9-1-1

9-1-1

Shkarko Titrat Arabic

Sezoni 5

Informacioni i lëshimit

9-1-1 S05E15 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
Një Komentar nga kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Etiketat

webdl
subdl_pyuploader
Publikuar më: 2025-06-22
Shkarkime: 18
Dëgjim i Dëmtuar: No
FPS: 23.976

Pamje paraprake e titrave në Arabic

200 rreshtat e parë.

‫مرحبًا بالجميع. معكم "سيلين".

‫كما ترون، لقد عدت إلى "لوس أنجلوس".

‫جئت بطائرة خاصة اليوم

‫لأنني حصلت للتو على مفاتيح منزلي الجديد!

‫إنه رائع للغاية. انظروا.

‫كأنه منزل الدمية "باربي"، ‫وهذا حرفيًا ما قلته لسمساري العقاري.

‫كيف يؤدّون عملهم هكذا؟

‫من دون إطالة،

‫لندخل.

‫يا رفاق! مهلًا. أرى سؤالًا آخر.

‫"لم كنت تركبين طائرة (سيسنا) صغيرة اليوم؟

‫ظننت أن لديك طائرة (جي 5) كبيرة."

‫أركب الطائرة الكبيرة ‫حين أسافر إلى "أوروبا".

‫كنت أسافر اليوم محليًا، ‫فأخذت الطائرة الصغيرة للحفاظ على البيئة.

‫مفهوم يا شرطة الطائرات؟

‫وهذا هو المطبخ.

‫لا، لن أطبخ هنا.

‫لكن الطهاة الشخصيون ‫وافقوا على المكان سلفًا،

‫ويحبون مطبخهم الجديد.

‫وبينما يطبخون طبق اليوم،

‫سأقضي وقتي في الخارج.

‫هلّا رأيتم المنظر.

‫بصراحة؟ أفضل من منظر المرصد.

‫لأنه لا يُوجد أحد هنا ‫يتوسل إليّ لطلب صورة شخصية.

‫أمازحكم، أحبكم يا رفاق.

‫آسفة بشأن ذلك.

‫فأنا أجري بعض الترميمات في المرأب.

‫يجب أن أفسح المكان لسيارتي الجديدة.

‫أفكر في سيارة "ماكلارين" سوداء.

‫أعلموني برأيكم في التعليقات.

‫هذه غرفة النوم الرئيسية.

‫لكن السبب الحقيقي ‫وراء رغبتي في شراء هذا المنزل خصيصًا…

‫حسنًا، انتظروا.

‫انتظروا.

‫غرفة الساونا الشخصية.

‫ادخلوا.

‫في "إسكندنافيا"، ‫يستخدم الناس الساونا طوال الوقت.

‫حرفيًا يستخدمونها إن أرادوا الاستجمام

‫أو لمجرد الاسترخاء.

‫أظن أنهم مضغوطون هناك جدًا.

‫حسنًا، انظروا إلى هذا.

‫لديّ مغرفة صغيرة جميلة.

‫مع السلامة يا مغرفة.

‫رباه.

‫إنها في غاية الروعة.

‫جميلة جدًا.

‫المعذرة. أخبرتهم بأن يهدؤوا في أثناء عملي.

‫ربما سأحذّر عمال البناء.

‫ما هذا؟

‫هذا الوضع ليس مقبولًا.

‫سأتفقّد…

‫معك النجدة، ما حالتك الطارئة؟

‫أُصيبت فتاة في الساونا!

‫اسمها "سيلين"، ‫وكنا نأخذ جولة في منزلها الجديد،

‫وحدث أمر ما حين كانت ترينا الساونا.

‫سقطت وأُصيبت رأسها.

‫إنها لا تتحرك. أرسلوا النجدة!

‫حسنًا، ستصل النجدة في أسرع وقت. ما العنوان؟

‫لا أعلم. شاهدت البث عبر الإنترنت.

‫"سو"، وصلتنا ستّ مكالمات أخرى عن الفتاة ‫حتى الآن،

‫لكن بلا عنوان أو اسم أخير. ‫اسمها "سيلين" فقط.

‫وصلتنا مكالمات ‫من "ماين" و"أريزونا" و"كولورادو".

‫كلها بلا معلومات.

‫شاهد الجميع الفيديو،

‫لكن لا أحد يعرف مكانها أو اسمها؟

‫بحثت عنها في "إنستغرام".

‫كانت في خضم جولة في قصرها ‫في "برينتوود" حين سقطت.

‫إنها شخصية مؤثرة ثرية مشهورة.

‫- ماذا؟ ‫- شخصية مؤثرة ثرية.

‫وظيفتها أن تكون ثرية.

‫- وذلك كل شيء؟ ‫- نوعًا ما.

‫"إيدي"، لننشر تغريدة بصورة الفتاة ‫من الساونا،

‫لنر إن استطاع أحد معرفتها.

‫ما اسمها؟

‫"سيلين". أرسلت إليك حسابها الشخصي للتو.

‫"سيلين". وصلتني.

‫إضافة إلى تغريدة. نُشرت.

‫أتحتاجين إلى مساعدة بتفقّد حساباتها؟

‫المساعدة لن تضير.

‫حتى الآن، أرى أنه منزل في "برينتوود".

‫يمكنك رؤية مركز "غيتي" من المسبح،

‫ما يعني أنه على الجانب الآخر من الشارع.

‫لذا فهو عند الجانب الجنوبي ‫من الشارع الذي فيه.

‫جرّبي البحث في الخريطة الطبوغرافية.

‫يبدو أن المنزل عند حافة التلال.

‫جميع المنازل هناك، مستحيل التفريق بينها.

‫وجدتها. رقم الرصيف على جانب الشارع الآخر.

‫8497.

‫حسنًا، نحتاج إلى معرفة الشارع فقط.

‫يبدو أن تغريدتي تنتشر.

‫لديها أكثر من مليون متابع فعلًا.

‫وإحدى المتابعات تدّعي أنه أمها.

‫مهلًا، ماذا؟

‫مكتوب عبر الإنترنت أنها أُصيبت. هل أُصيبت؟

‫لا يمكننا التأكد من البث.

‫يقولون أيضًا إنها في "برينتوود".

‫أعندك فكرة عن مكانها؟

‫لا تعرف أحدًا في "برينتوود". ‫أقلّه لا أظن أنها تعرف أحدًا.

‫يُفترض أن تكون في جامعتها ‫في "سانتا باربارا".

‫ذلك الحساب قديم جدًا وقد زارت أماكن كثيرة.

‫- هذه ليست هي. ‫- "كلاي"، يجب أن تتوقف.

‫هذه ليست ابنتي.

‫بل هذه ابنتي.

‫اسمها ليس "سيلين"، بل "ريبيكا". ‫نراها تقريبًا كل أسبوعين.

‫وواضح أنها كانت تكذب علينا كل أسبوعين.

‫اقترفت خطأ.

‫وأيًا كان ما سيحدث تاليًا، ‫ستحتاج إلى والديها.

‫ماذا نفعل؟ ليست لدينا فكرة عن مكانها.

‫قلت إنها في الجامعة.

‫- كيف وصلت إلى هناك؟ ‫- بالسيارة.

‫اشتريناها لها حين التحقت بالجامعة.

‫- لم نجد سيارة باسمها. ‫- لأنها مسجلة باسمنا.

‫ابحثوا عن سيارة "ميني كوبر" حمراء، ‫رقم اللوحة "سي إيه إيه 692"،

‫وهي ملك الضحية، "ريبيكا نير".

‫لا شيء في "هايفنهرست".

‫لا شيء في "بيدنز بروك".

‫لا شيء في "أوليمبوس".

‫لا شيء في "فانتدج".

‫سيارة الوحدة 118، ‫اذهبوا إلى جادة "ماونتن".

‫عُلم. في الطريق.

‫ها هي ذي.

‫يا عاملة المقسّم، وجدناها.

‫"قسم إطفاء (لوس أنجلوس)"

‫أتعملون في هذا المنزل؟

‫علينا الدخول، تُوجد فتاة عالقة في الساونا.

‫أي فتاة؟ المكان فارغ.

‫نحن هنا طوال اليوم نعمل على الأساسات.

‫- هلّا ندخل لنتفقد المكان. ‫- أجل، الساونا عبر ذلك الباب.

‫"لوسي"، اقطعي تلك المفصلات. ‫سندخل في غضون ثوان.

‫- حسنًا. قطعت الكهرباء والوقود. ‫- حسنًا. لنفتح الباب.

‫النبض ثابت.

‫كدمة شديدة في الرأس، ربما مصابة بارتجاج.

‫حروق من الدرجة الثالثة ‫لنحو 45 بالمئة من وجهها.

‫سنُضطر إلى إزالة الأنسجة التالفة ‫لفصل اللحم من الصخور.

‫- المحلول الملحي جاهز. ‫- حسنًا.

‫رباه. سأحاول سحبها.

‫- رباه. ‫- انتظر عندك.

‫- حسنًا، يمكننا قطع البقية. ‫- حسنًا.

‫يا عاملة المقسّم، ‫أعلمي المستشفى أننا على بُعد عشر دقائق.

‫لتكن وحدة الحروق المتخصصة ‫في وضع الاستعداد.

‫إنها في الطريق إلى وحدة الحروق الآن.

‫إنه ثمن باهظ لدفعه مقابل الحياة المزيفة.

‫أتظنين أن الحياة العادية كانت بذلك السوء؟

‫ربما شعرت بأن حياة تفوتها كانت لتحظى بها

‫لو كانت ابنة لشخص آخر

‫أو اتخذت قرارات مختلفة.

‫ألا تفكر في أمور من هذا القبيل؟

‫ليس فعلًا.

‫بعض الناس…

‫بل معظم الناس غيرك

‫يقلقون بأنهم لن يعيشوا الحياة ‫على أكمل وجه.

‫المجهول مخيف. "فومو".

‫الخوف من تفويت شيء.

‫تجعلي ذلك يبدو مرضًا.

‫أظنه كذلك.

‫أجل.

‫حسنًا.

‫- أنت كنت محقًا بشأن علبة العصير. ‫- أخبرتك.

‫أجل. إنها تحب عصر العلبة ككرة مطاطية.

‫صحيح؟

‫لم يهمها أن تُغطى بكوكتيل الفواكه.

‫- المسكينة. ‫- يا عزيزتي، لا بأس.

‫- تفضل. ‫- تعالي يا عزيزتي.

‫أحسنت.

‫ما هذا؟ لماذا أخرجت صندوق طفولتها؟

‫وجدت بعض الأشياء التي أحضرتها من "بوسطن".

‫أردت وضعها فيه.

‫عجبًا.

‫يا لكثرة الذكريات!

‫ليتك ترين معرض الصور على هاتفي.

‫كأنها رواية مصورة.

‫شاهدي الطفلة تكبر أمام عينيك.

‫فاتتني الكثير من الذكريات.

‫لا بأس.

‫لهذا حاولت تسجيل كل شيء.

‫حتى لا يفوتك شيء.

‫شكرًا. يا للطفك!

‫هيا بنا.

‫أيتها الشقية.

‫حسنًا. أجل.

‫كانت جميلة جدًا.

‫لكنني كنت أنظر إلى الصور ‫وأقول إنه كان عليّ الوجود معها.

‫اسمعي، حتى لو كنت هنا ‫وتعيشين حياتك العادية،

‫فعلى الأرجح كنت لتفوّتي تلك اللحظات.

‫صحيح؟ ما أمكنك الوجود معها طوال الوقت.

‫مجرد بضع لحظات. لكن كل أهم لحظات حياتها؟

‫والأم السيئة فقط هي ما تفوتها كل اللحظات.

‫حسبك، أنت لست أمًا سيئة.

‫بل كنت في وضع سيئ، لكنك في وضع أفضل الآن.

‫و"جي" لن تتذكر حتى إنك رحلت.

‫كنت تعرف أنه يُوجد خطب في أسرتنا،

‫بالرغم من أنك كنت طفلًا حين مات "دانيل".

‫وأثّر هذا على حياتك بشدة.

‫- لا أريد أن يحدث هذا لها. ‫- كان ذلك الأمر مختلفًا، مفهوم؟

‫لم يتعامل أبي وأمي مع مشاعرهما قط،

‫وهذا ما أثّر علينا.

‫أنت لا تفعلين ذلك.

‫أخشى أن أكون صنعت ذكرى سيئة لديها.

‫لم تفعلي ذلك.

‫أتعرفين كيف أعلم ذلك؟

More Arabic subtitles for 9-1-1

Komentet

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left