Misha and the Wolves

Misha and the Wolves

Shkarko Titrat Arabic

Informacioni i lëshimit

Misha and the Wolves 2021 720p NF WEB-DL DDP5 1 x264-NPMS
Misha and the Wolves 2021 1080p NF WEB-DL DDP5 1 x264-NPMS
Misha and the Wolves 2021 MultiSub NF WEB-DL DDP5 1 h264-RypS
Misha And The Wolves 2021 720p WEBRip x264 AAC-YTS MX
Misha and the Wolves 2021 1080p NF WEB-DL DDP5 1 x264-SKiZOiD
Misha and the Wolves 2021 WEBRip XviD MP3-XVID
Misha And The Wolves 2021 WEB H264-RBB
Një Komentar nga myloc

Etiketat

web
Web-DL
web-dl
WEB-DL
webrip
x264
720p
720
BRip
TS
YTS
1080
XviD
Publikuar më: 2021-09-18
Shkarkime: 20
Dëgjim i Dëmtuar: No

Pamje paraprake e titrave në Arabic

200 rreshtat e parë.

‫"وثائقيات NETFLIX الأصلية"‬

‫ما زلت أتذكّر وأنا مستلقية على سريري،‬

‫ومصباحي الليلي مضاءً،‬

‫وأنا أبكي على تلك القصة.‬

‫تأثّرت للغاية بهذه القصة.‬

‫انطبقت على "ميشا ديفونسيكا" كل مواصفات‬

‫المرأة التي كنا نبحث عنها لإجراء‬ ‫مقابلة معها في برنامج "إكسبشينال وومن".‬

‫سآخذ فاصل وأعود. فهمت. حسنًا.‬

‫استعدي.‬

‫بدأت قصتها في "بلجيكا"،‬

‫لكنها كانت تعيش في "ميليس"‬ ‫في "ماساتشوستس"،‬

‫على بعد 32 كيلومترًا من المحطة الإذاعية.‬

‫هلا بدأت العد التنازلي؟‬

‫3، 2، 1…‬

‫"على الهواء"‬

‫"محطة (ماجيك 106,7)…"‬

‫أحيانًا تكون القصة مدهشة‬‫ ‬‫جدًا‬ ‫لدرجة لا يمكن تصديقها.‬

‫أحيانًا يكون حزن المرء هائلًا،‬

‫لدرجة الطغيان.‬

‫وأحيانًا تكون الشجاعة كبيرة جدًا،‬

‫لدرجة التواضع.‬

‫في أواخر الثمانينيات،‬ ‫كنا نعيش في "ميليس" لـ37 عامًا.‬

‫كان الجميع تقريبًا يعرفون بعضهم البعض.‬

‫وكان لدينا جيران جدد.‬

‫كان "موريس" و"ميشا" زوجين من "بلجيكا".‬

‫ثمة مقولة في "ميليس"،‬

‫"بلدة صغيرة لكننا عائلة كبيرة."‬

‫إنه مجتمع صغير مترابط، وأصبحنا أصدقاء.‬

‫هل تريد قبلة صغيرة؟‬

‫كانت "ميشا" لطيفة وودودة جدًا وحنونة.‬

‫لم يسبق لي أن قابلت أحدًا‬ ‫له علاقة بالحيوانات مثل "ميشا".‬

‫كانت لديها الكثير من القطط.‬

‫شخصية غريبة الأطوار بالتأكيد.‬

‫كنت في منزلها ذات يوم أحتسي الشاي،‬

‫وأخبرتني عن حياتها خلال الحرب وما إلى ذلك.‬

‫ذكرت بعض التفاصيل.‬

‫دعوني أعرّفكم بقصة فتاة صغيرة تُدعى "ميشا".‬

‫كانت تنتظر ذات يوم‬ ‫أن يصطحبها والدها من المدرسة،‬

‫ولم يأت قط.‬

‫ذُهلت للغاية.‬

‫وبدلًا من ذلك،‬ ‫ربتت امرأة على كتفها وقالت، "تعالي معي."‬

‫أُخذت هذه الفتاة الصغيرة إلى منزل‬ ‫مع عائلة لم تكن تعرفها.‬

‫مُنحت اسمًا جديدًا وملابس جديدة.‬

‫عندما كان عمرها 7 سنوات فقط،‬

‫سارت بمفردها لسنوات،‬

‫عبر البلدان التي احتلها النازيون،‬ ‫وعبر آلاف الكيلومترات،‬

‫بحثًا عن والديها المرحّلين.‬

‫"ميشا" الآن امرأة يهودية ناضجة‬

‫تعيش في منطقة "بوسطن".‬

‫إنها ناجية من الهولوكوست.‬

‫وهي معنا لتروي قصتها المدهشة‬

‫عن الشجاعة والنجاة.‬

‫أفكر في والديّ كل يوم.‬

‫كانت أمي تُدعى "غيروشا"،‬

‫وأبي يُدعى "روبرت".‬

‫"روفين" باللغة العبرية.‬

‫لكن اسم عائلتنا،‬

‫لا أظن أنني عرفته قط.‬

‫لم أعرف مطلقًا ما حل بوالديّ.‬

‫لا أعرف إلى أين ذهبا أو كيف ماتا.‬

‫حتى يومنا هذا، لا أعرف.‬

‫اهدؤوا جميعًا من فضلكم.‬

‫إذًا يا "ميشا"، أخبريني عن أول مرة‬

‫تحدثت فيها عن تجاربك.‬

‫يومًا ما…‬

‫في معبد يهودي…‬

‫في يوم ذكرى الكارثة والبطولة،‬ ‫في يوم الذكرى…‬

‫طُلب مني التحدث عن نفسي وعن قصتي.‬

‫"معبد (بيت توراه)"‬

‫أقنعني زوجي بقول قصتي،‬

‫قائلًا إن هذا سيحررني.‬

‫عندما ذهبت إلى المنبر،‬

‫أدركت فجأة أنني سأروي قصتي للمرة الأولى.‬

‫بكيت بشدة.‬

‫وببطء وهدوء، بدأت أروي القصة.‬

‫كنت أشعر بالبرد وكان عليّ الاستمرار‬

‫خطوة تلو الأخرى.‬

‫هذه هي النجاة.‬

‫يجب أن تمضي قدمًا‬

‫خطوة تلو الأخرى.‬

‫كنت مفتونة.‬

‫"الصديقة"‬

‫لم يعرف الناس قط أنها ناجية من الهولوكوست.‬

‫كانت عيناي تدمعان.‬

‫كانت تشعر بالجوع والبرد.‬ ‫وكانت وحيدة وأرادت والديها.‬

‫كيف نجت هذه الفتاة؟‬

‫قلت لنفسي،‬

‫"يظنان أنني على قيد الحياة.‬

‫إن ظنا أنني على قيد الحياة،‬ ‫لا يمكنني أن أخذلهما.‬

‫لذا، عليّ المواصلة."‬

‫كان الصمت يعمّ المكان.‬

‫كان الجميع هناك مفتونين بقصتها.‬

‫لم أتوقع قط أن أسمع ذلك.‬

‫عندما كان عمر "ميشا" 7 سنوات،‬ ‫اعتقل النازيون والديها،‬

‫وأخبروها أنهما رُحّلا.‬

‫وُضعت في رعاية عائلة كاثوليكية‬

‫تُدعى "دي وايل".‬

‫لذا كان مكانًا آمنًا لها.‬

‫منحوها هوية جديدة، "مونيك دي وايل".‬

‫هذه الخدعة أنقذتها.‬

‫لكنها شعرت بالغربة هناك.‬

‫في النهاية وجدت نفسي مع عائلة لا تحبني.‬

‫هذا أقل ما يمكن قوله.‬

‫لقد كرهوني. كانوا يدعونني "عديمة القيمة".‬

‫كان هناك جد في عائلتها الجديدة‬

‫كان لطيفًا معها.‬

‫أخبرني أن والديّ في "ألمانيا".‬

‫أراني ببوصلة أنها في الشرق.‬

‫لذا، لم تبد "ألمانيا" بعيدة للغاية.‬

‫في ذلك الوقت، اتخذت "ميشا" قرارًا مصيريًا.‬

‫قلب ذلك حياتها رأسًا على عقب.‬

‫في سن الـ7 سنوات قررت‬

‫أنها ستسير إلى "ألمانيا" لتجد والديها.‬

‫لذا أخذت بوصلتها الصغيرة وبعض المؤن،‬ ‫وبدأت تتجه شرقًا.‬

‫عرفت تمامًا ما سأحتاج إليه.‬

‫أحتاج إلى الأساسيات.‬

‫أحتاج إلى طعام وشراب،‬

‫وأن أحمل سكينًا لأحمي نفسي.‬

‫نمت تحت جسر في الليلة الأولى.‬

‫لم يكن بعيدًا عن المنزل.‬

‫أرى الأمر ساذجًا جدًا عندما أفكر فيه الآن.‬

‫بدت "بلجيكا" على الخريطة صغيرة جدًا،‬ ‫وبدت "ألمانيا" قريبة جدًا.‬

‫لكن إن عدت، ماذا سأجد؟‬

‫لم يكن هناك شيء ينتظرني هناك.‬

‫وكنت أفكر في أن أجد والديّ.‬

‫لذا، كان عليّ أن أنهي رحلتي.‬

‫كلما اقتربت من قرية، رأيت دمارًا.‬

‫ما اختبرته في طفولتها،‬

‫من اضطرارها للاختباء من النازيين،‬

‫ووجودها بمفردها في الغابة،‬

‫واضطرارها لسرقة الطعام،‬

‫والبرودة الشديدة…‬

‫فهي حظيت بطفولة مروعة.‬

‫كانت مصدومة من ذلك.‬

‫القتل…‬

‫رأيت جرائم القتل.‬

‫رأيت الموتى.‬

‫كان الأمر محبطًا للغاية.‬

‫حلمت برؤية والديّ.‬

‫لذا بقيت في أعماق الغابة بعيدًا عن الحرب.‬

‫عندما كانت في الغابة، كانت بعيدة عن الناس‬

‫الذين يُرسلون إلى معسكرات الاعتقال.‬

‫كانت بعيدة عن الرعب‬

‫الذي كان يحدث في المدن.‬

‫كانت مع الطيور والزهور.‬

‫قالت إن هذا ما أنقذها.‬

‫استسلمت تمامًا للحياة البرية.‬

‫رأيت عالم الحيوانات الرائع هذا…‬

‫التي تعيش بشكل طبيعي‬

‫في سلام،‬

‫تأكل ما تحتاج إليه فحسب.‬

‫لا تقتل أكثر مما تحتاج إليه.‬

‫كان التوازن…‬

‫ملائمًا.‬

‫لم أكن بحاجة إلى الكلام مع الحيوانات.‬

‫كنا قريبين من بعضنا البعض‬

‫في صمت،‬

‫ونفهم بعضنا البعض من دون كلمات.‬

‫قلت في بالي، "سيكون هذا كتابًا مذهلًا."‬

‫"الناشرة"‬

‫كانت بداية التسعينيات.‬

‫كانت لديّ شركة نشر صغيرة.‬

‫وأعني بهذا أنها صغيرة للغاية.‬

‫وكنت أبحث عن مشروع جديد.‬

‫كنت أول من فكر وقال،‬

‫"هل يمكننا إعلان هذه القصة أكثر؟‬ ‫هل يمكننا نشرها على مستوى أوسع؟"‬

‫"يمكنني إحداث ضجة بهذه القصة."‬

‫"سيود الناس معرفة هذه القصة."‬

‫لأنها كانت بها حبكات رائعة.‬

‫أتذكّر أن مزارع أمسكني‬ ‫عندما رآني أسرق الطعام من مزرعته.‬

‫هربت وأنا أشعر بالخوف الشديد.‬

‫ولاحقني.‬

‫عندما تهرب لتنجو، تركض بسرعة شديدة.‬

‫وفجأة،‬

‫شعرت أن هناك من يراقبني.‬

‫استدرت و…‬

‫ورأيت حيوانًا رائعًا.‬

‫كان يبدو لي كأنه كلب ضخم.‬

‫بدا الذئب وحيدًا وكنت بحاجة إلى رفيق.‬

‫كانت أنثى ذئب جميلة ورمادية.‬

‫بحثت في حقيبتي عن شيء لآكله،‬

‫وأعطيت أنثى الذئب قطعة.‬

‫ولم تتناولها.‬

‫يتطلب الأمر الكثير من الوقت،‬

‫لكن بعد فترة، كنا نسير بالتوازي.‬

‫تمكنت من رؤية كرمها…‬

‫وتقدير قوتها.‬

‫تمكنت من التعايش معها.‬

‫كانت في منزلة أمي.‬

‫بعد وقت طويل،‬ ‫أصبحت أرافق قطيع ذئاب كامل.‬

‫لا أعرف منذ متى وأنا معها.‬

‫لقد قبلتني الذئاب ووفرت لي الحماية.‬

‫كان ذلك حدثًا مفاجئًا في قصتها.‬ ‫قلت، "من سمع هذا من قبل؟"‬

‫"عجبًا! هذه قصة رائعة."‬

‫"خبيرة الذئاب"‬

‫"مسكن الذئب، (إبسويتش)، (ماساتشوستس)"‬

‫كانت "ميشا" مختلفة جدًا‬ ‫عن معظم الأشخاص الذين قابلتهم.‬

‫كان انطباعي الأول،‬

‫"ربما كان يجب أن تُخلق حيوانًا."‬

‫"أو أن روحها روح حيوان."‬

More Arabic subtitles for Misha and the Wolves

Komentet

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left