147 rreshtat e parë.
"صباح الخير، يا أمريكا، أشعر أنه سيكون يوماً جميلاً.
"الشمس في السماء، لديها ابتسامة على وجهها.
"وهي تشرق تحية للعرق الامريكي.
"- من الرائع أن أقول... - صباح الخير، يا أمريكا."
"أب أمريكي" "صباح الخير، أمريكا!"
"وكالة الاستخبارات المركزية"
اسمع أيها المستجد، انك جديد لذلك ستشعر بالخوف في البداية.
عندما بدأت العمل كنت أخشى السؤال عن مكان الحمام.
قضيت حاجتي في جاروري لستة أشهر وبدأت زراعة النباتات فيه.
نمت الطماطم بشكل جيد.
الطريقة الوحيدة للتقدم هي العمل بكد، استمر في اجادة العمل... يا الهي!
انه السيناتور بيكنغهام، توقف عن الاشارة اليه.
انه السيناتور الذي يعين ضباط المهمات الخاصة للاستخبارات المركزية.
أسرع، تظاهر أنك تعمل بكد.
لا تقف هنا وتتظاهر بالغباء، كوم الخشب.
ويبر يا عزيزي، ألا تزال تلعب الغولف؟
أجيده، سددت تسديدة صعبة من خلف الحاجز الرملي الاسبوع الماضي.
أرسلوك للعمل هنا؟ كلا، سآخذك الى الطابق الثامن.
لدي وظيفة لك في مهمة خاصة ذات مستوى رفيع.
عجباً يا سيدي! سيكون هذا رائعاً!
أترى كم أبدو منشغلاً؟
لا أصدق هذا.
السيناتور بيكنغهام أخذ ويبر الى الطابق الثامن.
لم قام السيناتور بترقية الموظف الجديد؟
- ستان، انهما يلعبان الغولف معاً. - غولف؟ لكنني أعمل هنا منذ 20 عاماً.
وأركز على العمل بالكامل، لم أتسبب في المتاعب.
هذا صحيح، لم تتسبب في المتاعب، يحب الناس المتاعب.
فالمتاعب ممتعة، أتتذكر فيلم فاست تايمز...
وكيف كان سبكولي يسعى خلف المتاعب المثيرة؟
- لم أشاهد هذا الفيلم قط. - لا عجب ان كنت لا تفهم عالم الاعمال.
- تيشي. - لا أستمتع بوقتي هنا.
لقد شاهدت فيلم فاست تايمز.
اليك الوضع يا ستان، يمكنك أن تلعب لعبة المهنة أو تركز على عائلتك.
لا أقول ان المهنة أفضل من العائلة لكن هذا خيار.
المهنة أفضل.
لا أحتاج الى منشفة أكبر.
مرحباً، كيف الحال؟ لا يوجد الكثير، أعمل في المدرسة، بعض التجديدات.
عجباً! بهذه الحلل الغريبة؟ هل الامر خطير؟
قانونياً علي أن أقول "أجل" لكن شخصياً لا أجدها مشكلة.
كيف نتأذى من الـ أسبست؟ فهو يحتوي على حروف بست فيه.
هناك مزق في بزتي، لقد تعرضت للمادة.
لا تلمسني والا سيموت كلانا.
- ستيف، اركب السيارة. - حسناً يا أمي، اذن...
رباه.
أعمل بكد ولا أحصل على ترقيات.
خياري الوحيد أن أنضم الى نادي الغولف بـ 20 ألف دولار.
لا يمكنك فعل هذا، نحتاج المال لارسال ستيف الى مدرسة خاصة.
لا يمكننا تركه في مدرسته، انها مليئة بالسموم.
هلا تخفضان صوتيكما، أدرس لاختبار التمريض.
برترم، أحمل أخباراً سيئة، ظهرت نتائج التحليل.
ويبدو أنك ستموت بسبب لطفك الشديد.
اسمعي، أنا آسف لكن لا يمكنني تفضيل العائلة على العمل مجدداً.
- لا أظنه تفضيلاً. - حقاً؟
جربي الجلوس في مجمع مكاتب لـ 20 عاماً.
أتعلمين أن المكتب في المجمع نصف مساحة زنزانة السجن؟
- لكن يسمح لك بالمغادرة. - والعودة الى المنزل.
- لقد سهلت علي الامر. - حجزت جولة في المدرسة الخاصة.
حسناً، لكنني لن أحاول اثارة اعجاب أي حد، لا دعابات ولا لطف.
وسأرتدي سروال النوم الذي يظهر أعضائي.
انظري الى حقيبة الظهر باهظة الثمن هذه.
وتفقدي تصفيفة الشعر التي تكلف 200 دولار.
يا له اهدار للمال! هذا المبلغ يكفي لاغتيال عائلة بالكامل.
وهذا الفتى بالـ سكوتر عالي التقنية، مدلل لدرجة أنه لا يريد المشي.
مساء الخير.
هذا الارعن وصل الـ سكوتر بمذياع.
في صغري كنت أضطر لحمل مذياعي على كتفي.
مستحيل أن نرسل ستيف الى هنا ليتواصل مع هذا الفتى الارعن،
وأصدقائه من المتعجرفين.
- أجل، سنلحق ستيف بهذه المدرسة. - لكنك قلت...
لقد غيرت رأيي، غيرت رأيي 180 درجة يا فرانسين.
انه غراب، فرانسين، أحضري الكاميرا.
لم علي ارتداء هذا الزي الغبي والذهاب الى مدرسة جديدة؟
يجب أن ترتاد هذه المدرسة حتى تتحسن علاقتي بالسيناتور لاحصل على ترقية.
أرأيت سيارة ليموزين بلوحة معدنية دبلوماسية؟
كلا، هل رأيت من قبل حيلة سحرية مذهلة لدرجة تطير عقلك؟
انظر هنا.
ابتعد أيها الابله.
أيها السيناتور، أنا ستان سميث من الاستخبارات المركزية.
- ابني يرتاد هذه المدرسة. - لا أتذكر وجهك.
- لم ترني ألعب الغولف. - معذرة؟
أتحدث عن الغولف أو أطلق دعابات عنه ان لم يكن ما قلته صحيحاً.
انها دعابة جيدة، ما رأيك أن نلعب الغولف معاً غداً؟
- يجب أن أذهب الى العمل. - تعلم أين يتم العمل الفعلي، صحيح؟
بلى، أعلم تمام العلم.
حسناً، أراك غداً.
انه يعني أن العمل يتم في ملعب الغولف.
اخرس أيها الابله.
يا أبله، أشكرك.
"وكالة الاستخبارات المركزية"
- أظن أن هذا يكفي يا ستان. - آسف أيها المخلص للعمل.
يجب تسليم هذا التقرير غداً، حسناً؟
غداً؟ هذا يذكرني، غداً سألعب الغولف مع السيناتور بيكنغهام.
في ناديه للغولف الذي ترتاده بروك هوغان.
أبوها هو بول هوغان لاعب الغولف المحترف.
أخو هولك هوغان، لا أظن أن أياً من هذه المعلومات صحيح.
مرحباً، مرحباً يا حبيبتي لم يكن في المدرسة.
كلا، لا تفعلي، سأقومه حتى يصبح مستقيماً أكثر من تشك نوريس.
لانه من الواضح أنه مستقيم الميول الجنسية.
ربما ستجدين الدعابة أطرف ان كنت تنظرين الى وجهه مثلي.
- مرحباً يا أمي. - ليس مفترضاً بي أن أحدثك.
- لماذا؟ - لان أباك سيحدثك عند عودته.
- لماذا؟ - المدرسة اتصلت.
أنت!
- ستان؟ - أعلم، سأتحدث اليه.
انه لا يجيد تحريك جسده.
ستيف، أنا وأمك ندفع مبلغاً طائلاً لترتاد تلك المدرسة.
أو لترتادها أنت، كل ما يهمك هو أن تأخذني الى هناك لتصبح صديق السيناتور.
- صديق؟ هل استخدم تلك الكلمة؟ - يا الهي! انك محرج.
لكنك ستكون محرجاً أكثر ان أرغمتني على الذهاب لهناك.
- سأتصرف كالمستذئب. - كلا، لن تفعل.
"أنا مستذئب، أنا ابن ستان سميث، لا تعينه في أي مهمة خاصة"
- لن تفعل ذلك. - وسألهث بسرعة.
وسأضع مستحضرات التجميل تحت عيني.
أهذا ما تريده يا أبي؟ تعرف أن صوتي يسمح لي بتقليده.
- مت يا وحش الليل. - كنت أمزح.
- كان يمزح. - ماذا؟ لا تمزح في هذه الامور.
- لن أمزح. - لن نمزح.
أقوم بعمل جاد ولا أحتاج الى ذلك.
نقدر لك فعلاً كل ما تقوم به.
ها نحن أولاء، أكاديمية ستفنغتون.
أنا سعيد أننا توصلنا لاتفاق في هذا الامر.
استمتع بيومك في المدرسة يا بني.
أستمتع بيومي بالفعل لانك ناديتني بـ "بني".
قبلني الان، قبلني على شفتي يا أبي.
أريد هذا النوع من العلاقات معك.
لقد فكرت في الامر، رأيت ذلك.
أنا متحمس كثيراً لارتياد هذه المدرسة يا أبي.
أيجب أن أعلن عن ميولي الجنسية وأسبب الازعاج...
عندما لا يسمحون لي باصطحاب حبيبي ذي الخمسين عاماً الى حفل التخرج؟
كلا، يجب أن تتصرف بأدب.
هذا هو السيناتور، مصادقة ابنته ستساعدني كثيراً.
- فهمتك، سأغوي الابنة. - أنا جاد يا روجر.
أعتمد عليك كثيراً.
السيناتور بيكنغهام، أريدك أن تقابل ابني ستيف.
فخامتك، لابد أن هذه زوجتك الشابة الجميلة.
هذه ابنتي كوكي، لا تتأخرا على الفصل.
كوكي، أتحبين المهور؟
- ابنك محترم جداً. - أشكرك يا سيدي.
- هل سنلعب جولة هذا المساء؟ - بالطبع، أحب التجول.
يمكننا مشاهدة فيلم وتجربة المطعم الجديد في مجمع المطاعم.
- أعني جولة غولف. - جولة غولف.
كمباراة تنس أو لعبة داما، كلها كلمات.
"أكاديمية ستفنغتون"
- لقد نجحنا. - آسف، نسيت أنك في الخلف.
لماذا؟ يا للهول! عيني، سأذهب الى المدرسة بهذا الشكل.
لن آخذك الى المدرسة، تظن أمك أنك في ستفنغتون.
- ولا يمكننا استلام شهادتين في البريد. - لكن ماذا عن تعليمي؟
No comments yet. Be the first to leave one.