A Big Bold Beautiful Journey

A Big Bold Beautiful Journey

Shkarko Titrat Arabic

Informacioni i lëshimit

A Big Bold Beautiful Journey 2025 1080p MA WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264
Një Komentar nga POWER

Etiketat

webdl
Publikuar më: 2025-10-14
Shkarkime: 646
Dëgjim i Dëmtuar: No

Pamje paraprake e titrave në Arabic

200 rreshtat e parë.

‫الجوّ حاليًا مشمس ودرجة الحرارة أربع وسبعون.

‫سيكون الجوّ اليوم حارًا ورطبًا ‫مع توقع هطول أمطار

‫وثمّة فرصة لعاصفة رعديّة.

‫أجل، عليّ المغادرة.

‫لقد تأخّرت.

‫أحقًا إنّك ذاهبٌ للزفاف وحدك؟

‫- أجل يا أمّي، أنا وحدي. ‫- عزيزتي.

‫ماذا؟ إنّني مجرّد أسأله.

‫هل أنتَ بخير يا عزيزي؟

‫أمّاه، إنّني بأفضل حال.

‫إنّني بخير عظيم وما عشتُ ‫سعادة كهذه سلفًا.

‫أعشق السفر وحيدًا وأعشق العزلة.

‫(ديفيد)، كُن منفتحًا.

‫سأندم إن لم أقل هذا الكلام لولدي.

‫كُن منفتحًا، فالحياة تهنأ حين ننفتح عليها.

‫- بالضبط يا أبي. ‫- واكثر من زياراتكَ.

‫حسنًا سأكثرها، أحبّكما.

‫- عليّ المغادرة، حسنًا، مع السلامة. ‫- مع السلامة، أحبّك يا بُني.

‫- حسنًا. ‫- مع السلامة.

‫سحقًا، سحقًا.

‫سحقًا.

‫"وكالة تأجير السيارات المتخصّصة ‫في الطوارئ منذ عام 1994."

‫أيمكنني مساعدتك؟

‫- أجل، إنّني... ‫- ما اسمكَ؟

‫أنا (ديفيد لونغلي)، استأجرتُ سيّارة.

‫انتظر لحظة لطفًا.

‫والآن، حسنًا يا (ديفيد).

‫حين أصدر رنينًا، افتح الباب.

‫ولكن اصغ جيدًا فهذا أمرٌ مهم.

‫عليكَ بفتح الباب بعد نصف ‫نبضة من بدء الرنين.

‫فإن حاولتَ فتحه قبل النصف بربع نبضة

‫أو بربع نبضة بعد النصف فلن يُفتح الباب

‫وسيتعيّن علينا تكرار العمليّة

‫مرّة تلو الأخرى حتّى تنجح في النهاية.

‫حسنًا.

‫(ديفيد)، أظنّ ما أحاول قوله هو...

‫الأبواب معقّدة.

‫بالتأكيد.

‫بالتأكيد، أجل.

‫الأبواب معقّدة.

‫متفقان.

‫سحقًا، لم...

‫حاول مرّة أخرى.

‫تسرّعت، حاول مرّة أخرى.

‫رائع يا (ديفيد).

‫مرحبًا؟

‫مرحبًا يا (ديفيد).

‫"وكالة تأجير السيّارات"

‫كان الطريق أطول ممّا ظننتَ، صحيح؟

‫- أجل. ‫- حسنًا.

‫سأراكَ عند وصولكَ هنا.

‫توقّف عند العلامة تمامًا.

‫لوّح باسمكَ أمام الكاميرا.

‫عفوًا ماذا يعني "لوّح"؟

‫هذا يعني "قُل اسمكَ".

‫(ديفيد لونغلي).

‫ستكون سيّارتك نوع "ساترن أس أل" لعام 1994.

‫"ساترن"؟ حسبتُ أنّ الشركة توقّفت.

‫لم تتوقّف هنا.

‫- أهذه السيّارات الوحيدة عندكم؟ ‫- بل لا نحتاج غيرها من السيّارات.

‫ما شأنكم بهذه الصورة؟

‫- صورتكَ الشخصية؟ ‫- أجل.

‫- أهذه تعدّ مشكلة؟ ‫- أجل.

‫ما السبب؟

‫لأنّني لا أتذكر متى التقطتُ الصورة.

‫- ثمّ؟ ثمّ؟ ‫- ثمّ؟ ثمّ؟

‫- ثمّ؟ ‫- ثمّ...

‫أنا لستُ ممثلًا.

‫أيمكنكَ تكرار ما قلتَه لطفًا؟

‫- أيمكنني تكرار ما قلتُه؟ ‫- ما قلتَه للتو.

‫أنا لستُ ممثلًا؟

‫بالضبط، أجل، قُلها.

‫أنا لستُ ممثلًا.

‫أظنّنا جميعًا نميل إلى التمثيل كثيرًا.

‫وأظنّنا نؤدي أدوارًا أكثر ممّا نتصوّر.

‫وهذا الأمر ليس سلبيًا بالضرورة.

‫ثمّة لحظات من الصدق الحقيقيّ ‫والأصيل في الأداء، صحيح؟

‫بالتأكيد.

‫ربّما ذلك.

‫وبالحقيقة، تارة...

‫علينا أن نمثّل لنبلغ الحقيقة.

‫وهو طريق أكثر إيلامًا...

‫ولكنّ الألم تارة فيه منفعة.

‫أحبّ ذلك.

‫عليكَ أن تُكثر من قول ذلك ‫حين أقول شيئًا كهذا.

‫سأكثر من الآن فصاعدًا.

‫أشكركَ لتقبّلك ملاحظتي.

‫والآن، أتودّ نظام تتبّع المواقع يا (ديفيد)؟

‫لا، سأكتفي بربط هاتفي باستخدام "يو أس بي".

‫ليس ثمّة "يو أس بي" في هذه السيّارات.

‫وليس ثمّة "يو أس بي" في سيّارة ‫"ساترن أس أل" لعام 1994.

‫بالتأكيد، سأستمع إلى نظام التتبّع من هاتفي.

‫ولكن ماذا لو خذلكَ هاتفكَ؟

‫لا أظنّ أنّ هاتفي سيخذلني.

‫هذه مُحتمل يا (ديفيد)، ماذا لو خذلكَ؟

‫فهواتف النّاس تخذلهم.

‫يخذلونهم طوال الوقت.

‫هاتفي لن يخذلني أبدًا.

‫ولكن ماذا لو خذلكَ يا (ديفيد)؟

‫ألن تتذكّر هذه المحادثة تمامًا؟

‫ثمّ ألن تقول "يا ويلتي، واويلتاه "؟

‫عفوًا، ما هذا المكان؟

‫مقرّ "وكالة تأجير السيّارات".

‫أتودّ نظام تتبّع المواقع؟

‫أتودّ نظام تتبّع المواقع يا (ديفيد)؟

‫بالتأكيد.

‫رائع.

‫تابع السير على الطريق السريع ‫لمسافة 249 ميلاً.

‫توقعات الطقس لرحلتكَ إلى الزفاف ‫ سماء صافية مع أمطار مستمرّة.

‫معلومة طريفة، في "هاواي" يسمّون ذلك...

‫- جوّ مشمس ماطر. ‫- جوّ مشمس ماطر.

‫لقد بلغتَ وجهتك.

‫لقد بلغتَ وجهتك.

‫أشكرك.

‫شكرًا جزيلًا لقدومكَ وقطعكَ ‫ كلّ هذه المسافة.

‫أتمزحين؟ ما كنتُ لأفوّت الزفاف ‫ تحت أيّ ظرف.

‫- حفلٌ جميل. ‫- أشكرك.

‫هذه (سارة)، إنّكما تعيشان في نفس المدينة.

‫أجل.

‫مرحبًا، أنا (ديفيد).

‫مرحبًا.

‫- تسرّني رؤيتكِ. ‫- تسرّني رؤيتكَ.

‫- أين تقيمين؟ ‫- مركز المدينة.

‫- وأنتَ؟ ‫- الجهة الشماليّة.

‫- أيروقكِ؟ ‫- ماذا يروقني؟

‫العيش في مركز المدينة؟

‫أجل.

‫عمومًا، إنّه حفل زفافنا.

‫- أجل. ‫- ولهذا سنغادر...

‫طابت ليلتكما، حسنًا، استمتعا.

‫أتريدين مشروبًا؟

‫لا.

‫لا، لا أريد.

‫- ممتاز. ‫- أشكركَ.

‫مرحبًا، أنا (ديفيد) من الجهة الشماليّة.

‫يا ربّاه.

‫- توقّف! ‫- عمّ أتوقف؟

‫فقط توقّف...

‫عن محاولتكَ كونكَ جذابًا.

‫ولمَ أنتِ خائفة منّي؟

‫- أتراني خائفة منكَ؟ ‫- أجل.

‫لستُ خائفة منكَ.

‫بل أنا خائفة أن أؤذيكَ.

‫- تؤذينني؟ ‫- أجل.

‫وبغضّ النظر عمّا تؤول إليه الأمور...

‫يُحتمل أنّني سأؤذيكَ في النهاية.

‫وماذا لو أنّني آذيتكِ؟

‫لن أسمح لكَ.

‫- أرى أنّكِ قوية. ‫- صحيح.

‫- ولستُ قويّة. ‫- حسنًا.

‫ألا تكون قويًا تارة؟

‫- أجل، بالتأكيد. ‫- وتارة أخرى...

‫تكون نوعًا ما...

‫ليّن الشخصية.

‫- ليّن؟ ‫- أجل، أليس كذلك؟

‫وربّما يتعلّق ذلك بمَن معكَ.

‫لستُ أدري.

‫فأنا أظهر جانبكِ القويّ.

‫هذا ديدن الطيّبين.

‫هل تؤمنين بالزواج؟

‫تبدو أكثر فطنةً من طرحكَ لهذا السؤال.

‫أستعطفكِ لوهلة.

‫- حسنًا. ‫- تفضّلي.

‫أؤمن بأنّني يجب ألّا أتزوّج.

‫مقبول.

‫وماذا عنكَ؟

‫حين كنتُ طفلًا في السادسة أو السابعة

‫طلبوا منّا رسم صورة في المدرسة

‫تصوّرنا فيها شكل مستقبلنا

‫فرسمتُ صورتي مرتديًا ربطة عنق وقبعة عالية.

‫ومعي ثلاثة أطفال.

‫هذه الحقيقة.

‫هذا كلّ ما أردته.

‫هو أن أكون أبًا وزوجًا.

‫أقسم بالربّ.

‫أتودّ أن تتزوجني؟

‫أظنّكِ قلتِ للتوّ أنّكِ لا...

‫صحيح، غيّرت رأيي.

‫هل تتزوّجني؟

‫يا ربّاه، دمّرت ثلّة من الرجال ‫سلفًا، أليس كذلك؟

‫صحيح.

‫وكذلك الرجال دمّروني.

‫وأرى بما أنّكَ...

‫ما زلتَ أعزب فلا شكّ أنّك ‫دمّرت ثلّة من النساء.

‫خصوصًا بلكنتكَ.

‫أهذه حقيقيّة؟

‫- ما التي هي حقيقيّة؟ ‫- لكنتكَ.

‫أتعتقدين أنّني أزيّف لكنتي؟

‫في حفل زفاف؟ أجل، ربّما تزيّفها.

‫جئتُ هنا حين كنتُ في الـ 13 ربيعًا.

‫أمّي أمريكيّة وأبي أيرلنديّ.

‫كانت أمّي تحنّ لوطنها.

‫وماذا عنكِ؟

‫والداكِ؟ إخوتكِ؟

‫- سأتوجّه للرقص. ‫- لا بأس، استمتعي.

‫حسنًا.

‫- هل ستأتي؟ ‫- أنا لا أرقص.

‫ليتكَ ترقص.

‫مهلًا.

‫أنا لا أرقص؟

More Arabic subtitles for A Big Bold Beautiful Journey

Komentet

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left