Smallville

Smallville

Shkarko Titrat Arabic

Sezoni 6

Informacioni i lëshimit

Smallville S06E07 Rage NF WEB-DL-Normal1406 ar 1900734214 srt
Një Komentar nga kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Etiketat

webdl
subdl_pyuploader
Publikuar më: 2026-06-01
Shkarkime: 17
Dëgjim i Dëmtuar: No
FPS: 23.976

Pamje paraprake e titrave në Arabic

200 rreshtat e parë.

‏انتظر...

‏لديّ مفاجأة لك.

‏أُحب المفاجآت.

‏لكنني لا أُحب الانتظار.

‏الأمر يستحق العناء، ثق بي.

‏اخرس!

‏هيّا، انهض!

‏لقّنه درسًا!

‏هيّا.

‏أجل!

‏- هيّا. ‏- أتريدان تجربة هذا؟

‏لا يريدان.

‏لكنني أريد.

‏"أوليفر"؟

‏أنا متحررة الفكر، ‏لكن الغميضة الغريبة ليست لعبتي.

‏أنت فزت.

‏"أولي"، أيًا يكن.

‏حسنًا يا "أوليفر"، هذا ليس مضحكًا.

‏أين أنت؟

‏أحسنت يا "لويس".

‏لا تقلق، الشرطة تملك مفتاحًا.

‏مفاجأة.

‏أمي، أعلم أن شهيتي كبيرة،

‏لكن لديك طعامًا يكفي لإطعام جيش.

‏ظننت أنها فكرة جيدة دعوة الناس لعيد الشكر.

‏في الواقع، كنت آمل أن نحتفل به بهدوء.

‏لا أشعر بالامتنان كثيرًا هذا العام.

‏أعلم أنّه سيكون يومًا صعبًا يا "كلارك"،

‏لا سيما بعد ما حدث لـ"رايا"،

‏لكن الرفقة قد تساعد.

‏كان هذا عيد أبي. ‏هو من كان يقطّع الديك الرومي.

‏أستطيع تقطيعه هذا العام.

‏أمي، هو من كان يحرص ‏على أن نذكر جميعًا ما نحن ممتنون لأجله.

‏كان يحرص دائمًا ‏على أن أكون ممتنًا لقدراتي،

‏لكن أتعلمين؟ كان مخطئًا.

‏لو كنت طبيعيًا، لكان لا يزال هنا...

‏يقطّع الديك الرومي بسكين جدّي القديم.

‏مرحبًا.

‏يمكنك شطب اسم "أوليفر" ‏من قائمة ضيوف عيد الشكر،

‏أو أي قائمة ضيوف أخرى في هذا الشأن.

‏أنا وحيدة.

‏هذا مؤسف جدًا. ماذا حدث؟

‏في الليلة الماضية، مارس إحدى خدع اختفائه

‏في منتصف الموعد الغرامي تمامًا.

‏أنا آسفة يا "لويس".

‏لا تكوني. من نخدع هنا؟ لم يكن لنا مستقبل.

‏إنه ملياردير مشهور عالميًا، ‏وأنا صحفية قلقة،

‏تسكن في "تالون" وتكتب في صحف الإثارة.

‏"لويس"، أنا واثق بأنك ستجدين شخصًا ‏مناسب أكثر لك.

‏أعرف، الحياة تستمر.

‏على الأقل بالنسبة إلى بعض الناس. ‏هل سمعت الأخبار؟

‏أُصيب "السهم الأخضر" الليلة الماضية.

‏الخبر في "دايلي بلانيت".

‏"(السهم الأخضر)، حي أم ميت؟"

‏وجده رجل ينزف

‏وركض طلبًا للمساعدة، ‏لكن حين وصلت الشرطة أخيرًا،

‏كلّ ما وُجد كان بقعة دم.

‏"(السهم الأخضر)، حي أم ميت؟"

‏"ليكس".

‏وجدت الجمعية الخيرية ‏التي أريد التركيز عليها.

‏إنها دار "الفرصة الثانية" لإعادة التأهيل.

‏لديّ الوقت، وسمعتك تذكرهم عبر الهاتف،

‏ثم وجدت هذا الكتيب.

‏يا له من برنامج مذهل.

‏لا أرى مانعًا ‏من وجودهم في كلّ مدينة بهذا البلد.

‏"لانا"،

‏ستكونين على احتكاك بمجرمين عنيفين ‏أُطلق سراحهم للتو من السجن.

‏ربما من حين لآخر، ‏لكنني سأكون غالبًا في المكتب الرئيسي.

‏لم لا توجّهين طاقتك نحو مؤسسة الشباب

‏أو مركز حقوق الضحايا؟

‏لأن هذا ما أريد فعله.

‏أنا أحاول حمايتك فحسب.

‏ما بال الناس يشعرون بأن عليهم حمايتي؟

‏"ليكس"، لست بحاجة إلى الحماية.

‏لم أقل إنك بحاجة إلى ذلك. ‏أريدك أن تكوني بأمان.

‏الأمر لا يتعلّق بما تريده أنت.

‏بل بما أريده أنا.

‏اختاري أي مشروع آخر.

‏أنا آسف.

‏تبدو بصحة جيدة للغاية.

‏إنها التمارين الرياضية يا "كلارك".

‏شيء يجب علينا نحن البشر الفانين ‏فعله من وقت لآخر.

‏وفقًا لصحيفة "دايلي بلانيت"،

‏فقد أُصيب "السهم الأخضر" الليلة الماضية.

‏لو أُصبت، ألا تظن أنني كنت ‏سأكون ممددًا في مشفى أو مشرحة؟

‏أنا لست مضادًا للرصاص مثلك يا "كلارك".

‏إضافة إلى ذلك، أنت أدرى الناس ‏بعدم تصديق كلّ ما تقرأه في الصحف.

‏إنها "دايلي بلانيت"،

‏وليست "إنكويزيتور".

‏رآك شاهد عيان ممددًا في بركة من الدماء.

‏ربما كان شخصًا آخر يفضّل اللون الأخضر.

‏ماذا يفعل عتاد "السهم الأخضر" وسط الغرفة؟

‏أنا أرفع مقطع فيديو. تفقّد هذا.

‏أترى ذلك؟

‏لديّ الآن لقطات للأوغاد، فإن حاولوا الهرب،

‏فيمكنني تعقّبهم.

‏"أوليفر"، صرت مهملًا.

‏عتادك في الخارج، والباب مفتوح.

‏كان يمكن أن تكون "لويس" هي الطارقة.

‏كان ذهني مشغولًا للغاية مؤخرًا.

‏على ما يبدو، كنت مشغولًا ‏باستخدام قواك في حزم القش

‏أكثر من أن تدرك ‏أن هناك موجة جرائم في "متروبوليس".

‏دعني أسألك سؤالًا.

‏هل ستنهض من مكانك يومًا ‏وتفعل شيئًا للتغيير؟

‏- لم آت لتهينني. ‏- الباب هناك.

‏- لا أتذكّر أنك مدعوّ. ‏- "أوليفر"، ما الذي يحدث معك؟

‏"كلارك"، لست بحاجة إلى تلقّي النصائح ‏من شخص همّه الوحيد في الحياة

‏- هو حماية هويته! ‏- هذه كذبة.

‏حين أكون في الخارج،

‏في الشوارع، أحمي الناس.

‏لديّ أمور أهم بكثير لأقلق بشأنها، ‏مثل البقاء حيًا.

‏هل أنت بخير؟

‏- أنا بخير، اخرج من هنا فحسب. ‏- هل أنت متأكد؟

‏اذهب!

‏"(تالون)"

‏ادخل.

‏منذ متى حوّلت الشقة إلى متجر زهور؟

‏إنها من "أوليفر".

‏مهلًا، يُغرقك الرجل بالزهور،

‏- فتنسين كلّ ما فعله؟ ‏- أرجوك، لست ساذجة لتلك الدرجة.

‏كانت هذه المبالغة النباتية ‏مجرد محاولة بائسة لطلب الغفران.

‏إن ظهر شخصيًا ليطلب الغفران، ‏فلا تفتحي الباب.

‏"لويس"، ذهبت للتحدّث إليه في شقته.

‏بحقك. فيم كنت تفكّر؟

‏كنت أراعي مصالحك.

‏أفهم مصالحي، وأنا أراعيها بنفسي.

‏حين كنت في شقته، وجدت إبرة وحقنة.

‏ما لم يصفها الطبيب، ‏فأظن أن "أوليفر" يتعاطى المخدرات.

‏هذا يفسّر الكثير في الواقع. ‏كلّ تلك المرات التي اختفى فيها.

‏كان يجب أن أعرف.

‏قال إن عيد الشكر وقت عصيب من السنة،

‏ويجعله يفكر في والديه.

‏"لويس"، أظن أنّه عليك البقاء بعيدة.

‏لديه مشكلة تعاطي مخدرات، ‏وليس مصابًا بالجذام.

‏ولن أتخلى عنه وهو في أمسّ الحاجة إليّ.

‏إنه ليس بطبيعته الآن. بناءً على تصرفاته...

‏لا أظن أنّه شخص ترغبين في البقاء قربه.

‏هذا هو الفرق بيني وبينك يا "كلارك".

‏أنا لا أهجر الناس وهم بحاجة إلى المساعدة.

‏- أنت صانعة معجزات يا دكتورة. ‏- يجب أن نتحدث يا سيد "كوين".

‏بكلّ تأكيد.

‏وجدت نفسي مصابًا أخيرًا ‏بشكل يكفي لاستخدام "آر إل 65".

‏وهو يعمل بامتياز.

‏وليس لمرة واحدة فقط. ‏جُرحت يدي، وبعد حقنة واحدة،

‏شُفيت تمامًا.

‏لا تأخذ المزيد.

‏حسب معلوماتي أيتها الدكتورة، ‏أنت تعملين لديّ.

‏تُظهر فئران التجارب ‏سلوكًا إدراكيًا غير منطقي،

‏والأخطر من ذلك، نزعات عنيفة.

‏لست فأرًا، وأشعر بأنني بخير.

‏حقًا؟ بلا هفوات في الحكم؟ ‏بلا نوبات غضب مفاجئة؟

‏ليس حقًا، لكنني بدأت أشعر ‏بواحدة قادمة الآن.

‏الأمر لا يستحق المخاطرة بذهان محتمل

‏فقط لتتسلّق جبل "إيفرست" ‏أو تقفز بمظلة من طائرتك "ليرجيت".

‏لا يتعلّق الأمر ‏بأنشطتي الترفيهية أيتها الدكتورة.

‏نحن على وشك تحقيق إنجاز طبي

‏يمكنه إنقاذ أرواح لا حصر لها.

‏يشرفني كثيرًا أن أكون فأر التجارب.

‏ثقي بي، يمكنني التعامل ‏مع نوبات الغضب العرضية.

‏سأتحدث إليك بعد الاستراحة أيها السيناتور.

‏أتمنى لك عيد شكر سعيدًا أيضًا. إلى اللقاء.

‏- مرحبًا. ‏- مرحبًا.

‏تفضّل بالدخول. كنت على وشك الاتصال بك.

‏لم أتلقّ ردك على الدعوة.

‏لهذا أنا هنا.

‏أنا...

‏جئت شخصيًا لأخبرك أنني...

‏لن آتي إلى...

‏عشاء عيد الشكر.

‏هذا مؤسف. كنت أتطلّع حقًا إلى مجيئك.

‏بعد وفاة "ليليان"، قررت بطريقة ما...

‏أن أتوقّف عن الاحتفال بعيد الشكر.

‏ما رأيك في استثناء وتحتفل معنا؟

‏يسعدنا حقًا وجودك.

‏لا أظن أن "كلارك" سيوافق.

‏سيكون العيد...

‏صعبًا هذا العام، من دون تعقيدات إضافية له.

‏أنت لست عبئًا يا "لايونيل". أنت...

‏جزء من حياتي الآن، وأنا ممتنة جدًا لذلك.

‏هل تعرفين ما يعنيه هذا لي؟

‏هل تدركين ما تعنينه لي؟

‏"مارثا"، أنا...

‏لم أقصد.

‏أنا آسف.

‏أنا آسف جدًا.

‏- أفترض أن هذه لم تكن هدية حفل. ‏- اقتحمتُ شقته.

‏- ربما بقيت بعض الآثار. ‏- أصف "أوليفر كوين" بصفات كثيرة،

‏لكنني لم أتخيل قط أن أصفه بالمدمن.

‏"كلوي"، لا أظن أنّه يتعاطى المخدرات.

‏بحقك. أنت أدرى الناس ‏بأن لكلّ شخصًا أسراره.

‏ليس من المستبعد التفكير

‏بأن مليارديرًا مترفًا قد يخفي عادة ما.

‏هل يمكنك التحقق منها؟ لنعرف بالتأكيد.

‏سأرسلها لصديقي عبقري الكيمياء الحيوية ‏في جامعة "متروبوليس".

‏آمل ألّا يكون قد غادر ‏لقضاء عطلة عيد الشكر.

‏قصة "السهم الأخضر" تلك. ‏هل رآه الضحية يُصاب فعليًا؟

‏لا، لكن أصحاب السيارة ‏تقدّموا للإدلاء بشهادتهم

‏وقالوا إنه أنقذهم من سرقة سيارة بالإكراه.

‏ولم يُر منذ ذلك الحين.

‏لذا سأوصل هذه الحقنة لصديقي الكيميائي.

Komentet

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left