American Dad!

American Dad!

Shkarko Titrat Arabic

Sezoni 7

Informacioni i lëshimit

American Dad S07E14 School Lies DSNP WEB-DL-POWER AR
Një Komentar nga kariim

Etiketat

webdl
Publikuar më: 2026-06-08
Shkarkime: 11
Dëgjim i Dëmtuar: No

Pamje paraprake e titrave në Arabic

147 rreshtat e parë.

‫"صباح الخير، يا أمريكا، ‫أشعر أنه سيكون يوماً جميلاً.

‫"الشمس في السماء، ‫لديها ابتسامة على وجهها.

‫"وهي تشرق تحية للعرق الامريكي.

‫"- من الرائع أن أقول... ‫- صباح الخير، يا أمريكا."

‫"أب أمريكي" ‫"صباح الخير، أمريكا!"

‫"وكالة الاستخبارات المركزية"

‫اسمع أيها المستجد، انك جديد ‫لذلك ستشعر بالخوف في البداية.

‫عندما بدأت العمل ‫كنت أخشى السؤال عن مكان الحمام.

‫قضيت حاجتي في جاروري لستة ‫أشهر وبدأت زراعة النباتات فيه.

‫نمت الطماطم بشكل جيد.

‫الطريقة الوحيدة للتقدم هي العمل بكد، ‫استمر في اجادة العمل... يا الهي!

‫انه السيناتور بيكنغهام، ‫توقف عن الاشارة اليه.

‫انه السيناتور الذي يعين ضباط المهمات ‫الخاصة للاستخبارات المركزية.

‫أسرع، تظاهر أنك تعمل بكد.

‫لا تقف هنا وتتظاهر بالغباء، ‫كوم الخشب.

‫ويبر يا عزيزي، ‫ألا تزال تلعب الغولف؟

‫أجيده، سددت تسديدة صعبة من ‫خلف الحاجز الرملي الاسبوع الماضي.

‫أرسلوك للعمل هنا؟ ‫كلا، سآخذك الى الطابق الثامن.

‫لدي وظيفة لك ‫في مهمة خاصة ذات مستوى رفيع.

‫عجباً يا سيدي! ‫سيكون هذا رائعاً!

‫أترى كم أبدو منشغلاً؟

‫لا أصدق هذا.

‫السيناتور بيكنغهام ‫أخذ ويبر الى الطابق الثامن.

‫لم قام السيناتور بترقية الموظف الجديد؟

‫- ستان، انهما يلعبان الغولف معاً. ‫- غولف؟ لكنني أعمل هنا منذ 20 عاماً.

‫وأركز على العمل بالكامل، ‫لم أتسبب في المتاعب.

‫هذا صحيح، لم تتسبب في المتاعب، ‫يحب الناس المتاعب.

‫فالمتاعب ممتعة، ‫أتتذكر فيلم فاست تايمز...

‫وكيف كان سبكولي ‫يسعى خلف المتاعب المثيرة؟

‫- لم أشاهد هذا الفيلم قط. ‫- لا عجب ان كنت لا تفهم عالم الاعمال.

‫- تيشي. ‫- لا أستمتع بوقتي هنا.

‫لقد شاهدت فيلم فاست تايمز.

‫اليك الوضع يا ستان، يمكنك أن تلعب ‫لعبة المهنة أو تركز على عائلتك.

‫لا أقول ان المهنة أفضل ‫من العائلة لكن هذا خيار.

‫المهنة أفضل.

‫لا أحتاج الى منشفة أكبر.

‫مرحباً، كيف الحال؟ لا يوجد الكثير، ‫أعمل في المدرسة، بعض التجديدات.

‫عجباً! بهذه الحلل الغريبة؟ ‫هل الامر خطير؟

‫قانونياً علي أن أقول "أجل" ‫لكن شخصياً لا أجدها مشكلة.

‫كيف نتأذى من الـ أسبست؟ ‫فهو يحتوي على حروف بست فيه.

‫هناك مزق في بزتي، ‫لقد تعرضت للمادة.

‫لا تلمسني ‫والا سيموت كلانا.

‫- ستيف، اركب السيارة. ‫- حسناً يا أمي، اذن...

‫رباه.

‫أعمل بكد ‫ولا أحصل على ترقيات.

‫خياري الوحيد أن أنضم ‫الى نادي الغولف بـ 20 ألف دولار.

‫لا يمكنك فعل هذا، نحتاج المال ‫لارسال ستيف الى مدرسة خاصة.

‫لا يمكننا تركه في مدرسته، ‫انها مليئة بالسموم.

‫هلا تخفضان صوتيكما، ‫أدرس لاختبار التمريض.

‫برترم، أحمل أخباراً سيئة، ‫ظهرت نتائج التحليل.

‫ويبدو أنك ستموت بسبب لطفك الشديد.

‫اسمعي، أنا آسف لكن لا يمكنني ‫تفضيل العائلة على العمل مجدداً.

‫- لا أظنه تفضيلاً. ‫- حقاً؟

‫جربي الجلوس ‫في مجمع مكاتب لـ 20 عاماً.

‫أتعلمين أن المكتب في المجمع ‫نصف مساحة زنزانة السجن؟

‫- لكن يسمح لك بالمغادرة. ‫- والعودة الى المنزل.

‫- لقد سهلت علي الامر. ‫- حجزت جولة في المدرسة الخاصة.

‫حسناً، لكنني لن أحاول اثارة اعجاب ‫أي حد، لا دعابات ولا لطف.

‫وسأرتدي سروال النوم ‫الذي يظهر أعضائي.

‫انظري الى حقيبة الظهر ‫باهظة الثمن هذه.

‫وتفقدي تصفيفة الشعر ‫التي تكلف 200 دولار.

‫يا له اهدار للمال! ‫هذا المبلغ يكفي لاغتيال عائلة بالكامل.

‫وهذا الفتى بالـ سكوتر عالي التقنية، ‫مدلل لدرجة أنه لا يريد المشي.

‫مساء الخير.

‫هذا الارعن ‫وصل الـ سكوتر بمذياع.

‫في صغري كنت أضطر ‫لحمل مذياعي على كتفي.

‫مستحيل أن نرسل ستيف الى هنا ‫ليتواصل مع هذا الفتى الارعن،

‫وأصدقائه من المتعجرفين.

‫- أجل، سنلحق ستيف بهذه المدرسة. ‫- لكنك قلت...

‫لقد غيرت رأيي، ‫غيرت رأيي 180 درجة يا فرانسين.

‫انه غراب، ‫فرانسين، أحضري الكاميرا.

‫لم علي ارتداء هذا الزي الغبي ‫والذهاب الى مدرسة جديدة؟

‫يجب أن ترتاد هذه المدرسة حتى تتحسن ‫علاقتي بالسيناتور لاحصل على ترقية.

‫أرأيت سيارة ليموزين ‫بلوحة معدنية دبلوماسية؟

‫كلا، هل رأيت من قبل حيلة ‫سحرية مذهلة لدرجة تطير عقلك؟

‫انظر هنا.

‫ابتعد أيها الابله.

‫أيها السيناتور، أنا ستان سميث ‫من الاستخبارات المركزية.

‫- ابني يرتاد هذه المدرسة. ‫- لا أتذكر وجهك.

‫- لم ترني ألعب الغولف. ‫- معذرة؟

‫أتحدث عن الغولف أو أطلق دعابات عنه ‫ان لم يكن ما قلته صحيحاً.

‫انها دعابة جيدة، ‫ما رأيك أن نلعب الغولف معاً غداً؟

‫- يجب أن أذهب الى العمل. ‫- تعلم أين يتم العمل الفعلي، صحيح؟

‫بلى، أعلم تمام العلم.

‫حسناً، أراك غداً.

‫انه يعني أن العمل ‫يتم في ملعب الغولف.

‫اخرس أيها الابله.

‫يا أبله، أشكرك.

‫"وكالة الاستخبارات المركزية"

‫- أظن أن هذا يكفي يا ستان. ‫- آسف أيها المخلص للعمل.

‫يجب تسليم هذا التقرير غداً، حسناً؟

‫غداً؟ هذا يذكرني، غداً سألعب ‫الغولف مع السيناتور بيكنغهام.

‫في ناديه للغولف ‫الذي ترتاده بروك هوغان.

‫أبوها هو بول هوغان ‫لاعب الغولف المحترف.

‫أخو هولك هوغان، لا أظن ‫أن أياً من هذه المعلومات صحيح.

‫مرحباً، مرحباً يا حبيبتي ‫لم يكن في المدرسة.

‫كلا، لا تفعلي، سأقومه حتى يصبح ‫مستقيماً أكثر من تشك نوريس.

‫لانه من الواضح ‫أنه مستقيم الميول الجنسية.

‫ربما ستجدين الدعابة أطرف ‫ان كنت تنظرين الى وجهه مثلي.

‫- مرحباً يا أمي. ‫- ليس مفترضاً بي أن أحدثك.

‫- لماذا؟ ‫- لان أباك سيحدثك عند عودته.

‫- لماذا؟ ‫- المدرسة اتصلت.

‫أنت!

‫- ستان؟ ‫- أعلم، سأتحدث اليه.

‫انه لا يجيد تحريك جسده.

‫ستيف، أنا وأمك ندفع مبلغاً طائلاً ‫لترتاد تلك المدرسة.

‫أو لترتادها أنت، كل ما يهمك هو أن ‫تأخذني الى هناك لتصبح صديق السيناتور.

‫- صديق؟ هل استخدم تلك الكلمة؟ ‫- يا الهي! انك محرج.

‫لكنك ستكون محرجاً أكثر ‫ان أرغمتني على الذهاب لهناك.

‫- سأتصرف كالمستذئب. ‫- كلا، لن تفعل.

‫"أنا مستذئب، أنا ابن ستان سميث، ‫لا تعينه في أي مهمة خاصة"

‫- لن تفعل ذلك. ‫- وسألهث بسرعة.

‫وسأضع مستحضرات التجميل ‫تحت عيني.

‫أهذا ما تريده يا أبي؟ ‫تعرف أن صوتي يسمح لي بتقليده.

‫- مت يا وحش الليل. ‫- كنت أمزح.

‫- كان يمزح. ‫- ماذا؟ لا تمزح في هذه الامور.

‫- لن أمزح. ‫- لن نمزح.

‫أقوم بعمل جاد ‫ولا أحتاج الى ذلك.

‫نقدر لك فعلاً كل ما تقوم به.

‫ها نحن أولاء، أكاديمية ستفنغتون.

‫أنا سعيد أننا توصلنا ‫لاتفاق في هذا الامر.

‫استمتع بيومك في المدرسة يا بني.

‫أستمتع بيومي بالفعل ‫لانك ناديتني بـ "بني".

‫قبلني الان، ‫قبلني على شفتي يا أبي.

‫أريد هذا النوع من العلاقات معك.

‫لقد فكرت في الامر، رأيت ذلك.

‫أنا متحمس كثيراً ‫لارتياد هذه المدرسة يا أبي.

‫أيجب أن أعلن عن ميولي الجنسية ‫وأسبب الازعاج...

‫عندما لا يسمحون لي باصطحاب حبيبي ‫ذي الخمسين عاماً الى حفل التخرج؟

‫كلا، يجب أن تتصرف بأدب.

‫هذا هو السيناتور، ‫مصادقة ابنته ستساعدني كثيراً.

‫- فهمتك، سأغوي الابنة. ‫- أنا جاد يا روجر.

‫أعتمد عليك كثيراً.

‫السيناتور بيكنغهام، ‫أريدك أن تقابل ابني ستيف.

‫فخامتك، ‫لابد أن هذه زوجتك الشابة الجميلة.

‫هذه ابنتي كوكي، ‫لا تتأخرا على الفصل.

‫كوكي، أتحبين المهور؟

‫- ابنك محترم جداً. ‫- أشكرك يا سيدي.

‫- هل سنلعب جولة هذا المساء؟ ‫- بالطبع، أحب التجول.

‫يمكننا مشاهدة فيلم وتجربة ‫المطعم الجديد في مجمع المطاعم.

‫- أعني جولة غولف. ‫- جولة غولف.

‫كمباراة تنس أو لعبة داما، ‫كلها كلمات.

‫"أكاديمية ستفنغتون"

‫- لقد نجحنا. ‫- آسف، نسيت أنك في الخلف.

‫لماذا؟ يا للهول! عيني، ‫سأذهب الى المدرسة بهذا الشكل.

‫لن آخذك الى المدرسة، ‫تظن أمك أنك في ستفنغتون.

‫- ولا يمكننا استلام شهادتين في البريد. ‫- لكن ماذا عن تعليمي؟

Komentet

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left