200 rreshtat e parë.
"في الحلقات السابقة…"
اسمي "أماندا نوكس"، طالبة جامعية من "سياتل".
منذ سنتي الأولى في الجامعة، كنت أدرس في الخارج.
"(إيطاليا)"
حيث التقيت زميلتي في السكن، "ميريديث".
كنا لا نفترق في البداية.
غافلتان تماماً عن أن شيئاً مأساوياً كان على وشك الحدوث.
مرحباً؟
أنا "ميريديث"، اترك رسالة واستمتع بيومك. وداعاً.
هذا سيئ! اقتحم أحدهم منزلي.
"ميريديث"، هل أنت في الداخل؟
جرت استعادة هذين الهاتفين هذا الصباح.
هل هما مألوفان لكما؟
- لا تغلق الباب أبداً! - عندما تستحم، تقول…
انظر من يتحدث، وما أدراك أصلاً؟
- ليخرج الجميع! - قدم!
"كونتي"، أخرجهم!
ماذا يحدث؟
سنمسك بالوحوش الذين فعلوا هذا.
النافذة. هل من المفترض أن تكون هذه نقطة الاقتحام؟
هل يعرف أحد من هذان الشابان؟
زميلة السكن الأمريكية.
"جياكومو"!
يشتبهون دائماً في الحبيب.
الفتيات البريطانيات لا يحببن "أماندا" على الإطلاق.
جلبت الكثير من الرجال إلى المنزل.
الفتاة الأمريكية استحمت بعد رؤية هذا الدم؟
لا أثق بها. سلوكها ليس تصرفاً بريئاً، هذا مؤكد.
لا يستر جسد امرأة ببطانية إلا امرأة مثلها.
- نريدك أن تعودي إلى الوطن. - لا، لا أستطيع.
في وجود قاتل طليق؟
أنا واثقة أن الشرطة ستحميني.
تطورات جديدة في قضية الطالبة البريطانية
التي قُتلت بوحشية.
"6 نوفمبر، 2007، 5 أيام مرت على مقتل (ميريديث)"
"أماندا نوكس" قد اعترفت.
ويلاه! ما الذي حدث؟
أمن الممكن أن أكون قد اعترفت بجريمة قتل لم أرتكبها؟
سأجتهد في الشرح،
بيد أن رواية قصتي أمر شائك عسير،
خاصةً أنني لم أحضر نشأة حكايتي الأصيلة.
"2 نوفمبر، 2007، مرت 12 ساعة على مقتل (ميريديث)"
"(أماندا)"
عزيزي؟
أراهم في أحلام اليقظة.
ضحايا "وحش (فلورنسا)".
كعرض شرائح في رأسي.
كأني أنظر عبر منظار موتوسكوب.
عزيزي، اليوم عطلة.
ها قد حضرت أمك. ولقد طبخت بناتك كل ما تحب من طعام.
أيمكنك الانضمام إلينا رجاءً؟
لأكثر من 50 عاماً، يجوب شبح قاتل وحشي ربوع "إيطاليا" كلها،
فمن كشف حقيقته في نهاية المطاف؟
أنت يا "جوليانو".
فهل للقضاة أن ينكروا ذلك؟
أو أن يتساءلوا عن صواب ظني؟
أو أن يستنكروا نهجي؟
إنها جريمة قديمة يا عزيزي. لم لا تنسى الأمر؟
هيا يا أبي!
سيُبعث "خبز الموتى" إلى الحياة بعد قليل.
حسناً، أنا قادم.
نعم؟
كان في قصتي أطراف لم أع وجودهم أيضاً،
وأدوارهم محيرة لفهمي الأمريكي للمنطق.
في "إيطاليا"، لا يرافع المدعون العامون في القضايا فحسب،
بل يقودون أيضاً تحقيق الشرطة بأكمله.
د. "مينيني".
وصلت الصحافة المحلية.
والدولية في الطريق.
الضحية بريطانية، وزميلتا السكن إيطاليتان.
والفتاة التي وجدت الباب الأمامي مفتوحاً أمريكية.
هذا مسرح جريمة. تراجعوا!
لقد كان حظك عاثراً حقاً يا "جوليانو"، إذ آل بك الأمر إلى هذه القضية.
قضاياي لم يكلفني بها الحظ، بل كلفني بها الرب.
أرجوك، ينبغي أن أحدد وقت الوفاة…
سيلوث مسرح الجريمة!
كل على حدة!
الوقت مهم.
بصفتي المسؤولة عن سلامة مسرح الجريمة،
لا أريده أن يلمس جسد الفتاة قبل أن نجمع الأدلة ونضع علامات عليها.
بصفتي الطبيب الشرعي، عليّ أن أحدد وقت الوفاة.
- لا يمكنك… - بمجرد أن تبرد الجثة تستحيل معرفة
- وقت الوفاة بدقة. - حسناً، فهمت.
ادخلي وأدي عملك بأسرع ما يمكنك.
لكن الطبيب الشرعي ينتظر.
- حسناً، مقبول؟ - لا!
"برونو"!
"برونو".
أي ضابط من الشرطة العسكرية سيقود جيشي؟
وصلت الشرطة الأخرى أولاً.
أي شرطة أخرى؟
الجرائم التقنية.
أنا "كارلو أليسي"، من شرطة البريد.
لماذا كانت شرطة البريد مسؤولة عن قضية قتل؟
في البداية كان مسرحاً لهاتفين خلويين مفقودين.
عُثر على هاتفي الضحية على بُعد مربعات سكنية في حديقة.
جرى تسليمهما إلى شرطة البريد، التي تتبعتهما إلى هذا العنوان.
قيل لنا إنهما ملك "فيلومينا رومانيلي".
"رومانيلي" من؟
إحدى زميلتي السكن الإيطاليتين.
قالت إن الهاتفين للضحية.
عندها كسر المفتش "أليسي" بابها.
في الواقع، الفتى ذو الشعر الأحمر فعل ذلك.
أسمحتما لمدني بكسر الباب؟
العالم كله يراقبنا وأنتما تخفقان هكذا؟
ظننت أن الباب الأمامي كان مفتوحاً.
آسف بشأن "لورل" و"هاردي". دعني أشرح لك…
"كونتي"، لماذا تكلمت أصلاً؟
سيدي المدعي العام.
الفتاة الأمريكية الجميلة
وحبيبها ذو النظارة،
عندما وصلت فاجأتهما رؤيتي،
رغم أنهما زعما أنهما اتصلا بالشرطة.
شكراً لك.
زميلة السكن الأمريكية.
إنها "مفيدة" للغاية.
تقدّم معلومات غير مرغوب فيها في هيئة تشنجات أمريكية فظة.
معلومات ثبُت أنها غير منطقية حتى الآن.
لماذا لم يُؤخذا إلى قسم الشرطة بعد؟
لم ينتهيا من تبادل القُبل.
"فالنتينا".
ماذا؟ أنت مثل أبي بهذا الوجه. وأنت تقول: "(فالنتينا)."
هل أنت بخير يا عزيزتي؟
يوم عصيب.
مسرح الجريمة في الداخل… حالة الفتاة…
بصفتك رئيسة قسم جرائم القتل، لا بد أنك رأيت…
لا.
ليس هكذا.
تُوجد بقع دماء هنا.
هل هذه هي الصخرة التي كسرت النافذة؟
صخرة ثقيلة يصعُب حملها في أثناء تسلق جدار هائل كهذا.
لا آثار حذاء أو آثار جر على الجزء الخارجي من المنزل أيضاً.
حقيبة "غوتشي" تلك؟ قيمة إعادة بيعها 800 يورو.
أشياء ثمينة تركها الفاعل خلفه.
لا آثار دخول عنوة عند الباب.
تسلّق مستحيل إلى هذه النافذة.
هذا الاقتحام مزيف.
آثار حذاء دامية.
وبصمة قدم دامية.
استحمت الفتاة الأمريكية بعد رؤية هذه الدماء؟
هذا ما قالته هي.
ما هذا تحت المغسلة؟
ذلك الشيء الوردي.
ما هو؟
أرنب؟
هزاز.
بسبب الطبيعة الجنسية لجريمة القتل، نبحث عن مشتبه فيه ذكر.
ارفع اللحاف.
"(دي)"
"(5 إل)"
"جوليانو".
"جوليانو".
وجدوا شيئاً آخر.
يعيش أربعة فتيان هنا، بمن فيهم حبيب "ميريديث"، "جياكومو سيلينزي".
الباب مقفل.
المزيد من الدماء هنا.
قد تكون ضحية أخرى في الداخل.
هل نحتاج إلى صانع أقفال؟
دماء على الأريكة.
قطرات الدم في كل مكان.
ماذا نرى هنا يا قوم؟
مسرح جريمة ثان.
كثيراً ما اتُهمت بأني لا أراعي جمهوري.
هذا لا يُقارن بمخاطر عدم معرفة
أن لديك جمهوراً أصلاً.
هل تسمعينني يا "أماندا"؟ هل تسمعين ذلك؟ صوت النقر هذا؟
مرحباً يا أمي، أسمعت ذلك أيضاً؟ ظننت أن السبب هو دماغي المعطوب.
"3 نوفمبر، 2007، 10:57 صباحاً"
- تبدين متعبة جداً. - أليس الوقت منتصف الليل عندكم؟
لا أستطيع النوم وأنا أفكر في ما مررت أنت به.
أمي، لقد عدت إلى قسم الشرطة الآن، لذا ينبغي أن أذهب، اتفقنا؟
مجدداً؟ ويلاه! هل اتصلت بالسفارة الأمريكية طلباً للمساعدة القانونية؟
لا، لماذا قد أحتاج إلى أي مساعدة؟
ماذا تقول؟
تسألني، هل أحتاج إلى محام.
هل تحدثت إلى العمة "دولي"؟
لأنها تفهم كيف تسير الأمور هناك…
أمي، سألت الشرطة إن كان بإمكاني الذهاب إلى "ألمانيا" لرؤيتها
وقالوا: "لا، ينبغي أن تنتظري لثلاثة أيام
لتتحدثي إلى المدعي العام."
من يكون هذا أصلاً؟
لا فكرة لديّ، أظن أنه العمدة.
أظن أن علي المجيء والتأكد من أنك محمية.
لا بأس يا أمي. "رافاييلي" يعتني بي.
أحبك، عليّ الذهاب.
انتبهوا لما تلمسونه.
يا للهول، ما الذي…
ماذا حدث هنا يا رفاق؟
الأمر واضح يا "جياكومو".
حطم أحدهم الزجاج ليقتحم المنزل.
نعم، هي فعلتها. "جاكي تشان".
- هل جاؤوا لأخذ أغراضهم؟ - نعم.
لم تكن لنا علاقة بهذا.
كنا جميعاً في "ماركي".
- نعم، مع العائلة من أجل… - نعم، نعلم، حجة غيابكم حقيقية.
أحضروا أغراضكم، لكن لا تلمسوا أي شيء مكتوب عليه "دليل".
المعذرة، ما الذي أبحث عنه بالضبط؟
هل تسكع أي من هؤلاء الرجال في الطابق السفلي مع الفتيان؟
لا أعرف من هذا ولا ذاك. لا أستطيع…
ماذا عنهم؟
No comments yet. Be the first to leave one.