200 rreshtat e parë.
"حدث الأمر في جامعة (ييل)"
طاب يومك يا سيدتي.
- صباح الخير يا أستاذة. - صباح الخير.
عدم الانحصار في ضيق الأفق.
- قال "كيركغور"… أظن… - نعم، لكن أليس هذا مفهوم ضمنيا؟
أن الأفضل هو أن يركز المرء على نفسه فقط.
أسبوع حافل يا "ألما".
أدرك ذلك.
"(هانك غيبسون)، أستاذ مساعد"
إنه في محاضرة "نوكس"، يتملقه.
أراك الليلة يا "باتريشيا".
يرسم "فوكو" صورة للتعذيب العلني
الذي يجري حفاظا على العقد الاجتماعي
لزمن يكون فيه استعراض القوة…
"فافيولا".
- تبدو المائدة جميلة. - أشكرك.
عقب الصيد
لا أعارض الوجود المتصور للأخلاق الجماعية.
بل إنني…
أقصد…
أقصد أن التظاهر بأن أخلاقيات المجتمع
لم تبدأ دائما بمحكمة الرأي العام
المنحازة والراجمة…
"ماجي".
نعم.
…هو وهم مريح.
بأي هدف؟
بهدف إيهامنا نحن البشر
بأنه كانت لدينا خطة لأنفسنا في وقت ما، وبأننا كنا…
أفضل أو… متحدين أكثر.
ألم نكن كذلك؟
أترى أننا لطالما كنا متفقين فيما يخص…
الرب أو الجنس أو العرق أو السياسة؟
أم إن الأصوات المعارضة كانت أقل من أن تحشد لتسجيل موقفها؟
هذا يذكرني بكلامك. ماذا كان؟
ماذا قلت؟
- "الاستياء الأدائي". - الاستياء.
قرأت أطروحة "ماجي"، أليس كذلك؟
بالطبع.
إنها لا تريني منها إلا لمحات. هذا كل ما تريني إياه، لمحات.
لكن ما قرأته…
- يكاد لا يفهم؟ - إطلاقا.
أتساءل عن رأيك يا "ألما".
أرى أن الأطروحة قد تكون عظيمة، عظيمة بحق.
إذا، لماذا لا تخرجينها إلى النور؟
لماذا؟ أنت متزمتة.
لم كل هذا التزمت؟ كل أبناء جيلك،
كلكم متزمتون جدا.
انظروا إلى هذا.
- أنا آسف جدا. - رائع. مثال حي.
ماذا تخشون؟ أتخشون أن تخطئوا القول
- أو… - آسف بشأن هذا.
…أن تسيئوا إلى أحد؟ متى أصبحت الإساءة إلى شخص
أم الخطايا الكبرى؟
- لا أعرف متى بالتحديد… - لا بأس.
…لكن ربما عندما بدأ جيلكم
بإصدار تعميمات واسعة عن جيلنا.
أتخشين أن نستصغرك
ما لم تكن أطروحتك مثالية؟
خزيك من تعبيرك عن نفسك
هو باطل. إنه هراء.
- إنه هراء. - هراء.
إنه هراء.
هراء؟ - يجب ألا تلوثي
فردية هدفك ووضوح صوتك.
هذا واضح وضوح الشمس.
حسنا. أرى أن هذا خير توقيت
- للذهاب إلى الحمام. - لماذا؟
لأنك تحتاجين إلى استخدام المرحاض أم…
عزيزتي، لا تدخلي الحمام المعتاد
لأن "فريدريك" يرممه. اذهبي إلى حمام الضيوف في آخر الممر.
حسنا.
أظن أنكما
قد تشعران بالفراغ بمجرد أن تنالا مرادكما
الذي كان شغلكما الشاغل طوال السنوات ال6 الماضية.
أحيانا يكون تحقق الأمنية
مربكا أكثر من…
الشوق الذي سبق ذلك.
هذا ليس مؤكدا.
بحقك يا "ألما". لا تدعي تواضعك يصل إلى حد الوهم.
ليست…
ليست قمة جبل يا "فريد". التعيين الدائم ليس مسعى غائيا…
لإرضاء غرورنا، بل إنها عتبة.
مجرد عتبة نتمتع من بعدها بحرية أكبر لاتباع أي أهواء
ورغبات واهتمامات نريدها من دون أن نخشى التأديب المؤسساتي.
لست أشكك في قيمة التعيين الدائم، بل أقول
إنه أمر جلل كرستما حياتكما لأجله.
أن تصبحا فوق مستوى المساءلة والمحاسبة.
ماذا سيحدث إن…
إن عين أحدكما دونا عن الآخر؟
إن عينت دونا عنك، فهل ستغضب؟
نعم، سأستشيط غضبا. صحيح.
وأنا أيضا، إن عينت أنت دونا عني.
سأسخط.
هل سيؤثر ذلك الغضب على صداقتكما؟
أخشى أن "هانك" لا يحب الخسارة.
تبا. اللعنة.
لكن جديا، كم من شخصيات ندرسها
لا تتماشى حياتها الخاصة مع معايير اليوم؟
- كلهم، بل معظمهم. - معظمهم.
- الكثير منهم. - تماما. لكننا نغفر لهم ذلك، فلماذا؟
- لأن علينا بطريقة ما… - نغفر لهم ذلك.
…أن نغفر لهم ذلك لأنهم من الكلاسيكيات.
يسهل توظيف فلسفة "نيتشه" في الدعاية للاستعمار.
"كارل شميت" لا يوظف فحسب، بل كان هو نفسه نازيا.
صحيح. "هيغل"
- أطلق العنان ل"هيغل" الأصغر. - صحيح.
- "هايدغر". - الأصغر؟
"هايدغر" عامل "آرنت" أسوأ معاملة.
تلك العلاقة بأكملها كانت مريضة.
لذا لا أرى أننا نستطيع إلقاء اللوم على أي من الطرفين.
"أرسطو" كان كارها للأجانب.
- كلهم كانوا عنصريين. - نعم.
و"فرويد" كان كارها للنساء.
هل سمعت ذلك يا عزيزتي؟
"فرويد" كان كارها للنساء.
كان عصرهم مختلفا.
إن كنت قلقة بشأن تعيينك الدائم…
- …فلا داعي إلى القلق. - نعم.
أنا؟
كنت ستعينين على أي حال،
- لكن تعيينك أصبح مفروغ منه الآن. - ماذا تقصد؟
- دعونا لا نتطرق إلى ذلك. - لا، قل ما عندك. أثرت اهتمامي.
- أنر عقولنا. - حسنا.
لا يمكنك إنكار أن هذه باتت ثقافتنا.
عدو الكل قد اختير حديثا،
وهو الرجل الأبيض المغاير الذكر جندريا وجنسيا.
حسنا يا "آرثر"، أنا آسفة جدا،
فلم تكن لدي فكرة عما تخوضه
وعن مدى شعورك بأنك ضحية.
لم أقل ذلك قط حرفيا.
ما كان عليك ذلك.
لكنك ما زلت تتحسر
على كونك أبيض
وذكرا ومغايرا، وللأسف مطابق الجندر والجنس،
في عصر نتظاهر فيه في الثقافة الظاهرة،
ولا بد أنك تعي أنه تظاهر، بأننا لا نفضل تلك السمات،
ما يجعلك أول رجل في هذه الغرفة،
- بل في التاريخ… - التاريخ.
…يشعر بأنه مظلوم بسبب رأي المجتمع السيئ فيه.
- كل… - لا.
كل ما أقصده
هو أن الرجل كان يفضل على المرأة المكافئة له في المؤهلات
فقط لكونه رجلا.
أما الآن، فأصبحت المرأة تفضل على الرجل المكافئ لها في المؤهلات
فقط لكونها امرأة.
إذا، دعني أستوضح منك.
ما تقصده
هو أنه على الرغم
من تعدد الأوسمة المهنية التي اكتسبتها
على مر السنوات في بيئة معادية جدا للنساء،
وحتى على الرغم من عودتي بعد غياب طويل
لتعزيز مكانتي الفريدة كامرأة في هذا المجال،
فإن تعييني المستقبلي ما كان ليكون مستحقا
إلا لأن منحه يتزامن
مع خضوع التعليم العالي المفاجئ لمبدأ الشمولية.
- هل أحسنت فهمك يا "آرثر"؟ - لا، لست…
- هل غفلت أي تفصيلة؟ فطيرة. - لست أسعى إلى…
- استراحة فطيرة. - أنا… يا أستاذة.
- إنها استراحة الفطيرة. أنت بديع. - لم أقصد… شكرا.
أبليت حسنا. أداء لا بأس به.
ليتك دعمتني قليلا.
كان أداؤك ممتعا حتى انهار. أردتك أن ترى كيف تبلي وحدك.
- أبليت حسنا. كل من الفطيرة. - حسنا.
بل إنك أردت أن تشهد غرق "تيتانيك".
دعك من التهويل وكل الفطيرة اللعينة.
لا. لم أرغب في تذوقها قط.
لا تبالغ يا "آرثر". إنه مجرد تعليق.
شجعيه يا "ماجي". إنه…
هذا النوع من الغباء يتطلب شجاعة.
لا أنصحك بالتفكير في ذلك.
أنا فكرت بالفعل.
لعل الموت البطيء يتناسب مع دور الشهيد الجديد عليك.
- "آرثر". - فطيرة.
- لا تنسوا القشدة. - لن ننسى القشدة.
شكرا.
يكفي هذا القدر. لا تتكلم.
- وداعا. - أراك في المحاضرة.
- أسكته. - شكرا لك.
- شكرا. - اجعله…
ليلة سعيدة.
ذلك الشاب ثرثار إلى أبعد الحدود.
لا ترمقني بتلك النظرة.
لم أتفوه بكلمة.
أنت أفشل ما يكون في إخفاء مشاعرك.
أشعر بالإطراء لسماع هذا من بطلة العالم في إخفاء المشاعر.
أنا بخير. لم أعان أي ألم منذ أسابيع. كانت أمسية لطيفة.
إنما أجعل ختامها مسك.
أتصور أن الأمسية كانت لطيفة… في نظرك.
لطيف أن تتمتعي…
- وهو ينتشي بذلك. - …بهوس "هانك" المستمر بك.
عليه أن يخفي هوسه بشكل أفضل على الأقل.
نحن صديقان، وسنظل كذلك.
ولع "هانك" و"ماجي" بك.
- "ماجي". كونها… - كفاك.
كونها مثلية
لا يعني أنها مغرمة بي يا "فريدريك".
أعني أنك تميلين إلى اختيار الناس…
ورفعهم إلى مستوى رضاك
لأنهم يعبدونك ويركعون أمامك.
No comments yet. Be the first to leave one.