200 rreshtat e parë.
"مركز الابتسامة للخصوبة الدكتورة (مانديرا روي)"
"جايا سريفاستافا"؟
أستخضعين لعلاج طفل الأنبوب من دون أن تخبري زوجك؟
مثلما أحضرت عينة من منيه للتحاليل،
سأحضر المزيد للعلاج أيضًا.
- نعم يا عمي؟ - كم مرة أخبرتك
إنني لا أشرب الشاي الذي تعدّه الطاهية؟
سأكون في المنزل بعد عشر دقائق.
- عشر دقائق وحسب. - أستعودين من السوق بعد عشر دقائق؟
- ماذا تقولين؟ - ذهبت إلى المعبد.
- معبد؟ عودي إلى البيت الآن. - نعم.
افعلي شيئًا واحدًا. أحضري زوجك إلى هنا.
- أنا سأكلمه. - سيكون طفله طبعًا يا سيدتي.
فلم نثير قلقه بلا جدوى؟
إن نقلت له الخبر السعيد مباشرة، فسيظن إنها هبة من الله.
وسيكون هذا صحيحًا أيضًا.
لن يكون ذلك ممكنًا إلّا إن وصلتنا العينة قريبًا. لا ضمانات.
حسنًا. كم ستبلغ التكلفة؟
نحو 550 ألف روبية.
واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة…
المتجر الضخم يقدّم تخفيضات ضخمة أيضًا.
سأشتري ثلاثة!
"متجر (سانسكار) للنبيذ"
انظر. هنا. نقدّم أفضل الأسعار.
"دفتر الحسابات"
"(تين باتي)، حسابات 2024-2025"
يا "غوفيند"، سأغادر. أقفل المتجر.
- لم تغادرين باكرًا اليوم؟ - لديّ أمر مهم.
سأرحل.
"راهول فور كليكس" يسأل، "أين صهرك اليوم؟"
تكفيكم حيلة واحدة ليظهر صهري.
وسم "يا صهري أيمكنني الذهاب؟"
مرحبًا يا "سوسيج"!
- وسم "يا صهري أيمكنني الذهاب؟" - وسم "يا صهري أيمكنني الذهاب؟"
كتب "(عقيل) الطريف"، "هل أنتما صديقان وحسب؟"
يا "(نيكيل) الطريف"، ألا يستطيع الصهر وأخت الزوجة أن يكونا صديقين؟
كتبت "شروتي تشات"، "هذا مقرف جدًا. هل تصورين مقاطع قذرة مع والدك أيضًا؟"
هل علّمك والدك التنمر؟
تثرثرين كالساقطة! "شروتي" المتملقة! وأنا المقرفة؟
- أنا مقرفة؟ - مهلًا، اسكتي. اهدئي.
لا تبالغي في رد فعلك خلال البث المباشر.
أليس الكلام القذر عن أبي مقززًا؟
سأقتلع لسانك!
أيتها اللعينة… لن أرحمك!
قدّمي العشاء.
الأولاد يتضورون جوعًا.
انظروا إلى هؤلاء الثلاثة.
- زوجة أخي! الخبز! - زوجة أخي! الخبز!
"هل تشعرون بالوحدة؟ رفيق لجميع الأعمار"
هل يمكنك أن تمشي من هنا؟ عظيم. تفضلي.
أجل، أنا أصغي. أوشكت على الوصول!
اخرج. وصلت.
- زوجة أخي! الخبز! - زوجة أخي! الخبز!
سأحضره حالًا.
"باحثة عن الاهتمام! عاهرة لـ*** أخت الزوجة الصغرى"
"مجمّع (أدارش) - عمال"
- زوجة أخي! الخبز! - زوجة أخي! الخبز!
"تحميل - (سوشما)"
"2,546 متابع - 10 أشخاص ألغوا المتابعة"
امرأة وحيدة وقصر فارغ.
من يمكنه أن يحلّ هذا اللغز؟
الليلة، سنكشف الحقيقة الصادمة في جريمة قتل
هزت المدينة.
"(غموض)"
في قلب هذه القصة الغامضة، كانت امرأة قاتلة…
"(سوشما) يناير 2006 - (جايا) أغسطس 2006 (جايا) 2006 - (سوشما) ديسمبر 2007"
…يمكنها أن تسحر أي رجل بنظرة.
"ساحرة"
في تلك الليلة الصيفية الحارة، حين خرجت من مغطس بارد،
بدا أن الجدران بذاتها تعرقت.
في تلك الليلة، مثل أي ليلة أخرى،
- كانت وحدها في البيت. - مرحبًا؟
لكن الليلة، كانت تنتظر زائرًا.
"(باي لاغو) - دقيق القمح"
- هل أبي نائم؟ - نعم، إنه نائم.
هل أقدّم العشاء؟
لا، ليس الآن.
يجدر بك أن تغسلي يديك قبل أن تحضري القدح.
مرحبًا يا "سوسيج"!
- وسم "يا صهري أيمكنني الذهاب؟" - وسم "يا صهري أيمكنني الذهاب؟"
كتب "(عقيل) الطريف"، "هل أنتما صديقان وحسب؟"
يا "(نيكيل) الطريف"، ألا يستطيع الصهر وأخت الزوجة أن يكونا صديقين؟
"أمي"
مرحبًا؟
- "جايا"! - أمي؟
ما بك؟ هل تبكين؟
أنا خائفة. أنا خائفة حقًا.
- أنت و"سوشما"… أين "سوشما"؟ - انتظري.
سأتصل بك لاحقًا.
اتصلي بها.
- أريد التحدث إليكما. - دعيني أكلمك من الداخل.
- الأمر عاجل جدًا. - انتظري يا أمي.
أخبرتك أن "ماناس" نائم. ألا يمكنك الانتظار لدقيقتين؟
أين "سوشما"؟ أريد التحدث إليكما!
"سوشما" لا تعيش هنا.
غادرت بعد شجار مع حميّ.
افعلي ذلك الشيء معها، الذي يجعل ذلك الشيء يحدث.
- أي شيء؟ - الذي ينضمّ إليه الجميع.
- اتصال جماعي؟ - أجل، اتصال جماعي.
لن أتصل بها.
إن أردت التحدث إليها، فاتصلي بها بنفسك.
أرجوك، افعلي ذلك وحسب.
الأمر طارئ جدًا!
كفّي عن المبالغة!
قلت إنني لن أتصل بها. اخفضي صوتك، إنه يؤذي أذني.
هل سيريحك موتي؟
حسنًا، سأتصل بها.
- أجل، اتصلي بها بسرعة. هيا. - انتظري.
أخبريني.
تريد أمنا التحدث إلينا معًا.
لماذا؟
ما أدراني؟
"سوشما" على الخط. تكلمي.
"سوشما"!
- "سوشما"، أنا خائفة جدًا! - أجل، "سوشما" هنا! أخبرينا!
تعاليا إلى هنا! انطلقا فورًا!
- ماذا قلت؟ - قلت، غادرا فورًا!
أتتوقعين أن نسافر من "باتنا" في هذه الساعة؟
لا يمكنني التفكير بوضوح. أنا أرتجف.
- سيقع الهاتف من يدي. - ما الذي يرتجف؟
الشهر الماضي، أكلت بيضة يوم الاثنين. هل هذا عقابي على ما فعلته؟
بيضة؟
ارحمني هذه المرة. لن ألمسها مجددًا. أقسم لك.
هل معدتك تؤلمك؟
لماذا أتورط في أمور كهذه؟
لماذا جنيت على نفسي هكذا؟
- "سوشما"! - انتهي من البكاء أولًا.
ثم اتصلي بي. سأغلق الخط.
- مهلًا، لا تغلقي! - لا تتكلما معًا.
هذا ما قلته.
- اصمتي وحسب. - لماذا؟
أنت اصمتي.
- اخرسي. - أنت اخرسي.
أطبقي فمك. أمي، لهذا لم أرد الاتصال بها!
هلّا تصغيان إليّ من فضلكما.
أقول إنني لن أنجو هذه المرة.
يا أمي، لا أفهم ما تقولينه.
تكلمي بوضوح. تصيحين وتولولين في الـ2:00 فجرًا.
أخبرينا وحسب.
السيد "غوبتا"…
إنه…
انتهى.
ما الذي انتهى؟
لقد…
مات!
الذي يعيش في الجهة المقابلة؟
نعم.
فجأة؟
هل أُصيب بنوبة قلبية؟
كم مرة عليّ أن أقول لك؟ مارسي الـ"يوغا" وامشي.
قد تبدين شابة، لكن شريانًا مسدودًا قد يتسبب بنوبة قلبية. أنا…
يا "جايا"! عمّ تتكلمين؟ سأصفعك!
يا أمي، إن مات جارنا العم "غوبتا"،
فلماذا أنت منزعجة؟
مات في بيتي!
لكن لماذا تبكين يا أمي؟
أخبريني. ماذا حدث؟
أمي!
يا أمي، أنا أرتجف أيضًا!
كيف مات في بيتنا؟
"أم وأختان في ورطة"
- أمي. - تعاليا بسرعة يا "جايا" و"سوشما".
كيف حصل هذا؟
كانت "ريكها" في الـ22 من العمر.
كانت ترتدي "ساري" بقماش مزين بالأزهار…
"حديثا الزواج"
…أحمر أكثر من الدم وأصفر أكثر من اليرقان.
دخلت مجمّع "أدارش" لأول مرة عروسًا.
"صحيفة (الأوقات الجميلة) مساعدة الحكومة تزهر"
"لغز (ريكها)"
كان "سوكومار" مراقب تذاكر، ولم يخبر أحدًا أنه وجد عروسًا
بجمال "ريكها".
لكن كُشف سرها
بسبب قميص "ريكها" البلا كمين.
هذه نهايتنا!
أمي! خالتي! اسمعا! اسمعي!
حينها، نظرة "ريكها" الثاقبة أكثر من حدة سيف السلطان "تيبو"،
مسحت الرجال كمن يمسح رمز استجابة سريع.
فجأة، وصل إعصار مدمر!
يدّعي سكان المجمّع
أن الطقس في مجمّع "أدارش" لم يعد على طبيعته منذ ذلك الحين.
نظرة العروس الساحرة الثاقبة،
والمطر المفاجئ في غير موسمه…
"(شاريترا كومار غوبتا)"
…هطل على "شاريترا كومار غوبتا" الذي عاش في الجهة المقابلة.
هذا المحاسب القانوني المتفوق الذي كرّس نفسه للعبادة والتمارين،
كان أيضًا رب عائلة،
شعر بفجور "ريكها" من اليوم الأول.
لكن من أجل صديق طفولته "سوكومار"،
سكت على الحقيقة المرة ولم يقل شيئًا.
حين وُلدت "جايا" بعد زواجهما بسبعة أشهر،
ظهرت حقيقة "ريكها".
مع كلّ يوم، ذاع صيت "ريكها" السيئ أكثر.
قيل إن أيام الأحد كانت الأصعب على سكان المجمّع.
خذ يا وغد!
"أجمل منظر"
كانت تعرف جيدًا
إنه حين تلمس أصابعها الرقيقة جسد "سوكومار" العاري،
فإن تيارًا كان يجري في عروق كلّ رجل بريء في المجمّع.
وفي أحد الأيام، أصبح هذا التيار صدمة بقوة 400 فولت
No comments yet. Be the first to leave one.