Widow's Bay

Widow's Bay

Shkarko Titrat Arabic

Sezoni 1

Informacioni i lëshimit

Widows Bay S01 2160p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos DV HDR H 265-FLUX
Widows Bay S01 2160p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos DV H 265-FLUX
Widows Bay S01 2160p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 265-FLUX
Widows Bay S01 DV 2160p WEB H265-Scene
Widows Bay S01 HDR 2160p WEB H265-Scene
Widows Bay S01 2160p WEB H265-Scene
Widows Bay S01 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
Widows Bay S01 1080p WEB H264-Scene
Një Komentar nga hant3r07
𝐀𝐩𝐩𝐥𝐞 𝐓𝐕+ 𝐒𝐮𝐛𝐭𝐢𝐭𝐥𝐞𝐬 [𝐒𝟎𝟏] - [𝐀𝐓𝐕𝐏] 𝐓𝐀𝐆

Etiketat

webdl
Publikuar më: 2026-06-18
Shkarkime: 7497
Dëgjim i Dëmtuar: No

Pamje paraprake e titrave në Arabic

200 rreshtat e parë.

‫إنها تتصرف بغرابة منذ أشهر.

‫كفّت عن التحية في الصباح، ‫وتمكث دائماً ببيت أختها.

‫حتى إني لمّا سألتها أن تأتي بالعشاء، ‫أتعلم ماذا قالت؟

‫"أظن أننا تجاوزنا ذلك."

‫ثم ذات يوم نظرت،

‫ورأيت حقيبة ثيابي محزومة ‫بانتظاري عند الباب.

‫عند تلك المرحلة، طفح كيلي. ‫فقلت، "قُضي الأمر يا (إيلاين)."

‫"ضعفان"

‫يبدو أنها كانت قد أنهت العلاقة ‫قبلك يا "شيب".

‫لا، إنما هي تمارس ألاعيبها.

‫ما زاوية اتجاهك؟

‫أنا…

‫أرصد شيئاً.

‫- "لوني"؟ يا "لوني"؟ ‫- أرصد شيئاً.

‫يا رفيقيّ.

‫يا رفيقيّ، ألا تسمعانني حقاً؟

‫رباه.

‫يا رفيقيّ!

‫ما هذا الهراء؟

‫تباً لكما. هذا ليس مضحكاً.

‫سحقاً.

‫"إيفان"!

‫اللعنة.

‫إذا كنتم شعرتم ‫بتلك الهزة البارحة، كانت تلك أولى…

‫"موقف محجوز ‫العمدة - (توم لوفتيس)"

‫لم يُبلغ عن أي وفيات ولا إصابات بالغة.

‫أرجو أني لست الوحيد ‫الذي يقتني مولد كهرباء…

‫"دار بلدية (ويدوز باي)"

‫المعذرة.

‫الجزيرة كلها بلا كهرباء.

‫لهذا تحديداً أردت استخدام ‫اعتمادات القاعدة "20 إيه".

‫هل تواصل أحد مع "ميتش"؟

‫تقول "روزماري" إنه لم يأت بعد، ‫لكنها تحاول الاتصال ببيته.

‫هل يؤدي أي أحد على هذه الجزيرة عمله؟

‫ماذا ستفعل بصدد كاتبك؟ ‫أما زال قادماً اليوم؟

‫"روزماري"، هل من أخبار عن… "ميتش"؟

‫اُضطررت إلى مهاتفته خمس مرات كي أصل إليه.

‫قال إنه سيعاود الاتصال بي، لكنه لم يفعل.

‫خذ مني نصيحة، ‫لا تتظاهر بأنك أفضل من كل الآخرين

‫- وأنت عاجز عن سداد قروضك. ‫- إلى من يدين بالمال؟

‫لا… تجيبي عن ذلك.

‫ليس من شأني.

‫لكن حماه قد يخالفني الرأي.

‫واسمع مني نصيحة أخرى…

‫إنما أريد معرفة ما إذا كنت كلمت "ميتش".

‫لا أريد أي نميمة اليوم.

‫- ولن تسمع نميمة مني. ‫- عظيم.

‫لكن يبدو أنه لا حدود سنّية لداء الزهري.

‫يا للهول!

‫يزعم أن ربع أصوله من قبيلة "شيروكي". ‫لكني فحصت نسله…

‫هل كلمت "ميتش"؟ ‫هل لديك أي أخبار عن انقطاعات الكهرباء؟

‫قال إن النقطة الجنوبية ‫ستعود إلى العمل بعد قليل.

‫- كان ذلك قبل نصف ساعة. ‫- عظيم. أشكرك.

‫لكن يجدر بك مخاطبة "واين".

‫يقول إنه سيغلق المطعم طوال بقية اليوم.

‫لن أسمح بذلك.

‫يا "روث". أمهليني خمس دقائق، ‫ثم وصّليني بـ"واين" في "سالتي وايل".

‫حسن. ما رقمه؟

‫- "سالتي وايل". ‫- "واين".

‫- أنا مضطر يا "توم". ‫- بل لست مضطراً.

‫اسمع، آلة الثلج معطلة،

‫- وأجهزتي لا تعمل… ‫- لا، اسمع…

‫- …لذا اكتفيت اليوم. ‫- لا، اسمع…

‫- عليك الإنصات إليّ. ‫- بل أنصت أنت. اسمع.

‫لا يمكنك الإغلاق،

‫فقد حاولت إقناع هؤلاء الناس ‫بإرسال أحدهم منذ ثلاث سنوات،

‫وهو في طريقه الآن.

‫لا يمكنني السماح بإغلاق ‫مطعمنا الوحيد الفاخر.

‫وإن يكن؟ لا أعرف هذا الرجل.

‫إنه من "نيويورك تايمز" نفسها.

‫- ماذا؟ صحافي؟ ‫- كاتب رحلات.

‫- غير مهم. ‫- بل إنه مهم.

‫"واين". لقد عادت الكهرباء عندنا، ‫لذا فهي ستعود عندك قريباً.

‫- حسناً. ‫- حسن…

‫- لكني لست سعيداً بهذا. ‫- حسن. أشكرك.

‫نعم، المائدة جوار النافذة، ‫ولا أريد "كاثي". شكراً.

‫طيب.

‫- رباه. ‫- متى سيُنشر؟

‫إن كتب المقال، ‫وهذا أمر مشكوك فيه بشدة الآن…

‫لا يصح أن تفترض أن الكاتب رجل.

‫قال المحرّر إن رجلاً سيأتي.

‫لا بأس إذاً.

‫سيُنشر قبل موسم الحجوزات.

‫وكم أتمنى أن يفهم هؤلاء الناس…

‫"يونيو"

‫…كم ستفيدنا السياحة الصيفية!

‫"يوليو"

‫"ذئاب"

‫أظن أن الهزة أثارت قلق الناس.

‫اسمعي، وقعت هزة ‫في مدينة "نيويورك" العام الماضي.

‫حسناً. ليس اليوم يا "باتريشيا".

‫وأنا جادّ، مفهوم؟ يجب أن نمتّع هذا الرجل.

‫ماذا تطلب مني يا "توم"؟

‫ماذا تظنينني أطلبه منك؟

‫لا أدري.

‫أُجّل غداؤك بنادي "روتاري" إلى الاثنين.

‫عظيم.

‫اتصل "ويك كراوفورد" مرتين.

‫واتصل المأمور، أيضاً مرتين.

‫ماذا أيضاً؟ إنه…

‫ماذا أيضاً يوجد…

‫- لا شيء آخر. ‫- عظيم. أشكرك.

‫- مكتب المأمور. ‫- أنا "توم".

‫"شيب كلارك" مفقود

‫ومن يبحث عنه؟

‫لم أنت عمدة هذه البلدة ‫ما دمت تكره الجميع إلى هذا الحد؟

‫وهل أدع أحدهم يقود البلدة؟

‫جرّب "بارنابوس".

‫هاتفتهم قبلك.

‫قال ربّان الميناء إنه كان معه ‫عبر اللاسلكي، ثم انقطع الاتصال به.

‫اختفى.

‫قال إن ثمة ضباباً كثيفاً يحلّ قبالة الساحل،

‫ويريد إصدار أمر بوقف العمليات حتى ينقشع.

‫"بشير"، الضباب لدينا طوال أيام السنة. ‫لا يمكنه إغلاق الميناء اليوم.

‫نعم، لكنه يقول إنه لا يشبه الضباب المعتاد.

‫لم وصلت عبّارة الساعة 11:00 بالفعل؟

‫ليس دوري معرفة ذلك يا صاحبي.

‫أهلاً يا "لي". موعد وصولك ‫ما زال بعد نصف ساعة.

‫أردت أن أسبق الضباب.

‫فهل صرنا نرتجل الجدول الآن؟

‫لا تفزع. أرسلت كاتبك لينتظرك.

‫رباه. هل وصل؟ رباه.

‫حسن. أشكرك. أنا آسف.

‫مهلاً، إلى أين أرسلته؟

‫جمعية حفظ التراث.

‫تباً.

‫…وكان الاقتصاد معتمداً بالكامل ‫على صيد الحيتان.

‫ما استوجب استنفار كل الرجال،

‫- وغيابهم لسنين في بعض الأحيان. ‫- فهمت.

‫فكان ذلك… موحشاً بشدة.

‫وستجد رقعة الخشب البالية هذه

‫أمام نوافذ البيوت القديمة،

‫وكانت من أثر الزوجات ‫اللاتي كنّ يذرعن البيت جيئة وذهاباً

‫بانتظار عودة رجالهنّ. نعم.

‫لم يعد معظمهم.

‫كان عليهنّ البحث في الحانات.

‫أنا "توم لوفتيس".

‫- تشرفنا. "آرثر". ‫- أو "توم" فقط.

‫- نعم، نويت التقاءك في الميناء. ‫- نعم.

‫نعم، انطلقت العبّارة باكراً. ‫يسرّني أني لحقت بها.

‫وأنا آسف جداً على ذلك.

‫فهل تريد بعض القهوة؟

‫لا، شكراً. كانت "جيري" ‫تطلعني على جانب من تاريخكم.

‫هذا عظيم. نعم، إنها قصة مميزة.

‫اثنان وأربعون راكباً من البرّ الرئيسي أبحروا

‫ليجدوا مستوطنة يتخذونها دياراً لهم.

‫لا. أبحر 43 راكباً…

‫أظن أن الوقت مبكّر ‫على سماع تلك القصة يا "جيري".

‫لكن تصوّر الوصول إلى برّية جامحة.

‫صفحة بيضاء، جزيرة خالية تماماً.

‫- ما عدا الأسنان. ‫- نعم،

‫لكن ما أرمي إليه ‫أنه لم يُوجد بشر هنا، أتفهمني؟

‫اُضطرّوا إلى بناء كل شيء من الصفر

‫خلال ما لا يزال يُعدّ

‫أقسى شتاء

‫- في تاريخ "ويدوز باي". ‫- نعم.

‫وكل ذلك بفضل هذا القائد المميز، ‫"ريتشارد وارين".

‫عمدتنا الأول.

‫حتى سكرتيرتي لا تبقى بعد الساعة 2:00.

‫كنت بصدد أن أعرض على "آرثر"… ‫محاكمة الساحرات.

‫نعم.

‫مصدر فخر عظيم. أمسكنا بهنّ، وأحرقناهنّ…

‫هل تعرفين يا "جيري"؟ سأتولّى بقية الحديث.

‫- لكني أشكرك. ‫- اتفقنا.

‫- نعم. ‫- حسن.

‫أرجو أن تروقك نكهة بلدتنا الخاصة ‫يا "آرثر"، فنحن نفيض بها.

‫كنت أكلم الرجل على العبّارة،

‫وقال شيئاً عجيباً.

‫ماذا قال؟

‫إن أحداثاً سيئة تقع هنا.

‫لعلمك يا "آرثر"، ‫لهذه البلدات البحرية طابع خاص.

‫خرافاتهم وحكاياتهم الخيالية.

‫لعلّ القصص تساعدهم ‫على تحمّل أيام الإبحار الشاقة.

‫لا أدري، لكني أجدها ساحرة، عن نفسي.

‫- هل أكلوا لحوم البشر؟ ‫- لا.

‫طالع المقال وراءك.

‫"أكل لحوم بشر في بيت الربّ"

‫"بعد انحباسهم داخل الكنيسة، ‫لجؤوا فوراً إلى أكل لحوم البشر."

‫لا أظن أن هذا صحيح.

‫إنه مقال مؤطّر داخل جمعية حفظ التراث.

‫نعم.

‫كما تعلم، يُبالغ كثيراً في هذه القصص ‫مع مرور الزمن.

‫أعني، هل حلّت عاصفة فتّاكة عام 1786؟ نعم.

‫وهل حُبست جماعة من الناس ‫داخل كنيسة؟ على ما يبدو.

‫هل لجؤوا فوراً إلى أكل لحوم البشر؟

‫- لا، بل بعد أربعة أيام. ‫- إذاً أكلوا لحوم البشر؟

‫سؤالي لك في المقابل يا "آرثر" هو،

‫أي بلدة ذي لا تتّسم بتاريخ مشوب؟

‫إن رجعنا بما يكفي في ماضي بلادنا. أتفهمني؟

‫خير وسيلة للتعرّف بهذه الجزيرة

‫هي التجوال بها لتراها بنفسك، فاتبعني.

‫اتفقنا.

‫لا أكاد أجد شبكة استقبال لهاتفي.

‫وأنت ستقدّر هذا السلام والهدوء.

‫لكن لدينا الكثير من الخطوط الأرضية.

‫إذاً…

‫لقد وسمت كل أماكني المفضلة

‫- على الجزيرة. ‫- حسن.

‫لكن عليك حتماً تفقّد الفنار.

‫- ثاني أقدم واحد في "أمريكا". ‫- حسن.

Komentet

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left