200 rreshtat e parë.
مرحبًا بالجميع. معكم "سيلين".
كما ترون، لقد عدت إلى "لوس أنجلوس".
جئت بطائرة خاصة اليوم
لأنني حصلت للتو على مفاتيح منزلي الجديد!
إنه رائع للغاية. انظروا.
كأنه منزل الدمية "باربي"، وهذا حرفيًا ما قلته لسمساري العقاري.
كيف يؤدّون عملهم هكذا؟
من دون إطالة،
لندخل.
يا رفاق! مهلًا. أرى سؤالًا آخر.
"لم كنت تركبين طائرة (سيسنا) صغيرة اليوم؟
ظننت أن لديك طائرة (جي 5) كبيرة."
أركب الطائرة الكبيرة حين أسافر إلى "أوروبا".
كنت أسافر اليوم محليًا، فأخذت الطائرة الصغيرة للحفاظ على البيئة.
مفهوم يا شرطة الطائرات؟
وهذا هو المطبخ.
لا، لن أطبخ هنا.
لكن الطهاة الشخصيون وافقوا على المكان سلفًا،
ويحبون مطبخهم الجديد.
وبينما يطبخون طبق اليوم،
سأقضي وقتي في الخارج.
هلّا رأيتم المنظر.
بصراحة؟ أفضل من منظر المرصد.
لأنه لا يُوجد أحد هنا يتوسل إليّ لطلب صورة شخصية.
أمازحكم، أحبكم يا رفاق.
آسفة بشأن ذلك.
فأنا أجري بعض الترميمات في المرأب.
يجب أن أفسح المكان لسيارتي الجديدة.
أفكر في سيارة "ماكلارين" سوداء.
أعلموني برأيكم في التعليقات.
هذه غرفة النوم الرئيسية.
لكن السبب الحقيقي وراء رغبتي في شراء هذا المنزل خصيصًا…
حسنًا، انتظروا.
انتظروا.
غرفة الساونا الشخصية.
ادخلوا.
في "إسكندنافيا"، يستخدم الناس الساونا طوال الوقت.
حرفيًا يستخدمونها إن أرادوا الاستجمام
أو لمجرد الاسترخاء.
أظن أنهم مضغوطون هناك جدًا.
حسنًا، انظروا إلى هذا.
لديّ مغرفة صغيرة جميلة.
مع السلامة يا مغرفة.
رباه.
إنها في غاية الروعة.
جميلة جدًا.
المعذرة. أخبرتهم بأن يهدؤوا في أثناء عملي.
ربما سأحذّر عمال البناء.
ما هذا؟
هذا الوضع ليس مقبولًا.
سأتفقّد…
معك النجدة، ما حالتك الطارئة؟
أُصيبت فتاة في الساونا!
اسمها "سيلين"، وكنا نأخذ جولة في منزلها الجديد،
وحدث أمر ما حين كانت ترينا الساونا.
سقطت وأُصيبت رأسها.
إنها لا تتحرك. أرسلوا النجدة!
حسنًا، ستصل النجدة في أسرع وقت. ما العنوان؟
لا أعلم. شاهدت البث عبر الإنترنت.
"سو"، وصلتنا ستّ مكالمات أخرى عن الفتاة حتى الآن،
لكن بلا عنوان أو اسم أخير. اسمها "سيلين" فقط.
وصلتنا مكالمات من "ماين" و"أريزونا" و"كولورادو".
كلها بلا معلومات.
شاهد الجميع الفيديو،
لكن لا أحد يعرف مكانها أو اسمها؟
بحثت عنها في "إنستغرام".
كانت في خضم جولة في قصرها في "برينتوود" حين سقطت.
إنها شخصية مؤثرة ثرية مشهورة.
- ماذا؟ - شخصية مؤثرة ثرية.
وظيفتها أن تكون ثرية.
- وذلك كل شيء؟ - نوعًا ما.
"إيدي"، لننشر تغريدة بصورة الفتاة من الساونا،
لنر إن استطاع أحد معرفتها.
ما اسمها؟
"سيلين". أرسلت إليك حسابها الشخصي للتو.
"سيلين". وصلتني.
إضافة إلى تغريدة. نُشرت.
أتحتاجين إلى مساعدة بتفقّد حساباتها؟
المساعدة لن تضير.
حتى الآن، أرى أنه منزل في "برينتوود".
يمكنك رؤية مركز "غيتي" من المسبح،
ما يعني أنه على الجانب الآخر من الشارع.
لذا فهو عند الجانب الجنوبي من الشارع الذي فيه.
جرّبي البحث في الخريطة الطبوغرافية.
يبدو أن المنزل عند حافة التلال.
جميع المنازل هناك، مستحيل التفريق بينها.
وجدتها. رقم الرصيف على جانب الشارع الآخر.
8497.
حسنًا، نحتاج إلى معرفة الشارع فقط.
يبدو أن تغريدتي تنتشر.
لديها أكثر من مليون متابع فعلًا.
وإحدى المتابعات تدّعي أنه أمها.
مهلًا، ماذا؟
مكتوب عبر الإنترنت أنها أُصيبت. هل أُصيبت؟
لا يمكننا التأكد من البث.
يقولون أيضًا إنها في "برينتوود".
أعندك فكرة عن مكانها؟
لا تعرف أحدًا في "برينتوود". أقلّه لا أظن أنها تعرف أحدًا.
يُفترض أن تكون في جامعتها في "سانتا باربارا".
ذلك الحساب قديم جدًا وقد زارت أماكن كثيرة.
- هذه ليست هي. - "كلاي"، يجب أن تتوقف.
هذه ليست ابنتي.
بل هذه ابنتي.
اسمها ليس "سيلين"، بل "ريبيكا". نراها تقريبًا كل أسبوعين.
وواضح أنها كانت تكذب علينا كل أسبوعين.
اقترفت خطأ.
وأيًا كان ما سيحدث تاليًا، ستحتاج إلى والديها.
ماذا نفعل؟ ليست لدينا فكرة عن مكانها.
قلت إنها في الجامعة.
- كيف وصلت إلى هناك؟ - بالسيارة.
اشتريناها لها حين التحقت بالجامعة.
- لم نجد سيارة باسمها. - لأنها مسجلة باسمنا.
ابحثوا عن سيارة "ميني كوبر" حمراء، رقم اللوحة "سي إيه إيه 692"،
وهي ملك الضحية، "ريبيكا نير".
لا شيء في "هايفنهرست".
لا شيء في "بيدنز بروك".
لا شيء في "أوليمبوس".
لا شيء في "فانتدج".
سيارة الوحدة 118، اذهبوا إلى جادة "ماونتن".
عُلم. في الطريق.
ها هي ذي.
يا عاملة المقسّم، وجدناها.
"قسم إطفاء (لوس أنجلوس)"
أتعملون في هذا المنزل؟
علينا الدخول، تُوجد فتاة عالقة في الساونا.
أي فتاة؟ المكان فارغ.
نحن هنا طوال اليوم نعمل على الأساسات.
- هلّا ندخل لنتفقد المكان. - أجل، الساونا عبر ذلك الباب.
"لوسي"، اقطعي تلك المفصلات. سندخل في غضون ثوان.
- حسنًا. قطعت الكهرباء والوقود. - حسنًا. لنفتح الباب.
النبض ثابت.
كدمة شديدة في الرأس، ربما مصابة بارتجاج.
حروق من الدرجة الثالثة لنحو 45 بالمئة من وجهها.
سنُضطر إلى إزالة الأنسجة التالفة لفصل اللحم من الصخور.
- المحلول الملحي جاهز. - حسنًا.
رباه. سأحاول سحبها.
- رباه. - انتظر عندك.
- حسنًا، يمكننا قطع البقية. - حسنًا.
يا عاملة المقسّم، أعلمي المستشفى أننا على بُعد عشر دقائق.
لتكن وحدة الحروق المتخصصة في وضع الاستعداد.
إنها في الطريق إلى وحدة الحروق الآن.
إنه ثمن باهظ لدفعه مقابل الحياة المزيفة.
أتظنين أن الحياة العادية كانت بذلك السوء؟
ربما شعرت بأن حياة تفوتها كانت لتحظى بها
لو كانت ابنة لشخص آخر
أو اتخذت قرارات مختلفة.
ألا تفكر في أمور من هذا القبيل؟
ليس فعلًا.
بعض الناس…
بل معظم الناس غيرك
يقلقون بأنهم لن يعيشوا الحياة على أكمل وجه.
المجهول مخيف. "فومو".
الخوف من تفويت شيء.
تجعلي ذلك يبدو مرضًا.
أظنه كذلك.
أجل.
حسنًا.
- أنت كنت محقًا بشأن علبة العصير. - أخبرتك.
أجل. إنها تحب عصر العلبة ككرة مطاطية.
صحيح؟
لم يهمها أن تُغطى بكوكتيل الفواكه.
- المسكينة. - يا عزيزتي، لا بأس.
- تفضل. - تعالي يا عزيزتي.
أحسنت.
ما هذا؟ لماذا أخرجت صندوق طفولتها؟
وجدت بعض الأشياء التي أحضرتها من "بوسطن".
أردت وضعها فيه.
عجبًا.
يا لكثرة الذكريات!
ليتك ترين معرض الصور على هاتفي.
كأنها رواية مصورة.
شاهدي الطفلة تكبر أمام عينيك.
فاتتني الكثير من الذكريات.
لا بأس.
لهذا حاولت تسجيل كل شيء.
حتى لا يفوتك شيء.
شكرًا. يا للطفك!
هيا بنا.
أيتها الشقية.
حسنًا. أجل.
كانت جميلة جدًا.
لكنني كنت أنظر إلى الصور وأقول إنه كان عليّ الوجود معها.
اسمعي، حتى لو كنت هنا وتعيشين حياتك العادية،
فعلى الأرجح كنت لتفوّتي تلك اللحظات.
صحيح؟ ما أمكنك الوجود معها طوال الوقت.
مجرد بضع لحظات. لكن كل أهم لحظات حياتها؟
والأم السيئة فقط هي ما تفوتها كل اللحظات.
حسبك، أنت لست أمًا سيئة.
بل كنت في وضع سيئ، لكنك في وضع أفضل الآن.
و"جي" لن تتذكر حتى إنك رحلت.
كنت تعرف أنه يُوجد خطب في أسرتنا،
بالرغم من أنك كنت طفلًا حين مات "دانيل".
وأثّر هذا على حياتك بشدة.
- لا أريد أن يحدث هذا لها. - كان ذلك الأمر مختلفًا، مفهوم؟
لم يتعامل أبي وأمي مع مشاعرهما قط،
وهذا ما أثّر علينا.
أنت لا تفعلين ذلك.
أخشى أن أكون صنعت ذكرى سيئة لديها.
لم تفعلي ذلك.
أتعرفين كيف أعلم ذلك؟
No comments yet. Be the first to leave one.