200 rreshtat e parë.
"هاتف شرطة عمومي"
"هاتف الشرطة، مجاني من أجل العامة"
حسنًا.
هل وصلنا؟
نحن على "الأرض" بالتأكيد.
وفي "لندن" تحديدًا.
أجل. عرفت ذلك. لكن متى بالضبط؟
أعمل على معرفة الإجابة يا "بيل".
انظري، وجدت 50 بنسًا.
- نحن رابحون. - هلّا تجرّب التركيز من فضلك.
علينا العودة إلى منزلي.
أهلًا.
ما اسمك؟
"كونراد".
أنا "الدكتور" يا "كونراد". وهذه تُدعى "بيليندا تشاندرا".
عندي سؤال غريب، في أي عام نحن؟
قُل 2025، أرجوك.
2024؟
هل يبدأ العام بالرقم 20؟
نحن في 2007.
ليلة رأس السنة.
أحب هذا.
تأتي بالآمال والاحتمالات.
أظن أن هذه لك يا "كونراد".
لماذا؟
لأن هذا يوم سعدك!
اسمع، أين والداك؟
أمي تشاهد الألعاب النارية.
هل يجب أن نوصلك…
أو لا.
عامًا جديدًا سعيدًا.
أمي! تعالي وانظري.
ظهرت حجيرة زرقاء من العدم،
وفيها دكتور و"بيليندا تشاندرا".
لكم أخبرتك يا "كونراد". كف عن الكذب.
لست أكذب. انظري.
أنت تفسد الليلة عليّ.
رأيت حجيرة هاتف الشرطة هذه لأول مرة وسنّي ثماني سنوات،
وصرت أتتبع القصص حولها منذ ذلك اليوم.
أجريت مقابلات مع شهود عيان عليها من جميع أركان الكوكب.
ولكن هذا الأسبوع، وجدت شخصًا يعرف بواطنها.
ففي الحقيقة، تلك المرأة دخلتها.
وسوف أطلب منها تقديم نفسها.
أهلًا بالمستمعين، أُدعى "روبي صنداي".
"يوم سعدك"
شهد عام 2007 رؤيتي تلك الحجيرة الزرقاء لأول مرة.
ولكن بعد مرور 17 عامًا، تكرر الأمر العام الماضي.
ولكن في هذه المرة…
جرت الأمور بشكل جنوني.
أين الـ"شريك"؟
صعقته فعاد إلى عشّه.
- كانت ضربة حظ في رأيي. - لا، كان أمرًا مقرفًا في رأيي أنا.
أخبرني من فضلك بأن ما أُطلق عليّ ليس بولًا.
لا.
لا تقلقي. إنه أشبه بالقيء.
تُمتص الفيرمونات إلى دمك
- لتحديدك كفريسة مستقبلية. - مهلًا، ماذا؟
رائع، أليس كذلك؟
لكن هذا يزيل أثر الفيرمونات.
- هل أشربه؟ - مذاقه كمذاق غزل البنات.
يا كذاب!
لكن على الأقل لن يتتبعك الـ"شريك" بعد الآن.
أجل، لكن يمكن أن يتتبعني أي كائن آخر. رائحة هذا المصل الأخضر كريهة.
رائحتك كريهة. رائحتك "شريكية"!
- لا تنظر إليّ. - يا عزيزتي، اقبلي الأمر.
سيفقدك ذلك المصل وعيك نحو ثماني ساعات.
أجل، أريد استراحة لأن الحياة معك جنونية.
قبل نصف ساعة، كنا نقضي وقتنا مع "ذا بيتلز".
- بالطبع، صحيح؟ - أفتقدهم.
هل من أحد؟
و"جون لينون" مدين لي بدرس بيانو.
"هل رأى أي شخص هذه المرأة؟"
كنت أبحث عنك منذ ذلك الوقت ولعام كامل.
لذلك كان آخر ما كنت أتوقعه أن أستضيفك في برنامجي هذا الصباح.
عندي أسئلة كثيرة.
أبلغ من العمر 20 عامًا. وأنا من "مانشستر".
أعيش في "لندن" مع أمي وجدتي.
وأصبح عندي أم أخرى الآن تُدعى "لويز"، ولكن هذه قصة يطول سردها.
وأصبح عندي أب جديد، وهذه قصة يستغرق سردها وقتًا أطول.
كان الكريسماس قد انقضى، كان الأمر جنونيًا. كان صعب الاستيعاب.
ماذا حدث إذًا لينتهي بك الحال في ذلك المتجر
قبل عام مع ذلك "الدكتور" وحجيرة هاتف الشرطة خاصته؟
لأنني معجب كبير.
عرّفينا به.
اسمع، لا أستطيع التحدث في التفاصيل…
لكن "الدكتور" صديقي المقرب.
كنا نسافر معًا،
وفي ذلك اليوم في المتجر، كنا نبحث عن… شيء ما.
أجل، فضائيون…
- معذرةً. - لا، الأمر…
لكن…
أجل، توقّفنا عند الفضائيين، صحيح؟
الفضائيون حقيقة. الجميع يعلم بها.
لكن التعليقات المتصيدة على الإنترنت تقول إن "يونيت"
وكل ذلك الحديث عن الوحوش ليس إلا قصة مختلقة وراءها شيء آخر.
ربما تخيفهم الحقيقة.
وما من سبب يدعو إلى الخوف.
العاملون في "يونيت" رائعون ويؤدون عملهم على أكمل وجه.
يبقوننا في أمان.
مثل "الدكتور"؟
مثل "الدكتور".
كنت أحاول استضافة أحد مسؤولي "يونيت" لسنوات.
لم يردّ أحد على اتصالاتي قط.
اسمع، السبب ليس شخصيًا. إنما هم مشغولون.
هل تقطنين بالقرب من هنا إذًا أم…
أسكن في غرب المدينة. في "نوتينغ هيل".
أسألك لأن هناك مقهى صغيرًا جيدًا بالقرب من هنا
إن كان عندك الوقت لتناول مشروب.
- الآن؟ - أقصد القهوة بالتأكيد.
أو الشاي أو قد تكتفين…
القهوة قرار جيد.
أسنان هذا الكائن لا تُعقل.
يعيش الـ"شريك" في بُعد مصغّر
وكل عام يخرجون من أعشاشهم للصيد
وبشكل ما وصل أحدهم إلى "الأرض".
رأيتك أول مرة في ذلك اليوم.
أجل، لكن هذا تسجيل من ليلة أمس.
لقد عاد إلى الموقع نفسه بعد عام.
ما يعني أنه قبل عام حدد فريسة له.
والآن أتى لصيدك.
وإذا أفلت من "يونيت"، فسيصل إلى هنا الآن.
وماذا سيحدث؟
سينتظر حتى المساء.
الأضواء ستكون أول ما ستلاحظه.
الخلفية الإشعاعية للـ"شريك" تؤثر على الكهرباء.
ثم سيظهر نفسه…
للحظة فقط،
بما يكفي لرفع معدل ضربات قلبك.
سيجعلك محاصرًا.
سيأخذ وقته في الاقتحام والاستمتاع بصيده.
خوفك يغذيه.
ويريدك مذعورًا هاربًا منه
يتفجر الأدرينالين في جسدك.
لماذا؟
لأنه يحب مذاقه.
تجيدين سرد القصص.
أجل، في الواقع، من حُسن حظك أن للقصة نهاية سعيدة.
هذا هو المصل.
اشربه هذا المساء ليمنع الـ"شريك" من تتبعك.
إذًا هل أنقذ "الدكتور" حياتك في ذلك اليوم الذي رأيتك فيه؟
أجل. في الحقيقة، كثيرًا ما يفعل ذلك.
ولأكون صادقة، أنقذت حياته بضع مرات.
حين كنت صبيًا،
مقابلته دفعتني إلى الاهتمام بالتقنيات الغريبة والصحون الطائرة.
ألهمني لإطلاق البرنامج.
وأعطاني هذه.
أبقيتها معي كل هذه السنوات.
قال إنه كان يوم سعدي.
أظن أنه كان مخطئًا.
أظن أن اليوم يوم سعدي.
تناول المصل قبل النوم لأنه سيشعرك بالنعاس.
بشرط وحيد.
ستدعينني أدعوك إلى العشاء.
- أو يمكن أن يدعو أحدنا الآخر إلى العشاء. - لم أكن…
إن كان هذا تصرفًا عفا عليه الزمن، يمكن فحسب أن نتناول العشاء.
- حسنًا، رائع. أجل. - معًا.
أجل. حسنًا.
وداعًا إذًا.
- تمهّلي، وعدت "لويز" بصورة. - لماذا؟
دعيني أتحمس.
لم تحظي بحبيب منذ زمن طويل. ابتسمي.
فقط لا داعي للوميض.
أجل، ربما أنت محقة. لنجرب ثانيةً.
إنه ليس حبيبي، إنه مجرد موعد.
ابتسمي.
أجل، ولكنك تأخذين خطوات في حياتك.
ذلك ما يهم. مواصلة العيش.
"كونراد كلارك".
كيف تتهجيان اسمه؟
"كونراد كلارك". أتساءل إن كان له حساب على "إنستغرام".
إنه شابّ لطيف يا جدّتي. وهو شخص طبيعي. ولا مشكلة في الأمر. مفهوم؟
اسمه "كلارك" بلا إضافة أخرى. وإن تصفحت أكثر ترينه خالعًا قميصه.
- أمي. - لا تدّعي أنك لم تريها.
حسنًا. وقتي ضيق. وداعًا.
جدّتك مضحكة جدًا.
أملك عائلة مجنونة.
سألتك عن عائلتك الأسبوع الماضي، لكنك غيّرت الموضوع.
عشت في نشأتي برفقة أمي وحدنا.
وقد ماتت. سرطان الكبد.
لم أتحدّث عن الأمر جديًا من قبل قط.
يمكنك التحدث إليّ.
أعتذر.
لا داعي.
أعتذر لأنني لست في نفس روعة "الدكتور".
لا. أنت شخص لطيف. شخص جميل.
وذلك ما أحتاج إليه حاليًا.
هل كان حبيبك؟
لا. يا ويلي، لا.
إن كان موجودًا لتودّد إليك.
لا تحسبي أنني سألاحظ.
كنت في الثامنة حين رأيت حجيرة هاتف الشرطة تلك أول مرة.
- "تارديس". - "تارديس"؟
إنها أكثر شيء لا يُصدّق يمكن أن تراه في حياتك.
وقد رأيت بنفسي أشياء لا تُصدق، لكنها أشياء لا يتسنى لي التحدث عنها كثيرًا،
لذا أشعر أحيانًا أنني على وشك الانفجار.
رجاءً لا تنفجري. أنا مستمتع بهذا.
وداعًا.
لقد أخبرتك بأشياء لم أخبر أي شخص بها.
لقد حاولت. لكن جميع أصدقائي يظنون أنني فقدت عقلي.
أنني أعاني انهيارًا عصبيًا شديدًا.
No comments yet. Be the first to leave one.