200 rreshtat e parë.
سيداتي وسادتي،
تأملن أزواجكن ثم انظرن إلي.
تأمليه ثم انظري إلي.
لا، إنه لا يشبهني.
لكننا سنعالج هذه المشكلة.
هل تحلمين برجل تفوح منه رائحة المغامرة؟ ما من مشكلة.
قد تكون الحياة مليئة بالمفاجآت.
أترغبين برجل قوي ومع ذلك حساس فيكوي لك فساتين السهرة
ويعد لك عشاء لذيذا وشاعريا على ضوء الشموع؟
يمكن تحقيق مطلبك.
أترغبين برجل بإمكانه مواجهة أي خطر كان؟
عذرا، أظن أنه ثعبان.
رجل
مستعد لأن يصطحبك إلى أقاصي الأرض؟
وأن يصل بك إلى أبعد بقاع الأرض مهما بعدت.
إن كنتن تحلمن بالأصالة والجاذبية والرومانسية،
فحررن ما بداخله من قوة.
لا داعي للانتظار أكثر يا سيداتي.
يمكنكن إعطاؤه…
"العشق الفرنسي".
قلن "أحبك" للتعبير عن حبكن.
وأوقفوا التصوير!
- أوقفوا التصوير، شكرا. - يبدو الإعلان رائعا.
- لننتقل من هنا. - صورنا الإعلان.
كان رائعا.
انتهى التصوير، شكرا. أرى أننا أتقنا العمل.
- أتقبلين بجودته؟ - نعم، إنه ممتاز.
رائع، شكرا.
- لنبدأ في تصوير المنتج. - حسنا.
- لنبدأ التصوير رجاء. - لنبتعد عن مسار الكاميرا.
أعد عربة الكاميرا إلى مكانها.
- هيا، كدنا ننتهي! - لا تنسوا ملحقات التصوير رجاء.
كان أداء رائعا يا "آبل".
- الزبائن انبهروا. - كلام فارغ.
غير معقول! لقد كنت مذهلا. فعلا!
- كنت مثيرا وممتازا! - لم وافقت على تصويره؟
كي نجني في يومين ما أجنيه في سنتين.
أنا ممثل ولست بائعا يبيع مزيل عرق رديء.
- رائحته جميلة. كما أنه عضوي. - رائحتك كريهة يا صديقي!
تذكرني برائحتك أيام ما كنت تتقرب من "كارولين" في الثانوية.
أترين؟ أصبحت أضحوكة. كفي عن دفعي لفعل تلك التفاهات.
أنا أدرى بمصلحتك يا عزيزي.
مصلحتي التمثيل في فيلم جيد وليس في إعلان تافه.
هذا ما يفعله كل النجوم! مثل "دي كابريو" في سيارة "فيات" رديئة.
ويبيع "جورج كلوني" القهوة.
أقبل بإعلانات العطور ولكن ل"ديور" أو "شانيل".
- مثل "براد بيت" أو "لويس لاتور". - ليس مجددا!
كفاك مقارنات. لا معنى لها.
- ما من أحد يبالي. - ما من أحد؟
ماذا عن جوائز "سيزار"؟
لم يسمع به أحد حتى.
- بل يعرفه الجميع يا "كاميل"! - هراء.
لا يعرفه أحد خارج "باريس"! اذهب إلى "تشارينت" أو "كوريز" وسترى.
أظن أن "لاتور" ولد في "كوريز".
هلا تعطيني دوائي.
- تفضل. - شكرا.
- كم قرص دواء يتناول في اليوم؟ - أكثر مما ينبغي.
"مستوحى من مسلسل (شخص مهم للغاية)"
انظري، إنه ممثل مسلسل "يقول (زاك)".
أحب هذا الرجل!
- أليس هذا "آبل كامارا"؟ - نعم، التقط صورة!
كيف الحال يا "آبل"؟
- كان قريبا مني جدا! - غير معقول!
"العشق الفرنسي"
مرحبا، ماذا أحضر لك؟
ويسكي.
ويسكي "يامازاكي".
سأحضره فورا.
ويسكي "يامازاكي".
"جنس ومخدرات وخمر… يواجه مخاوفه الدفينة"
بل أريد قهوة فحسب. ماذا تفعلين؟
آسفة، لا شيء. سأحضرها فورا.
هل تصورينني؟
أنا لا أصورك.
بل تصورينني.
إلى من ترسلين المقطع؟ أي مجلة؟ ألا تخجلين؟
كيف هي الإضاءة؟ هل أنا حزين بما يكفي أم تريدين حزنا أشد؟
- عذرا، أراك فقدت صوابك. - أخبريني.
- أمن مشكلة يا "آبل"؟ - نعم.
لا يمكنني الجلوس والاسترخاء لخمس دقائق دون أن يلاحقني العاملون لديك بكاميراتهم.
أتعرف؟ انظر إلي. لن أعود إلى هنا. مفهوم؟ مطلقا.
- ماذا فعلت؟ - لا شيء! انزعج بلا سبب.
إنه مصاب بجنون الارتياب.
لا تنفس عن غضبك بالتعدي على الآخرين. عليك أن تتعالج.
- أنا بخير. - أتعرفين من يكون؟
نعم، وإن يكن؟ لن أتذلل له.
أنا آسف يا "آبل".
إنها موظفة جديدة ولا بد أنها في فترة الحيض.
- عذرا؟ - الأمر بسيط. نحن نعتبر الزبون ملكا.
خاصة "آبل".
ما الذي يميزه؟
- لا يسعك فهم الأمر. - بل أفهمه وبوضوح. سأغادر.
- قرار صائب. غادري. - سحقا.
"فترة الحيض"؟
عجبا. ما عاد يقبل أي كلام هذه الأيام.
- في هذا الكلام تجاوز. - انظر! الويسكي الذي طلبته.
بئسا، اعذرني. تعثرت.
بئسا، اعذرني. هل لي أن أمر؟ شكرا.
غادري إذا. اخرجي! أنت مفصولة!
للأسف.
وداعا أيها الحقيران المتحيزان جنسيا.
لقد تماديت. ما كان يجب أن تفصلها.
مهلا!
أنا آسف حقا.
عودي معي. سأحل المشكلة.
انس الأمر. لا أريد العمل لدى ذلك الوغد.
اسمحي لي بتعويضك.
كم يدفع لك؟
أتمازحني؟ أعد مالك. أنت تحرجني.
ماذا يمكنني أن أفعل إذا؟ أخبريني.
هل لي أن أصطحبك إلى البيت؟
لا، هذا طلب غريب. أنا لا أعرفك.
أنت تعرفينني. لا تقلقي.
هيا، سأصطحبك إلى البيت. اسمحي لي باصطحابك. يسعدني ذلك.
لقد رفضت! اكتفينا. تحملنا مثل تلك التصرفات لسنوات.
إنني أعتذر كما ترين يا سيدتي.
- أنا لا أضايقها. - أيا يكن.
سأكرر اعتذاري. أنا آسف.
- 26 دقيقة. - اسمحي لي باصطحابك.
- هذا أقل ما يمكنني فعله. - حسنا. لنذهب.
وافقت.
ثمة أحوال لا تتغير أبدا.
- أتريدين أن أوصلك؟ - لن تكون لنا كرامة أبدا!
مع السلامة يا سيدتي.
"وحيد في الفضاء"
ما اسمك؟
"ماريون".
أداة رائعة لجذب النساء.
من طراز الستينيات. رائعة للغاية.
صنعت في عام 1966.
أنا "آبل".
ما المضحك؟
أنت سريع الانفعال.
- أنت مصاب بجنون الارتياب. - إنها المرة الثانية.
سأشعر بالإهانة.
مم أنت خائف؟ ممن تخاف؟ الناس؟
أخشى أن يخونني الناس. هذه مسألة مختلفة.
- رفقاؤك من رفقاء السوء إذا. - لا.
بل إنني مصاب بجنون الارتياب.
البيت في الخلف هناك.
شكرا.
هل تصالحنا؟
هل لنا أن نكون صديقين؟
في الواقع، لا.
لكن شكرا. إلى اللقاء.
ما الذي تقصدينه برفضك هذا؟
"مانون"!
- اسمي "ماريون". - آسف.
أيمكنني أن أطلب منك طلبا أخيرا؟
لا.
أيمكنني الدخول للحظة؟ لا يمكنني الذهاب إلى اجتماعي بهذا الحال.
أراك تتجاوز كل الحدود.
لا تنسي أنك من سكبت المشروب علي.
أصبت.
تفضل بالدخول إذا.
ثمانية طوابق وما من مصعد. هل هذا انتقام؟
سحقا! لا، أرجوك، إلا هذا.
- أوقفيه. - هل تخاف من الكلاب أيضا؟
لا، لكنني أحبذ إبقاءه محبوسا.
- حسنا. - أبعديه.
- اقترب مني كثيرا. - تعالي.
شكرا.
- أحبك. مع السلامة. - هيا.
بيت جميل.
ابقي هنا، اتفقنا؟
"(لويس لاتور)"
أنا قادمة. سأعود فورا.
خذ راحتك.
حسنا، شكرا. هل لديك منفضة سجائر؟
- أتود احتساء القهوة أيضا؟ - أود احتساء كوب.
في المناسبات فقط.
أنا لا أتعاطى المخدرات.
لا تصدقي ما يقال عني.
لست في أفضل أحوالي حاليا فحسب.
افعل ما تريد. لا أكترث.
كما أن البرنامج التلفزيوني يوترني.
سيذاع للترويج لفيلم.
يفترض بي أن أكون مضحكا وأن ألقي النكات وأبتسم.
- تفضلي. - حسنا.
ما عادت لدي أي طاقة.
سأسأل عن حبيبتي بلا شك.
لماذا؟
هجرتني قبل شهرين. ليس للناس أي حديث غيره.
وحاليا مصورو المشاهير لا يتركونني وشأني.
يلحقون بي كما لو كانوا رائحة كريهة تلازمني.
يصعب علي قول هذا الكلام.
أنا آسفة.
اكتشفت خيانتها لي من إشعارات "غوغل".
أنا وبقية العالم.
إنه موقف صعب.
صحيح، موقف صعب فعلا.
لست بأفضل أحوالي أيضا. أمر بتجربة طلاق.
إن كان في كلامي هذا عزاء لك، فقد هجرني للارتباط بأعز صديقاتي.
- خيانة مزدوجة. - أجل.
افتتحنا مطعما مؤخرا ولا يسمح لي بالاقتراب منه.
وغد.
لذا إن اشتركت في مسابقة الفشل، فسأفوز.
أجل، فرصة أن تفوزي كبيرة.
- حتى الكلب يوافقنا الرأي. - تدعى "كلودين".
ماذا؟
No comments yet. Be the first to leave one.