165 rreshtat e parë.
"إيناكو"، استنشقي هذا.
إنها ذات الرائحة التي كانت تفوح العام الماضي!
تذكّرني بالتفاح، بمزيجها الفريد بين الحلاوة والحموضة.
أحب هذه الرائحة!
تدهشينني دائمًا.
ينتظرك مستقبل باهر كصانعة خمر ماهرة.
أجل، أريد أن أغدو خبيرة في هذا المجال!
إذًا، عليك التضرع إلى الآلهة.
الآلهة؟
إن لم تبارك الآلهة سعينا، فلن يطيب مذاق صنيعنا.
ولن يبهج قلبك ويجعله يشرق كالبدر تمامًا.
فالإخلاص في العمل أمر مهم.
كرّسي جوارحك له، واجتهدي بكل طاقتك،
وفي الختام، ثقي بالآلهة وأنت تصلّين.
هذا هو السر الكامن وراء إتقان الصنعة.
صحيح!
أمي، هل أنت بخير؟
أجل، أنا بخير.
- هيّا، لندعُ معًا. - حسنًا.
ما سبب جلوسك وحيدة في هذا الظلام؟
كنت أبحث عن سجلات أمي في أصول صناعة الخمر.
أجل. أين عساها تكون؟
ليست في هذا المكان أيضًا.
"إيناكو"، هل تريدين أن تصبحي صانعة خمر؟
أجل.
أثق ببراعتك.
أجل!
ماذا تفعلين؟
كنت أبحث عن مذكرات أمي…
وما جدوى ذلك؟
حُسم أمر زواجك من عائلة "ميزوي"!
أبي!
يا للهول.
"نايكو".
لو كنت هنا إلى جانبي…
"بريق الغد"
"الفصل الرابع: الفتاة الصامدة"
سنجعل من القرن الـ20 عصر الكهرباء.
أهذه هي طاقة الكهرباء؟
أهذا هو حلم "سيروكو"؟
"دليل الكهرباء للقرن الـ20"
صار هذا ملكي الآن!
ما خطب ذاك الشقي الصغير؟
كانت محض خربشات لا قيمة لها.
رأيت ذلك بنفسي!
لكن ذاك الشقي نجح في صنع "بدر الكهرباء"…
مهلًا، ألم يكن الدليل مزيفًا؟
لا ريب في ذلك.
لا بد من وجود نسخة أصلية في مكان ما.
وإلا، فكيف لذاك الشقي…
أحضر لي ثيابي! سنذهب لمقابلة ذاك الشقي حالًا!
كوبان من "هياشي آمي"!
شكرًا لك!
- شكرًا. - شكرًا.
إنه شراب يروي الظمأ.
هذا هو شراب "هياشي آمي" الشهير المُبرد بالبخار!
من حسن حظنا أننا مررنا بهذه الأكشاك.
وحلوى "يوكان" من متجر "سوروغايا" لذيذة أيضًا.
أخذ الدليل معه إلى الحرب ليدوّن فيه هذه الرؤى.
سأحوّل كل فكرة وردت في هذا الدليل إلى واقع ملموس.
وعندها فجر عصر الكهرباء…
"كيهاتشي"!
لنحتفل بنجاح ابتكار "بدر الكهرباء".
ليس الآن.
لا ينبغي لنا إغضاب آلهة الطعام بترك الشراب يفقد برودته.
مذاقه حلو وشهي للغاية، أليس كذلك؟
أظن هذا.
أين خبأت الدليل الحقيقي أيها الشقي؟
- "ميزوي"؟ - ما الذي أتى بك إلى هنا أيها الوسيم؟
سلّمني الدليل الأصلي!
فتش المكان يا "إيزو"!
أمرك يا سيدي.
لا تأخذك به رحمة!
- "يوسكي"؟ - ما كل هذا…
"يوسكي"!
اتركاني وشأني أيها الوغدان!
- المخرج من هناك! - المخرج من هناك!
لا تمليا الأوامر عليّ!
"يوسكي"، يبدو أن هؤلاء جنود متمرسون.
لن أقوى على حمايتك بمفردي.
- سحقًا لكما! - ما خطبه؟
أمي!
هذا سيئ!
هذا أمر خطر!
يا للهول.
هل أنت بخير؟
إنه هو!
إنه الوريث الشاب لمتجر "نيشيكيا"!
أنت من أطلق علينا أولئك الباعة الجوالين!
كانا تحت إمرتي في الحرب.
طلبا مني عملًا، فوجدت لهما ما يشغلهما.
لا تتظاهر بالحماقة! لماذا تقف حائلًا في طريقي؟
"يوسكي"، رأيت "بدر الكهرباء"، أليس كذلك؟
لم لا تنتظر قليلًا لترى ما ستؤول إليه الأمور؟
انس الأمر!
سيدي! سيدي الشاب…
المكان مظلم جدًا هنا.
- هل هذا المتجر يوشك… - "كيهاتشي"!
متجر "نيشيكيا" صرح عريق في صناعة نسيج "نيشيجين"!
سيدي الشاب!
شكرًا جزيلًا.
لم أكن أتصور أن تمتد يد المشكلات لتطال خمّارة "موموكاوا"…
ماذا دها صاحب المتجر الشاب؟
- حتى ونحن في طريقنا إلى هنا… - أمي.
لا يتفوه بغير هذه الكلمة.
إنه وضع يفطر القلب.
فصاحبة المتجر التي تدير زمام الأمور عادةً
حبست نفسها في غرفتها مؤخرًا.
هل ألم بها خطب ما؟
بينما كانت تقضي بعض مصالحها في الخارج،
سقط زوجها وفارق الحياة قبل عودتها.
لم يكن ذنبها.
ومع ذلك، استبد بها اليأس منذ ذلك الحين.
"إيناغو"؟
لم يتسن لها توديعه حين وافته المنية.
أمي…
أدرك ما تشعر به!
- ممنوع دخولك! - "نيشيكيا"!
أما آن الأوان للتخلي عن هؤلاء الحرفيين التقليديين
وتثبيت آلاتنا التي تعمل بالبخار؟
إن فعلت، فسأعفيك من كل ديونك!
وحينها لن تُضطر إلى إغلاق أبواب متجرك.
أما أنا، فليس عندي وقت لأهدره في هذه السخافات!
مدير الفرع "ميزوي".
- أيها المتفاخر! - أيها الشقي!
أين الدليل الحقيقي؟
يستحيل أنك صنعت بدرًا من مجرد خربشات.
أنت تفتقر إلى موهبته!
هذا يكفي!
يا عزيزتي،
ألم آمرك بأن تتصرفي كزوجة تليق بمقام عائلة "ميزوي"؟
ليس صحيحًا أن "كيهاتشي" يفتقر إلى الموهبة!
ابتكاراته الكهربائية مدهشة!
التقيت بأمي في السماء بفضل "كيهاتشي"!
ماذا؟
أحقًا ما تدّعيه؟
بدلًا من شبيه له في الصوت والبنية،
لو استطاعت لقاء صاحب المتجر الحقيقي، فأثق بأنها ستبتهج!
أجل! لا ريب في ذلك!
وعندها لن نحتاج إلى تلك الآلات البخارية.
- أليس كذلك يا سيدي الشاب؟ - أبي!
أتوسل إليك! اسمح لها برؤية صاحب المتجر!
- أرجوك! - أرجوك!
- أمي! - أتوسل إليك!
هل تدّعي أنها قابلت الموتى؟
كما توقعت، لا بد أن الدليل الحقيقي…
لكن إن صنع ذاك الشقي "بدر الكهرباء" بتقنيات متقدمة…
مستحيل.
- اطلب من أحد مراقبة ذلك الفتى! - عُلم!
حمام؟
الفكرة رقم تسعة، "الينبوع الساخن الكهربائي".
صعق الماء بالكهرباء يبعث الحيوية في الجسد.
هذا مذهل.
أجل، لا أملك سبيلًا لجمعها بالموتى، لكن هذا الابتكار قد يرفع معنوياتها.
إنه كالحلم!
"كيهاتشي"؟
ما زلت أشعر بوخز يسري بجسدي.
سامحني يا "كيهاتشي". ورّطتك في هذا بسبب كلماتي.
ربما كان الرقم ثلاثة، وليس ثمانية.
- دعني أتفحصه. - تفضل.
أيهما يا ترى؟
لا جدوى.
الحبر طمس المعالم لدرجة تتعذر القراءة بوضوح.
ماذا عن الينبوع الساخن الكهربائي؟
لا يسعني تعريض سيدة مسنة إلى الخطر.
No comments yet. Be the first to leave one.