200 rreshtat e parë.
انتظر...
لديّ مفاجأة لك.
أُحب المفاجآت.
لكنني لا أُحب الانتظار.
الأمر يستحق العناء، ثق بي.
اخرس!
هيّا، انهض!
لقّنه درسًا!
هيّا.
أجل!
- هيّا. - أتريدان تجربة هذا؟
لا يريدان.
لكنني أريد.
"أوليفر"؟
أنا متحررة الفكر، لكن الغميضة الغريبة ليست لعبتي.
أنت فزت.
"أولي"، أيًا يكن.
حسنًا يا "أوليفر"، هذا ليس مضحكًا.
أين أنت؟
أحسنت يا "لويس".
لا تقلق، الشرطة تملك مفتاحًا.
مفاجأة.
أمي، أعلم أن شهيتي كبيرة،
لكن لديك طعامًا يكفي لإطعام جيش.
ظننت أنها فكرة جيدة دعوة الناس لعيد الشكر.
في الواقع، كنت آمل أن نحتفل به بهدوء.
لا أشعر بالامتنان كثيرًا هذا العام.
أعلم أنّه سيكون يومًا صعبًا يا "كلارك"،
لا سيما بعد ما حدث لـ"رايا"،
لكن الرفقة قد تساعد.
كان هذا عيد أبي. هو من كان يقطّع الديك الرومي.
أستطيع تقطيعه هذا العام.
أمي، هو من كان يحرص على أن نذكر جميعًا ما نحن ممتنون لأجله.
كان يحرص دائمًا على أن أكون ممتنًا لقدراتي،
لكن أتعلمين؟ كان مخطئًا.
لو كنت طبيعيًا، لكان لا يزال هنا...
يقطّع الديك الرومي بسكين جدّي القديم.
مرحبًا.
يمكنك شطب اسم "أوليفر" من قائمة ضيوف عيد الشكر،
أو أي قائمة ضيوف أخرى في هذا الشأن.
أنا وحيدة.
هذا مؤسف جدًا. ماذا حدث؟
في الليلة الماضية، مارس إحدى خدع اختفائه
في منتصف الموعد الغرامي تمامًا.
أنا آسفة يا "لويس".
لا تكوني. من نخدع هنا؟ لم يكن لنا مستقبل.
إنه ملياردير مشهور عالميًا، وأنا صحفية قلقة،
تسكن في "تالون" وتكتب في صحف الإثارة.
"لويس"، أنا واثق بأنك ستجدين شخصًا مناسب أكثر لك.
أعرف، الحياة تستمر.
على الأقل بالنسبة إلى بعض الناس. هل سمعت الأخبار؟
أُصيب "السهم الأخضر" الليلة الماضية.
الخبر في "دايلي بلانيت".
"(السهم الأخضر)، حي أم ميت؟"
وجده رجل ينزف
وركض طلبًا للمساعدة، لكن حين وصلت الشرطة أخيرًا،
كلّ ما وُجد كان بقعة دم.
"(السهم الأخضر)، حي أم ميت؟"
"ليكس".
وجدت الجمعية الخيرية التي أريد التركيز عليها.
إنها دار "الفرصة الثانية" لإعادة التأهيل.
لديّ الوقت، وسمعتك تذكرهم عبر الهاتف،
ثم وجدت هذا الكتيب.
يا له من برنامج مذهل.
لا أرى مانعًا من وجودهم في كلّ مدينة بهذا البلد.
"لانا"،
ستكونين على احتكاك بمجرمين عنيفين أُطلق سراحهم للتو من السجن.
ربما من حين لآخر، لكنني سأكون غالبًا في المكتب الرئيسي.
لم لا توجّهين طاقتك نحو مؤسسة الشباب
أو مركز حقوق الضحايا؟
لأن هذا ما أريد فعله.
أنا أحاول حمايتك فحسب.
ما بال الناس يشعرون بأن عليهم حمايتي؟
"ليكس"، لست بحاجة إلى الحماية.
لم أقل إنك بحاجة إلى ذلك. أريدك أن تكوني بأمان.
الأمر لا يتعلّق بما تريده أنت.
بل بما أريده أنا.
اختاري أي مشروع آخر.
أنا آسف.
تبدو بصحة جيدة للغاية.
إنها التمارين الرياضية يا "كلارك".
شيء يجب علينا نحن البشر الفانين فعله من وقت لآخر.
وفقًا لصحيفة "دايلي بلانيت"،
فقد أُصيب "السهم الأخضر" الليلة الماضية.
لو أُصبت، ألا تظن أنني كنت سأكون ممددًا في مشفى أو مشرحة؟
أنا لست مضادًا للرصاص مثلك يا "كلارك".
إضافة إلى ذلك، أنت أدرى الناس بعدم تصديق كلّ ما تقرأه في الصحف.
إنها "دايلي بلانيت"،
وليست "إنكويزيتور".
رآك شاهد عيان ممددًا في بركة من الدماء.
ربما كان شخصًا آخر يفضّل اللون الأخضر.
ماذا يفعل عتاد "السهم الأخضر" وسط الغرفة؟
أنا أرفع مقطع فيديو. تفقّد هذا.
أترى ذلك؟
لديّ الآن لقطات للأوغاد، فإن حاولوا الهرب،
فيمكنني تعقّبهم.
"أوليفر"، صرت مهملًا.
عتادك في الخارج، والباب مفتوح.
كان يمكن أن تكون "لويس" هي الطارقة.
كان ذهني مشغولًا للغاية مؤخرًا.
على ما يبدو، كنت مشغولًا باستخدام قواك في حزم القش
أكثر من أن تدرك أن هناك موجة جرائم في "متروبوليس".
دعني أسألك سؤالًا.
هل ستنهض من مكانك يومًا وتفعل شيئًا للتغيير؟
- لم آت لتهينني. - الباب هناك.
- لا أتذكّر أنك مدعوّ. - "أوليفر"، ما الذي يحدث معك؟
"كلارك"، لست بحاجة إلى تلقّي النصائح من شخص همّه الوحيد في الحياة
- هو حماية هويته! - هذه كذبة.
حين أكون في الخارج،
في الشوارع، أحمي الناس.
لديّ أمور أهم بكثير لأقلق بشأنها، مثل البقاء حيًا.
هل أنت بخير؟
- أنا بخير، اخرج من هنا فحسب. - هل أنت متأكد؟
اذهب!
"(تالون)"
ادخل.
منذ متى حوّلت الشقة إلى متجر زهور؟
إنها من "أوليفر".
مهلًا، يُغرقك الرجل بالزهور،
- فتنسين كلّ ما فعله؟ - أرجوك، لست ساذجة لتلك الدرجة.
كانت هذه المبالغة النباتية مجرد محاولة بائسة لطلب الغفران.
إن ظهر شخصيًا ليطلب الغفران، فلا تفتحي الباب.
"لويس"، ذهبت للتحدّث إليه في شقته.
بحقك. فيم كنت تفكّر؟
كنت أراعي مصالحك.
أفهم مصالحي، وأنا أراعيها بنفسي.
حين كنت في شقته، وجدت إبرة وحقنة.
ما لم يصفها الطبيب، فأظن أن "أوليفر" يتعاطى المخدرات.
هذا يفسّر الكثير في الواقع. كلّ تلك المرات التي اختفى فيها.
كان يجب أن أعرف.
قال إن عيد الشكر وقت عصيب من السنة،
ويجعله يفكر في والديه.
"لويس"، أظن أنّه عليك البقاء بعيدة.
لديه مشكلة تعاطي مخدرات، وليس مصابًا بالجذام.
ولن أتخلى عنه وهو في أمسّ الحاجة إليّ.
إنه ليس بطبيعته الآن. بناءً على تصرفاته...
لا أظن أنّه شخص ترغبين في البقاء قربه.
هذا هو الفرق بيني وبينك يا "كلارك".
أنا لا أهجر الناس وهم بحاجة إلى المساعدة.
- أنت صانعة معجزات يا دكتورة. - يجب أن نتحدث يا سيد "كوين".
بكلّ تأكيد.
وجدت نفسي مصابًا أخيرًا بشكل يكفي لاستخدام "آر إل 65".
وهو يعمل بامتياز.
وليس لمرة واحدة فقط. جُرحت يدي، وبعد حقنة واحدة،
شُفيت تمامًا.
لا تأخذ المزيد.
حسب معلوماتي أيتها الدكتورة، أنت تعملين لديّ.
تُظهر فئران التجارب سلوكًا إدراكيًا غير منطقي،
والأخطر من ذلك، نزعات عنيفة.
لست فأرًا، وأشعر بأنني بخير.
حقًا؟ بلا هفوات في الحكم؟ بلا نوبات غضب مفاجئة؟
ليس حقًا، لكنني بدأت أشعر بواحدة قادمة الآن.
الأمر لا يستحق المخاطرة بذهان محتمل
فقط لتتسلّق جبل "إيفرست" أو تقفز بمظلة من طائرتك "ليرجيت".
لا يتعلّق الأمر بأنشطتي الترفيهية أيتها الدكتورة.
نحن على وشك تحقيق إنجاز طبي
يمكنه إنقاذ أرواح لا حصر لها.
يشرفني كثيرًا أن أكون فأر التجارب.
ثقي بي، يمكنني التعامل مع نوبات الغضب العرضية.
سأتحدث إليك بعد الاستراحة أيها السيناتور.
أتمنى لك عيد شكر سعيدًا أيضًا. إلى اللقاء.
- مرحبًا. - مرحبًا.
تفضّل بالدخول. كنت على وشك الاتصال بك.
لم أتلقّ ردك على الدعوة.
لهذا أنا هنا.
أنا...
جئت شخصيًا لأخبرك أنني...
لن آتي إلى...
عشاء عيد الشكر.
هذا مؤسف. كنت أتطلّع حقًا إلى مجيئك.
بعد وفاة "ليليان"، قررت بطريقة ما...
أن أتوقّف عن الاحتفال بعيد الشكر.
ما رأيك في استثناء وتحتفل معنا؟
يسعدنا حقًا وجودك.
لا أظن أن "كلارك" سيوافق.
سيكون العيد...
صعبًا هذا العام، من دون تعقيدات إضافية له.
أنت لست عبئًا يا "لايونيل". أنت...
جزء من حياتي الآن، وأنا ممتنة جدًا لذلك.
هل تعرفين ما يعنيه هذا لي؟
هل تدركين ما تعنينه لي؟
"مارثا"، أنا...
لم أقصد.
أنا آسف.
أنا آسف جدًا.
- أفترض أن هذه لم تكن هدية حفل. - اقتحمتُ شقته.
- ربما بقيت بعض الآثار. - أصف "أوليفر كوين" بصفات كثيرة،
لكنني لم أتخيل قط أن أصفه بالمدمن.
"كلوي"، لا أظن أنّه يتعاطى المخدرات.
بحقك. أنت أدرى الناس بأن لكلّ شخصًا أسراره.
ليس من المستبعد التفكير
بأن مليارديرًا مترفًا قد يخفي عادة ما.
هل يمكنك التحقق منها؟ لنعرف بالتأكيد.
سأرسلها لصديقي عبقري الكيمياء الحيوية في جامعة "متروبوليس".
آمل ألّا يكون قد غادر لقضاء عطلة عيد الشكر.
قصة "السهم الأخضر" تلك. هل رآه الضحية يُصاب فعليًا؟
لا، لكن أصحاب السيارة تقدّموا للإدلاء بشهادتهم
وقالوا إنه أنقذهم من سرقة سيارة بالإكراه.
ولم يُر منذ ذلك الحين.
لذا سأوصل هذه الحقنة لصديقي الكيميائي.
No comments yet. Be the first to leave one.