147 rreshtat e parë.
- ألديك فروض منزلية بعطلة الأسبوع؟ - لديّ القليل منها
- لمَ لا تبدأ القيام بها الليلة؟ - لكن اليوم لا يزال الجمعة
أعرف، لكن إن انتهيت منها الليلة فلن تحمل همها
لا أحمل همها
- ماذا تنويان عمله الليلة؟ - سيؤدي (جايك) فروضه المنزلية
لمَ؟
ما زلنا يوم الجمعة
دعني أخبرك بشيء عن عمك (تشارلي) لقد كان طالباً فاشلاً
وكان يؤجّل أداء فروضه المنزلية حتى آخر لحظة وعكست علاماته هذا
يبدو أنه على ما يرام الآن
- اذهب لتحضر كتبك - تركتها في منزل أمي
- لا بأس، سأتصل بها لتحضرها - إنها في حقيبتي
اذهب وأحضرها
- حسناً، لا تنتظرني - تبدو واثقاً جداً
أجل، لذا قلت "لا تنتظرني"
ألم تقابل هذه الفتاة منذ يومين فحسب؟
أجل، لذا الليلة هي الليلة الموعودة إنها قاعدة الأيام الثلاثة
بل قاعدة المواعيد الثلاثة
مواعيد ثلاثة؟ ترهات
لا بأس، لا تحدث جلبة إن أحضرتها إلى هنا
لا تقلق، فالليلة الأولى تكون في بيت المرأة دائماً
- هل هذه قاعدة أخرى؟ - بل هذا من قبيل الكياسة
فالمرأة تكون أكثر استرخاءً وراحة في محيطها
كما أنني سأتمكّن من الرحيل ما أن تخلد للنوم
هذا رائع، من المؤسف أنك لا تعمل في (هول مارك)
أجل، أراهنك أنهم يمارسون الجنس كثيراً
- طابت ليلتك يا صاح - طابت ليلتك
- ماذا حدث لقطع دجاجي المقلية؟ - ماذا تعني؟
لقد أكلتها، كف عن التسويف وأد فروضك المنزلية
- ما هو التسويف؟ - تأجيل ما يجب عليك عمله
- أيمكنك وضعها في جملة؟ - هذا ما فعلته للتو
أجل
هل أخبرتك أن حشرة دخلت أذني اليوم؟
(تشارلي)، هل أنت نائم؟
ماذا؟ لا، ماذا عنك؟
- سأنهض مبكراً في الغد، لذا... - أتريدين مني أن أنصرف؟
- أتمانع؟ - كلاّ، لا أمانع سواء بقيت أو رحلت
حسناً
هل سأرحل إذن؟
شكراً، إنك لطيف جداً
أتعرفين؟ أفضّل الاستيقاظ في فراشي في الواقع
ميزة شخصية غريبة إنك لا تمانعين، صحيح؟
- على الإطلاق - رائع
هذا يناسب كلينا
كان هذا رائعاً، علينا تكراره ثانية
بالتأكيد
- ألا تريدين هذا الليلة؟ - كلاّ
حسناً، سأتصل بك
قد يكون من الأسهل أن أتصل أنا
- بالتأكيد، سأتصل بك أو تتصلين بي - بل سأتصل أنا بك
رائع
- سأرحل إذن - حسناً
(شيري)، هل أنت نائمة؟
وأخيراً
"رجال... رجال مكتملو الرجولة"
"رجال... رجال مكتملو الرجولة"
"رجال... رجال"
"رجال مكتملو الرجولة"
"رجال... رجال مكتملو الرجولة"
"رجال... رجال مكتملو الرجولة"
"رجال"
- كيف كانت المدرسة هذا الأسبوع؟ - لا بأس بها
- ألديك فروض منزلية بعطلة الأسبوع؟ - كلاّ
- حقاً؟ - حسناً... أجل
(جايك)، هل لا بد أن نقوم بهذا كل جمعة؟
أفضل ألا نفعل
بطاطا مقلية مموجة عندما كنت في سنك لم تكن لدينا منها...
- كنا نكتفي بالمستقيمة أو المجعدة - ماذا؟
أحاول إلهاءك بينما أسرق البطاطا المقلية
(جايك)، كفّ عن الأنانية دعه يتناول قطعة منها
- أليس لديك موعد الليلة؟ - كلاّ، رأيت أن أتسكع معكما
- ماذا عن تلك الفتاة التي تواعدها؟ - (شيري)؟ إنني أتمهّل في علاقتنا
حقاً؟ أتعني أنك تتقدم بتمهل أم أنك تجد صعوبة في تطويرها؟
يا لك من بارع! تباً لك
(آلان)، معظم الجميلات اعتدن على أن يطاردهن الرجال طيلة الوقت
ويتوقعن هذا، هلاّ تضع المزيد من الكاتشب على هذه يا صاح
لكن إن تمهلت وتصرفت برباطة جأش فستأتي إليك النساء
لا أقصد إليك بالتحديد لكنك تفهم مقصدي
أجل، لست غبياً، بل منفر جسدياً وغير محبوب بشكل فطري
كفّ عن التذاكي عليّ أحاول أن أعلمك شيئاً
لقد وافقت على قطعة واحدة
(جايك)، إن انتهيت من عشائك فلِمَ لا تبدأ بأداء فرضك المنزلي؟
ما زلت جائعاً، التهم كل البطاطا
يمكنك تناول المثلجات بعد الانتهاء من كل فروضك المنزلية
ألا يُعد هذا تسويفاً؟
اذهب
هذا الفتى يحرس طبقه مثل سجين أكتع، أليس كذلك؟
مرحباً يا (شيري)، كيف حالك؟
الليلة؟ آسف، فلديّ ترتيبات مسبقة
ماذا عن ليلة غد؟ لديك ترتيبات مسبقة
حسناً، ماذا عن الأحد؟
الاثنين؟
ما رأيك يوم الثلاثاء؟
أتدرين؟ أنظر للشهر الخطأ في دفتر مواعيدي، فلا بأس بالليلة
ما رأيك أن أقلك في الثامنة؟
حسناً، سأنتظرك في السابعة
ما رأيك بمطعم (أنتونيو)؟
ليكن (أوك روم)، وداعاً
- ماذا حدث للتو؟ - كنت تتمهّل في علاقتك
- هل كل شيء على ما يرام؟ - كان رائعاً يا (ستيفان)، شكراً
تسرني رؤيتك
راق لي الطعام أيضاً
- لا بد أنك عميلة مستديمة هنا - أجل، الطعام شهي
أحضر به الكثير من عملائي وبالمناسبة، تأخر الوقت قليلاً
- ولديّ اجتماع مبكر في الغد - حسناً، سأدفع الحساب
- قمت بهذا بالفعل - متى؟
- عندما كنت في مرحاض الفتيان الصغار - هذا لا يصح
أنا مَن دعتك للخروج إنه ليس أمراً جللاً
كلاّ، ما كان عليك بتسميته مرحاض الفتيان الصغار
- آسفة - صفحت عنك، يمكننا الرحيل إذن
أجل، إن لم تمانع فأريد أن أذهب لبيتي
لا بأس، سأتبعك
لا أعتقد هذا يا (تشارلي) فأنا متعبة بعض الشيء
حسناً، ما رأيك في هذا؟ سأوصلك إلى بنايتك ثم أحملك إلى شقتك...
وأدثرك بالفراش وأقبلك قبلة المساء
وعندما تبدئين تروحين في النوم... سألعق جسدك من رأسك لأخمص قدميك
رغم أن هذا يبدو رائعاً فسأضطر لتأجيله
أجل، حسناً
أعتقد أن الوقت قد تأخر قليلاً إنها التاسعة بالتقريب
- أشكرك على تفهمك - بالتأكيد، هل علاقتنا على ما يرام؟
- أجل - هل صدر مني ما ضايقك؟
- كلاّ - هل أنت غاضبة مني؟
- كلاّ - أتعدينني؟
- أجل - هل أبدو كفتاة بدينة عجوز؟
- لماذا لم تؤد هذا الجزء؟ - عليه درجات إضافية
- ولست مضطراً للقيام به - لِمَ لا تقوم به على أية حال؟
لأنني لست مضطراً لهذا
- لكنه يبين أنك مستعد لبذل جهد إضافي - لكنني لست مستعداً لهذا
- أده على أية حال - لماذا؟
(جايك)، لو قضيت الوقت الذي تجادلني فيه حول فروضك المنزلية في أدائها
- لكنت قد انتهيت منها الآن - لقد انتهيت وهذا جزء إضافي
- مرحباً - مرحباً، عدت للبيت مبكراً
(آلان)، إن كان لديك ما تريد قوله فلِمَ لا تقوله فحسب؟
- عدت للبيت مبكراً - أجل، يا لك من متحذلق
واصل الضغط عليّ
هل رأيت هذا؟
أجل، لقد أخذ مثلجاتي
مرحباً يا جاري
مرحباً يا (روز)
- ألم تتناول الحلوى مع (شيري)؟ - كيف عرفت أنني كنت مع (شيري)؟
(تشارلي)، ما زلت لم تفهمني، صحيح؟
- أتريد الحديث عن الأمر إذن؟ - كلاّ
ربما كانت مضطرة للاستيقاظ مبكراً كما قالت
ربما، إلا إذا كان موعدها الحقيقي لم يكن سيبدأ إلاّ لاحقاً
- ولم ترد تناول الطعام وحدها - ماذا؟
عجباً يا (تشارلي)، تدبير موعدين في نفس الليلة، إنك مخترعه عملياً
كلاّ، ما كانت لتفعل هذا بي لماذا ستفعل هذا بي؟
No comments yet. Be the first to leave one.