171 rreshtat e parë.
نحاس صلب! فقدت ثقب مؤخّرتي منذ ٢٠ عاماً
- ماذا جرى؟ - مسابقة بالمؤخّرات
انظر أمام من يتكلّم
- كان لديه ٣ خصيات، أقسم بذلك - الخصيتان عدد كثير أصلاً
- انظر ماذا وجدت - لا!
لا! لا!
وسأقولها على هذا النحو، "موز!"
هل تعلمون؟ عندما كنت يافعاً بدا عالم التلفزيون والأفلام بعيداً جداً بُعد ملايين الأميال
كانت (هوليوود) مدينة لامعة كالزمرّد سحريةً جداً أكثر من أن تكون حقيقية
حيث عاش أناس رائعون حياة رومنسية كي يتمكّن بقيّتنا من أن يحلموا
مَن كان يجرؤ على أن يمرّ عبر بوّاباتها أو أن يطأ على سجّاداتها الحمراء؟
قد تكون (الصين) حظيت بـ"مدينتها المحرّمة" لكننا حظينا بـ(هوليوود)
لكن كلّ هذا المجد زال الآن
البربريّون باتوا عند البوّابات والكاميرات تلاحق العاهرات
ومدمني المخدّرات في كلّ مكان ويسمّون ذلك "إنتاجاً تلفزيونياً"
لوحات الإعلانات العملاقة تظلّل جادّة (سانسيت)
التي كانت تعرض سابقاً دعاية لأحدث أفلام (روك هادسون) باتت الآن تروّج للتفاهات الرخيصة
مثل "ربّات منازل (دنفر) الحقيقيات" و"كلبي منحرف"
وهل تظّنون أن المدراء الذين أعطوا الضوء الأخضر لهذه القذارة قد يكترثون للموضوع؟
قطعاً لا!
ولكن برنامجنا يكترث
نعدّ برامج مبتكَرة يومياً، على موقعنا الإلكتروني
وهنا في برنامجنا التلفزيوني
طبعاً، هذا ليس شبيهاً بفيلم لـ(روك هادسون)
ولكن محتواه مبتكَر أشبه ببرامج (هوليوود) القديمة
قبل أن تصبح الإنتاجات قذرة
"في هذه الحلقة من برنامجنا..."
"هل تريد رؤية جثّة؟ مع (روب هيوبل)"
"(بن شوارتز) في قرارات رهيبة"
"دائرة شرطة (الولايات المتحدة)"
"ويوميّات (بريك نوفاكس)"
- مرحباً (ديباك) - أهلاً (روب)، كيف الحال؟
- بخير، هل تستمتع على الشاطئ؟ - أجل، تسرّني رؤيتك
سأكون صريحاً معك يا رجل
كنت أمضي يوماً رائعاً ثم استحال يومي فجأةً سيئاً جداً
ماذا جرى؟
حسناً، كنت أتسكّع مع ذلك الرجل الذي خِلته (توم كروز)
ولكن تبيّن أنه لم يكن (توم كروز) على الإطلاق
- (توم كروز) مزيّف - بالضبط
كان الأمر مخيّباً للأمل يا رجل لأنني كنت قد خطّطت لكلّ شيء
كنت سأصطحبه لرؤية جثّة
رأيت الجثث طوال حياتي، فكما تعلم، أنا طبيب
أجل، أجل، طبعاً
استهللت مهنتي بجثّة
والتشخيص الأول لي كان أيضاً لجثّة
- ماذا قلتَ للجثّة؟ - قلت لها: "روحك فارقتكِ"
يبدو هذا عميقاً جداً
لا يبدو أن لديك الكثير من المَشاغل
هل تريد رؤية جثّة؟
"هل تريد رؤية جثّة؟"
لا يبعد المكان كثيراً عن هنا، يقع على مقربة
- صحيح؟ - دعني أخبرك شيئاً
لتكون مستعدّاً، يُفترض أن يكون الأمر مقرفاً جداً
أظنّ أن ثمة أمراً يمكن تعلّمه من الجثّة
ألا وهو مؤقّتية وجودنا
فكما تعلم، (بوذا) قال: "فترة حياتنا عابرة مثل غيوم الخريف"
"مشاهدة ولادة وموت الكائنات الحيّة أشبه بالنظر إلى خطوات رقصة ما"
سأقاطعك عن كلامك للحظة ابقَ متيقّظاً لعلّك ترى امرأة ما
انظر إلى موجات المحيط تلك
تفعل هذا منذ الأزل منذ بداية الأزمان
بعد بضع سنوات، أنت وأنا سنكون جثّتَين هامدتَين
وموجات المحيط ستكون ما زالت تفعل الأمر ذاته الذي تفعله الآن
أصبح هذا مملاً منذ الآن
- يا للعجب! د. (شوبرا)؟ - مرحباً، كيف حالك؟
مرحباً، أنا من أشدّ المعجبين بك
قرأت كلّ كتبك وقد أثّرت في حياتي
إذاً، تعالي إلى هنا وكلّمي صديقي
- إنه مكتئب جداً - لا، لا، لا
لا وقت لدينا لترّهاتك، ارحلي
- كان بوسعها أن تساعدك - لا أعلم ما معنى هذا
علاجي روحيّ
أما علاجها فيمكن أن يكون جسدياً
لا فكرة لديّ على الإطلاق عمّا تتكلم
أحاول أن أمنحك البصيرة لأنك مكتئب
ومهووس برؤية الجثث
لأنها على الأرجح تذكّرك بلا مبالاتك
هل تختلق هذه التفاهات فحسب؟ لأن ما تقوله غير منطقيّ البتّة
يا إلهي! كانت هذه غلطة
آسف جداً، أشعر بالحرَج الشديد
أنا مسرور جداً لك
عندما تكون حزيناً، عندما تبكي، عندما تضحك
عندما تحمل الأسى في قلبك عندها تعيش الحياة بالفعل
الآن، يمكننا أن نرى الفرق بين الحياة والموت
شكراً لك (ديباك)، شكراً جزيلاً
إن لم يكن لديك مانع هل يمكنني البقاء على انفراد مع الجثّة؟
مرحباً (روب)، أردت فقط أن أعتذر عن سوء التفاهم الذي وقع سابقاً
لم أكن أقصد شيئاً بذلك
ارحل من هنا بربّك، (داني)
"هل تريد رؤية جثّة؟"
"قرارات رهيبة مع (بن شوارتز)"
"التوصيلة"
"من بطولة (غاري كول)"
أريدك فقط أن تدخل إلى هناك وتعطيهم الحقيبة فتكون أتممت التوصيلة
وتجعلهم يفتحونها وهكذا ننال منهم
إن حصلت معك تعقيدات أو جرى خطب ما
- ينبغي أن يكون لديك كلمة للطوارئ، اتفقنا؟ - "موز!"
وسأقولها على هذا النحو، "موز!"
- عندما أقولها، تقفزون من... - ما رأيك بـ"أيها السادة"؟
- أقول عبارة "أيها السادة" - "أيها السادة"
- فليكن إذاً، "أيها السادة" - جيد
إذاً، إن سمعتموني أقول "أيها السادة" تعلمون ما عليكم فعله
ممتاز! أعطِني الحقيبة
الآن...
ماذا تفعل؟ لا تفتحها
إنها مجهّزة، إنها مفخّخة
لذا عندما يفتحونها، سيحظون بمفاجأة
- بمَ هي مجهّزة؟ - مجرّد محبرة
عندما تُفتح الحقيبة يصبحون ملطّخين بالطلاء الأزرق جميعاً
- إذاً، ماذا يحصل إن فُتحت ولو... - لا، لا!
أريد أن أتأكّد فقط من وجود المحبرة في الداخل
لا، لا يمكنك فتحها ولو قليلاً
تعرف تماماً كيف هو هذا الشعور تعرف كيف هو هذا الشعور
حسناً، حسناً
- دعها مغلَقة فحسب، اتفقنا؟ - نحن مستعدّون، نحن مستعدّون
لن أفتحها، لن أفتحها، هيا بنا
- هيا بنا - حسناً، هو جاهز للانطلاق
"تلقّيتك، فلتأخذ كلّ الوحدات مواقعها سوف يخرج الآن"
- لن أخذلك، اتفقنا؟ - حظاً موفّقاً يا فتى
- لن أخذلك أبداً - مهلاً، مهلاً، لديك قبّعة...
- أجل، احتفِظ بها - حسناً، سأفعل
"موز"
"إعادة تمثيل المحادثات الواقعية من حمّامات (هوليوود)"
"من تقديم (آندريا سافاج)"
"بجدّ... هذه الوقائع حدثت فعلاً"
- لديه ٣ خصيات، أقسم بذلك - الخصيتان عدد كثير أصلاً
أعلم، وأغرب ما في الأمر أنه كان مقتنعاً كثيراً بذلك
ولم يشأ أن يخبر طبيبه حتى بذلك
لأنه ظنّ أنهم سيقيّدونه ويستأصلونها أو ما شابه
كيف تبدو؟
كانت أصغر حجماً وأشبه بحبّة حمّص خشنة
لمَ كانت خشنة؟
أظنّ أنه كان من الصعب أن ينمو الشعر على هذه البشرة الحسّاسة
لم أرِده أن يشعر بالغرابة حيال ذلك
لا أعلم، لم أسأل
ولكنّ هنالك عضواً ذكريّاً واحد فقط، أليس كذلك؟
أجل، أظنّني كنت لأبدأ جملتي بالقول "كنت مع شاب لديه عضوان ذكريّان"
أجل، أظنّ ذلك
"إعادة تمثيل المحادثات الواقعية من حمّامات (هوليوود)"
"ما زال هنالك المزيد... دائرة شرطة (الولايات المتحدة)"
"(سيث موريس) بدور الملازم أول (ريك دوكا)"
"(جون ديان رافاييل) بدور المحقّقة (جانيس فاك)"
"وللمرة الأولى (عمر واشنطن سيلفربلات) بدور الضابط الشرطي (سلاتر)"
"دائرة شرطة (الولايات المتحدة)"
ما عدد القتلى في هذه الغرفة؟
- أربعة - وما عدد الذين ما زالوا على قيد الحياة؟
عادةً، لا أعدّ الذين بقوا على قيد الحياة إلا إن كان الأمر في الواقع...
هذه هي التفاصيل التي علينا اكتشافها
آسف على التأخير، كنت أزور ابني في المستشفى
- ماذا لدينا هنا؟ - ٤ ذكور وأنثى
قُتلوا جميعاً منذ قرابة ١٢ ساعة وقد انتُزع ثقب مؤخّراتهم من جسمهم
يبدو أنهم كانوا في عجلة من أمرهم
قطع المجرم ثقب مؤخّراتهم قبل أن يصابوا بتيبّس الموت
وإلا لا يمكن زرع الثقب لشخص آخر
- زرعه؟ - إنها آخر نزعة في تجارة الأعضاء
مع تحيّات ثلاثيّة المافيا الروسيّة
الناس العاديون يحتاجون سنوات لإيجاد متبرع
الأغنياء لا يحبون الانتظار
بعض الرجال يتنازلون عن الخصية اليسرى مقابل هذا
استخدموا مهرب قام بإدخالهم البلاد
تحت وعود الأمن والسلامة
لم تدفع ثمن مؤخرة
بينما يمكنك القيام بجريمة قتل والحصول عليها مجاناً؟
- (ريفز)، أيذكرك هذا بشيء؟ - بالجامعة
- هل من أدلّة؟ - ولا واحد
فتّشت أرجاء المكان بدقّة
مهلاً لحظة، أظنّني وجدت شيئاً
- ١٢٣٤، الشارع التجاري - في قطاع المباني
- ربما يمكنهم تدبير موعد لنا - آمل بذلك
- "١٢٣٤، الشارع التجاري" - أجل، أعرف هذا الصندوق
أتى بضعة روس الأسبوع الماضي وجلبوا معهم عدداً منها
- كانوا مرعبين فعلاً - كيف ذلك؟
No comments yet. Be the first to leave one.