"فطردتاني خارج المنزل"‬

‫ما هذا بحق الجحيم؟‬

‫إنها البذلة نفسها التي ارتداها‬ ‫(جايمس بوند) في (كازينو رويال)‬

‫لا ينقصني إلاّ سيارة‬ ‫(أستون مارتن) المكشوفة‬

‫وبعض رزات السجاد‬ ‫لكيلا يطير شعرك المستعار‬

‫هل لاحظته؟‬

‫- لا بدّ من أنّ الإنارة سيئة هنا‬ ‫- أجل، المصابيح مضاءة‬

‫حصلت عليه لأجل الزفاف، لا تؤمن‬ ‫عائلة (كريستين الجديدة) بالرجل الأصلع‬

‫وتؤمن بوضعك فراء قندس على رأسك؟‬

‫انتظر‬

‫- آلو؟‬ ‫- (ماثيو)، إنها حالة طارئة‬

‫إنني في مستشفى (سان فيستا)‬ ‫تعال إلى هنا وأحضر لي سروالاً جافاً‬

‫ذاك كان الاتصال المنتظر‬

‫أجل، أترين؟ مسكّنات‬ ‫الطبيب اللطيف تشعر بالتحسّن‬

‫(كريستين)، أنت منقذة أرواح‬ ‫أنت صديقتي الحميمة‬

‫وصديقتي أيضاً، صديقتي الحميمة‬ ‫والأكثر إدخالاً للبهجة‬

‫أشعر أنني أستطيع أن أخبرك كل شيء‬

‫- أرجوك، لا تفعلي!‬ ‫- (كريستين)، يجهل زوجي هذا‬

‫لكنني صوّت لـ(باراك أوباما)‬

‫أرجوك، هذا أمر تافه‬ ‫(كريستين)، يظن زوجي أنّ عمري ٣٢ عاماً‬

‫جميعنا نزيل عاماً أو اثنين‬

‫أجل، نستطيع ذلك‬

‫(كريستين)، هل تذكرينني؟‬ ‫أنا أخوكِ (ماثيو)‬

‫أجل، أعلم من تكون‬

‫من مضيف برنامج‬ ‫الألعاب الذي أحضرته معك؟‬

‫هل لاحظت هذا؟ الإنارة مروّعة هنا‬

‫سنشعل الشموع فحسب في حفل الزفاف‬

‫أجل، وكنت لأتوخّى الحذر‬ ‫مع ذاك... هذا الشيء يبدو سريع الاشتعال‬

‫إذاً، ما هي الحالة الطارئة؟‬

‫دخلت (مارلي) و(ليندزي)‬ ‫في المخاض، أحتاج إلى مساعدتك‬

‫- ماذا تريديننا أن نفعل؟‬ ‫- حسناً، أريد (ماثيو) ليساعدني مع السيدتين‬

‫وقد ترغب في العودة‬ ‫إلى المنزل وإطعام "ابن مقرض"‬

‫لا أستطيع العودة إلى منزلي‬

‫جاءت والدة "(كريستين) الجديدة"‬ ‫لتساعدها في ثوب الزفاف‬

‫وكفى استهزاء بِشعري‬ ‫ليس ملائماً تماماً لكنه لم يصفف بعد‬

‫أجل، كما وأنه لم يتوقّف عن التنفس بعد‬

‫لا أعلم حقاً ماذا تريدينني أن أفعل في الداخل‬

‫أريدك أن تساعدني في تهدئتهما‬

‫أنت معالج نفسيّ‬ ‫تعرف كيف تتحدّث إلى المجانين‬

‫- "(كريستين)"‬ ‫- "نحن بحاجة إليكِ"‬

‫جاء (ماثيو) ليساعدني‬ ‫كان رائعاً حين كنت في المخاض‬

‫كل شيء سيكون على ما يرام‬

‫- أحبك جداً... أحبك‬ ‫- حسناً، أحبكما بدوري... أحبكما‬

‫- ماذا يجري هناك؟‬ ‫- إنني صديقتهما‬

‫طالما هما تحت تأثير المسكّنات‬

‫المعذرة، هلاّ نتحدّث عن‬ ‫ذكرياتك المتعلّقة بولادة طفلنا؟‬

‫كيف تحديداً كان (ماثيو) "رائعاً"؟‬

‫كان ساحر حفلات عمره ١٦ عاماً‬

‫السبب الوحيد لمجيئه كان أنّ جناح‬ ‫التوليد هذه فرصته الوحيدة ليرى مهبلاً‬

‫رأيت ٣‬

‫ولم أرَ واحداً آخر‬ ‫إلى ما بعد تخرّجي من الجامعة‬

‫- (كريستين)، اعتنيت بك طوال الليل‬ ‫- أجل، أتذكّر‬

‫أنت بخير؟ أنت بخير؟‬ ‫تابعي التنفّس... تنفّسي، تابعي التنفّس‬

‫- اضغط على الزر! اضغط عليه!‬ ‫- حسناً... ها نحن نفعل، أجل‬

‫- أنا آسف، هل أنت بخير؟‬ ‫- أجل‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- أجل‬

‫- آسف، آسف، تابعي التنفّس‬ ‫- توقف عن قول" تنفّسي"!‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫يا إلهي! أدخلني إلى المصعد!‬ ‫داخل المصعد!‬

‫حسناً، سأدخلك... تابعي التنفّس‬ ‫تنفّسي... تنفّسي فحسب‬

‫تنفّسي... اتفقنا... تنفّسي!‬

‫- اجلس في الكرسي!‬ ‫- حسناً، حسناً‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- متوتر جداً، متوتر جداً‬

‫والآن، تنفّس فحسب‬

‫- أهذا كل ما تتذكرينه؟‬ ‫- حسناً، ذاك واللحم القدري‬

‫"(كريستين)، بدأتُ أشعر بالألم مجدداً"‬

‫"أنا أيضاً! لماذا أشعر بالألم؟"‬

‫(ماثيو)، إنهما بحاجة إلينا‬ ‫هل أنت جاهز؟‬

‫- ماذا سيفعل؟‬ ‫- أرجو المعذرة‬

‫درست فصلاً كاملاً في كليّة الطب‬

‫إنني ١ على ١٦ طبيب‬

‫شاهدت أول ٨ مواسم‬ ‫من (إي آر)، نحن متعادلان‬

‫أوَتعلم؟ لا يمكنني‬ ‫خوض هذا النقاش معك الآن‬

‫لديّ مريضتان عليّ الاهتمام بهما... المعذرة‬

‫لمعلوماتك، فعلت بعض الأمور‬ ‫الجيّدة تلك الليلة أيضاً‬

‫- لم يعد الأمر مهماً‬ ‫- بل هو مهم لأن ذكرياتك مفبركة‬

‫وشعرك أيضاً مفبرك، لذا نحن متعادلان‬

‫(ماثيو)، يستطيع معالجة الأمر‬ ‫إنه صلب كالصخر‬

‫وانتهت علاقتي بالمهبل‬

‫لكنهما لم تنتهيا منك‬

‫- (ماثيو)، هل ستكون بخير؟‬ ‫- أجل، أعتقد هذا‬

‫يا للهول! لم أرَ مثلهما بعد الجامعة‬

‫تبدوان غاضبتين جداً‬

‫حسناً، انتظر فحسب‬ ‫سرعان ما ستبدآن برمي الأشياء‬

‫- هل تريد أن تجلس؟‬ ‫- لا، لا، لا‬

‫أحتاج إلى التقاط أنفاسي فحسب‬ ‫لكنني هادىء تماماً‬

Komentet

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left