200 rreshtat e parë.
"(لوس أنجلوس)، 29 أبريل 1992"
نعم، ها أنت ذا
"كرينشو"
تحرك إلى الخلف
لا، لا يمكنك ركن سيارتك هنا
"ميرسر"، كل ما يمكنني إخبارك به هو أن الأمر لا يتعلق بما يفعله الآخرون،
بل بما تفعله.
كيف يكون رد فعلك، كيف تتصرف،
وتعلم أن هذا قرار سيكون عليك اتخاذه كل يوم.
الوصاية المشروطة هي خطوة أولى جيدة، اتفقنا؟
كن سعيدا، سأراك في ال8 صباحا، يوم الجمعة، كن مستعدا للتبول في ذلك الكوب.
شكرا.
إنه أمر درامي ومحطم لضباط شرطة "لوس أنجلوس"
المتورطين في ضرب ذلك السائق الأسود في 3 مارس.
أحد الشرطيين…
الطقس غائم جزئيا، 18 درجة، إذاعة "كيه إف آي.''
في مسألة ضرب "رودني كينغ" اتهم المدعي العام…
استيقظ.
استيقظ يا "توان"، حان وقت المدرسة.
هيا يا رجل، استيقظ.
لن تبدأ المدرسة قبل ساعة ونصف.
نعم.
كنت أكره الاستيقاظ للذهاب إلى المدرسة في الصباح كذلك.
أعددت لك الفطور، يا رجل.
من الأفضل أن تنهض.
هيا.
ألست أنت من قلت "آخر مرة"؟
كانت هناك أسباب لذلك، إنه لا يترك شهودا.
أعلم أنك لا تدافع عن ذلك الوغد.
تعلم أنني أكرهه.
نشأت مع ذلك الوغد.
هذه الوظيفة، إنها…
أكبر من أن نتولاها وحدنا.
إن أردت الانسحاب، فهذه فرصتنا.
دعني أتولى أمر الرجل العجوز.
حسنا.
حسنا، آخر واحدة.
لكن بجدية هذه المرة.
هيا.
- أحبك يا صاح. - أحبك أيضا.
- اتصل بي لاحقا. - حسنا.
بدأت كمطاردة سريعة وانتهت صباح الأحد الباكر
حيث رمي السائق وهو رجل أسود…
فطور الأبطال هنا.
ضرب حتى 56 مرة وعانى من عدة عظام مكسورة.
56 مرة، هذا ما سيسمعه الشعب الأمريكي اليوم.
تم التعرف على المشتبه به على أنه "رودني غلين كينغ".
"كينغ" المتزوج ولديه طفلان،
كان تحت إطلاق سراح مشروط بعد أن سجن بتهمة السطو المسلح.
قال الأطباء إنه عانى من ارتجاج في الدماغ.
إذا ستتجاهلني كل صباح؟
ماذا تريدني أن أقول؟
أشعر أنك حبستني في قفص.
على الأقل في منزل أمي وجدتي،
تسمحان لي بالتسكع مع أصدقائي.
ليس لدي أي نوع من الحرية هنا.
ماذا تريد إذا؟
لم تكن موجودا في طفولتي، ولم تكن موجودا في حادثتهما.
اسمع، أعلم أنه من الصعب عدم وجودهما بجانبنا.
إنه صعب علي أيضا.
لكنك معي الآن.
انظر إلي عندما أتحدث إليك.
أعلم أننا كنا نجول في هذا المكان الصغير،
محاولين أن نكتشف بعضنا…
لكننا سننجح.
نحن معا في هذا.
يجب أن نلتزم بالمسار فحسب.
قد يصبح الوضع جنونيا قليلا اليوم.
لذا عليك العودة إلى المنزل مباشرة من المدرسة.
وأعلن اليوم أننا حصلنا على لوائح اتهام…
ضد أربعة من ضباط شرطة "لوس أنجلوس".
ضابط شرطة "لوس أنجلوس"، "لورنس باول"…
هذا هراء.
ماذا قلت؟
من الأفضل أن تنتبه لنبرتك.
أنت صبي أحاول تربيته ليصبح رجلا.
في هذا المنزل…
يجب أن تحترمني.
يجب أن أذهب إلى المدرسة يا أبي.
أمي، دعيني أدخل
ما زلت تراقبني، يا رجل.
- هل رأيت أبي؟ - نعم.
تبدو السيارة جيدة يا أبي.
نعم، سآخذها إلى العرض الكلاسيكي ليلة الجمعة في منزل "بوب".
- جميل، هل أنت مستعد؟ - نعم.
- تبدو وسيما. - تبدو وسيما.
لنر ما لديه أخوك لنا.
- كيف حالك يا بني؟ - كيف حالك يا أبي؟
أين "كوبلاند"؟
- لم يستطع الحضور. - لم يستطع الحضور؟
إذا كان يقوم بالمهمة معنا، فيجب أن يتفحصها معنا.
سأزوده بالمعلومات.
"مشروبات كحولية"
نعم، هناك.
- مرحبا، كيف حالك؟ - كيف الحال؟
دعني أرى هذا بسرعة.
أيها الشاب.
أريد علبة "فيليز".
"فيليز"، وليس "باكوودز".
- "باكوودز"؟ - "فيليز"
"فيليز" هل أنت أصم؟
- لا. - هل تتكلم الإنكليزية أيها الوغد؟
قلت "فيليز"، لا أريد هذا الهراء.
انتبه لكلامك.
ماذا تقول يا صاح؟
- قلت، انتبه لكلامك. - لا، انتبه أنت لكلامك يا صاح.
ما خطبك؟
ما رأيك بهذا يا صاح؟
شعور مألوف.
مهلا ماذا تفعل يا صاح؟
تراجع.
قلت تراجع، هيا
حين آمرك بالتراجع، تفعل ذلك، هل تسمعني؟
كان السافل يتفوه بالهراء.
أتعلم من هذا؟
انتبه لتعابيرك، لا تنظر إليه.
إنه من "أوه جي ميرك".
لولا ذلك الرجل لم يكن لديك قضية.
كان ذلك الوغد قاسي القلب ليقتلك
قبل أن تضغط على الزناد.
لذا من الأفضل أن تعلم، لا تفعل ذلك مجددا.
"ميرك".
لم أرك منذ فترة يا رجل.
متى خرجت؟
منذ ستة أشهرتقريبا.
ستة أشهر؟
هاتفي لا يرن.
كيف لم أعلم؟
كنت مختبئا يا أخي، تعلم كيف الحال هنا.
إنه مخبأ، يا رجل.
أراك بخير يا "دي".
حسنا، أراك بخير يا أخي.
هيا بنا.
"(بلوتون) للمعادن"
"بلوتون" للمعادن، أخبرني مجددا ماذا يفعلون.
- المحولات الحفازة. - نعم، شرح لي ذلك خمس مرات.
إنه أمر يتعلق بالتلوث…
المحولات الحفازة تحتاج إلى البلاتين.
صحيح، نعم.
والبلاتين يساوي مالا أكثر من الذهب، صحيح؟
كم لديهم هناك؟
سبائك بقيمة عشرة ملايين.
هذا مال مستمر.
نعم، مال مستمر.
حسنا، أطلعني عليه.
خزنة جديدة، ركبت منذ بضعة أسابيع.
الجدران هي مزيج إسمنتي مركب بسماكة 45 سنتيمتر.
والباب؟
"موسلر".
أربعة براغ حية، قطرها ثمانية سنتيمتر.
يتم التحقق منها بواسطة تركيبتين.
الأداة والمشعل؟
ساعتان.
لكننا لن نعبر الباب.
الخزنة قائمة بشكل حر، سندخل من الجدار الجانبي.
تم الاهتمام بالبوابة الأمامية.
أدخلنا الرمز، 1992.
من أخبرك بكل هذا؟
أحضر لي الميكانيكي التصميم.
ماذا، هل وثق بك وقال لك هذا كله؟
نعم، أشرب معه منذ أكثر من عام.
- هل تدفع له؟ - لا.
أستنزف منه المال شيئا فشيئا.
رسمت رسما قاسيا لما أظن أنه يبدو عليه من الداخل.
سندخل عبر رصيف التحميل، هذه مؤخرة المبنى.
سيوصلنا هذا إلى مكتب الأمن.
بعد ذلك توجد ورشة الآلات، هذه هي الغرفة الرئيسية.
هناك كل الميكانيكيين.
وفي الخلف، توجد الخزنة.
هنا يحتفظون بالبلاتين.
يجب أن يزن حوالى 408 كيلوغرام.
هناك زر الإنذار في مكتب الأمن.
وإن ضغط، سينطلق إنذارا،
وينزل غطاء فولاذي ضخم ويغلق الخزنة بالكامل.
إن حدث ذلك، فسينتهي الأمر.
يجب أن تأتي شرطة "لوس أنجلوس" وتضع رمز تحرير.
نعم، تستخدم الحكومة واحدا مثله تماما، صحيح؟
- إنه متحف الأرشيف الوطني. - نعم.
إنه المكان الذي يحتفظون فيه بإعلان الاستقلال.
ماذا؟
الأمن مشدد جدا.
هناك كاميرات في كل مكان.
أحب موضوع العشرة ملايين دولار،
لكن هذا يفوق قدراتنا.
الأمر يفوق قدراتنا.
لذا إن لم يكن متجر رهونات رخيصا،
فلن تسرقه.
إنه أشبه ب"فورت نوكس" مع خزنة لعينة.
ستحتاج إلى معجزة لتنجح في هذا.
استمر في فعل هذه الأمور التافهة، لأنه بالنسبة إلي، هذا كل شيء، سأنسحب.
لنخرج من هنا، هذا غباء.
- كيف حالك يا "ميرسر"؟ - أنا بخير.
أنا حي وفي الخارج.
حسنا يا رجل، اعتن بنفسك.
"ميرسر".
تأخرت.
نعم، مثل تذاكر عيد ميلادي؟
ها نحن ذان.
- نعم. - ها نحن ذان.
هيا يا رجل.
No comments yet. Be the first to leave one.