143 rreshtat e parë.
- "في الحلقات السابقة..." - لمَ كنت في السجن يا (ألان)؟
كان عليّ استعمال يديّ للدفاع عن شرف سيّدة
- إذاً ليس عليّ العودة إلى السجن؟ - كلا
لست مضطرّاً حتى إلى رؤية داخل محكمة
نقوم بجولة في الطبيعة مع شواء للأولاد هذا السبت
- يجب أن تحضروا - يبدو هذا مذهلاً
- أليس كذلك يا (تشارلي)؟ - تركتها تذهب بدونك؟
لمَ أرغب في الذهاب؟
ربما لم تلاحظ الطريقة التي كان محاميّ ينظر فيها إلى خطيبتك
- ما الذي تتكلّم عنه؟ - أو الطريقة التي كانت تبادله فيها النظر
(تشارلي)، ذلك الرجل هو كل شيء لست عليه
"لاحقاً ذلك اليوم..."
- أين هي يا (ألان)؟ - اهدأ
- لا تصبح هستيرياً - هستيرياً؟
لست هستيرياً النساء هستيريات، أنت هستيري
أما بالنسبة إليّ أنا غاضب، أنا حانق، أنا...
- أنا... - ساخط؟
- لا تكمل جملي إن لم تفهم الفكرة - آسف
كان يجب أن تكون في المنزل منذ ساعات
أنا متأكّد أنّ ثمة تفسير جيّد جداً
- حقاً؟ وما هو ذلك؟ - حسناً
بعد انتهاء الشواء بقيت (تشيلسي) للمساعدة في التنظيف
وبدأت و(براد) الحديث عن الأمور كلّها المشتركة بينهما
مثل حبّهما للخيول والأولاد
ربما لم ينتبها للوقت لأنّ الحديث سهل معه بدون ذكر وسامته الشديدة
أو أنها أصيبت بالإسهال
ربما اتّصلت انظر، ثمة رسالتان
"مرحباً، أتّصل لأجل (ألان هاربر) أنا (جيني) من منتجع (ماليبو) النهاري"
"أردت أن أؤكّد موعدك ليوم السبت لأجل إزالة الشعر بالشمع حول محيط البيكيني"
- إزالة شعر محيط البيكيني؟ - أرتدي بذلة سباحة أوروبية التصميم
أحبّ إبقاء المكان نظيفاً في الأسفل
بأيّ حال، أنا متأكّد أنّ الثانية منها
"مرحباً يا سيّد (هاربر) أنا (جيني) مجدّداً"
"أردت تذكيرك فحسب أنه لم يعد باستطاعتنا قبول شيكات شخصية منك..."
كان عليّ مرافقتها إلى ذلك الحفل الخيري السخيف
صحيح، لو أنك بذلت بعض الجهد لما كنت في هذا الوضع
لكن أراهن أنها عرفت أنني لن أذهب حين سألتني
في الواقع، أراهن أنها كانت تعتمد على عدم ذهابي لتكون لوحدها مع (براد) هذا
هل تظنّ فعلاً أنّ (تشيلسي) قد تفعل أمراً مماثلاً؟
لمَ لا؟ هذا ما كنت لأفعله
- فرضياً، إن كنّا في ذلك الوضع، مجدّداً - حسناً
أقصد أنني كنت صادقاً طوال فترة هذه العلاقة
إنها من كان يخادع لم تكن سوى متلاعبة وماكرة ومحتالة...
- مرحباً يا عزيزي - مرحباً يا عزيزتي
- كيف كانت الحفلة؟ - كانت رائعة
كان هناك نحو ٨٠ ولداً ينتظرون دورهم لركوب حصان لأول مرّة في حياتهم
- إذاً ماذا؟ كان ثمة حصان واحد؟ - كلا
جيّد، لأنّ الحصان كان ليعاني يوماً عصيباً
آسفة على التأخير
لكن بعد أن أعدنا الأولاد إلى الحافلات بقي بعض منّا لتبادل الحديث
- والمساعدة في التنظيف - أجل، أجل، هذا ما تصوّرته
بأيّ حال، أنا مرهقة أريد الاغتسال والخلود إلى النوم فحسب
حسناً، سألحقك على الفور
- تصبح على خير يا (ألان) - تصبحين على خير
- يسرّني أنك استمتعت - أحسنت
لقد تساميت عن غضبك وتعاملت مع المسألة بحبّ
- لقد ترفّعت عن الأمر - حقاً؟
هل هذا ما تسمّيه؟ لأنني أسمّيه خيانة كاملة وكلّية لخصيتي
إن فعلت ذلك بقدر ما فعلت تسمّيه "الترفّع"
(تشيلس)؟ حين تقولين إنّ مجموعة منكم بقيت للتنظيف
- كم شخصاً تقصدين؟ - لا أعرف، زوج من الأشخاص
تقنياً، الزوج يتألّف من شخصين
أتعنين شخصان إضافة إليك و(براد)؟ أم أنت و(براد) فحسب؟
- ماذا تقصد؟ - أحاول إحصاء الأشخاص بدقّة فحسب
- كان بإمكانك مرافقتي - أعرف ذلك
سيكون أمراً لطيفاً أن نفعل بعض الأمور معاً من وقت لآخر
- نفعل أموراً كثيرة معاً - عدا الجنس
حين كانت زوجة (براد) حيّة كانا يلعبان كرة المضرب يومياً
- ربما هذا ما قتلها - صدمتها سيارة
ربما كانت تلحق بكرة مضرب
مثل كلب
ترمينها فتركض خلفها حتى إن كانت الزحمة شديدة
كلاب حمقاء
- ما هذا؟ - شخصان في قفص يبرحان بعضهما ضرباً
لا أصدّق أنني أهدرت سنوات كثيرة على مشاهدة الرسوم المتحرّكة
- أخفض الصوت - حاضر أيّها القبطان الخسيس
- ماذا قلت؟ - حاضر أيّها القبطان، سأفعل ذلك
لمَ تنام على الكنبة؟ هل تشاجرت و(تشيلسي)؟
كلا، لم نتشاجر
- هل كنت تطلق الريح خلال نومك؟ - كلا
- هل أفسدت الجنس؟ - عمّ تتكلّم؟
تعرف أنّ هناك أكثر من طريقة لإرضاء امرأة
- حقاً؟ مثل ماذا؟ - لست متأكّداً لكن لديّ بعض النظريات
اخرج
ما كنّا لنواجه هذه المشكلات لو أنك وضعت تلفازاً في غرفتي
ما كنّا لنواجه هذه المشكلات لو أنني وضعت ثعباناً في غرفتك
إجابة ذكية أيّها الخسيس
- ماذا قلت؟ - قلت "إجابة ذكية أيّها الخسيس"
"لا يمكنني البقاء فعلاً يا عزيزي، الطقس بارد في الخارج"
"عليّ الذهاب يا عزيزي، الطقس بارد في الخارج"
- أتمانعين؟ أحاول النوم؟ - مرحباً، لم أرك هناك
- ماذا فعلت؟ - لا أريد التكلّم عن الأمر
حسناً، لست من النوع المتطفّل
- مال؟ - كلا
- حبيبة قديمة؟ - كلا
- وجدت تلك الصور؟ - كلا
- كيف عرفت بأمر الصور؟ - أخبرتني للتو أيّها القذر
إذاً ماذا فعلت؟
حاولت التسلّل عند الثانية صباحاً فيما تفوح منك رائحة الكحول وراقصة متعرّية؟
لمعلوماتك، (تشيلسي) هي من عادت متأخّرة وكانت تفوح منها رائحة أحصنة
يا إلهي يا (تشارلي) لا يمكنك منافسة حصان
- أجل، أجل، أجل - بجدّية، رأيت قضيبك
- حجمه كبير لكنك لست حصاناً - متى رأيت قضيبي؟
لا أعرف
ربما التسع أو العشر مرّات التي وجدتك فيها مغمى عليك في حوض استحمامك
متمسّكاً به وكأنه أداة عوم
- آسف بشأن ذلك - لا تكن كذلك
يا للروعة، الفطور أفضل وجبة في النهار
بياض ثلاث بيضات مخفوق
وشريحتا خبر محمّص من نوع "لا أصدّق أنه ليس مدهوناً بالزبدة"
ولأستطيع ابتلاعها، كوب ساخن جداً من القهوة المطحونة للتو
أطفئ هذا الشيء
قهوة بلا كافيين إذاً؟
لا تستفزّني، لست في مزاج جيّد
- هل نمت على الكنبة ليلة أمس؟ - وما شأنك أنت؟
- (تشارلي)، ماذا فعلت؟ - لا شيء
لا شيء؟
قد أكون قارنت زوجة (براد) المتوفّاة حديثاً بكلب يطارد كرة
- أيّ كرات؟ - كرات المضرب
- توقّف عن التفكير في أمور قذرة - حسناً
فيما أقرّ بأنّ هذا مطبّ على الطريق
لديك فرصة هنا لتحسين علاقتك فعلاً بـ(تشيلسي)
- كيف؟ - فكّر في ذلك
سبب شعورك بالتهديد من (براد) هو لأنه أفضل منك بكثير
كلا، ليس كذلك ما كنت لأتحرش أبداً بخطيبة رجل آخر
حسناً، أولاً لسنا متأكّدين أنه تحرّش بـ(تشيلسي)
وثانياً، رأيتك تتحرّش بعروس فيما كانت تسير نحو المذبح
كانت دعابة، سألتها ما الذي تفعله لاحقاً وقد ضحك الجميع
المقصود هو إن كانت (تشيلسي) تبحث عن رجل أفضل، فلمَ لا تكون ذلك الرجل؟
- لأنني لست رجلاً أفضل منّي - ليس بعد
لكن لديك شيء لصالحك على عكس (براد)
- وما هو؟ - المجال لتتحسّن
- الكثير من المجال للتحسّن - شكراً، ملأتني بالتفاؤل
وتذكّر، أنت المضطهد هنا والجميع يحبّ المضطهدين
إذاً لمَ لا يحبّك أحد؟
ما زال المبدأ سليماً
اذهب إلى هناك فحسب وأخبر (تشيلسي) أنك تعرف أنك إنسان ذو عيوب
لكنك ستمضي بقيّة حياتك محاولاً أن تتحسّن لأنها تستحقّ الأفضل
- أكذب إذاً - لست مضطرّاً إلى الكذب
- ألا تظنّ أنك إنسان ذو عيوب؟ - بالطبع أظنّ ذلك
لكنني أعرف نفسي ولن أمضي بقيّة حياتي في فعل شيء
فكيف بالأحرى أن أحاول أن أصبح رجلاً أفضل
- هيا يا (تشارلي) - فكّر في كل قرار اتّخذه كل رأس سنة
No comments yet. Be the first to leave one.