The Invite

The Invite

Shkarko Titrat Arabic

Informacioni i lëshimit

The Invite (2026) [1080p] [WEBRip] [5 1] [YTS GG - YTS BZ]
Një Komentar nga GHAZALO
ترجمة فؤاد الخفاجي & د. علي طلال

Etiketat

webdl
Publikuar më: 2026-08-10
Shkarkime: 434
Dëgjim i Dëmtuar: No

Pamje paraprake e titrave në Arabic

200 rreshtat e parë.

‫- حسناً. ‫- حسناً، لنبدأ.

‫حسناً.

‫مهلاً.

‫مرة أخرى.

‫مهلاً! ببطء أكثر، ببطء...

‫مرة واحدة بعد.

‫- تماماً! ‫- ثم مرة واحدة فقط.

‫أجل.

‫والآن الجزء الأصعب!

‫لا!

‫واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، ‫هكذا تماماً...

‫- أتقنتِ الحركة؟ ‫- نعم.

‫والآن حان ‫الجزء الأفضل.

‫أجل.

‫- حسناً، مستعد؟ ‫- مرة أخرى، معاً.

‫- مهلاً... أأنت جاهز؟ ‫- بكلتا اليدين،

‫- وبعد ذلك... ‫- أجل.

‫أجل، مثالي. يمكنكِ فعلها.

‫مرونتك عالية للغاية.

‫حسناً، المحاولة الأخيرة.

يجب على المرء أن يكون دومًا" "..في حالة حب

‫رائع!

‫- أجل! ‫- أجل...

هذا هو السبب في إنه لا ينبغي" ."(للمرء أن يتزوج أبدًا. (أوسكار وايلد

‫أخفقتُ في جزء بسيط.

‫محاولة أخيرة، محاولة أخرى.

.بئسًا

‫نعيدها مرة أخرى.

!هذا مثالي

‫كان هذا رائعاً.

‫أداء ممتازة.

‫تبدو...

‫النغمات واعدة جداً.

‫ربما أظن عليكم التمرن بضع مرات إضافية،

‫لمجرد الإتقان ليس إلا، ‫لكن أحسنتم صنعاً.

‫إنه مستفز!

‫حسناً.

‫لا.

‫هيّا!

‫سحقًا.

‫إخلع الحذاء من فضلك.

‫هل لكِ أن تذكريني ‫لماذا ابتعتِ ليّ هذه الدراجة؟

‫- ماذا؟ ‫- هذه الدراجة، ما الداعي لها؟

‫لتقوية عضلات الجذع وصحة العمود الفقري، ‫أنسيتَ ما قاله الطبيب؟

‫كان يفترض بك طيها.

‫الغاية الأساسية ‫من الدراجة القابلة للطي أنها تُطوى.

‫طي هذه الدراجة مستحيل تماماً.

‫هل تدركين كم هو صعب محاولة طيها؟

‫يفترض أن تكون أكثر عملية ‫من الدراجة العادية.

‫بل هي أقل عملية بكثير من العادية.

‫ثم إن عجلاتها صغيرة للغاية.

‫وكأنني مضطر للتبديل أربع مرات

‫لأحصل على دورة عجلة واحدة كالعتاد.

‫عليك بالتدرب، ربما.

‫أين (ماجي)؟ (ماجي)!

‫لا، ليست هنا.

‫- أين هي؟ ‫- إنها تقضي الليلة خارج البيت.

‫- أين؟ ‫- في منزل (سادي).

‫لم أكن أعلم أنها ستمضي الليلة ‫مع (سادي).

‫تقرر الأمر في اللحظة الأخيرة.

‫رباه، تلك (سادي) غريبة الأطوار، أليس كذلك؟

‫لست مرتاحاً لمرافقتها لـ (سادي).

‫لا تقلق عليها.

‫لقد اتصلت مسبقاً. ‫أم (سادي) تعيش بمفردها.

‫لا يوجد رجال ولا أسلحة في المنزل.

‫اتصلتِ بأم (سادي) لتسألي إن كانت عزباء؟

‫- نعم، بالطبع. ‫- "بالطبع"؟

‫تلك (سادي) مجنونة حقًا.

‫يا للهول!

‫رباه، ما كل هذه الأجبان!

‫لا! لا، لا! اتركها، اتركها...!

‫ليس الآن! ليس بعد. ليس الآن.

‫ما كل هذا؟ ما هذه...

‫- ما هذه الرائحة؟ ‫- أعد طاجن "السوفليه".

‫تعدين "سوفليه"، ‫وهناك 200 رطلاً من الجبن؟

‫هل لدينا مناسبة؟ هل ننتظر ضيوفاً؟

‫- جيراننا. ‫- أيّ جيران؟

‫جيراننا في الطابق العلوي، ‫أخبرتك البارحة، ألا تتذكر؟

‫لقد ألمحتِ...

‫إلى رغبتكِ بدافع جنوني ما ‫في دعوتهما لزيارتنا.

‫لكنكِ قطعاً لم تخبريني بأنهما قادمان الليلة.

‫لماذا لم تأخذي رأيي في هذا؟

‫لقد فعلت.

‫حقاً يا عزيزتي؟ متى حدث ذلك؟

‫قلت لك البارحة.

‫حسناً، إخباري واستئذاني ‫أمران مختلفان تماماً.

‫ولو أردت الصراحة، ‫أجزم أنك لم تخبريني أصلاً.

‫على أية حال، .أنت لا تعير حديثي أيّ اهتمام

‫تبّاً، هل نسيت جلب النبيذ؟

‫- أيّ نبيذ؟ ‫- لقد أرسلت لك رسالة.

‫راسلتك بشأن النبيذ. ‫ليس لدينا أي نبيذ بالبيت.

‫- ماذا تفعل؟ توقف! ‫- آكل مخللاً.

‫منعتِني من الجبن، ‫وأنا جائع، لذا آكل المخلل.

‫هكذا لن تشتهي "السوفليه" الذي أعددته.

‫وليس لدينا نبيذ، هذه كارثة حقًا!

‫- ليست كارثة على الإطلاق. ‫- ماذا؟

‫لا شيء.

‫هلا تفضلت بتنظيف مكتبك؟

‫منظره غير لائق تمامًا.

‫أتمنى منك الحديث مع الجيران ‫وطلب تأجيل الزيارة لوقت آخر؟

‫- محال. ‫- "محال"؟!

‫لقد فات الأوان، ‫سينزلان إلينا خلال عشر دقائق.

‫سيكونان هنا خلال عشر دقائق لـ...

‫لماذا لم تبدئي بالإشارة لأيّ من هذا؟

‫لأننا نكرر الحديث عن الزيارة ‫منذ ستة أشهر، حسنًا؟

‫وقد أبديا تفهماً كبيراً للضوضاء

‫- الناجمة عن ترميم شقتنا. ‫- الضوضاء "الناجمة عنا"؟

‫أحقاً تزعمين تفهمهما لإزعاجنا؟

‫هذا جنون!

‫وتتفرغين لإعداد "سوفليه" لأجلهما الآن؟

‫- ما الذي يحدث هنا؟ ‫- هي من أبدت رغبتها بمعاينة المكان.

‫ودت الاستطلاع على الشقة ‫بعد الشروع في الانتهاء منها،

‫وهي لطيفة للغاية. كلاهما...

‫يبدوان لطيفين حقًا.

‫وهي بالذات تتمتع بحضور خاص و...

‫فاتنة حقًا.

‫حسناً، لا بأس بها.

‫لكن زوجها غريب الأطوار تماماً، حسنًا؟

‫كلما جمعني به المصعد، ‫لا ينفك عن الثرثرة الفارغة بلا انقطاع.

‫- أدركتِ مقصدي؟ ‫- هذا سلوك اجتماعي طبيعي.

‫يمطرني بالأسئلة، ‫ويتوقع مني مبادلته الاستفسارات.

‫ونظراته المباشرة مربكة ومفرطة.

‫هذا يسمى تبادل أطراف الحديث يا (جو).

‫ما هذا؟

‫ماذا؟ إنها سجادة.

‫- جديدة؟ ‫- أجل.

‫اشتريتِ هذه السجادة بسبب قدوم الجيران؟

‫- يا إلهي! ‫- كم بلغت تكلفتها؟

‫- تصرفاتك متوقعة جداً. ‫- أنا متوقع؟

‫ابتعتِ سجادة كاملة لنيل إعجاب غرباء.

‫أليس هذا التصرف أشد توقعاً وبهرجة؟

‫كان بوسعي التنبؤ بذلك ‫من على بعد أميال.

‫هل يمكننا بدء حوارنا من جديد؟

‫كيف يعني؟

‫أيمكنك الخروج ثم الدخول مجدداً؟

‫- أهذه الحيلة من "بودكاست" ما؟ ‫- نعم، وهل يفرق ذلك؟

‫تريدين مني حرفياً مغادرة الشقة ‫ثم إعادة الدخول؟

‫- نعم، افعل ذلك لأجلي. ‫- لا، هذا هراء.

‫(جو)، أرجوك لتقم بهذا الصنيع فقط.

‫- ألأ تمانع؟ ‫- حسناً.

‫- سأفعلها لأجلكِ، حسنًا؟ ‫- رائع.

‫- ها نحن ذا. ‫- شكراً.

‫أجل، شكراً. هذا سيصلح كل شيء.

‫- أهلاً، لقد عدت للمنزل. ‫- أهلاً.

‫كيف تسير الأمور؟

‫- رائعة. ‫- جميل.

‫هل من مخططات لليلة؟

‫أجل. جيراننا سيزوروننا.

‫الجيران؟ يا للروعة، كم أحبهما!

‫وبالأخص فضولهما الشديد وكثرة كلامهما.

‫هذا رائع حقاً، إنهما لطيفان للغاية.

‫لكن ربما بوسعك الاتصال بهما ‫وطلب التأجيل لليلة أخرى،

‫لأني لست بمزاج يسمح بذلك الليلة، أتعرفين؟

‫- محال! ‫- "محال"؟

‫- لا! ‫- ما هذا الهراء؟

‫لا، سيكون تصرفاً وقحاً. ‫إنهما بالطريق إلينا الآن.

‫- ماذا تقصدين بـ "وقح"؟ ‫- هذا جنون.

‫- ظننت أننا سنبدأ صفحة جديدة. ‫- وأنا ظننت ذلك أيضاً.

‫- كررت السلوك ذاته. ‫- وأنت كذلك.

‫أيمكننا وضع ستائر على هذه النافذة؟

‫لا يرتاح قلبي لتمكنهما ‫من كشف شقتنا بوضوح.

‫لا، الإضاءة تعجبني.

‫جلبت هذا اللحم المقدد الممتاز، أتعلم،

‫لأنها إسبانية الأصل، لذا...

‫ليس لحماً عادياً، ‫بل خنزير معتق رفيع المستوى.

‫ألا يحق ليّ ذوق شيء من هذا الجبن؟

‫أرجوك لا تمس الجبن، ‫لقد بذلت جهداً كبيراً فيه.

‫هلا تمهلت قليلاً حتى يصلا، ‫وعندها تلتهم الجبن،

‫وبعدها يمكنك الصعود للأعلى ‫والتدخين كما تشاء؟

‫لكنتُ دخنت هنا لو أنكِ سمحتِ ليّ.

‫لا، لن أسمح، لأن الرائحة تلتصق بالجدران.

‫أتدرين؟

‫أرى في الواقع أنه أمر ممتاز جداً ‫مجيئهما لزيارتنا الليلة.

‫- لماذا؟ ‫- لأن...

‫...بوسعي أخيراً مواجهتهما بشأن الضجيج.

‫- لا يا (جو)، اتفقنا مسبقاً. ‫- أيّ اتفاق؟

‫ألا نتفوه بأي كلمة.

‫أجل، لكن أتعلمين؟ عدلت عن رأيي.

‫يا إلهي! ليس من شأننا إطلاقاً ‫ما يمارسانه في خصوصية منزلهما.

‫ليس من شأننا أن نستيقظ كل ليلة

‫بسبب مضاجعة وحشية تهتز لها الأرضية؟

‫كيف يكون ذلك خارجاً عن شأننا؟

‫كيف لا يكون هذا من صلب شأننا؟

‫إنها تبلغ نشوة استثنائية ‫وهي مع زوجها هناك.

‫هل تدرك صعوبة استثارة المرأة للوصول لذلك؟

‫لا يبدو الأمر بتلك الصعوبة بالنسبة لها!

‫ماذا، هل أصبحت قدوتكِ الآن؟

‫أجل، إنها قدوتي بلا شك.

‫قدوتكِ في مضاجعة الفراش؟

‫- هذا رائع. ‫- أجل.

‫هلا أسرعنا بطلاء هذه الغرفة أخيراً؟

‫لم نحدد لوناً بعد يا (جو)، لذا لا.

‫درجات اللون متشابهة، اختاري أيّ لون، ‫من يكترث؟

‫ليست بالدرجة ذاتها.

‫أتذكرين حين كدتُ أواجههما ‫في المصعد ذلك اليوم؟

‫كنت على وشك الحديث بالموضوع.

‫ليتني أفصحت عن الأمر حينها.

‫بل أذكر تماماً أننا اتفقنا ‫على ألا نتفوه بشيء.

‫أجل، لأنّي ظننت أن الوضع لن يزداد سوءاً.

‫وأتعلمين ما الذي حدث فور ذلك؟

More Arabic subtitles for The Invite

Komentet

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left