200 rreshtat e parë.
لا يا أمي. يمكننا أن نختار أفضل من هذا.
سيُدفن تحت الأرض، فما الفرق؟
لرغب في شيء أجمل.
كان عليه التفكير في الأمر قبل أن يتركنا.
الزنبق خيار كلاسيكي.
يفضّل البعض أزهاراً غريبة أكثر، مثل السحلبيات.
يمكنكم أيضاً أن تنسّقوا إكليلاً كما تريدون.
لدينا اتفاق مع متجر أزهار في طرف الشارع.
سيعملون معكم إن كنتم تريدون تصميماً أو ألواناً معينة.
"التعامل مع الحزن وفقدان قريب"
أنا ووالدكما لم نحب الحفلات كثيراً.
سيحصل على جنازة واحدة.
لا أفهم لما يجب أن تكون مهمة كبيرة هكذا.
استخدمنا شركة تموين يا أمي. ليس عليك أن تفعلي شيئاً.
يولّد المساعدون عملاً إضافياً دائماً. لا يعرفون مكان أي شيء.
- لا يقدّمون ما يكفي من الطعام. - سيكون الطعام كافياً.
هذا البيت لا يتّسع لهذا العدد من الناس.
في الحقيقة، عرضت "ميل" أن تستضيف اللقاء.
وكيف سيبدو ذلك؟
أبي؟
فيما نستعد لدفن أخينا "رونالد كوبر"
في مثواه الأخير،
أود أن أدعو ابنته "آليسون" لتكرّم والدها بأغنية.
كنت أعزف هذه الأغنية في صغري.
وكانت تعني لي الكثير.
آمل أنها كانت تعني له الكثير أيضاً.
"الظلال تتساقط وأنفاسي تنقطع
احفظني في قلبك لبعض الوقت
إذا تركتك فهذا لا يعني أن حبّي لك قد قلّ
احفظني في قلبك لبعض الوقت
حين تستيقظ في الصباح وترى الشمس المجنونة
احفظني في قلبك لبعض الوقت
ثمة قطار يغادر ليلياً واسمه (بعد كلّ ما قيل وكان)
احفظني في قلبك لبعض الوقت
الحب
احفظني في قلبك لبعض الوقت"
إليكم ما يحدث.
يتزوج المرء حبيبته من المدرسة الثانوية.
ينجب طفلين.
يبدأ بجني المال.
ليست أموالاً كثيرة،
لكن إذا لم يسرف في الإنفاق، يمكنه أن يدّخر المال لأوقات الشدة.
وهذه تأتي دائماً.
فيقول لنفسه إنه سيسافر في السنة المقبلة،
ويشتري سيارة جميلة.
يعتاد تأخير المكافأة،
وينسى ما كان يريده في المقام الأول.
لكن لا بأس.
أقلّه صحته جيدة.
ثم في يوم مثل كلّ الأيام،
يخلد إلى النوم ولا يستيقظ.
فتنتهي ببساطة حياته التي أدارها بعناية،
من دون تحذير
ولا بهارج.
يواريه الثرى كاهن لم يقابله قط.
وبحسب معرفتي بأبي، لما اعترض على ذلك.
لكن أظن أنه كان ليرغب في وداعنا.
"أندرو".
- يؤسفني مصابك. - يا ويلي. شكراً جزيلاً.
- أشكرك على حضورك. أنا ممتن لك. - أجل.
لطالما أملت أن تموت هي أولاً، أتفهمني؟
لتدع أبي يستمتع ببضع سنوات بمفرده.
أجل، فهي لم تبد حقيقةً سعيدة جداً بالحياة.
ماذا عنك؟ هل ستكونين بخير اليوم؟
من؟ أنا؟ أجل. لم لا أكون بخير؟
لا بأس إن لم تكوني بخير.
شكراً، لكن ليس عليك أن تقلق بشأني.
أنا حزينة، لكنني حزينة على موت أبي.
ليس حزن ثنائيي القطب.
مرحباً يا "ميل".
- كان غناؤك جميلاً. - شكراً.
- وأشكرك لأنك تساعدينا. - أجل.
جعلتني أمك أضع تلك الورقة على الطاولة وأزيلها أربع مرات.
- رباه! - آسف.
- هلّا تأخذين هذه إلى الأعلى يا عزيزتي. - طبعاً.
- أمي. - لا بأس.
- تسعدني المساعدة. - جيد. يسرني ذلك.
- لأن الممونة تحتاج إلى مساعدة. - ليس فعلاً.
لا تعرف كيف تستخدم مقشرة الخضار حتى.
تعرف كيف تعدّ الطعام يا أمي. هكذا تكسب رزقها.
- "آلي". - هذه ليست مشكلة.
سآخذ هذه ثم سأحلّ مشكلة التقشير أو عدم التقشير.
لم لا تدعينني آخذ هذه إلى الأعلى؟
- لا بأس. سأهتم بالأمر. - يمكنني أن آخذها.
لم لا تحضر لنفسك مشروباً لأنني أظن أنك بحاجة إلى مشروب؟
ماذا؟
أنتما لا تتصرفان كأنكما مطلّقان.
- أمي… - هذا صحيح.
يؤسفنا مصابكم.
لقد أحبك كثيراً. مضت سنوات كثيرة.
يا عزيزتي، انظري إلى حالك.
أنت امرأة.
صحيح يا "غلين"؟
هل يُسمح لي بقول ذلك؟
وأنت.
أنت نسخة مطابقة عن والدك حين كان في مثل سنك.
هل ما زلت تمثّل؟
- موسيقى. - صحيح.
لعلمك، شارك شقيق زوج أختي في مسرحية بالقرب من "برودواي" مرة.
يجب أن تتواصلا.
سأكرر، لا يمثل.
أظن أنهم غنوا أيضاً.
ألم يغنوا يا "غلين"؟
ها هي "مارلي".
حسناً، يؤسفني ما أصاب جدكما.
شكراً.
كم علينا أن نبقى هنا برأيك؟
طوال الوقت على ما أظن.
رباه. أمي تحدق إليّ باستمرار.
أشعر برغبتها الشديدة في وعظي.
حسناً، لا تعامليها بحقارة اليوم.
هل تنحاز إلى صفها؟
أنحاز إلى صف من لا يتصرف بحقارة.
أفضل الرحلات التي قمت بها!
ذهبنا في أكتوبر وديسمبر ومارس.
هذه رحلات بحرية كثيرة.
حسناً، يجب أن ترافقنا "مارلي" هذه السنة.
ستستمتع كثيراً بوقتها.
حسناً، أتمنى لك التوفيق في إقناعها.
صدقني، عدد العازبين في هذه الرحلات يخزي "فلوريدا".
- حقاً؟ - أجل.
عملنا معاً 20 سنة،
ونظمنا لعبة تبادل الهدايا السرية
في كلّ عيد "ميلاد".
واتفقنا على دعابة مستمرة
وهي أنه أياً من كان من يحصل على اسم "رون"، فسيهديه جوارب.
لم أفهم.
هل الجوارب هي السبب؟ هل قالت شيئاً طريفاً؟
لا. كانت مجرد دعابة مستمرة.
كان "رون" دائماً يجاري الدعابة.
"أندرو". أنا "ليندا مارشل". ألعب الورق مع أمك.
يؤسفني مصابك.
شكراً.
إن الرب يأخذنا حين يأخذنا.
هذا صحيح حرفياً.
أنتما ثنائي لطيف.
أنت لطيفة، لكننا تطلّقنا منذ بعض الوقت.
حسناً…
ابنتي "إيميلي" مطلّقة.
سأحضر لك رقم هاتفها.
- حسناً. - من هذا؟
"هال سينغر" و"أرتي ستاين".
وهذا أنا هناك وأبدو كأنني لا أفهم شيئاً مما يجري.
أيهم هو أبي؟
لم يكن موجوداً في ذاك اليوم.
…مجدداً ومجدداً، لكنهم تجاهلوني.
اسمعي، هل أنت بخير؟
أجل، لكنني اشتقت إليه.
هل تريدين أن تخرجي لتتنشقي هواء منعشاً؟
لا، أنا بخير.
إذا رغبت في الانسحاب من كلّ هذا، فأخبريني.
- لن أطرح أي أسئلة. - شكراً.
ينطبق الأمر نفسه عليك.
"كوب".
- مرحباً يا صاحبي. - نعتذر عن التأخير.
أجل، كان علينا أن نتوقف قليلاً.
تقيأت على حذائه.
هل هذا يعني أنك جائعة؟
أو ربما تشربين شيئاً؟
"آلي".
أردت الانفراد بنفسي قليلاً.
اقتربي.
ماذا حصل؟
مات أبي.
أنا فعلاً لا أريد فضيحة اليوم.
بحقك يا أمي. أنا لا أتسبب بفضيحة.
هل تناولت دواءك صباح اليوم؟
- غير معقول يا أمي! - أسأل وحسب.
كيف تتماسكين؟
حسناً، سأكون أفضل حالاً حين يغادر كلّ هؤلاء الناس.
هل هذه بقعة؟
ربما.
تفضلي.
إذاً، يظهر "نيك" على التلفاز. ما أخبار ذلك؟
كما تعلمين، لم نعد على علاقة منذ فترة.
هل أنت بخير يا عزيزتي؟
نوبة حر.
ضعي هذه على مؤخرة عنقك.
- شكراً. - تموت النساء مرتين.
معاذ أن نشتكي بشأن ذلك.
بالإذن. شكراً.
- هل أنت بخير؟ - أجل.
إذا بقيت هنا، فسأقتل أمي أمام كلّ الضيوف.
ثم سيكون علينا أن نعود إلى هنا لنفعل كلّ هذا مجدداً الأسبوع المقبل.
انظري. سأرافقك.
كيف حالها؟
أيّ منهما؟
- تماماً. - مرحباً يا "كوب".
- مرحباً يا أخي. - مرحباً…
أنا آسف جداً.
- شكراً. - أحضرت لك "يامازاكي".
أشكرك على حضورك.
لم يكن عليك أن تأتي.
- هل تمزح؟ طبعاً وجب أن آتي. - هل نصعد إلى الأعلى؟
في أوقات كهذه، يجب ألّا تكون وحدك.
صحيح. حسناً…
الإجراءات تتقدم مع "بايلي راسل".
يجب أن نستلم المستندات النهائية الأسبوع المقبل.
ليس علينا التحدث عن هذا الآن.
عمّ سنتحدث إذاً؟
No comments yet. Be the first to leave one.