200 rreshtat e parë.
- حسناً. - حسناً، لنبدأ.
حسناً.
مهلاً.
مرة أخرى.
مهلاً! ببطء أكثر، ببطء...
مرة واحدة بعد.
- تماماً! - ثم مرة واحدة فقط.
أجل.
والآن الجزء الأصعب!
لا!
واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، هكذا تماماً...
- أتقنتِ الحركة؟ - نعم.
والآن حان الجزء الأفضل.
أجل.
- حسناً، مستعد؟ - مرة أخرى، معاً.
- مهلاً... أأنت جاهز؟ - بكلتا اليدين،
- وبعد ذلك... - أجل.
أجل، مثالي. يمكنكِ فعلها.
مرونتك عالية للغاية.
حسناً، المحاولة الأخيرة.
يجب على المرء أن يكون دومًا" "..في حالة حب
رائع!
- أجل! - أجل...
هذا هو السبب في إنه لا ينبغي" ."(للمرء أن يتزوج أبدًا. (أوسكار وايلد
أخفقتُ في جزء بسيط.
محاولة أخيرة، محاولة أخرى.
.بئسًا
نعيدها مرة أخرى.
!هذا مثالي
كان هذا رائعاً.
أداء ممتازة.
تبدو...
النغمات واعدة جداً.
ربما أظن عليكم التمرن بضع مرات إضافية،
لمجرد الإتقان ليس إلا، لكن أحسنتم صنعاً.
إنه مستفز!
حسناً.
لا.
هيّا!
سحقًا.
إخلع الحذاء من فضلك.
هل لكِ أن تذكريني لماذا ابتعتِ ليّ هذه الدراجة؟
- ماذا؟ - هذه الدراجة، ما الداعي لها؟
لتقوية عضلات الجذع وصحة العمود الفقري، أنسيتَ ما قاله الطبيب؟
كان يفترض بك طيها.
الغاية الأساسية من الدراجة القابلة للطي أنها تُطوى.
طي هذه الدراجة مستحيل تماماً.
هل تدركين كم هو صعب محاولة طيها؟
يفترض أن تكون أكثر عملية من الدراجة العادية.
بل هي أقل عملية بكثير من العادية.
ثم إن عجلاتها صغيرة للغاية.
وكأنني مضطر للتبديل أربع مرات
لأحصل على دورة عجلة واحدة كالعتاد.
عليك بالتدرب، ربما.
أين (ماجي)؟ (ماجي)!
لا، ليست هنا.
- أين هي؟ - إنها تقضي الليلة خارج البيت.
- أين؟ - في منزل (سادي).
لم أكن أعلم أنها ستمضي الليلة مع (سادي).
تقرر الأمر في اللحظة الأخيرة.
رباه، تلك (سادي) غريبة الأطوار، أليس كذلك؟
لست مرتاحاً لمرافقتها لـ (سادي).
لا تقلق عليها.
لقد اتصلت مسبقاً. أم (سادي) تعيش بمفردها.
لا يوجد رجال ولا أسلحة في المنزل.
اتصلتِ بأم (سادي) لتسألي إن كانت عزباء؟
- نعم، بالطبع. - "بالطبع"؟
تلك (سادي) مجنونة حقًا.
يا للهول!
رباه، ما كل هذه الأجبان!
لا! لا، لا! اتركها، اتركها...!
ليس الآن! ليس بعد. ليس الآن.
ما كل هذا؟ ما هذه...
- ما هذه الرائحة؟ - أعد طاجن "السوفليه".
تعدين "سوفليه"، وهناك 200 رطلاً من الجبن؟
هل لدينا مناسبة؟ هل ننتظر ضيوفاً؟
- جيراننا. - أيّ جيران؟
جيراننا في الطابق العلوي، أخبرتك البارحة، ألا تتذكر؟
لقد ألمحتِ...
إلى رغبتكِ بدافع جنوني ما في دعوتهما لزيارتنا.
لكنكِ قطعاً لم تخبريني بأنهما قادمان الليلة.
لماذا لم تأخذي رأيي في هذا؟
لقد فعلت.
حقاً يا عزيزتي؟ متى حدث ذلك؟
قلت لك البارحة.
حسناً، إخباري واستئذاني أمران مختلفان تماماً.
ولو أردت الصراحة، أجزم أنك لم تخبريني أصلاً.
على أية حال، .أنت لا تعير حديثي أيّ اهتمام
تبّاً، هل نسيت جلب النبيذ؟
- أيّ نبيذ؟ - لقد أرسلت لك رسالة.
راسلتك بشأن النبيذ. ليس لدينا أي نبيذ بالبيت.
- ماذا تفعل؟ توقف! - آكل مخللاً.
منعتِني من الجبن، وأنا جائع، لذا آكل المخلل.
هكذا لن تشتهي "السوفليه" الذي أعددته.
وليس لدينا نبيذ، هذه كارثة حقًا!
- ليست كارثة على الإطلاق. - ماذا؟
لا شيء.
هلا تفضلت بتنظيف مكتبك؟
منظره غير لائق تمامًا.
أتمنى منك الحديث مع الجيران وطلب تأجيل الزيارة لوقت آخر؟
- محال. - "محال"؟!
لقد فات الأوان، سينزلان إلينا خلال عشر دقائق.
سيكونان هنا خلال عشر دقائق لـ...
لماذا لم تبدئي بالإشارة لأيّ من هذا؟
لأننا نكرر الحديث عن الزيارة منذ ستة أشهر، حسنًا؟
وقد أبديا تفهماً كبيراً للضوضاء
- الناجمة عن ترميم شقتنا. - الضوضاء "الناجمة عنا"؟
أحقاً تزعمين تفهمهما لإزعاجنا؟
هذا جنون!
وتتفرغين لإعداد "سوفليه" لأجلهما الآن؟
- ما الذي يحدث هنا؟ - هي من أبدت رغبتها بمعاينة المكان.
ودت الاستطلاع على الشقة بعد الشروع في الانتهاء منها،
وهي لطيفة للغاية. كلاهما...
يبدوان لطيفين حقًا.
وهي بالذات تتمتع بحضور خاص و...
فاتنة حقًا.
حسناً، لا بأس بها.
لكن زوجها غريب الأطوار تماماً، حسنًا؟
كلما جمعني به المصعد، لا ينفك عن الثرثرة الفارغة بلا انقطاع.
- أدركتِ مقصدي؟ - هذا سلوك اجتماعي طبيعي.
يمطرني بالأسئلة، ويتوقع مني مبادلته الاستفسارات.
ونظراته المباشرة مربكة ومفرطة.
هذا يسمى تبادل أطراف الحديث يا (جو).
ما هذا؟
ماذا؟ إنها سجادة.
- جديدة؟ - أجل.
اشتريتِ هذه السجادة بسبب قدوم الجيران؟
- يا إلهي! - كم بلغت تكلفتها؟
- تصرفاتك متوقعة جداً. - أنا متوقع؟
ابتعتِ سجادة كاملة لنيل إعجاب غرباء.
أليس هذا التصرف أشد توقعاً وبهرجة؟
كان بوسعي التنبؤ بذلك من على بعد أميال.
هل يمكننا بدء حوارنا من جديد؟
كيف يعني؟
أيمكنك الخروج ثم الدخول مجدداً؟
- أهذه الحيلة من "بودكاست" ما؟ - نعم، وهل يفرق ذلك؟
تريدين مني حرفياً مغادرة الشقة ثم إعادة الدخول؟
- نعم، افعل ذلك لأجلي. - لا، هذا هراء.
(جو)، أرجوك لتقم بهذا الصنيع فقط.
- ألأ تمانع؟ - حسناً.
- سأفعلها لأجلكِ، حسنًا؟ - رائع.
- ها نحن ذا. - شكراً.
أجل، شكراً. هذا سيصلح كل شيء.
- أهلاً، لقد عدت للمنزل. - أهلاً.
كيف تسير الأمور؟
- رائعة. - جميل.
هل من مخططات لليلة؟
أجل. جيراننا سيزوروننا.
الجيران؟ يا للروعة، كم أحبهما!
وبالأخص فضولهما الشديد وكثرة كلامهما.
هذا رائع حقاً، إنهما لطيفان للغاية.
لكن ربما بوسعك الاتصال بهما وطلب التأجيل لليلة أخرى،
لأني لست بمزاج يسمح بذلك الليلة، أتعرفين؟
- محال! - "محال"؟
- لا! - ما هذا الهراء؟
لا، سيكون تصرفاً وقحاً. إنهما بالطريق إلينا الآن.
- ماذا تقصدين بـ "وقح"؟ - هذا جنون.
- ظننت أننا سنبدأ صفحة جديدة. - وأنا ظننت ذلك أيضاً.
- كررت السلوك ذاته. - وأنت كذلك.
أيمكننا وضع ستائر على هذه النافذة؟
لا يرتاح قلبي لتمكنهما من كشف شقتنا بوضوح.
لا، الإضاءة تعجبني.
جلبت هذا اللحم المقدد الممتاز، أتعلم،
لأنها إسبانية الأصل، لذا...
ليس لحماً عادياً، بل خنزير معتق رفيع المستوى.
ألا يحق ليّ ذوق شيء من هذا الجبن؟
أرجوك لا تمس الجبن، لقد بذلت جهداً كبيراً فيه.
هلا تمهلت قليلاً حتى يصلا، وعندها تلتهم الجبن،
وبعدها يمكنك الصعود للأعلى والتدخين كما تشاء؟
لكنتُ دخنت هنا لو أنكِ سمحتِ ليّ.
لا، لن أسمح، لأن الرائحة تلتصق بالجدران.
أتدرين؟
أرى في الواقع أنه أمر ممتاز جداً مجيئهما لزيارتنا الليلة.
- لماذا؟ - لأن...
...بوسعي أخيراً مواجهتهما بشأن الضجيج.
- لا يا (جو)، اتفقنا مسبقاً. - أيّ اتفاق؟
ألا نتفوه بأي كلمة.
أجل، لكن أتعلمين؟ عدلت عن رأيي.
يا إلهي! ليس من شأننا إطلاقاً ما يمارسانه في خصوصية منزلهما.
ليس من شأننا أن نستيقظ كل ليلة
بسبب مضاجعة وحشية تهتز لها الأرضية؟
كيف يكون ذلك خارجاً عن شأننا؟
كيف لا يكون هذا من صلب شأننا؟
إنها تبلغ نشوة استثنائية وهي مع زوجها هناك.
هل تدرك صعوبة استثارة المرأة للوصول لذلك؟
لا يبدو الأمر بتلك الصعوبة بالنسبة لها!
ماذا، هل أصبحت قدوتكِ الآن؟
أجل، إنها قدوتي بلا شك.
قدوتكِ في مضاجعة الفراش؟
- هذا رائع. - أجل.
هلا أسرعنا بطلاء هذه الغرفة أخيراً؟
لم نحدد لوناً بعد يا (جو)، لذا لا.
درجات اللون متشابهة، اختاري أيّ لون، من يكترث؟
ليست بالدرجة ذاتها.
أتذكرين حين كدتُ أواجههما في المصعد ذلك اليوم؟
كنت على وشك الحديث بالموضوع.
ليتني أفصحت عن الأمر حينها.
بل أذكر تماماً أننا اتفقنا على ألا نتفوه بشيء.
أجل، لأنّي ظننت أن الوضع لن يزداد سوءاً.
وأتعلمين ما الذي حدث فور ذلك؟
No comments yet. Be the first to leave one.