82 rreshtat e parë.
...الأمر كله يبدو كحلم
..أنا أرى سُحباً
..ضباب
...غابة صنوبر
..شاطيءٌ مألوف
و لا شيء يُثقل قلبي
...أعتقد بأن أحدهم ناداني
..لا أحد هناك
تظهر جزيرةٌ على الشاطيء
و فجأةً، أرى نفسي في الجزيره
..خطواتٌ قديمةٌ على الصخور
نباتات "كريبتوميرياس" ضخمه
...أستنشق عميقاً من الياسمين
..أصوات، أصوات
أين أنا؟ في الجنه..؟
لكن إذاً، لماذا أشعر الحزن الشديد؟
!يالها من جزيرةٍ غريبه
تبدو البيوت كما لو أنها قد تحولت إلى حجاره
..أنا لا أسمع خظواتي على الإطلاق
في هضا الضباب، أبدو كسمكةٍ في الماء
...لكنني أشعر بالبرد ..كما ينبغي على الإنسان أن يشعر
...هناك ضوءٌ في نافذه
لربما أنه لي؟
..ربما أنه لي
...ظلّي يسبقني
...رائحة شمعه
،يبدو الباب كقطعةٍ من ورق ..عديم الوزن
!كيف حالك
...إنها ليست معي بالكامل
،لكن إن استجابت هذه الروح ...قد يكون الآخرون بإنتظاري أيضاً
...روحٌ تحب البشر
...عليّ أن أعود في يومٍ ما
...عليّ أن اعود
...يالجمال رائحة الياسمين على الشاطيء
....يالجمالها
المعذره، من تكونين؟
!لا ترحلي، ساعديني
...محلٌ لبيع سجائر توباكو
خشبٌ دافيءٌ و مخملي
...ضوء، أجل
ضوءٌ في نافذةٍ صغيره
..عليّ الدخول
،لمن تنتمي هذه الروح التي عادت إلى المنزل هذه المره؟
أنا أشعر بك، و أنا مصغٍ
،في البلده، حيث كنت أعيش قبل أمدٍ طويل
كان الناس يخرجون لتنظيف الشوارع في ...الصباح الباكر
..كان الجو ضبابياً
،عندما ينتهي التنظيف ...يختفي الضباب
،و يبدأ الناس بالتعرف على بعضهم البعض
و أنا أيضاً أبدأ برؤية أن ،هنا إمرأةٌ مسنه، و جار
،و ها هي المرأة المسنة التي أعرفها ...و ها هي أمي، و أبي
كنت فتاةً صغيرةً للغايه و قد عانيت ...من الشلل
...و من الوحده
و هكذا طرأ علي
،أن الشخص المحبوب ..الشخص المُفتقد قد ظهر من بين الضباب
...لكنني.. لم أخف من الوحدة قط
لم أكن سعيدةً دائماً بحاجتي للإعتماد على ...شخصٍ آخر
طوال حياتي ظننت بأنني يمكنني ...تدبّر أمري بنفسي
...لكن هذا لم يكن مقصوداً
...حياة العُزلة التي تخصني لم تكن مُتعمّده
...و قد اتضح أنها
حياة إنعزاليه
إذاً ما الذي بوسع المرء أن يطلبه من الرب؟
ما الذي على المرء طلبه؟
!اطلب التقدير السيلم
.أجل، أطلب حُسن الإدراك يحتاج المرء لذلك حتى ينجو
شخصٌ مثلي كان ليستفيد من بعض المنطق السليم
!اطلب حُسن التقدير
هل أثقلت الحياة كاهلكِ؟
أجل، كثيراً
...ياله من حلمٍ غريب
أين وُلدت؟
...أنا لا أتذكر بعد الآن
أين هو موطني؟
...أنا لا أتذكر بعد الآن
..آه، ها هي منضدة كتابتي
...ها هي رافعتي
...قدمٌ صغيرةٌ و دافئه
...و ها هذا هو منزلي
أم أنه ليس كذلك؟
...أجل، إنه منزلي
...أصوات
No comments yet. Be the first to leave one.